Home / المراهقة / نداء الجسد / Chapter 41 - Chapter 50

All Chapters of نداء الجسد: Chapter 41 - Chapter 50

127 Chapters

41

**نداء الجسد**### الفصل الحادي والأربعون **الموافقة**مرّت ثلاثة أيام كاملة بعد الليلة التي خرج فيها كريم من بيت ليلى وهو يحمل على كتفيه رفضها القاطع. خلال تلك الأيام لم يتصل بها، ولم يرسل رسالة، ولم يقف أمام بيتها. احترم الصمت الذي فرضته، رغم أن الصمت كان يأكل من أعصابه يومًا بعد يوم. سارة في المكتب كانت تراقبه من بعيد، تلاحظ شحوبه وانقطاعه عن الكلام، لكنها لم تقترب. كانت تنتظر هي الأخرى.في مساء اليوم الرابع وصلته رسالة قصيرة من ليلى:«تعال. نحتاج أن نتكلم».قرأها مرات عدة قبل أن يرد بموافقة. وصل إلى بيتها في الساعة الثامنة. الباب فُتح له هذه المرة أسرع من السابق. ليلى كانت تبدو هادئة بشكل غير طبيعي، مرتدية ملابس بسيطة، وشعرها مرسلاً، ووجهها بلا مكياج. أشارت له أن يجلس على الأريكة، وجلست هي على الكرسي المقابل، محافظة على مسافة واضحة.بعد صمت قصير رفعَت عينيها إليه وقالت بصوت منخفض ومستوٍ:«فكرت في كل ما قلته. في الحملين، وفي اقتراحك، وفي ما يمكن أن يحدث إن رفضتُ بالكامل».هو لم يتكلم. انتظر.«أنا حامل، وهي حامل. الطفلان سيكونان أشقاء. وأنا لست مستعدة أن أحارب طوال عمري أو أن أع
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

42

**نداء الجسد**### الفصل الثاني والأربعون **قبل العقد**الأيام التي سبقت موعد عقد الزواج مرّت ببطء ثقيل ومكثّف في تفاصيله. الفيلا كانت قد صارت جاهزة تقريبًا. العمال انتهوا من فصل الجناحين في الطابق العلوي بشكل كامل: بابان مستقلان، وممران لا يلتقيان إلا عند الدرج الرئيسي، وحمامان ومطبخان صغيران داخل كل جناح. المساحات المشتركة في الطابق الأرضي — الصالة الكبيرة، غرفة الطعام، والمطبخ الرئيسي، والحديقة الخلفية — بقيت مفتوحة، لكنها بدت في عين كريم كمنطقة محايدة أكثر مما هي مساحة للعائلة.ليلى كانت تأتي إلى الفيلا في الصباحات الباكرة، قبل أن تصل سارة عادة. كانت تمر على جناحها بهدوء، تتأكد من ترتيب الأثاث الذي اختارته، تعدّل مكان الكرسي قرب النافذة، أو تعيد طي بطانية على طرف السرير. نادرًا ما كانت تتحدث إلى كريم بأكثر من جمل قصيرة عملية: عن فاتورة، عن موعد توصيل قطعة أثاث، عن لون الستائر الذي لم يعجبها. كانت حاضرة بجسدها وغائبة بوجهها. في المرات التي كانت تجلس فيها معه في الصالة المشتركة لدقائق، كان الصمت يمتد بينهما كثيفًا ومثقلًا بكل ما لم يعد يُقال.سارة من جهتها كانت تصل في ساعات مختل
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

