Todos os capítulos de هربت إلى الرجل الخطأ : Capítulo 111 - Capítulo 120

134 Capítulos

110- 🍁المرأة في المرآة 🍁

انجيلا كانت هذه الليلة من أجل لوكاس.بعد فوزه بمنصب رئيس الشركة التنفيذي، أقام آدم حفلًا خاصًا لتكريمه أمام كبار الموظفين وشركاء الشركة.امتلأت القاعة بالبدلات الرسمية والفساتين الأنيقة، وبالوجوه التي جاءت لتصافحه وتهنئه.وقفت قرب الباب، أراقبه من بعيد.لم أستطع منع نفسي من الابتسام.قبل أسابيع فقط، كان يجلس أمامي في موقف السجن عاجزًا عن جمع أفكاره، واليوم كان الجميع يتعامل معه كرئيسهم الجديد.حتى أنا احتجت إلى لحظة لأعتاد الصورة. يتحدث مع أحد الشركاء بثبات، ثم ينتقل إلى آخر دون أن يبدو راغبًا في الهرب من القاعة. أما أنا، فكنت أراقبه بفستان اشتريته على عجل، وأتساءل كيف استطاع هذا الرجل أن يجعلني أشعر أن فستاني البسيط هو الشيء الوحيد غير المستعد لهذه الليلة.رفع رأسه فجأة.التقت عيناه بعيني، فترك من حوله واتجه نحوي.وقف أمامي وقال بصوت خافت- تبدين كأنك صاحبة الحفل، وأنا مجرد ضيف.ابتسمت وأنا ألقي نظرة على بدلته المرتبة.- لا تبالغ، أنت فقط أكثر رجل مرتبك في هذه القاعة.ابتسم وقال:- لأنني لم أتعود أن يصفق لي أحد.ضحكت، وقبل أن أجيبه، وصلت لين واحتضنتني.- أين هذا الوجه الشاحب الذي رأ
last updateÚltima atualização : 2026-09-25
Ler mais

111- إذن انها انتِ🍁

انجيلا سقط المظروف من يدي وارتطم ببلاط الحمام. صوت خفيف، لكنه كان كافياً ليهزّ كل شيء في داخلي. بقيت واقفة مكاني لا أتحرك، وصوت الحفل خلف الباب يستمر: موسيقى عالية، ضحك، كؤوس ترتفع. لكن كل ذلك بدا بعيداً، كأنه يحدث في عالم آخر لا أنتمي إليه. نظرت في المرآة. لم أرَ وجهي. رأيت وجه كاتيا. هي نفسها التي كانت تضحك قبل قليل في الصالة وتضع يدها على كتفي وتقول لي مبروك. الآن أرى الوجه نفسه في المرآة، لكن بنظرة مختلفة. الفيديو في هاتفي يعيد نفسه في رأسي. الوجه نفسه. الابتسامة نفسها. خرجت من الحمام مترنحة، أمسكت حافة الباب حتى لا أسقط. الصالة أمامي مليئة بالناس. رأيت لوكاس في الوسط، مشغولاً بالضيوف، يضحك ويحمل كأساً في يده. لم يلاحظني. تجاوزته دون أن أنظر إليه، ومشيت بسرعة نحو المخرج الجانبي. لا أحد أوقفني. لا أحد ناداني. قال لي صوتي الداخلي: لا تصرخي هنا. لا تكسري ليلته. اخرجي أولاً. نزلت السلالم الجانبية بخطوات سريعة، وفتحت باب الخروج، وخرجت إلى الشارع. كان الهواء بارداً. تنفست بصعوبة، والفستان يلتصق بجسدي المرتجف. يدي ترتجف، وحاولت أن أمسك نفسي فلم أستطع. وقفت في منتصف الرصيف
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

