All Chapters of هربت إلى الرجل الخطأ : Chapter 31 - Chapter 40

134 Chapters

30-🍁 الطعم المر 🍁

انجيلا تقدّم كايسي خطوة، لكنني سبقته:— كان حادثًا فقط.تعلقت عيناه بي للحظات. — الحمد لله أنكِ بخير. خفضتُ يدي بسرعة، وأخفيت معصمي تحت كمّي. لم يسأل شيئًا آخر. وزّع الهدايا على كايسي وروزا، ثم سأل بهدوء: — وأين لين؟ — ذهبت إلى المدينة. هزّ رأسه، ثم نظر إليّ.— تعالي معي. ترددتُ لحظة، ثم نهضت. تبعته إلى الغرفة، وأغلقت الباب خلفنا. استدار نحوي وأخرج علبة سوداء صغيرة. توقفت عيناي عليها. فتحها.... قلادة رفيعة يتدلى منها حجر صغير. — اخرجي معي الليلة. للعشاء. حركتُ رأسي ببطء. — لوكاس، أنا متعبة. دعنا نؤجلها. اقترب.تراجعتُ نصف خطوة دون أن أشعر. — اشتقت لكِ. ثبتُّ مكاني، وضغطتُ أصابعي داخل كفي. — أسبوع كامل دون اتصال… منذ متى تشتاق لي؟ ظل يبتسم......لم يجب. رفع يده إلى شعري. توقفت أنفاسي، وتيبست كتفاي وهو يبعده عن عنقي. أحسست بأصابعه وهي تغلق القلادة خلف رأسي، فرفعت يدي غريزيًا نحوها، لكنه سبقني وأبعد يدي برفق. — اتركيها.....أنزلت يدي. ابتعد قليلًا، ونظر إلى القلادة حول عنقي. ثم رفع عينيه إليّ.— الآن أصبحتِ أجمل. حل المساء وقت العشاء ...جلستُ أمامه، ولم أفهم لماذا ا
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

31-🍁 نحن متساويان 🍁

انجيلا رفعتُ رأسي ببطء ونظرتُ إليه مباشرة. خرج صوتي منخفضًا، لكنه ثابت: — ما أعطيتُه لذلك الطالب... لم يكن مخدرات. كانت حلوى. نظر إليّ طويلًا، ثم أطلق ضحكة قصيرة. كانت باردة وساخرة، لكنها لم تحمل الثقة نفسها التي حاول إظهارها. — هل تظنين أن هذا وقت المزاح؟ — لا أمزح. ثبتُّ عينيّ في عينيه، رغم ارتجاف أصابعي تحت الطاولة. — هاتفك معي. ابحث عن اسم «العم جورج». اتصل به واسأله بنفسك. ظل صامتًا. — الرقم ما زال محفوظًا. اتصل الآن. أمسك لوكاس الهاتف ببطء. بقي ينظر إليّ لحظات، ثم أنزل عينيه إلى الشاشة. تحرك إصبعه نحو الرقم، وتوقف. ضغط فكه. — وإن كان هذا فخًا؟ — ليس فخًا. ظل إصبعه فوق زر الاتصال لثانية أخرى، ثم ضغط. بدأ الرنين. تشابكت يداي تحت الطاولة، وضغطت أظافري على راحة يدي. — آلو؟جاء صوت رجل عجوز، أجش وحذر. — هل هذا السيد جورج؟ — نعم. من أنت؟ — لوكاس ميرفي. زوج أنجيلا. ساد صمت طويل. ثم جاء صوت جورج: — زوجها؟ مددتُ يدي نحو الهاتف. — ضعه على مكبر الصوت. نظر إليّ لوكاس لحظة، ثم فعل. انحنيتُ قليلًا. — عمي جورج... كيف حالك؟ أنا أنجيلا تغير صوته فورًا. — أنجيلا؟ ح
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

