All Chapters of هربت إلى الرجل الخطأ : Chapter 81 - Chapter 90

134 Chapters

80-زوجتك سر تخفيه 🦋

أنجيلا وقفتُ أمام باب غرفة الضيوف طويلًا. للمرة الأولى منذ عرفتُ الحقيقة، لم أجد كلمة واحدة أستطيع قولها لها. أخذتُ نفسًا عميقًا، كانت سيلين جالسة على الكرسي المتحرك قرب النافذة. رفعت عينيها نحوي فور دخولي، وبقيت تحدق بي دون أن تتحرك. رأيتها للمرة الأولى عن قرب. آثار الحروق الخفيفة ما زالت على يديها، وبعضها امتد إلى ذراعيها. كانت تبدو أضعف مما تخيلت، لكن عينيها ظلتا واسعتين وهادئتين. كيف أقف أمامكِ الآن يا سيلين، وأنتِ تحملتِ كل هذا وحدكِ؟ تحرك كايسي ولوكاس من مكانهما، وفهما ما أريده دون أن أسأله. خرجا وأغلق الباب خلفهما بهدوء. بقيتُ وسيلين وحدنا. اقتربتُ منها خطوة.ثم أخرى. كلما اقتربتُ، شعرتُ بثقل السنوات التي مرت دون أن تعرف إحدانا الأخرى. رفعت سيلين يدها ببطء نحوي. كانت أصابعها ملفوفة بالشاش. جلستُ أمامها، وأمسكت يدها بحذر. ارتجفت أصابعها بين يدي. ابتسمت لي بعينين ممتلئتين بالدموع، ثم سألت بصوت خافت: — أنتِ أنجيلا؟ لم أستطع الإجابة فورًا. أومأتُ فقط، وانهمرت دموعي. اقتربت سيلين قليلًا، وظلت تنظر إليّ وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحي. — أختي الصغي
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

81- تذكّر يا لوكاس... أختك🦋

أنجيلا منذ الصباح وأنا أتجاهل لوكاس تمامًا. لم أسأله أين ذهب، ولم ألتفت حين دخل الغرفة، وحتى محاولاته المتكررة لفتح حديث معي قابلتها بالصمت. اقترب مني أخيرًا، ووضع يديه على جانبي ثم مال نحوي بابتسامة هادئة. — هل ستستمرين في معاقبتي بنظراتكِ هذه ؟ أبعدتُ يديه عني ونظرتُ إليه ببرود. — ابتعد عني يا لوكاس. لستُ بضاعة تُخفيها عندما تحب، وتُظهرها عندما يروق لك. تغيرت ملامحه فورًا. أمسك يدي وقبّلها، ثم رفعها إلى شفتيه مرة أخرى قبل أن يقول إنه لم يقصد إخفائي، وإن كل ما يفعله مرتبط بحالة سيلين النفسية في هذه المرحلة . كانت تحتاج إلى الهدوء، وهو لم يرد أن يضع أمامها أي شيء قد يزيد ارتباكها. ثم أضاف بصوت أخفض: — لكنني لم أخجل منكِ يومًا. بقيتُ صامتة للحظات. كنتُ غاضبة منه، نعم، لكنني لم أستطع تجاهل صدقه. وعندما قبّل رأسي وضمّني إليه، لم أقاوم طويلًا. — أنت مزعج جدًا عندما تحاول إرضائي. ابتسم. — المهم أنني أنجح. كدتُ أجيبه، لكن هاتفه أطلق إشعارًا. فتحه، فظهرت دعوة إلكترونية فاخرة من جوزيف لحضور عطلة نهاية الأسبوع وحفل خطوبة عائلي على متن يخته في ساحل أمالفي. تبادلنا نظرة قصيرة.
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

