Todos os capítulos de هربت إلى الرجل الخطأ : Capítulo 121 - Capítulo 130

134 Capítulos

119-أعيدي ماريا 🍁

لوكاس كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلاً. جلستُ في سيارتي السوداء أمام الفيلا، في المكان نفسه الذي اعتدتُ الوقوف فيه منذ رحيلي. لم أجرؤ على الدخول، ولم أستطع الابتعاد. كانت عيناي معلقتين بنافذة غرفة أنجيلا، حيث يتسلل ضوء خافت من خلف الستائر. اهتز هاتفي للمرة الثالثة. روزا مجدداً. تجاهلتُ الاتصال، وفتحتُ محادثة أنجيلا. ترددتُ قليلاً قبل أن أتصل بها. أجابت بعد عدة رنات، وكان صوتها بارداً: «ماذا تريد يا لوكاس؟نحن بخير -أردتُ الاطمئنان عليكِ... وعلى ماريا.. نظرتُ إلى نافذتها وسألتُ: -هل نامت؟ ردت بهدوء : -منذ قليل. لا تحتاج إلى الاتصال كل ساعة لتسأل عن تفاصيل حياتنا. مررتُ يدي على وجهي، ثم قلتُ: -أعرف أنكِ لا تريدين رؤيتي، لكنني لن أتوقف عن الاطمئنان عليكما. ساد الصمت للحظات، قبل أن تقول بصرامة: -لا أحتاج إلى حارس يقف أمام منزلي يا لوكاس. أنهت المكالمة. أنزلتُ الهاتف ببطء، وألقيتُ نظرة على نافذتها مجدداً. أطلقتُ زفرة ثقيلة، ثم تمتمتُ لنفسي: -وماذا عنكِ يا أنجيلا؟ ألا تريدين عودة زوجكِ أيضاً؟ لم تأتِ إجابة، بالطبع. أسندتُ رأسي إلى المقعد، وأغمضتُ عي
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

120 - ثمن المسامحة 🍁

لوكاس وصلت الشرطة إلى الفيلا، واقترب مني أحد الضباط لتدوين إفادتي، بينما كانت أنجيلا لا تزال ترتجف بين ذراعيّ، وعيناها معلقتان بالشرفة. — هل أنت متأكد أنك رأيتها تأخذ الطفلة؟ نظرت إليه بحدة، وأجبته بانفعال: — رأيتها بعيني وهي تحملها وتهرب بها! ماذا تنتظرون أكثر من ذلك؟ تدخلت أنجيلا بصوت مبحوح، والدموع تغمر وجهها. — إنها أمي! لقد اختطفت ماريا! أرجوكم، افعلوا شيئًا! طلب منها الضابط الجلوس لاستكمال إفادتها، لكنها رفضت بعصبية. — لا أريد الجلوس! أريد ابنة أختي! تدخلتُ طالبًا من الضابط متابعة التحقيق، بينما انشغل أحد المحققين بمراجعة تسجيلات المراقبة. وبعد دقائق، عاد إليّ وأخبرني أن كاميرات البوابة الخلفية توقفت قبل الاختطاف بدقائق، وأن المفتاح الاحتياطي استُخدم لفتح المدخل. ضيّقتُ عينيّ وأنا أستمع إليه، ثم قلتُ بصرامة: — أريد أسماء جميع من كانوا في الخدمة هذه الليلة، وأريد معرفة من أتاح لها الدخول. لم يكن هذا تصرفًا عشوائيًا، بل عملية مخططًا لها. أومأ المحقق، ثم ابتعد لمتابعة عمله. التفتُّ نحو أنجيلا، فوجدتها جالسة على الأريكة، تضم دمية ماريا إلى صدرها، وعيناها غا
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

