**نداء الجسد**### الفصل العاشر والمئة **كلام في الفيلا بعد الحادثة**الصباح في الفيلا كان مختلف عن أي صباح من شهور.كريم صاحي على صوت البنت وهي بتضحك في الصالة. سارة كانت شايلها وبتتمشى بيها، وليلى قاعدة على الكنبة وبترضع الولد.سارة بصت ناحية أوضة كريم وقالت بصوت عالي شوية:«صاحي ولا لسه؟» كريم رد من جوه: «صاحي. الوجع خفيف النهاردة». «تحب قهوة؟» «أيوه، لو سمحتي».سارة دخلت الأوضة وهي شايلة الفنجان، والبنت ماشية وراها بتتهز.«اتفضل. عايز أساعدك تقوم ولا تقعد زي ما أنت؟» «هقعد هنا على السرير. الساق لسه تقيلة». سارة حطت الفنجان جنبه وقعدت على الكرسي. «البنت بقت تمشي خطوات أكتر. عايز أشوفهالك؟» «أيوه».نادت على البنت. البنت جت مسنودة في الحيطة وبعدين سابت الحيطة وعملت ثلاث خطوات ناحية أبوها قبل ما تقعد على الأرض. كريم ضحك رغم الوجع.«ما شاء الله… بقت كبيرة». سارة ابتسمت: «أيوه، وبقت بتقول بابا أوضح». «سمعيني». البنت قالت بصوتها الصغير: «بابا». كريم مد إيده ولمس رأسها.ليلى دخلت وهي شايلة الولد.«الصوت عالي من الصبح»، قالت وهي بتبتسم نصف ابتسامة. «البنت بتته
Dernière mise à jour : 2026-09-12 Read More