82- انتهت لعبتك 🦋

أنجيلا عدنا إلى جناحنا الخاص، وما إن أغلق لوكاس الباب خلفنا حتى أخرجتُ العطر الذي وجدناه. اقترب منه ليتفحصه، لكن ما إن وصلت الرائحة إلى أنفه حتى اتسعت عيناه فجأة. تراجع خطوة، واختل توازنه، فسارع إلى الإمساك بالطاولة وبقي كذلك لثوانٍ، بينما تجمدتُ في مكاني من الخوف. اقتربتُ منه فورًا. — لوكاس! هل أنت بخير؟ ما الذي يحدث؟ أخذ نفسًا عميقًا، ثم مسح العرق عن جبينه وقال بصوت متقطع: — أنا بخير... لكن هذه الرائحة تعود لأمي حقًا. أشعر بذلك، لكن ذاكرتي ترفض أن تعطيني الصورة كاملة. جلستُ إلى جانبه وأمسكتُ كفيه، وبقيتُ أراقب وجهه قبل أن أسأله: — أنت تتذكر أن لك أختًا... هل ما زلت تخفي عني شيئًا؟ هز رأسه ببطء. — لا أخفي عنك شيئًا يا أنجيلا. أنا فعلًا لا أتذكر جيدًا. بعد هجوم المسلحين في عيد ميلادي والحريق الذي حدث بعدها، فقدتُ جزءًا كبيرًا من ذاكرتي. كلما اقتربتُ من تلك الذكريات، أشعر وكأن شيئًا يمنعني من الوصول إليها. ضغطتُ على يديه أكثر. — إذن سنصل إليها.فور انتهاء رحلتنا على اليخت، سنذهب إلى طبيب لن نترك هذه الذكريات مدفونة أكثر. بقي صامتًا للحظة، ثم ظهرت في عينيه نظرة
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

83- من تكون دانييلا؟🦋

أنجيلا بينما امتزجت الموسيقى بأصوات الضحكات والأحاديث المتناثرة من حولي. كنت أستمتع بالأجواء مع الجميع، لكنني لمحت ليون جالسًا بعيدًا عن الطاولة، وكأنه لا ينتمي إلى هذا الحفل على الإطلاق. كانت ملامحه شاحبة، وعيناه معلقتين بكأسه أكثر من أي شيء آخر. اتجهت نحوه بهدوء وجلست على الكرسي المجاور له، ثم نظرت إليه وسألته بصوت دافئ: -ما بك يا ليون؟ الحفل صاخب، لكنك تبدو في عالم آخر تمامًا.» ظل يحدق في كأسه للحظات، ثم ابتلع غصته وقال بصوت خافت: -اتصلتُ بلين... واعترفتُ لها بكل ما في قلبي يا أنجيلا. اتسعت عيناي باهتمام وسألته: -وماذا قالت؟ أبعد نظره عني، وبدا الألم واضحًا في ملامحه قبل أن يقول: -رفضت فورًا. قالت إن الفارق بين عمرينا كبير جدًا، فأنا في الثامنة عشرة وهي في الثالثة والعشرين. ثم أقفلت الخط وقالت إنها لا تريد رؤيتي مجددًا. وضعت يدي على كتفه بحزم، وحاولت أن أمنحه شيئًا من القوة التي افتقدها في تلك اللحظة، ثم قلت: -لا تيأس بهذه السهولة يا ليون. لين طيبة القلب، وأنا متأكدة أنها لم تقل ذلك لتؤذيك. ربما تحتاج فقط إلى بعض الوقت لتفكر في الأمر بعيدًا عن مشاعر اللحظة. وإن
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

84 - الفتاة التي تذكرها لوكاس 🦋

أنجيلا سمعتُ خطوات تقترب من الغرفة. لم أملك وقتًا للتفكير. اندفعتُ نحو الخزانة واختبأتُ بين المعاطف المعلقة، ثم أغلقتُ الباب بصعوبة وكتمتُ أنفاسي. انفتح باب الغرفة بعنف. دخلت كاتيا وهي تمسك هاتفها، لكن وجهها لم يحمل شيئًا من ابتسامتها المعتادة أمام الضيوف. بدت مختلفة تمامًا سمعتها تتحدث بصوت خافت وهي تتقدم داخل الغرفة: — أنا سعيدة جدًا... رأيتُ أخي أخيرًا. يشبه أبي إلى حد مخيف. سيتذكر قريبًا، وحين يستعيد كل شيء سأجعله يعرف من دمّر عائلتنا... ولن أترك واحدًا منهم. توقفت أنفاسي. أخي؟ لوكاس؟ تجمدت أصابعي فوق معطفي، وشعرتُ بقلبي يضرب بعنف حتى خشيتُ أن يصل صوته إليها. ساد الصمت فجأة. توقفت خطواتها. ثم اقتربت من الخزانة. — هل يوجد أحد هنا؟ توقفت يدها أمام الباب مباشرة. وفي اللحظة نفسها، انفتح باب الغرفة بعنف. دخل جوزيف وأمسك معصمها. — ماذا تفعلين هنا؟ الجميع يغادر ويبحث عنكِ. تعالي. رمقتها كاتيا بضيق، ثم تركته يقودها خارج الغرفة. بقيتُ في الخزانة حتى اختفى صوت خطواتهما. انتظرتُ لحظات، ثم دفعتُ الباب وخرجت. كانت ساقاي ترتجفان، وأنفاسي متقطعة، لكنني لم أتوقف. اندفعتُ ن
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