121- الاعتذار الاخير 🍁

لوكاس وصلتُ إلى المبنى المهجور عند الخامسة فجرًا. المكان غارقًا في الصمت، ونوافذه المحطمة تسمح للهواء البارد بالتسلل إلى الداخل. اتفقتُ مسبقًا مع المحقق على تطويق المنطقة، مع إبقاء عناصر الشرطة على مسافة لا تثير شكوك ليتيسيا. ثبّتُّ السماعة الصغيرة في أذني، ثم دخلتُ وحدي، كما اشترطت. وجدتُها واقفة قرب نافذة في الطابق العلوي، تحدّق في الخارج وظهرها إليّ. استدارت عندما سمعت خطواتي، وتأملتني بصمت قبل أن تشير إلى المقعد المقابل لها. جلستُ قبالتها، وبدأ الحديث بحذر. كنتُ أعرف أن عليّ كسب ثقتها، حتى لو اضطررتُ إلى قول ما لا أؤمن به. قلتُ أخيرًا: -أنا أسامحك تبدّلت ملامحها، وكأنها لم تتوقع سماع تلك الكلمات مني. جلست قبالتي، ثم قالت بصوت جاف: -عائلتك هي من بدأت كل هذا يا لوكاس. أنت تحمل اسمهم، وتعيش في بيت اشتُري بدمي» أجبتها بعد صمت: -لن أنكر ما فعلوه بكِ. عائلتي ارتكبت جرائم لا يمكن تبريرها، لكن ذلك لا يمحو ما فعلتِه أنتِ، ولا ذنب الأبرياء الذين دفعتِهم الثمن». أشاحت بوجهها، وراحت تعبث بطرف كمّها، قبل أن تتمتم بأن اعترافي جاء متأخرًا، وأنها ربما كانت ستثق بي لو سمعته منذ البداية. لك
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

122- صمت ما بعد الفقد 🍁

لوكاس وقفت أمام الطبيب في الممر البارد، أراقب ملامحه بينما كان يقلب الملف بين يديه. لم أكن بحاجة إلى سماع كلماته لأدرك أن ما سيقوله لن يغيّر شيئًا مما حدث. رفع رأسه أخيرًا. — يؤسفني إخبارك أن ليتيسيا توفيت متأثرة بإصاباتها. حاولنا إنقاذها، لكن الجرح كان قاتلًا. بقيت صامتًا. لم أشعر بالحزن، ولا بالراحة . كانت ليتيسيا قد انتهت، لكن ما فعلته لم ينتهِ معها. التفتُّ نحو أنجيلا، فوجدتها واقفة خلفي، شاحبة الوجه، تحدق في الطبيب كأنها لم تفهم ما قاله. اقتربت منها — أنجيلا... قاطعتني بصوت خافت: — وماريا؟ هل عثرتم عليها؟ نظر الطبيب إليها بتردد، ثم أجاب: — التحقيق لا يزال جاريًا. فرق البحث تتابع عملها، لكننا لا نملك أي معلومات جديدة. تعلقت عيناها بوجهه. — لكنها كانت معها... لا بد أنها تعرف أين أخذتها. لم أجد ما أقوله. كانت ليتيسيا قد ماتت، والشخص الوحيد الذي ربما عرف مكان ماريا رحل معها. أمسكت أنجيلا بذراعي. — لوكاس، أخبرهم أن يواصلوا البحث. لا يمكنهم التوقف الآ — لن يتوقف أحد، أعدك بذلك. هزّت رأسها، ثم ترنحت فجأة. أسرعت إلى الإمساك بها قبل أن تسقط، وناديت الطبيب ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

123-🍁 شهران من الغياب 🍁

لوكاس عدتُ من الشركة بعد يوم طويل، لكن التعب لم يكن ما يشغلني. منذ اختفاء ماريا، لم يعد لأي شيء طعم، ولم تعد أنجيلا تلك المرأة التي كانت تستقبلني بابتسامتها المعتادة. وجدتُها جالسة قرب النافذة، تحدّق في الحديقة بصمت. أمامها طبق طعام لم تلمسه، وشعرها منسدل على كتفيها بإهمال. أغلقتُ الباب خلفي واقتربت منها، ثم جلست إلى جوارها. — لم تتناولي طعامك مجددًا؟ هزّت رأسها دون أن تنظر إليّ. — لست جائعة. أخذتُ الطبق ووضعته جانبًا، ثم أمسكت يدها الباردة. كانت تقضي معظم وقتها في غرفتها، ولا تتحدث إلا عن ماريا، تسألني إن كان ليون قد عثر على خيط جديد، أو إن كانت الشرطة قد توصلت إلى شيء. وفي كل مرة، كنت أضطر إلى إخبارها بأنه لا جديد. مررتُ إبهامي فوق أصابعها، قبل أن ترفع عينيها إليّ. — لوكاس، أريد أن أخبرك بشيء. انتظرتُ أن تكمل، فتنفست بعمق وقالت: — قررتُ دخول مصحة نفسية لفترة. تصلّبت يدي حول يدها. — ماذا؟ أنجيلا، يمكننا إحضار طبيب إلى المنزل، لا داعي لأن تبتعدي عني. — حاولنا ذلك، لوكاس. لكنني لا أتحسن، ولا أريد أن أبقى هكذا. أدرتُ وجهي للحظة. لم أكن أرفض علاجها، بل كنت أكره فكرة أن أترك
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

