جميع فصول : الفصل -الفصل 50

134 فصول

40- 🍁 ماحدث في غيابي 🍁

لوكاس وانا مستلقيًا على السرير. رفعتُ يدي، وأخذتُ أتفحص الأنبوب المتصل بها، ثم سحبته قليلًا قبل أن أتركه بضيق. — يكفي... أريد الخروج من هنا. كانت أمي تجلس بجانبي، بينما وقف كايسي بالقرب من السرير. قالت ليزا بحدة: — لماذا فعلتَ هذا؟ من أجل من؟ أنجيلا لا تستحق أن تُعرّض حياتك للخطر من أجلها. تجاهلتُ كلامها تمامًا، ورفعتُ عيني نحو كايسي. — هل جاءت أنجيلا؟ أجاب كايسي: — نعم، كانت هنا قبل قليل. كانت عندك. حدقتُ فيه للحظة.— لم تأتِ إطلاقًا. تغيرت ملامح ليزا فورًا. — لم أطردها هذه المرة. لا تنظر إليّ هكذا. نظرتُ إليها دون أن أجيب. حملت حقيبتها وغادرت الغرفة. مددتُ يدي نحو كايسي— هاتفي. أعطاني إياه، ففتحته واتصلتُ بأنجيلا.رنّ الهاتف. لا إجابة. أعدتُ الاتصال مرة ثانية، ثم ثالثة.وفي كل مرة كان الاتصال ينتهي بالطريقة نفسها. فُتح باب الغرفة، ودخلت ليتيسيا. ما إن رآها كايسي حتى ابتعد عن السرير وحيّاها، ثم غادر الغرفة دون أن يقول شيئًا آخر. اقتربت مني ليتيسيا، وأمسكت يدي بحنان. — كيف حالك؟ بمجرد أن سمعتُ الخبر، جئتُ فورًا. حركتُ يدي قليلًا ممسك يدها، ثم قلت: — كل شيء بخير، لا
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد

41-🍁 الموعد نفسه 🍁

أنجيلا بقيتُ مستلقية في فراشي، لكن النوم لم يقترب مني. كلما أغمضتُ عيني عادت إليّ ملامح المرأة التي رأيتها عند الحافلة. الوجه الذي لم أستطع رؤيته جيدًا، والطريقة التي توقفت بها للحظة عندما ناديتها باسمها. — يا إلهي... هل كانت أمي حقًا؟ أظن أنني كنتُ أحلم فحسب. مددتُ يدي نحو هاتفي عندما أضاءت شاشته بإشعار جديد. فتحتُ الرسالة، فظهرت أنه لوكاس بقيتُ أحدق فيها قليلًا، ثم أغلقتُ المحادثة. — لا أريد أن أُعرّضك لخطر أكبر. لكنك مصرّ، أليس كذلك؟ لن أذهب. وضعتُ الهاتف جانبًا وأطفأتُ الضوء. سحبتُ الغطاء فوقي وحاولتُ إغماض عيني، لكن النوم لم يأتِ. عاد اسم واحد إلى ذهني. سيلين. فتحتُ عيني وحدقتُ في الظلام. — من تكون سيلين؟ لا بد أنها شخص مهم جدًا ليذكرها بمجرد استفاقته... توقفتُ لحظة، ثم تذكرتُ أن أول شخص سأل عنه عندما استيقظ كان أنا. ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي رغمًا عني. — على الأقل، اسمي كان الأول. أغلقتُ عيني من جديد، وحاولتُ النوم. في الصباح، كنتُ لا أزال غارقة في النوم عندما دوّى صوت لين بالقرب مني. فتحتُ عيني بفزع، ورفعتُ رأسي بسرعة. — ما هذا يا لين؟! أتريدين قتلي بالصدمة؟
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد

42- 🍁 إنها زوجتي 🔥

لوكاس الأحد. جلستُ في المقهى. وضعتُ باقة ورد بيضاء صغيرة إلى جواري، اقترب النادل، وما إن رآني حتى ابتسم. — أنت وسيم جدًا اليوم يا سيد لوكاس. رفعتُ عيني إليه، وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهي دون قصد. — شكرًا. ابتعد النادل، وعاد بصري إلى الباب. أخيرًا سأراها. نظرتُ إلى الساعة. مرت نصف ساعة أخرى أخرجتُ هاتفي واتصلتُ بها. رنّ الهاتف طويلًا دون إجابة. أنزلتُه إلى الطاولة وانتظرتُ قليلًا، ثم بدأتُ أطرق بأصابعي حافة الطاولة دون أن أنتبه. توقفتُ، واتصلتُ بها من جديد. رنّ الهاتف حتى انقطع. شدَدتُ ظهري في مقعدي، وبقيتُ أحدق في الشاشة. — أين أنتِ يا أنجيلا؟ مرت ساعة كاملة — طبعا لن تأتي . رفعتُ هاتفي. تذكرتُ تطبيق تتبع الموقع الذي ثبّتُّه على هاتفها. فتحته، فظهرت نقطة الموقع على الخريطة. -متحف الفنون واللوحات — ماذا تفعل هناك؟ ولديها موعد مهم معي. أخذتُ معطفي ونهضتُ. قدتُ بأقصى سرعة، وعيناي ثابتتان على الطريق. اشتدت أنفاسي دون أن أنتبه، وبقيتُ قابضًا على المقود حتى وصلتُ إلى المتحف. دخلتُ مسرعًا، وأخذتُ أبحث بين الزوار. ثم رأيتها. أنجيلا بكامل أناقتها، تقف أمام رجل أنيق وت
last updateآخر تحديث : 2026-09-08
اقرأ المزيد

