انجيلا كانت هذه الليلة من أجل لوكاس.بعد فوزه بمنصب رئيس الشركة التنفيذي، أقام آدم حفلًا خاصًا لتكريمه أمام كبار الموظفين وشركاء الشركة.امتلأت القاعة بالبدلات الرسمية والفساتين الأنيقة، وبالوجوه التي جاءت لتصافحه وتهنئه.وقفت قرب الباب، أراقبه من بعيد.لم أستطع منع نفسي من الابتسام.قبل أسابيع فقط، كان يجلس أمامي في موقف السجن عاجزًا عن جمع أفكاره، واليوم كان الجميع يتعامل معه كرئيسهم الجديد.حتى أنا احتجت إلى لحظة لأعتاد الصورة. يتحدث مع أحد الشركاء بثبات، ثم ينتقل إلى آخر دون أن يبدو راغبًا في الهرب من القاعة. أما أنا، فكنت أراقبه بفستان اشتريته على عجل، وأتساءل كيف استطاع هذا الرجل أن يجعلني أشعر أن فستاني البسيط هو الشيء الوحيد غير المستعد لهذه الليلة.رفع رأسه فجأة.التقت عيناه بعيني، فترك من حوله واتجه نحوي.وقف أمامي وقال بصوت خافت- تبدين كأنك صاحبة الحفل، وأنا مجرد ضيف.ابتسمت وأنا ألقي نظرة على بدلته المرتبة.- لا تبالغ، أنت فقط أكثر رجل مرتبك في هذه القاعة.ابتسم وقال:- لأنني لم أتعود أن يصفق لي أحد.ضحكت، وقبل أن أجيبه، وصلت لين واحتضنتني.- أين هذا الوجه الشاحب الذي رأ
Última atualização : 2026-09-25 Ler mais