124- 🍁 عودة الحياة 🍁

لوكاس رنّ هاتفي بينما كنت أراجع بعض الملفات في مكتبي. — مرحبا سيدي ، حالة زوجتك تحسنت كثيرًا. نعتقد أنها أصبحت مستعدة لمغادرة المصحة، بشرط أن تواصل جلساتها العلاجية. أغلقت الملف أمامي ونهضت فورًا. — سأكون عندكم خلال ساعة. وجدت أنجيلا في الحديقة، جالسة على مقعد خشبي، تتحدث مع إحدى الممرضات. حين رأتني، نهضت وابتسمت. — لوكاس! لم أمنحها فرصة للاقتراب، بل ضممتها إلى صدري، وأحطت خصرها بذراعيّ. — اشتقت إليكِ، يا زوجتي. ضحكت وهي تدفن وجهها في عنقي. — اشتقت إلى المنزل... وإلى حياتنا. ابتعدت قليلًا، وأبعدت خصلة شعر عن وجهها. — إذن لنعد إلى حياتنا، فقد طال غيابكِ. اجابتني بابتسامة دافئة — هل أعددت لي شيئًا لآكله؟ لقد سئمت طعام المصحة. مسكت يدها وقلت — وهل تظنين أنني سأترككِ تعودين دون أن أعدّ لكِ وليمة؟ رفعت حاجبها بمكر. — سأحاسبك إن لم تفعل. وصلنا إلى المنزل بعد الظهر، حيث كانت لين ونرجس وليون ينتظرونها في الحديقة. أسرعت لين نحوها واحتضنتها، بينما اكتفت نرجس بمسح دموعها قبل أن تعانقها. — لا تفعلي هذا بنا مجددًا، لقد اشتقنا إليكِ كثيرًا. جلسنا جميعًا حول الطاولة، وتبادلنا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

125 - 🍁الرسالة 🍁

أنجيلا استيقظتُ على ضوء خافت يتسلل من بين الستائر، وذراع لوكاس تحيط بخصري. بقيتُ ساكنة للحظات، أستمع إلى أنفاسه المنتظمة، قبل أن أبتسم وأغمض عينيّ مجددًا. لم أعرف هذا القدر من الهدوء منذ أشهر. لا كوابيس توقظني، ولا خوف يرافقني كلما فتحت عينيّ أزحتُ ذراعه بحذر ونهضت من الفراش. ارتديت رداءً خفيفًا، ثم اتجهت إلى المطبخ لإعداد القهوة. بعد دقائق، شعرت بذراعين تلتفان حول خصري، وذقن يستقر فوق كتفي. أدارني لوكاس نحوه، وعيناه لا تزالان مثقلتين بالنعاس. قال بصوت أجش: -رائحة القهوة أيقظتني قبل المنبه. ضحكتُ وأنا أضع السكر في فنجانه: -المنبه لا ينافس قهوتي، اعتد على هذا. طبع قبلة على وجنتي، ثم ابتعد قليلًا وهو يتأملني بابتسامة. -أعتقد أنني سأحتاج إلى قهوة كهذه كل صباح. رفعت حاجبيّ بمكر وأنا أعود إلى آلة القهوة: -إذًا عليك أن تستيقظ مبكرًا. اقترب مجددًا وسرق قبلة من شفتيّ، قبل أن يتجه إلى الطاولة ويجلس. تناولنا الإفطار معًا، وتحدثنا عن يومنا. أخبرني لوكاس عن اجتماعه الصباحي في الشركة، بينما حدثته عن مناوبتي في المطعم الجديد، وعن الطهاة الشباب الذين أساعدهم على تطوير مهاراتهم. رفع فنجا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