43-🍁 قبلة ساخنة في الظلام 🔥

أنجيلا بقيتُ واقفًتا إلى جانب لوكاس ، وكانت الأنظار تتجه نحونا بحدة، بعضها يرفض وجودها، وأخرى لا تخفي استنكارها. ثم خرجت من ليون ضحكة ساخرة. رفع شوكته، وضرب بها طبقه بقوة، ثم رماها على المائدة، فارتطمت بالأطباق وأحدثت صوتًا حادًا. — يبدو أن الحرب انتقلت الآن إلى المنزل. سنشاهد حلقة جديدة من «توم وجيري»، لكن هذه المرة بين الحماة والعروس الجديدة. ارتفع صوت بينيتو بحزم: — اخرس يا قليل الأدب! مسح ليون فمه بمنديله باستخفاف، ثم رماه فوق طبقه ونهض. غادر دون أن يكترث لوالده قال بينيتو بحدة.: — ماذا تريد؟ هل تحاول أن تصيبني بجلطة؟ أجابه لوكاس بهدوء: — لا أطلب رأيك يا أبي. أطلب احترامًا لزوجتي تحت هذا السقف. إن كان هذا يزعجك، فالباب مفتوح دائمًا. سأخرج ولا أعود إليه أبدًا. ظل بينيتو ينظر إلينا طويلًا، ثم أطلق تنهيدة قصيرة. — حسنًا. لكن لا تتوقع مني أن أرحّب بها. تحركت ليزا فجأة. — بينيتو، لا يمكنك أن تسمح لهذه... أمسك يدها بحزم، وأوقفها بنظرة واحدة. — اصمتي أنتِ أيضًا يا ليزا. سنتحدث في هذا لاحقًا. طلب مني لوكاس أن أصعد إلى غرفته، ثم خرج من المكان دون أن يضيف شيئًا. صعدتُ ا
last updateآخر تحديث : 2026-09-08
اقرأ المزيد

44- 🍁 ليلتنا الثانية ولكن 🔥

انجيلا التفت لوكاس نحوي للحظة، يضحك وسط الضجيج، ثم أعاد عينيه إلى الطريق. رفع صوته وهو يصرخ وسط هدير المحرك: — لم ترَي شيئًا بعد. هذه مجرد البداية. ازداد اندفاع السيارة، فتمسكتُ بالمقعد أكثر، بينما الأضواء تمر حولنا بسرعة. لم أجد فرصة لالتقاط أنفاسي قبل أن قال: — لم تجربي مثل هذا الجنون في حياتك من قبل، أليس كذلك؟ هززتُ رأسي بسرعة، ثم صرختُ وسط الضجيج: — لا، أبدًا. ضحك، وأخذ منعطفًا حادًا جعل جسدي يميل معه. — إذن استسلمي له. الخوف يفسد أفضل اللحظات. مرت الدقائق التالية بسرعة. في البداية خرجت صرخاتي مع كل منعطف، أتشبث بالمقعد كلما زادت السرعة، لكن الخوف بدأ يتراجع تدريجيًا. تحولت صرخاتي إلى ضحكات متقطعة، ثم وجدتُ نفسي أضحك بصوت أعلى كلما اندفعت السيارة في منعطف جديد. التفتُّ إليه، فبادلني النظرة للحظة خاطفة قبل أن يعيد عينيه إلى الطريق. صرخنا معًا ثم انفجرنا بالضحك دون أن نتوقف عن الصراخ. انتهى السباق بعد دقائق، وتوقفت السيارات في أماكنها. بدأت الأضواء تخفت تدريجيًا، ثم أُضيئت الشاشة العملاقة في الطرف الآخر من الساحة، بينما استقر الحضور فوق أغطية سياراتهم استعدادًا لبدء الف
last updateآخر تحديث : 2026-09-08
اقرأ المزيد