43

**نداء الجسد** ### الفصل الثالث والأربعون **يوم العقد** صباح يوم العقد كان صافيًا وهادئًا بشكل غير متناسب مع ما سيحدث فيه. كريم استيقظ في شقته القديمة التي صارت فارغة تقريبًا، ارتدى بدلة داكنة بسيطة، ووقف أمام المرآة وقتًا طويلًا قبل أن يغادر. لم يكن يشعر بفرح ولا بترقب تقليدي. كان يشعر فقط بثقل الخطوة التي لا رجعة فيها. في الدائرة الرسمية حضر الثلاثة فقط: كريم، ليلى، وسارة، مع شاهدين من طرفه. لا أهل، لا أصدقاء، لا كاميرات. العقد أُجري بهدوء وسرعة. الموظفون لم يسألوا عن التفاصيل، والكلمات القانونية خرجت باردة وواضحة. حين طُلب من سارة أن تقول «أقبل»، قالتا بصوت ثابت. ليلى كانت تجلس في الخلف، يداها في حضنها، عيناها على الورقة لا على الوجوه. حين انتهى التوقيع، وقف الجميع. سارة ابتسمت ابتسامة صغيرة وهادئة، ثم اقتربت من كريم أمام عيني ليلى مباشرة، ورفعت وجهها إليه وقبلته على فمه قبلة واضحة وقصيرة ومتعمدة. لم تكن قبلة طويلة، لكنها كانت كافية لتعلن ملكية جديدة في المساحة الضيقة للغرفة الرسمية. ليلى لم تتحرك. فقط أزاحت نظرها نحو النافذة. بعد الإجراءات توجه الثلاثة إلى الفيلا مب
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

43

**نداء الجسد**### الفصل الثالث والأربعون **ليلة العقد**بعد أن هدأت أنفاسهما من المرة الأولى، بقيت سارة مستلقية على صدر كريم، أصابعها ترسم دوائر بطيئة على جلده. الغرفة كانت دافئة، والستائر نصف مسدلة، والضوء الخافت الذهبي يملأ الجناح بظل ناعم. هي رفعت رأسها وقبلت عنقه، ثم أذنه، ثم همست:«اليوم لم ينتهِ بعد… وأنا لم أشبع».قبل أن يرد، نزلت يدها وأمسكت خنجره من جديد. وجدته ما زال نصف منتصب، فحرّكته ببطء وثقة حتى عاد قاسيًا بالكامل بين أصابعها. هو أخرج زفيرًا عميقًا وأمسك بزهرتها يعصرهما ويرفعهما نحو فمه. هذه المرة كانت هي التي جلست فوقه من الخلف، ظهرها إليه، وأمسكت خنجره ووجهته إلى شقها ثم نزلت عليه ببطء حتى امتلأت به تمامًا. بدأت تتحرك صعودًا وهبوطًا بإيقاع أبطأ وأعمق من المرة الأولى، بينما هو يمسك بخصرها من الخلف ويساعدها على الارتفاع والهبوط، ويداه تصعدان بين الحين والآخر لتمسك زهرتها من خلفها وتعصرهما بقوة.استمرا على هذا النحو حتى وصلت هي أولًا، انقبض شقها حوله بقوة ورجف جسدها، ثم تبعها هو بعد دفعات أخيرة عميقة وأفرغ نفسه داخلها مرة ثانية وهو يعض على كتفها برفق.بعد قليل نهضا معً
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

44

**نداء الجسد**### الفصل الرابع والأربعون **الممر والشرفة**وقف كريم في الممر يدخن، لا يرتدي سوى البوكسر، والعرق ما زال يلمع على صدره وكتفيه وبطنه تحت الضوء الخافت القادم من الطابق السفلي. رائحة سارة ما زالت على جلده، وأثر أصابعها على خصره وكتفيه. ليلى كانت واقفة عند عتبة جناحها، الرداء الخفيف مفتوح قليلاً عند الصدر، وشعرها مبعثر، وعيناها تتجولان على جسده العاري كما لو أنها تراه للمرة الأولى بعد انقطاع طويل.بقيت صامتة ثواني طويلة. ثم بدأ وجهها يرتعش. الشفتان أولًا، ثم الذقن، ثم انهمرت الدموع فجأة ودون صوت. لم تحاول مسحها. بقيت واقفة تبكي بصمت، كتفاها تهتزان اهتزازًا خفيفًا متتاليًا، والدموع تسيل على خديها وتسقط على طوق الرداء وعلى جلد صدرها الظاهر.هو أطفأ السيجارة بسرعة ورماها، ثم مشى نحوها. حين وصل أمامها رفع يديه وأمسك بوجهها بكلتا راحتيه، إبهامها تمسح الدموع لكنها كانت تنهمر أسرع من أن تُمسح. هي لم تبتعد ولم ترفض. بقيت مكانها تبكي أمامه، قريبة بما يكفي ليشعر بحرارة أنفاسها على صدره العاري.«ليلى…»، همس بصوت أجش. هي رفعت عينيها المملوءتين بالدموع إليه. صوتها خرج مكسورًا ومبحوح
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