126- 🍁 باريس بلا سياحة 🍁

لوكاس هبطت الطائرة في مطار شارل ديغول تحت سماء رمادية، بدت مختلفة تمامًا عن سماء ميلانو ما إن خرجنا من المطار حتى لمحنا المحقق ينتظرنا برفقة رجل فرنسي قدّمه لنا بوصفه زميلًا محليًا، يتحدث الإيطالية بلكنة ثقيلة. صافحتهما باقتضاب، ثم اتجهنا مباشرة إلى السيارة التي ستقلّنا إلى الشقة التي أُعدّت لنا قرب الحي اللاتيني. شقة صغيرة، لكنها مناسبة للعمل. وضع المحقق حقيبة الملفات على الطاولة، وأخرج صورًا التُقطت من كاميرات مراقبة في أحد المقاهي، إلى جانب معلومات عن اسم مستعار استخدمه مارت لاستئجار غرفة، ورقم هاتف مؤقت انقطع بعد يومين من وصوله إلى فرنسا. وقفت أنجيلا أمام الخريطة المعلقة على الحائط، تتفحص المواقع التي حددها المحقق، ثم أخذت دبابيس صغيرة وبدأت تثبتها في الأماكن المشتبه بها. راقبتها وهي تنتقل من نقطة إلى أخرى، حتى توقفت عند صورة لمارت التُقطت من كاميرا مراقبة. قالت أنجيلا وهي تشير إلى الصورة: -لماذا يهرب دائمًا قبل أن نصل؟ وضعت الملف الذي أحمله على الطاولة، ثم اقتربت منها. -لأنه يعرف أننا نبحث عنه. لكنه لن يستطيع الاختباء إلى الأبد، أنجيلا. سيحتاج إلى المال، وحين
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

127- 🍁 عودة ماريا 🍁

لوكاس كان المقهى المطل على نهر السين هادئًا على نحو لا يتناسب مع ما كنا نستعد له. جلستُ إلى طاولة بعيدة، أراقب المحقق الذي اتخذ هوية وسيط ثري يبحث عن قصص إنسانية لصحيفة مشبوهة يديرها. جلس كايسي بالقرب من المدخل، متظاهرًا بتصفح هاتفه، بينما كانت أنجيلا إلى جانبي، تحدق في فنجان القهوة أمامها دون أن تلمسه. منذ وصولنا إلى باريس، لم تتوقف عن التفكير في ماريا. والآن، أصبح الرجل الذي احتجزها على بُعد خطوات منا. وضعتُ يدي فوق يدها، فرفعت عينيها إليّ. همستُ محذرًا: -تذكّري ما اتفقنا عليه. لا تتحركي حتى نعطيك الإشارة. أومأت أنجيلا، لكنها لم تبدُ مقتنعة تمامًا. بعد دقائق، دخل رجل نحيل يرتدي معطفًا واسعًا لا يناسب جسده. كانت عيناه تتحركان باستمرار بين الطاولات، وكأنه يتوقع أن يخرج أحدهم من الظلال ليقبض عليه. . مارت. تقدم نحو طاولة المحقق وجلس أمامه، ثم ألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يتكلم. قال مارت وهو يخلع قفازيه: -أخبروني أنك تدفع جيدًا مقابل القصص الحقيقية. أغلق المحقق الملف الذي أمامه، وأسند ظهره إلى الكرسي. -يعتمد ذلك على مدى واقعية القصة. ابتسم مارت ابتسامة باهتة، ثم مال إلى الأمام
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

128- 🍁 العودة الى المزرعة 🍁

لوكاس قطعتُ الصمت حين لاحظت كايسي يميل إلى الأمام بحماس. قال وهو يبتسم: -قررتُ مكان الزفاف. مزرعة روزا. تصلّب جسدي، وتوقفت عيناي عند وجهه. لم أسمع ذلك الاسم منذ أشهر، لكن ذكرياته لم تغادرني يومًا. سألته ببطء: روزا؟ لماذا هناك تحديدًا؟ ابتسم كايسي، ثم نظر إلى سيلين التي كانت تجلس بجانبه. -لأن سيلين أحبت المكان حين رأته في صور ، وقالت إنه يشبه البدايات الجديدة. لم أكن أعرف كل التفاصيل بينكما، لكنني أعرف أنها فرصة. شعرت بأصابع أنجيلا تتسلل إلى يدي تحت المقعد. التفتُّ إليها، فوجدتها تراقبني بهدوء، وكأنها أدركت ما يدور في رأسي قبل أن أتكلم. همست وهي تضغط على يدي: -يمكنك مواجهة هذا يا لوكاس. لستَ ذلك الشاب الهارب بعد الآن. بعد يومين من وصولنا إلى ميلانو، وقفت أمام البوابة الحديدية القديمة لمزرعة روزا. بدت كما تركتها، بأعمدتها الحجرية وحديقتها الواسعة، لكنني لم أكن الشخص نفسه الذي غادرها آخر مرة. تذكرت طفولتي المبتورة، والأكاذيب التي عشت بينها، دفعت البوابة ودخلت. لم تمضِ لحظات حتى فُتح الباب الرئيسي، وظهرت روزا بنفسها. لكن عينيها بدتا أكثر صفاءً. توقفت عندما رأتني، ووضعت يدها
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status