45- 🍁 إمرأة اخرى في حياة زوجي 🔥

أنجيلا توقفت سيارة الأجرة خلف سيارة لوكاس مباشرة. دفعتُ الأجرة بسرعة، ثم فتحتُ الباب ونزلتُ مسرعة. رأيته يركض نحو مدخل المستشفى وهو يحمل المرأة الملفوفة بالبطانية بين ذراعيه، بينما كانت امرأة أخرى، تبدو في أواخر الخمسينيات، تحاول اللحاق به.بقيتُ في مكاني أتابع لوكاس من بعيد، وهو يقف في الممر ويتحرك بين لحظة وأخرى دون أن يبتعد عن باب الغرفة. كانت ملامحه متوترة، وأنفاسه سريعة، ويداه تتحركان بعصبية كلما تأخر أحد في الخروج.بقيتُ أراقبه، ثم قلتُ في سري:— شخص ما، أيًا كانت، تعني له أكثر مما تعنيه أي كلمة قد يقولها لي يومًا.بعد وقت، فُتح باب الغرفة وخرج الطبيب. أسرعت المرأة كبيرة نحوه، استمعت إليه للحظات، ثم عادت إلى لوكاس واحتضنته بارتياح.بعد دقائق، خرج لوكاس من المبنى وتوجه نحو الحديقة الجانبية للمستشفى. بقيتُ في مكاني للحظة، ثم تحركتُ خلفه، وحافظتُ على مسافة بيننا حتى وصلتُ إلى مكان قريب منه.اختبأتُ خلف جدار منخفض، ورفعتُ رأسي قليلًا عندما توقف لوكاس بعيدًا عن المدخل.سمعتُ صوت ضربة مكتومة من خلف الجدار، فرفعتُ رأسي قليلًا. كان لوكاس واقفًا في الحديقة، وقد ارتطمت قبضته بحافة
last updateآخر تحديث : 2026-09-08
اقرأ المزيد

46-🔥 من هي ليتيسيا 🔥

لوكاس جلستُ إلى جانبها، وجدتُ نفسي أضمها إليّ. بقيت بين ذراعيّ، وبكاؤها يخف تدريجيًا. بقيتُ ممسكًا بها دون أن أحاول إبعادها، ومررتُ يدي على شعرها مرة واحدة، ثم أبقيتُ ذراعي حولها. بعد لحظات، قلت بحذر: — انجيلا ماذا لو بحثتُ عن أمك ؟ رفعت وجهها نحوي، ومسحت دموعها بيد مرتجفة. — لا أريد. تركتني وحيدة حين كنتُ في أمسّ الحاجة إليها. لا يمكنني أن أفتح هذا الجرح مجددًا فقط لأنني اشتقتُ إليها فجأة. بقيتُ بجانبها حتى أغمضت عينيها وغلبها النوم. جلستُ وحدي في الغرفة وضعتُ نصف القلادة أمامي، ثم حملتها بين أصابعي. بقيتُ أقلبها، أتفحص حرف الألف والرمز المنقوش بجانبه. تذكرتُ منزل الشاطئ. ثم ليتيسيا وهي تطلب مني البحث عن القلادة. بقيتُ ممسكًا بها حتى غلبني التعب. في الصباح، بقيت أراقب انجيلا وهي نائمة بعمق. كان شعرها منتشرًا فوق الوسادة، ووجهها هادئًا على غير عادته في الأيام الأخيرة. مددتُ يدي وأبعدتُ خصلة شعر عن جبينها، ثم بقيت للحظات أنظر إليها دون أن أوقظها. ووضعتُ نصف القلادة في جيبي نهضتُ بهدوء، أخذتُ معطفي وخرجت من الغرفة. في الممر، قابلتُ مدبرة المنزل، وهي امرأة
last updateآخر تحديث : 2026-09-09
اقرأ المزيد

47-🔥 لا تصدقها 🔥

لوكاس بقيت ليتيسيا أمامي، ثم أعادت نصف القلادة إلى الطاولة، وقالت بصوت أخفض: — يجب أن تحتفظ بهذا السر. من صوّر هذه الصور طرف ثالث، ربما له يد في حريق الميتم وموت عائلتك يا لوكاس. الأمر ليس صدفة. ويعتبرون بينيتو عدوًا لهم أيضًا. توقفت أنفاسي للحظة. لم أتحرك. بقيت أنظر إليها، — ما علاقة هذا بذاك؟ عمّ تتحدثين بالضبط؟ لم تجب. تغيرت ملامحها فجأة، وأغلقت الحديث بنظرة حادة قبل أن تقول: — يجب ألا تخبر أنجيلا بشيء. ولن أمنحك معلومات أكثر. لنتوقف هنا. اقتربتُ منها، ولم أسمح لها بالابتعاد عن الحديث بهذه السهولة. — أنتِ تعرفين أكثر مما تقولين. من فضلك، أخبريني. إذا كان لهذا علاقة بعائلتي، فلا تطلبي مني أن أتوقف الآن. بقيت صامتة، فتابعتُ وأنا أراقب وجهها: — منذ متى وأنتِ تعرفين؟ لم تجبني. رن هاتفها فجأة. التفتت إليه، ثم التقطته وغادرت نحو الغرفة المجاورة. بقيت واقفًا في الصالة، أتابع الباب الذي أغلقته خلفها. مررت يدي على وجهي، ثم بقيت لحظات في مكاني قبل أن أتحرك نحو الممر. توقفت قبل الباب بقليل. جاء صوتها من الداخل منخفضًا جدًا، بالكاد استطعت سماعه: — لا أستطيع الحديث معك الآن..
last updateآخر تحديث : 2026-09-09
اقرأ المزيد

