**نداء الجسد**### الفصل الستون **ما قالته الطبيبة**بعد يومين رافق كريم ليلى إلى موعدها مع الطبيبة. جلس في غرفة الانتظار كما فعل مع سارة، يراقب النساء الحوامل اللواتي يدخلن ويخرجن، ويشعر أن حياته صارت سلسلة من الانتظارات الطبية والصامتة. حين خرجت ليلى كانت الورقة في يدها، وتعبير وجهها هادئًا لكن صارمًا. في السيارة لم تتكلم فورًا. انتظرت حتى ابتعدا عن العيادة ثم قالت:«قالت إن الوضع جيد حتى الآن. الجنين بخير، ونموي يزداد، والتعب طبيعي. أما عن العلاقة… فمسموحة بشرط أن تكون هادئة، بلا ضغط على البطن، وبلا إطالة أو شدة. وأوصت بأن أتجنب أي مواد غير ضرورية في الطعام أو الشراب، تمامًا كما قالت لسارة».هو أمسك المقود ونظر إلى الطريق. «إذن الاثنتان تحت القيود نفسها». «نعم»، ردت. «ومعنى ذلك أن ما كان يحدث في الليالي السابقة لم يعد ممكنًا بالوتيرة نفسها ولا بالقوة نفسها. الجسد لم يعد يتحمل، والطبيبة لم تترك مجالًا للتأويل».في المساء جلس الثلاثة في الصالة بعد عشاء خفيف بلا إضافات. لم يكن هناك توتر حاد هذه المرة، بل استنزاف هادئ ووضوح جديد. ليلى قالت وهي تنظر إلى يديها:«أنا وسارة سمعنا ا
Dernière mise à jour : 2026-08-19 Read More