112- سيسمع كل شئ مني 🍁

انجيلا لم أحصل على جواب صريح. ،ظلّت صامتة. وصمت ليتيسيا قال كل شيء دون أن ينطق بحرف. عيناها تهربان من عيني، ويداها ترتجفان رغم أنها تحاول إخفاءهما. هذا الصمت وحده كان كافياً. قلت لها وأنا أنظر في وجهها مباشرة: -أنتِ... صمتك إجابة واضحة. كنتِ تسعين لقتل لوكاس أيضاً. لم ترد. ظلت تنظر إلى الأرض. اقتربت خطوة: -بقيتِ عند لوكاس ست سنوات. كيف تمكنتِ من الاختباء عنده كل هذه المدة وأنتِ من قتلتِ عائلته؟ كنتِ تخافين من كاتيا، ولهذا اختبأتِ عنده. رفعت صوتي: -كم أنتِ لئيمة. أمسكت فستانها. أمسكت القماش بقوة وشددته نحوي. أصبحت ليتيسيا مثل الجماد. لا ترد، لا تدفعني، لا تبكي. وجهها بلا تعبير كأنها ليست هنا. ثم قالت بصوت خافت: -هذا يكفي يا أنجيلا. قلت: -لا يكفي. قالت فجأة بصوت أعلى، صوت فيه ألم حقيقي: -كل ما يهمك هو لوكاس. وأنا التي تعرضت بسبب أمه وأبيه للاغتصاب. هل نسيتِ هذا؟ توقفت. يدي ما زالت على فستانها. أنا أحاول أن أبقى ثابتة: -أعرف أن الأمر صعب. لكن لماذا تحرقين الميتم وتريدين قتل طفل صغير بريء؟ أين العدالة في هذا؟ ستدخلين السجن يا أمي... أنتِ وكاتيا وجميعك
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

113-الحقيقة التي لم يعد يستطيع إنكارها 🍁

لوكاس أقفلتُ الخط وبقي الهاتف في يدي كجسم غريب لا أعرف كيف أحمله. نظرت إلى الشاشة طويلاً. كلام المحقق ما زال يتردد في أذني: كاتيا متهمة بقتل ماريا. كيف سأخبر أنجيلا بهذا؟ كيف أقول لها إن أخت زوجها قتلت أختها؟ فكرت في وجهها وهي تسمع الخبر. فكرت في نظراتها. شعرت بثقل كبير في صدري، ولم أعرف من أين أبدأ. أعدت الاتصال بكاتيا. رنين طويل، ثم صمت. لا رد. أعدت المحاولة. رنين طويل مرة أخرى. ثم صمت. أعدتها مرة ثالثة، وكأن التكرار قد يغيّر الحقيقة. قلت لنفسي: كاتيا؟ قاتلة؟ لماذا ماريا؟ ما العلاقة أصلاً؟ هذا خطأ. لا بد أنه خطأ. جلست على حافة السرير ويداي ترتجفان. لم أبكِ، بل ضحكت ضحكة قصيرة لا معنى لها، تلك الضحكة التي تخرج حين يرفض العقل الفهم. قلت بصوت مسموع لنفسي: -هذا مستحيل. كاتيا لا تؤذي حتى نملة. وقفت ومشيت في الغرفة بلا هدف، ثم توقفت أمام غرفة ماريا الصغيرة. فتحت الباب بهدوء. كانت نائمة في سريرها. نظرت إليها طويلاً. همست: -أنتِ لا تعرفين شيئاً عن هذا العالم القذر... وأنا أتمنى ألا تعرفي أبداً. لم أرد أن أتركها وحدها وأنا في هذه الحالة. اتصلت بالمربية وطلبت منها أن تأتي بسرعة وت
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

114- حين نطق باسم كاتيا 🍁

أنجيلا استيقظتُ قبل الفجر. كان لوكاس نائماً بجانبي نوماً مضطرباً، ذراعه في الجبيرة والطوق حول رقبته. يتنفس بصعوبة، ويتحرك كثيراً في نومه. بقيتُ أنظر إليه لحظة، ثم خرجتُ إلى الحديقة الصغيرة. جلستُ على الدرج وتنفستُ بعمق. الهواء بارد. حاولتُ أن يخفف الثقل في صدري، لكنه لم يخفف شيئاً. قلتُ لنفسي: -كيف سأخبره؟ هو ذكي. سيفكر قليلاً وسيعرف أن ليتيسيا هي من قتلت عائلته. الأمر واضح تماماً لمن يجمع الخيوط. كاتيا قتلت ماريا انتقاماً من ليتيسيا، وليتيسيا قتلت عائلة لوكاس لأنهم كانوا السبب فيما حدث لها. لو جمع لوكاس الخيوط، سيعرف. تخيلتُ وجهه حين يعرف. تذكرتُ حادث السيارة. ارتجفتُ. إن ذهب إلى كاتيا وتحدثت إليه، ستكون الصدمة أكبر من التي حملها جسده بالأمس. قد لا ينجو هذه المرة. خفتُ بشكل لم أشعر به من قبل. ليس خوفاً من الحقيقة، بل خوفاً من تأثيرها عليه. خفتُ أن ينهار تماماً. احتضنتُ ركبتي وبقيتُ جالسة على الدرج حتى بدأ الضوء يظهر. دخلتُ، أخذتُ الهاتف واتصلتُ بلين. أخبرتها كل شيء باختصار وبصوت مرتجف. قلتُ لها عن الفيديو، وعن ليتيسيا، وعن كاتيا، وعن البلاغ. قالت لين مصدومة: -ماذا؟! ليتيسيا
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