85-أنطونيو يريد مقابلتي 🦋

انجيلا ساعدته على النهوض، وخرجنا من العيادة دون أن أطرح عليه المزيد من الأسئلة. أخذته إلى مكان هادئ بعيدًا عن ضجيج المدينة، حيث جلسنا بالقرب من البحر. اشتريتُ له بعض الخبز، وبدأ يفتت قطعًا صغيرة منه ويلقيها للحمام القريب منا. راقبته بصمت بعد دقائق، قال دون أن ينظر إليّ: "كنت أظن أنني فقدت جزءًا من طفولتي فقط." ثم توقف قليلًا، وأضاف: "لكن يبدو أنني فقدت شخصًا أيضًا." تمسكتُ بيد لوكاس بقوة. قلتُ بهدوء: _لوكاس، لدي خبر مهم جدًا أخفيته عنك. احتفظتُ به حتى أتأكد بنفسي... واليوم تأكدت._ رفع عينيه نحوي فورًا. _ماذا هناك؟ أخبريني. ترددتُ لثوانٍ، ثم قلتُ: _أعرف من هي أختك الحقيقية. تجمدت ملامحه، وسحب يده من يدي ببطء. _ماذا؟ ابتلعتُ ريقي. _أنا آسفة لأنني لم أخبرك من قبل، لكنني كنت بحاجة إلى التأكد. وفي اليخت حصلتُ على الدليل. ظل ينظر إليّ، ثم سأل بصوت خافت: _أين هي؟ أمسكتُ يده من جديد وقلتُ: _كانت أمامك طوال هذا الوقت... وقريبة منك أكثر مما تتخيل. قطب حاجبيه. تابعتُ: _سمعتها تتحدث عن أخيها، وقالت إنه سيتذكر قريبًا. توقفتُ لحظة، ثم قلتُ اسمه بوضوح: _لوكاس... أختك هي كاتيا أن
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

86- هل أختي تعرف الحقيقة حقا 🦋

لوكاس عدتُ إلى منزل العائلة وأنا ما زلت أفكر في كل ما أخبرتني به أنجيلا. كاتيا. أختي. والاسم الذي خرج من فمي أثناء جلسة التنويم: دانييلا. دخلتُ الصالة، فوجدتُ أمي بين مجموعة من النساء. استقبلتني فورًا وبدأت تسألني عن يومي وأنجيلا والعمل، فأجبتها بهدوء وبقيت إلى جوارها لبعض الوقت.أنتظر فرصة للوصول إلى هاتفها. بعد دقائق، نهضت أمي إلى المطبخ، وتركت هاتفها على الطاولة. أخذته سريعًا، بحثت بين الأسماء، ثم وجدت ما أريده. كاتيا. حفظت الرقم وأعدت الهاتف إلى مكانه قبل عودتها. بعد وقت قصير، غادرت المنزل، ثم أوقفت سيارتي في شارع هادئ واتصلت بها. جاء صوتها هادئًا ودافئًا. عرّفتها بنفسي، ثم أخبرتها أنني أريد لقاءها لأمر شخصي لا علاقة له بجوزيف. تغير صوتها قليلًا عندما أخبرتها أن الأمر يتعلق بامرأة تدعى دانييلا. ساد الصمت بيننا لثوانٍ. ثم وافقت على لقائي دون أن تسأل المزيد. بعد ساعة، في مقهى لافينيا بشارع سان ماركو. وصلتُ إلى المقهى قبل الموعد بقليل، واخترتُ طاولة في الزاوية. وضعتُ هاتفي أمامي، ثم قلبته على الطاولة دون أن أفتحه مرّت الدقائق ببطء. رفعتُ معصمي أكثر من مرة لأتفقد الساعة،
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

