جميع فصول : الفصل -الفصل 60

134 فصول

50-🍁 حبيبتك .....فمن أنا 🔥

انجيلا دفعتُ باب الشقة ودخلتُ، فتوقفتُ فورًا. الأواني محطمة على الأرض، والوسائد مبعثرة، وبعض الأشياء متناثرة فوق الطاولة والسجاد. وصلني صوت خافت من الممر، فاتجهتُ نحوه حتى بلغتُ غرفة الباب مفتوحًا. نظرتُ إلى الداخل، فرأيتُ لوكاس جالسًا خلف السرير، ظهره مسند إلى الحائط ورأسه منخفض. إحدى يديه تمسك صورة. جلستُ بالقرب منه دون أن أقول شيئًا. كانت عيناه معلقتين بالصورة، والدموع تسقط عليها. رفعتُ يدي نحو كتفه، لكنني توقفت قبل أن ألمسه . فتحتُ فمي لأقول شيئًا، ولم تخرج الكلمات. بعد لحظات، التفت إليّ وقال بصوت مكسور: — لقد أخذت سيلين مني... أخذتها. لم أصل في الوقت المناسب. اقتربتُ منه ولففتُ ذراعي حوله. لم يقاوم، بل أسند رأسه إليّ، وقبض على طرف ملابسي. — لقد أنقذتني من حريق الميتم... بقيتْ حبيسة تلك الغرفة سنوات. أهملتها، ولم أعطها الحب الذي تستحقه. توقفتُ. — ميتم؟ بقي صامتًا، ممسكًا بصورة سيلين. — أنت... يتيم؟ مرر إبهامه على طرف الصورة، ثم خفضها إلى جانبه. فجأة مدّ ذراعيه نحوي وسحبني إليه. كان عناقه أقوى هذه المرة، بينما بقيتُ ساكنة بين ذراعيه. خرج صوته مكتومًا: — لن ت
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

51- 🍁 لم تكن هناك 🍁

لوكاس تلعثمتُ للحظة، ثم أبعدتُ عيني عنها وأنا أجيب: — لا أعرف شيئًا... مجرد صور وجدتها على فلاشة كانت داخل تلك الحقيبة السوداء. توقفتُ لحظة، ثم أضفتُ بنبرة ساخرة محاولًا إنهاء الحديث: — ربما حتى أمكِ متورطة أكثر مما تتخيلين. ذلك الرجل وزير متواطئ مع المافيا، إن كان هذا يهمكِ. تجمدت أنجيلا في مكانها، ثم خرج صوتها مخنوقًا: — أمي؟ منتمية لعصابة الظلال أيضًا؟ ترنحت فجأة، فأمسكتُ بها قبل أن تسقط وساعدتُها على العودة إلى السيارة. جلست بجانبي دون كلمة، ثم قالت ببرود حاسم: — لا مزيد من الأسئلة. ، اريد الطلاق أرسل لي تلك الصور... إنها تخصني. واصلتُ القيادة دون أن أقول شيئًا. كانت أنجيلا جالسة بجانبي، تحدق من النافذة، ولم تحاول فتح الحديث من جديد. المطر يزداد قوة، والزجاج بالكاد يسمح لي برؤية الطريق. بعد مسافة طويلة، ظهرت أضواء صغيرة في نهاية الطريق. خففتُ السرعة، ثم لاحظتُ لافتة خشبية تشير إلى نزل قريب. دخلتُ إلى الموقف وأوقفتُ السيارة أمام المبنى. بقيتُ للحظات ممسكًا بالمقود، ثم نزلتُ وفتحتُ لها الباب. ترجلت أنجيلا دون أن تنظر إليّ، ورفعت حقيبتها عن المقعد. دخلنا النزل، فاستقبلت
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