115- دعيني أذهب يا أنجيلا 🍁

لوكاس راقبتُ وجه أنجيلا منتظراً الصدمة. انتظرتُ الدموع. انتظرتُ أي رد فعل طبيعي لخبر مثل هذا. أخبرتها للتو أن أختي قتلت أختها. لكنها لم تصرخ. وضعت يدها فوق يدي بهدوء غريب. -وأنت تثق بي، صحيح؟ تجمّدتُ. هذا ليس رداً على خبر مثل هذا. ما هذا السؤال؟ لماذا تسأل هذا الآن؟ أخبرها للتو أن أختي قاتلة، وهي تسألني إن كنت أثق بها؟ -نعم... بالطبع أثق بك. لماذا تسألين؟ نظرت إليّ طويلاً، وكأنها تجمع كل شجاعتها. عيناها حمراوان. يداها ترتجفان فوق يدي. -أعرف يا لوكاس. أنا من أبلغت عن أختك. تراجعتُ خطوة بلا وعي. شعرتُ أن الأرض سُحبت من تحتي للمرة الثانية في يوم واحد. يدي خرجت من يدها. -تعرفين... طوال هذا الأسبوع؟ ولم تخبريني؟ هل تدركين ما تقولينه؟ ارتفع صوتها رغم ارتجافه: -نعم. وجدتُ فيديو أرسلوه لي يوم حفلة تنصيبك رئيساً تنفيذياً. رأيتك سعيداً، تضحك، تفرح. لم أرغب في إفساد فرحتك بخبر كهذا. ولن أندم، حتى لو غضبت مني الآن. شعرتُ بغضب يتصاعد ببطء. ليس صراخاً. شيء أعمق وأبرد. شيء استقر في صدري. -بهذه البساطة؟ أختي قتلت أختك... وهذا أمر بسيط بالنسبة لك؟ انتفضت واقفة، ووجهها احتقن: -ليس بسيطاً
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

116-لم اختر أمي 🍁

أنجيلا كانت الشمس تميل نحو الغروب حين خرجنا إلى الحديقة. الهواء بارد قليلاً، ولوكاس جالس على الكرسي، هاتفه في يده يطرق به على الطاولة بإيقاع عصبي متكرر. طرقة، طرقة، طرقة. كأنه يعدّ ثوانيَ لا يعرف نهايتها. لم ينظر إليّ. نظر إلى الطاولة فقط. جلستُ أمامه. تنفستُ بعمق مرتين، ثلاث مرات. حاولتُ أن أجمع نفسي. قلبي يدق بسرعة كبيرة. قلتُ لنفسي: قوليها الآن. لا مكان آخر تهربين إليه، ولا وقت آخر تستعيرينه. يجب أن يعرف مني أنا. بقي لوكاس صامتاً للحظات طويلة. ثم وضع الهاتف جانباً أخيراً على الطاولة. نظر إليّ. -هيا يا أنجيلا. هاتِ ما عندك. ابتلعتُ ريقي. تكلمتُ ببطء، كأني أسحب كل كلمة من مكان عميق مؤلم داخلي. صوتي خرج ضعيفاً في البداية. -ليتيسيا اتصلت بي ليلة الحفل. ليلة تنصيبك رئيساً تنفيذياً. أرسلت لي الفيديو بنفسها، وأخبرتني أن كاتيا هي القاتلة، بالدليل. بقي لوكاس صامتاً. وجهه لا يتحرك. عيناه ثابتتان عليّ. شجعني صمته أن أكمل رغم أن صوتي يرتجف أكثر. -لكن هناك حقيقة أنت تعرفها يا لوكاس، ولم تربط الخيوط بعد. أ انتقام كاتيا من ماريا ليس إلا انتقاماً من ليتيسيا. كاتيا لأن ليتيسيا قتلت عائلت
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