87- رضيعة ماريا 🍁

أنجيلا كان يومًا طويلًا بما يكفي لأتمنى ألا أسمع صوت أي شخص آخر. جلستُ في السيارة إلى جانب لين، والهاتف في يدي، . اتصل بي مرة أخرى، فأجبتُ هذه المرة دون تردد. رفضتُ لقاءه بوضوح، وطلبتُ منه أن يرسل أي معلومة لديه كتابةً. لم أنتظر رده، وأنهيتُ المكالمة. بعدها اعتذرتُ من لين عن مرافقتها، وعدتُ إلى المنزل وحدي. كنتُ منهكة. حاولتُ الاتصال بلوكاس، مرة ثم أخرى، لكن هاتفه بقي دون إجابة. وضعتُ هاتفي جانبًا، وما هي إلا دقائق حتى غلبني النوم. أيقظني جرس الباب. فتحتُ عيني بصعوبة، وبقيتُ للحظات أحاول استيعاب المكان قبل أن أنهض. حين فتحتُ الباب، لم أجد أحدًا. تلفتُّ حولي، ثم وصلني صوت بكاء خافت من أسفل الدرج. تقدمتُ ببطء، وخفضتُ عيني. توقفتُ. عربة أطفال صغيرة، وبداخلها رضيعة تبكي، وإلى جانبها حقيبة صغيرة وبطاقة موضوعة بعناية. خرجتُ إلى المدخل ونظرتُ في الشارع. كان خاليًا تمامًا. عدتُ إليها، وانحنيتُ وحملتها بين ذراعي. — هيا... لا تبكي. دخلتُ بها وأغلقتُ الباب، ثم أعددتُ لها حليبًا دافئًا وأطعمتها بهدوء. شيئًا فشيئًا، هدأت الصغيرة. بقيتُ أحملها وأتأمل وجهها الصغ
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

88- الفضيحة 🍁

لوكاس بعد ثلاثة أيام، كنتُ أراقب بينيتو من مكتبي حتى خرج أخيرًا انتظرتُ بضع دقائق، توجهتُ إلى مكتبه. دخلتُ بحجة أنني نسيت الملف، وأغلقتُ الباب خلفي. اتجهتُ مباشرة إلى حاسوبه، أخرجتُ الفلاشة من جيبي ووصلتها بالجهاز. بدأتُ أنسخ الملفات التي تحمل أسماء أو رموزًا بدت مرتبطة بما أبحث عنه. لم أملك وقتًا لقراءة التفاصيل، فكل ما أردته كان شيئًا يقودني إلى الحقيقة. سمعتُ خطوات في الممر قبل اكتمال النسخ. توقفتُ للحظة، ثم تابعتُ حتى انتهى. نزعتُ الفلاشة وأغلقتُ الحاسوب، وخرجتُ من المكتب قبل أن يعود بينيتو بثوانٍ. في المساء، وصلتُ مع أنجيلا إلى حفل تنصيب جوزيف عمدةً للمدينة بعد فوزه الساحق في الانتخابات. القاعة مزدحمة بالسياسيين ورجال الأعمال والشخصيات المعروفة. وبين الحضور رأيت الوزير بيتو للمرة الأولى، فتبادلنا التحية سريعًا قبل أن نبتعد أنا وأنجيلا عن الضجيج. وقفنا في زاوية هادئة نسبيًا، لكن بعد دقائق شعرتُ بالضغط المعتاد في صدري. لاحظت أنجيلا تغير ملامحي فورًا. — لوكاس؟ وضعتُ يدي على صدري وأخذت نفسًا بطيئًا. — لا أعرف... أشعر أنني لا أستطيع التنفس جيدًا. اقتربت مني و
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

89- حين انقلب الجميع 🍁

لوكاس اقترب بينيتو وليزا وسط فوضى القاعة، وكان الغضب واضحًا على وجهه. توقف أمامي، وقال ببرود قاسٍ: — انتهيت يا لوكاس. أنت مطرود من الشركة... ومن هذه العائلة أيضًا. لم أتحرك. وقفت ليزا إلى جانبه، ثم قالت بمرارة: — بعد كل ما فعلناه من أجلك، تخوننا بهذه الطريقة؟ جوزيف أخبرنا أنك من سرّب الفيديو. لستَ ابني بعد اليوم. لم أجد كلمة واحدة أجيب بها. أمسك بينيتو بيد ليزا، ثم نظر إليّ وإلى أنجيلا باحتقار، وبصق أمامنا قبل أن يستدير ويرحل معها. بقيتُ واقفًا في مكاني. كانت أنجيلا إلى جانبي، ولم تقل شيئًا. شعرت فقط بأصابعها تلتف حول يدي بقوة أكبر. بادلتُها الضغط، بينما ظللتُ أحدق في الباب الذي أغلقه بينيتو خلفه. لم يكن ما قاله يؤلمني بقدر ما آلمتني الطريقة التي قالها بها. ما إن خرجنا من القاعة حتى اندفعت الصحافة نحونا. تجمّع الصحفيون حولنا من كل جانب، وتعالت أصواتهم مع وميض الكاميرات المتواصل. — هل أنت من سرّب الفيديو؟ — هل الفضيحة حقيقية؟ — سيد جوزيف، هل أنت متورط؟ تقدمتُ خطوة، ثم نزعتُ معطفي ورفعته فوق أنجيلا، أحجبتُ به وجهها عن العدسات، وأمسكتُ بيدها بقوة. حاولنا التقدم، لكن
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status