**نداء الجسد**### الفصل العشرين والمئة **ليلة العكازين**الصباح بدأ بهدوء نسبي.كريم كان بيتمشى بالعكازين جوه الصالة، خطوة ورا خطوة. سارة نزلت بالبنت لقتُه واقف قدام الشباك.«بتمشي أحسن من امبارح»، قالت. «شوية. الرجل لسة تقيلة بس الوجع أقل». البنت مدت إيديها. كريم قعد على الكرسي عشان يشيلها. «بابا»، قالت وهي بتضحك. سارة حطت إيدها على كتف البنت: «خلي بالك متوقعش وأنت شايلها». «قاعد أهو».ليلى نزلت بالولد. «الصوت واصل. العيال صاحيين بدري تاني». سارة ردت: «هعمل فطار سريع. إنتي معاه».بعد ما سارة دخلت المطبخ، ليلى قربت وقالت بصوت واطي: «امبارح بالليل سارة كانت صاحية. سمعت صوت الباب وهو بيقفل». كريم بص لها: «قالت حاجة؟» «لأ. بس الصبح وشوها كان معصوب». «والليلة؟» ليلى سكتت ثانية: «هشوف. جسمي لسه طالب، وأنا مش قادرة أمنعه».الفطار عدّى والعيال بياكلوا. سارة كانت بتكلم البنت، ليلى بتساعد الولد، وكريم بيراقب من الكرسي. الكلام بين الكبار كان قليل ومباشر.سارة فجأة قالت: «الدكتور قال العكازين لحد امتى؟» كريم رد: «أسبوع كمان وبعدين أحاول من غيرهم». سارة
Last Updated : 2026-09-17 Read more