48- 🔥 روزا وسامي يعرفان 🔥

لوكاس أوقفتُ السيارة أمام المبنى، وبقيتُ خلف المقود دون أن أطفئ المحرك. المبنى حديثًا، بواجهته البيضاء ولافتته الصغيرة التي تحمل اسم «مركز رياضي». لم أتحرك. بقيتُ أحدق في المدخل، بينما ارتفعت أنفاسي وتباطأت في الوقت نفسه. أمسكتُ عجلة القيادة بقوة، ثم أفلتُّها فجأة عندما بدأت يداي ترتجفان. نزعتُ حزام الأمان، لكنني لم أستطع النهوض مباشرة. بقيتُ جالسًا، أحدق أمامي، ثم خرج صوتي خافتًا: — هنا... كان هنا كل شيء. نزلتُ من السيارة وأغلقت الباب خلفي. اتجهتُ نحو المدخل بخطوات بطيئة، ثم توقفت أمام الجدار ومددتُ يدي إليه. ما إن لامست أصابعي سطحه حتى ارتجفت يدي. تراجعتُ خطوة، وأخذتُ نفسًا عميقًا قبل أن أرفع عيني نحو المبنى من جديد. ثم تغيّر كل شيء صرخات. أطفال يركضون.- دخان يملأ الممرات. كنتُ في العاشرة، جالسًا في زاوية الغرفة، لا أرى أمامي سوى النار وهي تقترب. ثم ظهرت سيلين. اندفعت نحوي، أمسكت بذراعي بكل قوتها وسحبتني معها. — سأنقذك! تعال معي، بسرعة! ركضتُ خلفها، لكن قطعة مشتعلة من السقف سقطت أمامنا. دفعتني سيلين إلى الأمام. سقطت هي خلفي. استدرتُ إليها فورًا ومددتُ يدي. — س
last updateآخر تحديث : 2026-09-09
اقرأ المزيد

49- 🍁 سمعت صوته 🍁

أنجيلا بقيتُ أمام حمام السباحة منذ الظهر، أنتظر أي خبر من لوكاس. مرّ اليوم كاملًا دون أن يتصل أو يرسل رسالة، ومع حلول الليل بدأت أشعر بأن صبري ينفد. مرّ ليون من أمامي مصادفة، وما إن رآني حتى ابتسم بسخرية. — مساء الخير يا كنّتنا العزيزة. ما زلتِ تنتظرين البطل الغائب؟ تجاهلتُه، لكن كلماته علقت في رأسي. حتمًا هو عند سيلين فتحتُ محادثة لوكاس وكتبتُ: «هل أنت عند سيلين؟ أجبني.» أرسلت الرسالة، وانتظرت قليلًا، لكن لم يصلني أي رد. أغلقتُ الهاتف، ثم فتحته بعد دقائق، وبقيت المحادثة كما هي. بدأ الغضب يتصاعد دخلي ثم بقيتُ أنتظر رده، بينما أخذ الليل يحلّ تدريجيًا. دخلتُ الفيلا، وما إن وصلتُ إلى المدخل حتى اصطدمتُ ببينيتو. توقفتُ فورًا، بينما بقي هو واقفًا أمامي بملامح هادئة: — تعالي إلى المكتب. أريد التحدث معكِ. تحرك نحو المكتب، فتبعته بحذر. دخل أولًا، ثم أشار إلى المقعد المقابل له. جلستُ، بينما أخذ مكانه خلف المكتب : نظر إليّ للحظات، ثم قال بهدوء بارد: — سأمنحكِ ثلاث نصائح ذهبية. لم أعلّق. بقيتُ أنتظر ما سيقوله. رفع يده قليلًا، وقال: — أولًا: لا تقعي في حب ابني لوكاس مطلقًا. احذر
last updateآخر تحديث : 2026-09-09
اقرأ المزيد
السابق
1
...
34567
...
14
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status