لوكاس وانا مستلقيًا على السرير. رفعتُ يدي، وأخذتُ أتفحص الأنبوب المتصل بها، ثم سحبته قليلًا قبل أن أتركه بضيق. — يكفي... أريد الخروج من هنا. كانت أمي تجلس بجانبي، بينما وقف كايسي بالقرب من السرير. قالت ليزا بحدة: — لماذا فعلتَ هذا؟ من أجل من؟ أنجيلا لا تستحق أن تُعرّض حياتك للخطر من أجلها. تجاهلتُ كلامها تمامًا، ورفعتُ عيني نحو كايسي. — هل جاءت أنجيلا؟ أجاب كايسي: — نعم، كانت هنا قبل قليل. كانت عندك. حدقتُ فيه للحظة.— لم تأتِ إطلاقًا. تغيرت ملامح ليزا فورًا. — لم أطردها هذه المرة. لا تنظر إليّ هكذا. نظرتُ إليها دون أن أجيب. حملت حقيبتها وغادرت الغرفة. مددتُ يدي نحو كايسي— هاتفي. أعطاني إياه، ففتحته واتصلتُ بأنجيلا.رنّ الهاتف. لا إجابة. أعدتُ الاتصال مرة ثانية، ثم ثالثة.وفي كل مرة كان الاتصال ينتهي بالطريقة نفسها. فُتح باب الغرفة، ودخلت ليتيسيا. ما إن رآها كايسي حتى ابتعد عن السرير وحيّاها، ثم غادر الغرفة دون أن يقول شيئًا آخر. اقتربت مني ليتيسيا، وأمسكت يدي بحنان. — كيف حالك؟ بمجرد أن سمعتُ الخبر، جئتُ فورًا. حركتُ يدي قليلًا ممسك يدها، ثم قلت: — كل شيء بخير، لا
آخر تحديث : 2026-09-07 اقرأ المزيد