32-🍁 كل الطرق تؤدي إليها 🍁

لوكاس بقيتُ في مكاني بعد خروجها. امتدت يداي إلى المنديل الموضوع أمامي، وأمسكتُه بقوة بين أصابعي حتى انكمش تمامًا داخل قبضتي. بقيتُ أحدق فيه للحظات، ثم رميته على الطاولة دفعة واحدة. اقترب النادل. — سيدي، هل أنت بخير؟ لم أرفع عيني إليه. تراجع النادل، فنهضتُ وأخذتُ معطفي. خرجتُ من المطعم دون أن ألتفت. قدتُ السيارة تحت المطر دون أن أحدد وجهتي. كانت المسّاحات تتحرك بسرعة أمامي، والطريق يكاد يخلو من السيارات. بقيتُ ممسكًا بالمقود، وعيناي مثبتتان أمامي، حتى ظهرت أمامي هيئة امرأة تمشي تحت المطر بلا مظلة. خففتُ السرعة. اقتربتُ منها، ثم توقفت عيناي عند الحقيبة التي تحتضنها بذراعيها. أنجيلا. أبطأتُ أكثر، حتى أصبحتُ أسير خلفها على مسافة قصيرة. كانت ملابسها مبللة وشعرها ملتصقًا بوجهها، لكنها لم تتوقف. رفعتُ قدمي عن دواسة الوقود ترددتُ لحظة. ثم أدرتُ المقود، وابتعدتُ عنها. واصلتُ القيادة، بينما بقيت صورتها في المرآة الخلفية حتى اختفت. قدتُ السيارة نحو الشاطئ. أوقفتها، ثم نزلتُ دون أن أعرف لماذا جئت إلى هنا. بقيتُ واقفًا أمام البحر، أحاول أن أتنفس، لكن صدري كان يضيق أكثر. أخرجتُ
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

33- 🍁 ما يجمعنا 🍁

خرجتُ من المطعم دون وجهة.كان المطر غزيرًا، وملابسي ابتلت سريعًا. أوقفتُ سيارة أجرة، وعندما وصلتُ إلى المزرعة نزلتُ وأنا أرتجف من البرد.دخلتُ المنزل بهدوء. كان غارقًا في الظلام، ولم يكن هناك سوى ضوء خافت يتسلل من النافذة.لم أتجه إلى غرفتي، بل سرتُ مباشرةً نحو غرفة لوكاس.وقفتُ عند عتبة الباب لحظةً طويلة.رفعتُ يدي، ثم دفعتُ الباب برفق ودخلتُ.وقعت عيناي على الإطار المعلّق على الحائط. صورتنا في حفلة سباق الخيل.اقتربتُ منه خطوة، ثم أخرى، ورفعتُ يدي حتى لامست أصابعي الزجاج البارد.حدقتُ في ابتسامتي داخل الصورة.— لقد هربتُ يا أنجيلا... إلى رجل الخطأ.أنزلتُ يدي، وأدرتُ ظهري للصورة.بدأتُ أجمع أغراضي وأضعها في الحقيبة. كانت يداي ترتجفان، لكنني واصلتُ ترتيب ملابسي دون أن أتوقف.لم أبكِ.كان حلقي جافًا، وثقلٌ مؤلم يضغط على صدري.اقتربتُ من خزانة ملابسه وفتحتها.توقفتُ لحظة عند رائحته، ثم سقطت علبة صغيرة من أحد الرفوف.انحنيتُ والتقطتُها.فتحتُها.خاتمان.أخذتُ أحدهما ووضعته في إصبعي. كان مناسبًا تمامًا.توقفت أنفاسي.نظرتُ إلى الخاتم، ثم إلى العلبة.— متى اشتريتهما يا لوكاس...؟لم أجد جو
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

34- 🍁 هالوين مع الغريب 🍁 🔥

أنجيلا فتحتُ الباب، فوجدتُ لين واقفة أمامي. كان وجهها شاحبًا وعيناها محمرتين. دخلت دون أن تتكلم، وضعت حقيبتها على الطاولة، ثم أخرجت شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش صغيرة ومدته إليّ. القلادة. أخذتُها ونظرتُ إليها، ثم رفعتُ عيني نحوها. — ماذا قال؟ جلست لين أمامي، وقالت بصوت متعب: — لم يقل شيئًا في البداية. ظل ينظر إليّ، وكلما سألته عن القلادة كان يكرر الشيء نفسه. قال: «لا أعرفكِ... ولا أعرف هذه القلادة. لا يهمني من تكونين." توقفت لحظة، ثم أضافت: — وبعدها وقف وغادر. نظرتُ إلى القلادة في يدي. فتحتُ درج المكتب ووضعتها داخله، ثم أغلقته. بقيتُ لحظة أحدق في الدرج قبل أن أبتعد عنه. أخرجت لين هاتفًا من حقيبتها ومدته إليّ. — استعدتُه من كايسي. هاتفكِ الأصلي. بما أنكِ ولوكاس رفضتما أن تلتقيا مجددًا، لم يعد هناك سبب ليبقى معه. أخذتُ الهاتف، مررتُ يدي على شاشته، ثم ضغطتُ زر التشغيل. ظهرت الشاشة أمامي، لكنني لم أفتح أي شيء. — هل حاول الاتصال؟ — لا. أغلقتُ الشاشة وأعدتُ الهاتف إلى يدي. — لا أريد أن أراه. جلست لين بجانبي، ووضعت يدها على كتفي دون أن تقول شيئًا. مرت خمسة عشر يوم
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