52- 🍁 حين انفجر غضبنا 🔥

لوكاس خرجتُ إلى الخارج النزل التفتُّ يمينًا ويسارًا، أبحث عنها وسط ضباب والبرد القارس. خرجت أنفاسي متتابعة، بينما راحت عيناي تتحركان بين الطريق وبعد لحظات، لمحتها على بعد أمتار، واقفة عند حافة الطريق . ركضتُ نحوها دون أن أفكر، حتى وصلت إليها ولففتُ ذراعيّ حولها من الخلف وشددتُها إليّ. تجمدت أنجيلا للحظة، ثم شعرتُ بارتجاف جسدي . — خفتُ... خفتُ ألا أراكِ مجددًا. خفتُ أنكِ رحلتِ. بقيت أنجيلا في مكانها، ثم قالت بهدوء بارد دون أن تستدير: — لن أرحل يا عزيزي لوكاس... حتى نناقش العقد المبرم بيننا. تصلبت كتفاي عند سماع كلمة «عزيزي» بهذه النبرة. أرختُ ذراعيّ ببطء وابتعدتُ عنها خطوة، ثم استدرتُ ومشيتُ بعيدًا دون أن أجيب. بعد ساعة، جلسنا في الصالة السفلية للنزل. وضعت صاحبة المكان كوبين من الشاي الساخن أمامنا، ثم بقيت واقفة قرب الطاولة. قالت أنجيلا بجدية: — يجب أن نغادر اليوم. لا يمكننا البقاء هنا أكثر. أجابتها المرأة بحزم: — لن تتمكنا من المغادرة. العاصفة ستستمر ثلاثة أيام، والطرق الجبلية مغلقة. تبادلنا نظرة سريعة. قلتُ بصوت منخفض: — إذن نحن عالقان هنا فعلًا.
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

53- 🔥 حين نبض قلبي 🔥

لوكاس أبقيتُ عيني على الطريق، وأصابعي تطبّل على عجلة القيادة بإيقاع عصبي. لم يكن في السيارة سوى صوت المحرك والريح التي تضرب النوافذ، بينما كانت أنجيلا تجلس في المقعد الخلفي، رافضةً حتى أن تنظر في اتجاهي. مرّت لحظات أخرى، ثم أطلقت سعلة متعمدة بصوت عالٍ، واضحة بما يكفي لأدرك أنها لا تحاول تنظيف حلقها بقدر ما تحاول كسر ذلك الصمت دون أن تخاطبني مباشرة. وبعدها قالت بصوت مسموع وهي تحدق من نافذتها: — يا له من جو دافئ ومريح... مليء بالحوار الراقي. لم ألتفت إليها، لكن زاوية فمي تحركت بابتسامة كادت تفضحني. أخفيتها سريعًا بإدارة رأسي نحو النافذة، ثم قلت بالأسلوب الساخر نفسه: — نعم، محادثات عميقة جدًا. أستمتع بها كل ثانية. التفتت أنجيلا نحوي فورًا، وبدا عليها أنها لم تتوقع أن أجيب أصلًا. التقت عيناها بعيني في المرآة للحظة، ثم أدارت وجهها بسرعة . ادرت وجهي للطريق، لكن الابتسامة عادت إلى زاوية فمي رغم محاولتي إخفاءها. فجأة خفت صوت الريح من حولنا، ثم اختفى تمامًا، تاركًا خلفه هدوءًا غريبًا داخل السيارة. تحركت انجيلا في مقعدها واقتربت من زجاج النافذة، ثم مسحت البخار المتراكم عليه بك
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

54 -🔥 فضيحة زوجة الملياردير 🔥

انجيلا لمحتُ لوكاس واقفًا خارج السيارة يحدق بي من خلال المرآة بنظرة غريبة. وضع يده على صدره وحرك شفتيه بكلمات لم أسمعها. — ماذا تقول؟ لوكاس؟ لم يجب، وفجأة فتح باب السيارة الخلفي واقترب مني. — ابتعدي. دعيني أدخل. دفعتُه بيدي بدهشة — ماذا؟! مكانك الأمام! هذا مكاني! دخل رغم اعتراضي، ثم أغلق الباب خلفه وانتزع البطانية من فوق ركبتيّ ولف نصفها حول نفسه. — البطانية لشخصين. لا تكوني أنانية. تسللت أشعة الشمس عبر الزجاج المتجمد فتحتُ عينيّ ببطء، ورمشتُ عدة مرات قبل أن أمد يدي إلى ساعتي. — العاشرة صباحًا؟! نمنا كل هذا الوقت؟! التفتُّ نحو لوكاس وهززتُ كتفه بقوة. — هيا استيقظ! فتحتُ باب السيارة وخرجتُ ثم توقفتُ في مكاني. اختفى الثلج تقريبًا، والسماء أصبحت زرقاء وصافية، ولم يبقَ أي أثر للعاصفة التي حبستنا طوال الليل. فتحتُ ذراعي للهواء وابتسمتُ. — انتهت! أخيرًا انتهت العاصفة اللعينة! خرج لوكاس من السيارة بعد لحظات، ما زال يفرك عينيه. أخرج هاتفه وتفحصه، ثم ارتفع حاجبه قليلًا. — التغطية عادت. لم نكد نتحرك حتى اهتز هاتف لوكاس برسائل متتالية. أخرجه، وبدأ يقرأ الشاشة، ثم تغيّرت ملامح
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

