لوكاس أطفأت روزا الموقد ثم أخذت يدي كما كانت تفعل عندما كنت طفلًا. قادَتني إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفنا. جلستُ على الكرسي المقابل لها، وبقيت هي عند طرف السرير. كانت يدي لا تزال تحمل الصورة، وضغطتُ عليها حتى انثنت حافتها بين أصابعي. لم أكن أريد الصراخ. أريد فقط أن أسمع الحقيقة منها. رفعتُ عيني إليها أخيرًا، وخرج صوتي أثقل مما توقعت: — أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ يا روزا. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. أدارت وجهها للحظة، ثم مسحت دمعة سقطت على خدها : — لم أكن أخفي عنك زواجًا يا لوكاس... كنتُ أخفي ماضيًا لم أعد أريد أن أعيش فيه. تزوجتُ سامي قبل أن أنجب ليزا، ثم انتهى الأمر بالطلاق. اعتبرتُ تلك الفترة صفحة مطوية. وضعتُ الصورة على ركبتي. سامي. قلتُ لها إنني لا أسألها عن زواج انتهى منذ سنوات. اقتربتُ قليلًا، — عرفتُ أن بينيتو قد يكون مسؤولاً عن قتل عائلتي. هل تعرفين شيئًا عن ذلك؟ رفعت رأسها بسرعة، وكأن السؤال أصابها في مكان لم تكن مستعدة له. — لا أعرف شيئًا عن ذلك يا لوكاس. صدّقني. بقيت الكلمات معلقة بيننا. راقبتُ وجهها دون أن أجد فيه شيئًا أستطيع الإمساك به. ث
آخر تحديث : 2026-09-23 اقرأ المزيد