أنجيلا أنجيلا فتحتُ عيني على صوته. يقف بالقرب من النافذة، والهاتف إلى أذنه، ونبرته أكثر جدية مما اعتدت سماعه في الصباح. — افعلوا كل ما تستطيعون. صمت للحظة وهو يستمع إلى الطرف الآخر. — لا أريد أن يخرج أحد منهم من المكان. بقيتُ أراقبه من السرير دون أن أتكلم. لم ينتبه إلى استيقاظي في البداية، ثم أنهى المكالمة ووضع الهاتف جانبًا. استدار نحوي، وما إن التقت عيناه بعيني حتى اقترب. جلس إلى جواري، وانحنى وقبّل جبيني بهدوء. بقيتُ أنظر إليه. — ماذا هناك؟ مرر يده على شعري وأبعده عن وجهي. — اتصلتُ بصديقي المحقق في الشرطة.. —بدأوا بحصار أعضاء شبكة الظل. لن يمر وقت طويل قبل أن تتفكك بالكامل. بقيتُ أحدق فيه لثوانٍ، ثم خرج النفس الذي ظل عالقًا في صدري منذ الليلة الماضية. وضعتُ يدي فوق يده، وشددتُ عليها دون أن أشعر. اقترب لوكاس أكثر، حتى لامس جبينه جبيني. — قلتُ لكِ إننا سنجد حلًا. خرجنا من الغرفة، فوجدنا مائدة الفطور جاهزة في الصالة. كانت كاتيا قد أعدّت لنا فطورًا راقيًا قبل مغادرتها جلستُ بصمت، لكن عيني ظلتا تتنقلان بين الباب والنوافذ، وكأنني أتوقع أن يظهر شيء آخر في أي لحظة.
Last Updated : 2026-09-21 Read more