55- 🍁 سمعت سرا لم يجب ان أعرفه 🔥

انجيلا بمجرد أن دخل لوكاس إلى الفيلا، وجد بينيتو بانتظاره. اقترب منه دون كلمة، ثم صفعه بقوة. تجمدتُ في مكاني، بينما رفع لوكاس عينيه نحوه بوجه جامد. لم يقل شيئًا، فقط اتجه إلى المكتب وأغلق الباب خلفه بعنف. كان ليون واقفًا بالقرب من الدرج، يراقب كل ما يحدث بابتسامة ساخرة. تقدم خطوة، ثم قال وهو ينظر إلى لوكاس: "سنخسر الملايين الآن بسبب هذه الجميلة. لا خير يأتي منك يا لوكاس، لقد حطمتَ هذه العائلة كعادتك تمامًا." اتجه لوكاس نحوه مباشرة. أمسكه من قميصه ودفعه إلى الحائط بقوة، ثم قبض على وجهه بيده حتى اختفت ابتسامة ليون. اقترب لوكاس منه، وقال بصوت مرتفع : ".احترم حدودك يا ليون، وإلا سأجعلك تدفع ثمن كل كلمة قلتها." حاول ليون دفع يده عنه، لكن لوكاس لم يتحرك. في تلك اللحظة، جاءت ليزا مسرعة من الممر. شعرها نصف مصفف، وبعض خصلاته لا تزال مرفوعة بمشابك الحلاقة، وكأنها غادرت المكان على عجل بمجرد وصول الخبر إليها. صرخت وهي تقترب منهما: "لوكاس! اترك أخاك!" ثم التفتت إلى الخدم والحراس ورفعت صوتها: "أبعدوه عنه!" التفتت ليزا نحوي فجأة. نظرت إليّ من رأسي حتى قدمي، ثم قالت باحتقار: "أيتها
last updateآخر تحديث : 2026-09-11
اقرأ المزيد

56- 🍁 العقرب السام 🔥

لوكاس قدتُ السيارة بصمت. منذ أن ركبت أنجيلا، لم تنطق بكلمة واحدة. كان وجهها شاحبًا، وأصابعها تعبث بحافة كمّها دون توقف. أوقفتُ السيارة قرب بوابة العمارة نظرتُ إليها، فرفعت عينيها نحوي للحظة قبل أن تخفضهما مجددًا. قلتُ: هناك شيء ما. أخبريني. ترددت قليلًا، ثم قالْت ما سأقوله يجب أن تصدقني فيه.» أومأتُ لها. ابتلعت ريقها وقالت: سمعتُ أباك يتحدث مع امرأة تُدعى ليتيسيا. قال لها إنهم لن يعثروا على سيلين أبدًا. هذا كل ما سمعته. توقفتُ عن التنفس للحظة. بقيتُ أحدق أمامي، بينما انقبضت أصابعي حول عجلة القيادة. -هل أنتِ متأكدة؟ -نعم، لوكاس. صدقني.» التفتُّ إليها، ثم أخرجتُ نفسًا بطيئًا. مددتُ يدي وأمسكتُ يدها للحظة. -اعتني بنفسك.ثم اقتربتُ منها وقبّلتُ خدها دون أن أشعر، قبل أن تفتح باب السيارة وتخرج . غادرتُ المكان، . أوقفتُ السيارة فجأة عندما اجتاحني ضيق تنفس حاد، وضغطتُ يدي على صدري محاولًا التقاط أنفاسي. تمتمتُ بصوت مختنق: -سأعثر عليكِ يا سيلين، سأعثر عليكِ. عدتُ إلى الفيلا مباشرة. دخلتُ مكتب أبي وأغلقتُ الباب خلفي، ثم بدأتُ أفتش الأدراج واحدًا تلو الآخر. فتحتُها بعصبية، قل
last updateآخر تحديث : 2026-09-11
اقرأ المزيد

