أمسك أنطونيو العلبة من يدي دون أن أقاوم. أصابعه لامست أصابعي لجزء من الثانية، فسحبتُ يدي بسرعة,ابتسم ابتسامته الباردة المعتادة،ـ "هذه ليست هديتك أصلًا يا عزيزتي… إنها لصهرنا العزيز."خرج صوتي أخفت وأكثر ارتعاشًا:ـ "توقف عن هذه الألعاب." ضحك ضحكة قصيرة جافة، كأنه شعر بضعفي بوضوح.ـ ألعاب؟ لا يا أنجيليتو هذه اسمها الحقيقة… وأنتِ تعرفينها أفضل من أي شخص آخر."تلك النظرة كانت تجعلني أشعر دائمًا بأنني مكشوفة أمامه تمامًا، وكأن أسراري كلها أصبحت بين يديه قبل أن أنطق بكلمة.ـ "أمامكِ ثلاثة أيام. أعيدي الماس… أو سأخبره بنفسي من تكونين حقًا."تجمّد الدم في عروقي. ثلاثة أيام. حاولتُ أن أبدو ثابتة، لكن أصابعي ترتعش خلف ظهري.ـ "وإن أعدته… هل تتركني حينها فعلًا؟" وملامحه ازدادت قسوة.ـ ربما. .....أو ربما أجد سببًا آخر لأزوركِ لاحقًا… فأنتِ لم تكوني يومًا من النوع الذي يُنسى بسهولة.استدار ومشى دون أن ينتظر ردي. رجاله تبعوه كظلال صامتة، حتى اختفوا بين السيارات.بقيتُ واقفة في مكاني، لكن ساقيّ بدأتا ترتعشان دون إرادتي. للحظة، شعرتُ أنني لن أستطيع حتى الحفاظ على توازني.عدتُ أدراجي
آخر تحديث : 2026-09-02 اقرأ المزيد