35- 🍁 ليلة العمر 🔥

لوكاس سألتُها، ولا يزال همسي قريبًا من أذنها: — هل كان هذا قبولًا؟ رفعت رأسها نحوي تحت القناع، وجاء صوتها أجرأ مما توقعت، رغم تأثير الكحول عليها: — نعم. لماذا لا؟ ترنحت عند أول خطوة، ثم فقدت توازنها في الثانية. أمسكتُ بها قبل أن تسقط، وأسندتُ ذراعها حول كتفي. — أنتِ مخمورة. ضحكت بخفة، وحاولت أن تستقيم، لكنها كادت تتعثر من جديد. أمسكتُ بها جيدًا، ثم حملتُها وصعدتُ بها الدرج نحو إحدى الغرف العلوية. كانت الموسيقى القادمة من الطابق السفلي تخفت تدريجيًا خلفنا، حتى لم يعد يصلنا سوى صوتها البعيد. وصلنا إلى الغرفة، فأنزلتُها على قدميها وأغلقتُ الباب خلفنا. الضوء خافتًا، والقناع الأسود على وجهها يجعل عينيها أكثر غموضًا. لم تنتظر. خلعت حذاءها بسرعة، ثم ضحكت ضحكة قصيرة قبل أن تندفع نحوي. أمسكت بقميصي ونزعته، ثم رمتْه جانبًا. توقفتُ عندما اقتربت أكثر. بقيت يداي إلى جانبي للحظة، ولم أمد إحداهما نحوها. نظرتُ إليها تحت القناع، ثم تراجعتُ نصف خطوة قبل أن أتوقف. هي لم تتراجع. وضعت يديها على صدري، ثم أمسكت بيدي ورفعتها إلى خصرها. توقفت أصابعي فوق القماش. بقيتُ هكذا لثوانٍ، أنظر إلى يد
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

36-🍁 ما لم يخبروني به 🍁

لوكاس بينما انا جالسًا على حافة السرير، والوسادة التي نامت عليها أنجيلا بين ذراعي. رفعتها إلى وجهي دون تفكير، وبقيت رائحتها عالقة فيها . أغمضت عيني، أخذت نفسًا بطيئًا، ثم احتضنت الوسادة إلى صدري. — يا ليت هذه الليلة لم تنتهِ... خرجت الجملة مني قبل أن أنتبه. فتحت عيني فورًا، ورفعت رأسي نحو المرآة المقابلة. حدقت في انعكاسي لثوانٍ. — ما الذي تهذي به...؟ مررت يدي على وجهي، وأخذت نفسًا قصيرًا. — ماذا يحدث لك يا لوكاس؟ نهضت، وألقيت الوسادة على السرير، ثم التقطت قميصي وارتديته. غادرت الغرفة دون أن ألتفت خلفي. عدتُ إلى منزل العائلة بعد وقت قصير. فتحت الباب الرئيسي، فاستقبلني فراغ المنزل. لم أجد أحدًا في الممر، حتى ظهرت الخادمة من جهة المطبخ، وما إن رأتني حتى اقتربت — سيدي، الجميع خرجوا للاحتفال بعيد ميلاد ليون. بلغ الثامنة عشرة اليوم. أومأتُ فقط، ثم صعدتُ إلى غرفتي. توقفت أمام الباب.كان مفتوحًا. . لم يتغير شيء واضح، لكن عيني التقطتا التفاصيل سريعًا؛ درج الخزانة لم يكن مغلقًا كما تركته، وبعض الكتب على الرف تبدلت أماكنها ! بعد الاستحمام، جلست أمام الحاسوب. الشاشة مضاءة، والملفات م
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