57- 🔥 فخ العقرب 🔥

أنجيلا الساعة الثانية ظهرًا. وصلنا إلى قاعة المؤتمرات، وبقيتُ في غرفة جانبية رفقة لوكاس، لين وليون، قبل بدء المؤتمر. كان المكان هادئًا، لكن التوتر الذي يحيط بهذا اليوم جعل الصمت أثقل من المعتاد. جلستُ إلى جانب لوكاس، بينما اختارت لين مقعدًا بعيدًا قليلًا، وانشغلت بهاتفها. أما ليون، فلم يستطع البقاء صامتًا طويلًا، فجلس بجانبها رغم نظرتها المستاءة.: — متوترة يا آنسة لين؟ أم أن الفخامة هنا لا تُبهر فتاة اعتادت الحفلات الجامعية الرخيصة؟ لم ترفع لين عينيها عن هاتفها وهي تجيبه ببرود: — متوترة فعلاً، من فرط الملل، لا أكثر. ارتفعت زاوية فم ليون بابتسامة، ثم مال قليلًا نحوها. — أنجيلا محظوظة بصديقة حادة اللسان مثلكِ. رفعت لين عينيها إليه أخيرًا بنظرة جانبية. — وأنتَ محظوظ أن أحدًا ما يجلس بجانبك رغم لسانك الأكثر حدة. ضحك ليون رغمًا عنه، فراقبتهما بصمت. للحظة، بدا المشهد أخف من التوتر الذي ملأ الغرفة منذ وصولنا. ثم تغيرت ملامح ليون فجأة، وقال بجدية غير متوقعة: — أتمنى أن يمر هذا اليوم بسلام على أنجيلا. حتى لو لم أُظهر ذلك، لا أريد أن يُصيبها مكروه. نظرت إليه لين بدهشة صامتة، وب
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

58- 🔥 أنجيلا أم سيلين 🔥

لوكاس كان المؤتمر قد انتهى منذ دقائق، وبدأ الحضور بمغادرة القاعة. بقيتُ في الغرفة الجانبية أرتب بعض الأوراق، بينما كانت أصوات الخطوات تتلاشى تدريجيًا في الممر. رفعتُ رأسي عندما سمعتُ طرقًا خفيفًا على الباب، اقترب مني أحد عمال المؤتمر، يحمل علبة سوداء صغيرة بين يديه. توقف أمامي ومدّها نحوي. — هذه لك، سيدي. أخذتُ العلبة ونظرتُ إليها للحظة. — من أرسلها؟ أغلقتُ باب الغرفة خلفي. وضعتها فوق الطاولة، ثم فتحتها ببطء. كانت فلاشة سوداء في الداخل. جلستُ أمام الحاسوب، أدخلتها في المنفذ، وظهرت أمامي ملفات قليلة. فتحتُ أول ملف. اشتغلت الشاشة. ظهرت سيلين. كانت مستلقية على سرير داخل غرفة بسيطة، عيناها مغمضتان، وأنفاسها هادئة. لم أتحرك. اقتربتُ من الشاشة، وتوقفت أصابعي فوق لوحة المفاتيح. ظهر نص أسفل الفيديو: -تعال وحدك إلى هذا العنوان خلال ساعة، وإلا فلن تجدها مجددًا مهما بحثتَ لبقية حياتك. -توقفت يدي فوق لوحة المفاتيح. سقطت دمعة على وجهي، ثم أخرى. حدقتُ في الشاشة، وشفتاي تتحركان بصعوبة. — سيلين... اصمدي، أنا قادم. لم تكد المكالمة تنتهي حتى اجتاحتني نوبة هلع مفاجئة. ارتجفت يداي
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

59-🔥 الرجل الذي اختطفني 🍁

انجيلا الساعة الثامنة صباحًا. تأخرتُ خمس عشرة دقيقة، ولم أتذكر مفاتيح مكتبي إلا بعدما أغلقتُ الباب خلفي. عدتُ مسرعة لأخذها، ثم خرجتُ من جديد نحو الشارع. كان الثلج يغطي الأرصفة، والبرد يلسع وجهي وأنا أستقل المترو المزدحم. وضعتُ سماعاتي واستسلمتُ للموسيقى، حتى وصلتُ إلى المكتب. لأجد علبة شوكولاتة فاخرة توقفتُ أمامها للحظة. لا اسم للمرسل، ولا رقم، فقط بطاقة صغيرة فوق العلبة كُتب عليها: -اعتني بنفسك. سألتُ نرجس عنها، فأكدت أنها لا تعرف شيئًا. في الأسبوع التالي، وجدتُ باقة من الأزهار الشتوية الأنيقة على مكتبي، ومعها البطاقة نفسها. «اعتني بنفسك.» ثم وصلت قفازات ناعمة، وبعدها وشاح شتوي أنيق، وكل هدية كانت مغلفة بعناية وتحمل العبارة ذاتها. بدأتُ أحتفظ بالبطاقات داخل درج مكتبي، بينما أخذتُ الهدايا إلى شقتي. وفي كل مرة يظهر فيها طرد جديد، كنتُ أحدق في العبارة طويلًا، ثم أتنهد وأعيد البطاقة إلى الدرج. مع مرور الأسابيع، أصبح لديّ لغز صغير يتكرر كل نهاية أسبوع. معجب مجهول... يعرف كيف يختار هداياه، لكنه لا يعرف كيف يترك اسمه. جلستُ أمام حاسوبي وبدأتُ العمل على التصميم المطلوب. مرّ
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد
السابق
1
...
45678
...
14
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status