45

**نداء الجسد**### الفصل الخامس والأربعون **صباح ما بعد الليلة**استيقظ كريم على ضوء الصباح الأبيض البارد وهو ما زال مستلقيًا على أرضية الشرفة الحجرية. الجسد كان كله ألمًا متغلغلًا في العضلات والمفاصل، والجلد مغطى بندى الفجر، والبوكسر ملتصقًا به من العرق القديم والهواء الرطب. حاول أن يحرك أصابع قدميه أولًا، ثم ركبتيه. نهض بصعوبة بالغة، متكئًا على الدرابزين حتى استقام ظهره، وشعر بكل فقرة في عموده الفقري تحتج. مشى ببطء شديد نحو باب الشرفة ثم دخل الممر.الباب إلى جناح ليلى كان مواربًا هذه المرة، كأن أحدًا نسيه أو تركه عمدًا. دفعه برفق ودخل دون أن يصدر صوتًا. الغرفة كانت هادئة وممتلئة بضوء الصباح الذهبي الذي يسقط مباشرة من النافذة المفتوحة على مصراعيها. هي كانت نائمة على السرير عارية تمامًا، الغطاء منزاح عنها بالكامل ومكدس عند أسفل قدميها.وقف عند عتبة الباب ينظر إليها لوقت طويل دون أن يقترب. شعرها الأسود الفاحم كان مبعثرًا على الوسادة البيضاء في فوضى جميلة، خصلات منه ملتصقة بخدها وبعنقها من العرق السابق. وجهها كان مسترخيًا بعد ليلة البكاء والجهد والوصول المتكرر، الشفتان مفتوحتان قليل
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

46

**نداء الجسد**### الفصل السادس والأربعون **نهار الانتظار**بعد الإفطار لم يغادر أحد المطبخ بسرعة. كريم بقي جالسًا على الكرسي يشرب فنجانه الثاني من القهوة، بينما ليلى وسارة تتحركان حوله بهدوء غريب ومتناغم. كانت الاثنتان تتبادلان أحيانًا نظرات قصيرة صامتة، كمن وصلتا إلى تفاهم غير معلن خلال ساعات الليل الماضية. لا عداء ظاهر، ولا محاولات للاستحواذ الفوري. فقط رضا متعب وهادئ يملأ المكان، وثقة جديدة في أن الجسد الذي بينهما قادر على أن يعطي أكثر مما كان يعطي من قبل.ليلى انتهت من تقطيع الخضار ووضعتها في وعاء، ثم التفتت إليه وهي تمسح يديها.«سأخرج بعد قليل لشراء المأكولات البحرية طازجة»، قالت. «الجمبري الكبير، وسمك السلمون، وبعض المحار. وأعرف أين أجد ما سأضيفه إليها. أنت ابقَ هنا واسترح… ستحتاج إلى طاقتك في المساء».سارة التي كانت تغسل المقلاة في الحوض ابتسمت دون أن تلتفت، وقالت بصوت خفيف:«وأنا سأمر على جناحي لأرتب بعض الأشياء، ثم أنزل لأساعدك في الترتيبات إن احتجتِ».ليلى أومأت فقط. لم ترفض المساعدة، ولم ترحب بها بحرارة زائدة. كانت الهدنة ما زالت هشة، لكنها موجودة.بعد أن غادرت الاثنتا
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