37- 🍁 لم اعد عذراء 🍁

انجيلا فتحتُ عيني ببطء. الغرفة ما زالت غارقة في ذلك الضوء الخافت الذي يأتي من بين الستائر نصف المغلقة. لوكاس نائم بجانبي، وجهه مائل قليلًا نحو الجانب، والقناع الأسود لا يزال يغطي نصفه الأعلى. تنفّسه منتظم، عميق، كأنه لم يستيقظ منذ ساعات. انحنيتُ نحوه دون أن أفكر. شفتاي لمستا خده بقبلة خفيفة، قصيرة جدًا، كأنها لم تحدث. رائحة جلده ما زالت عالقة في أنفي، وحرارة جسمه ما زالت تلامس ذراعي. رفعتُ رأسي قليلًا ونظرت إليه. ثم همستُ بصوت خافت جدًا، صوت لا يمكن أن يصل إليه: — لو كنتَ تعلم كم أنا خائفة من أن أستيقظ غدًا وأكتشف أن كل هذا كان حلمًا فقط… لم يتحرك. لم يسمع. أخرجتُ الورقة الصغيرة من حقيبتي، كتبتُ ، ووضعتها على الوسادة بجانب رأسه. نهضتُ بهدوء، جمعتُ ثيابي، ولبستها دون أن أحدث أي صوت. عند الباب توقفتُ ثانية واحدة، نظرتُ إليه آخر مرة، ثم خرجت. وصلتُ إلى شقة لين في السابعة تمامًا. فتحتُ الباب بهدوء، وخلعتُ حذائي عند العتبة حتى لا أحدث ضجيجًا، ثم دخلتُ الصالة المظلمة على أطراف أصابعي. ما إن خطوتُ بضع خطوات حتى أُضيء المصباح فجأة. قفزتُ في مكاني، وكدتُ أصرخ. وضعتُ يدي على صدري وأنا أل
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

38- 🍁 انا السبب 🍁

أنجيلافقد لوكاس وعيه فجأة. اندفع الدم من مكان الطعنة وبدأ ينتشر على قميصه.وضعتُ كلتا يديّ على الجرح وضغطتُ عليه بقوة. تسرب الدم بين أصابعي ووصل إلى معصمي، فزدتُ الضغط وأنا أرفع عيني إلى وجهه.— لوكاس، انظر إليّ.لم يجب. رفعتُ رأسي نحو مدخل العمارة.— النجدة! أحدٌ يساعدني!لم يخرج أحد. أخرجتُ هاتفي بسرعة. انزلقت أصابعي على الشاشة أكثر من مرة قبل أن أتمكن من الاتصال بالطوارئ.— هناك رجل مصاب... طُعن... أرسلوا سيارة إسعاف بسرعة.أخبرتهم بالعنوان، ثم كررتُه عندما طلبوا مني ذلك.— ميلانو، شارع فيا بيلّيني، مبنى رقم 44... عند المدخل الرئيسي. أسرعوا، من فضلكم.أنهيتُ المكالمة، ثم عدتُ إليه ووضعتُ يدي على خده.— لوكاس.تحركت عيناه ببطء، ثم أُغلقتا من جديد. بقيتُ إلى جواره، ويداي ترتجفان دون توقف.— ابقَ معيلم تمر سوى لحظات حتى خرج رجل من إحدى الشقق. توقف عندما رأى الدماء، ثم أسرع نحونا. ساعدني في حمل لوكاس إلى سيارته. ناولتُه المفاتيح بيد مرتجفة، فجلس خلف المقود وانطلق مباشرة نحو المستشفى.جلستُ في المقعد الخلفي، وأسندتُ رأس لوكاس إلى حجري. بقيتُ أراقب وجهه الشاحب، بينما كانت يداي تضغطان ع
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

39- 🍁 هل كانت أمي 🍁

أنجيلا فتحتُ الحنفية، وغسلتُ يديّ. بقيت آثار دم لوكاس بين أصابعي. فركتُها مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة، حتى اختفى الدم تمامًا، لكنني واصلتُ الحك بقوة، حتى احمرّ جلدي. — أنا السبب في كل هذا... رفعتُ عيني إلى المرآة. وجه شاحب. عينان حمراوان. شفتان ترتجفان أغلقتُ الحنفية، وتشددت يداي حول حافة الحوض. ثم همستُ: — سيدفع كل واحد منكم ثمن ما فعل. في اليوم التالي، رنّ هاتفي وأنا جالسة في غرفتي. نظرتُ إلى الشاشة، ثم أجبتُ. — أنجيلا، كيف حالكِ؟ لوكاس يريد رؤيتكِ. توقفتُ للحظة، ولم أعرف ماذا أقول. منذ الليلة الماضية وأنا أستيقظ على صورة وجهه وهو يسقط أمامي، لكن سماع اسمه الآن جعل شيئًا في صدري يهدأ للمرة الأولى. — مرحبا كايسي هل هو بخير؟ — نعم بخير ، لكنه أصرّ على رؤيتكِ. قال لي أن أتصل بكِ وأطلب منكِ أن تأتي. أغلقتُ المكالمة بعد أن شكرتُه، وبقيتُ ممسكة بالهاتف للحظات قبل أن أنهض. رافقتني لين إلى المستشفى، لكنها توقفت عند المدخل . — سأبقى هنا. إذا احتجتِ إليّ، اتصلي بي فورًا. دخلت وحدي لم أقطع سوى جزء من الممر حتى رأيت ليزا وليون واقفين بالقرب من الغرفة. ما إن ظهرت
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status