انجيلا تقدّم كايسي خطوة، لكنني سبقته:— كان حادثًا فقط.تعلقت عيناه بي للحظات. — الحمد لله أنكِ بخير. خفضتُ يدي بسرعة، وأخفيت معصمي تحت كمّي. لم يسأل شيئًا آخر. وزّع الهدايا على كايسي وروزا، ثم سأل بهدوء: — وأين لين؟ — ذهبت إلى المدينة. هزّ رأسه، ثم نظر إليّ.— تعالي معي. ترددتُ لحظة، ثم نهضت. تبعته إلى الغرفة، وأغلقت الباب خلفنا. استدار نحوي وأخرج علبة سوداء صغيرة. توقفت عيناي عليها. فتحها.... قلادة رفيعة يتدلى منها حجر صغير. — اخرجي معي الليلة. للعشاء. حركتُ رأسي ببطء. — لوكاس، أنا متعبة. دعنا نؤجلها. اقترب.تراجعتُ نصف خطوة دون أن أشعر. — اشتقت لكِ. ثبتُّ مكاني، وضغطتُ أصابعي داخل كفي. — أسبوع كامل دون اتصال… منذ متى تشتاق لي؟ ظل يبتسم......لم يجب. رفع يده إلى شعري. توقفت أنفاسي، وتيبست كتفاي وهو يبعده عن عنقي. أحسست بأصابعه وهي تغلق القلادة خلف رأسي، فرفعت يدي غريزيًا نحوها، لكنه سبقني وأبعد يدي برفق. — اتركيها.....أنزلت يدي. ابتعد قليلًا، ونظر إلى القلادة حول عنقي. ثم رفع عينيه إليّ.— الآن أصبحتِ أجمل. حل المساء وقت العشاء ...جلستُ أمامه، ولم أفهم لماذا ا
Last Updated : 2026-09-04 Read more