117- حارس الصامت 🍁

لوكاس جلسْتُ خلف الزجاج، ويداي متشابكتان بقوة تكاد تؤلمني. المكان بارد، ورائحته قوية، ورائحة أخرى أثقل تسكن صدري. انتظرْتُ. سمعْتُ صوت الباب الحديدي يُفتح. دخلتْ كاتيا. تلبس ملابس السجن. وجهها شاحب. حين رأتني، ظهر أمل سريع في عينيها. اقتربتْ بسرعة وحاولتْ أن تمد يدها عبر الفتحة الصغيرة لتلمسني. سحبتُ نفسي بعيداً عنها. الأمل تلاشى فوراً من وجهها. -لوكاس... أخرجني من هنا أرجوك. نظرتُ إليها. لم أشعر بشفقة. شعرتُ ببرود قاسٍ لم أعرفه في نفسي من قبل. -كيف استطعتِ أن تقتلي ماريا؟ بريئة لا علاقة لها بشيء. مسحتْ دموعها فجأة، وتصلبت ملامحها. لم تعد تبكي. نظرتْ إليّ بغضب.وقالت -انتقمتُ. ومن حقي أن أنتقم. أنت لا تعرف ما فعلته والدتها بحياتي، بحياتنا. أجبتها: -لا يوجد انتقام يبرر قتل. ردت بسخرية : -ولماذا جئتَ إذن؟ لتحاضرني عن الأخلاق؟ وقفتُ ببطء. وضعتُ يدي على الطاولة للحظة ثم سحبتها. -جئتُ لأرى حقيقتك بعيني، قبل أن أصدق أي شيء آخر تقولينه لي مجدداً. استدرتُ وغادرتُ دون أن أنظر إلى الخلف. سمعتُها تصرخ خلفي باسمي. لوكاس! لوكاس! صوتها تحول من توسل إلى نداء غاضب. لم أتوقف. خرجتُ من
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais

118-الباب الذي لم يغلق 🍁

جلستُ في مقعدي بجانب محامي الادعاء، وأصابعي ترتجف رغم أنني قبضتهما تحت الطاولة. كنت أرتدي بدلة رمادية بسيطة، وشعري مشدوداً إلى الخلف. لم أكن أريد أن أكون هنا، لكنني كنت أعرف أن هذه هي اللحظة التي طالما انتظرتها. على الجهة المقابلة من القاعة، جلس لوكاس بجانب ليون. لم ينظر إليّ، ولم يتحدث مع كاتيا التي كانت تجلس على نفس الصف، بعيداً عنه بمسافة مقعدين. جاء فقط ليشهد، لا ليدافع. لكن للحظة واحدة، التقت عيناي بعينيه عبر القاعة. كانت نظرة خاطفة، لم تتجاوز ثانية واحدة. ثم ابتعد كلانا بسرعة، كأن النظرة وحدها تحرق. استُدعيتُ للشهادة. وقفت من مقعدي، وتقدمت نحو منصة الشهود. رفعت يدي اليمنى، وأديت القسم بصوت خافت لكنه واضح. سألني محامي الادعاء: "سيدة أنجيلا، هل يمكنكِ أن تروي للقاضية ما رأيتِه ليلة الحادث؟" أخذت نفساً عميقاً. صوتي ارتجف في البداية، ثم ثبت تدريجياً وأنا أروي تفاصيل الفيديو والليلة التي اكتشفت فيها الحقيقة. تجنبت النظر إلى كاتيا طوال الوقت. كنت أنظر إلى نقطة فارغة في الجدار خلف القاضي. قلت بصوت هادئ: "رأيت الفيديو... رأيت ما فعلته. لم أستطع أن أنسى. لم أستطع أن أسامح. لكنني جئت
last updateÚltima atualização : 2026-09-28
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status