47

**نداء الجسد**### الفصل السابع والأربعون **بعد العشاء**بعد أن انتهوا من تناول الطعام، بقيت الأطباق على الطاولة فترة طويلة دون أن يرفعها أحد. الشمتان كانتا قد ذابتا إلى المنتصف، والضوء الأصفر يرتجف على وجوه الثلاثة. كريم أحسّ أن الحرارة التي بدأت في أسفل بطنه أثناء العشاء صارت أوضح الآن. امتدت نحو صدره، ثم نحو أطرافه، ثم استقرت ثقلًا دافئًا ومزعجًا في وسط جسده. لم يكن شعورًا حادًا بعد، لكنه كان مستمرًا ويتصاعد ببطء مع كل دقيقة تمر.ليلى راقبته من عبر الطاولة وهي تشرب بقية مائها. عيناها كانتا هادئتين وواضحتين، وفيهما شيء من الرضا الصامت عن أثر ما أضافته إلى الطعام. سارة من جهتها كانت تجلس مسترخية إلى الخلف، إحدى ساقيها فوق الأخرى، ويدها تعبث بحافة الكأس الفارغة. هي الأخرى كانت تنتظر، وتعرف ما ينتظر.«يبدو أنه بدأ يعمل»، قالت ليلى بصوت خافت وهي تنظر إلى طريقة جلوسه المتغيّرة. هو لم ينكر. رفع عينيه إليها ثم إلى سارة، وشعر أن الملابس التي يرتديها صارت أضيق مما كانت عليه قبل ساعة.سارة نهضت أولًا. سحبت كرسيها بهدوء وسارت حول الطاولة حتى وقفت خلفه. وضعت يديها على كتفيه من الخلف وعجنت
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

48

**نداء الجسد**### الفصل الثامن والأربعون **سبع مرات**دخل كريم إلى جناح سارة والجسد يسبقه من أثر ما فعله العشاء في دمه. هي كانت في انتظاره، جالسة على طرف السرير، عارية تحت الضوء الخافت. حين أغلق الباب خلفه رفعت عينيها إليه ونهضت. اقتربت منه بخطوات هادئة، أمسكت بيده، وقادته إلى الحمّام دون أن تنطق بكلمة.فتحت الماء. البخار ملأ المكان تدريجيًا. خلعت عنه آخر ما كان يرتديه، ودخلت معه تحت الدش. الماء الساخن انهمر على كتفيهما. هي انخفضت أمامه ببطء، وأحاطت بيده، ثم بفمها. حركتها كانت هادئة في البداية، ثم أعمق، كأنما تريد أن تستنفد كل مقاومة فيه. هو أسند إحدى يديه إلى الزجاج، والأخرى استقرت على رأسها. حين أحس أنه يقترب سحبت نفسها منه، استدارت، واتكأت براحتيها على الحائط. دخلها من الخلف تحت الماء ببطء هذه المرة، حتى اكتمل القرب. يده امتدت حولها وأمسكت بزهرتها، لا بعفف بل بحرارة متصاعدة. حركتها معًا تحت الماء حتى وصلت هي أولًا وهي ترتعش وتضغط أصابعها على الزجاج، ثم تبعها هو بعد قليل وهو يدفن وجهه في عنقها.خرجَا من الحمّام والبخار ما زال يعلو من جلديهما. حملها بين ذراعيه، وهي لفّت ساقيها ح
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

49

**نداء الجسد**### الفصل التاسع والأربعون **ثماني مرات**دخل كريم إلى جناح ليلى والخنجر ما زال منتصبًا وقاسيًا تحت البوكسر، لم يلن رغم الساعات التي قضاها مع سارة. الجلد كان مشدودًا، والعروق بارزة بوضوح تحت الضوء الخافت، والطول والعرض بديا أكبر مما عهدته ليلى في الليالي السابقة. هي كانت جالسة على طرف السرير، الرداء مفتوح على جسدها، وعيناها نزلتا مباشرة إلى الانتفاخ الواضح ثم ارتفعتا إلى وجهه ببطء. نهضت دون كلمة وسمحت للرداء أن يسقط عن كتفيها إلى الأرض.هو اقترب وأمسكها من خصرها وقبلها قبلة عميقة وجائعة، لسانه يبحث عن لسانها بقوة. يده صعدت إلى زهرتها وعصرتهما بقوة، أصابعه تغوص في اللحم الطري، ثم خفض رأسه ومصّ الأولى بقوة وهو يلف لسانه حول الحلمة ويضغطها بين أسنانه. هي أخرجت صوتًا حادًا من حلقها ومدت يدها إلى البوكسر وأخرجت خنجره. حين لمسته توقفت لحظة، أصابعها تتحرك على الطول الإضافي والعرض الذي لم تعهده، وعلى العروق الصلبة البارزة التي تنبض تحت إصبعيها.«أطول… وأعرض من كل مرة»، همست وهي تضغط عليه بيدها. «ما الذي فعله الطعام فيك؟»لم يجب بالكلام. دفعها على السرير وفتح فخذيها ودخلها دفع
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more
PREV
1
...
34567
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status