جميع فصول : الفصل -الفصل 70

134 فصول

60- 🔥 عرض ماريا 🔥

لوكاس وقفتُ على شرفة الشقة المستأجرة في روما، والمنظار مثبت بين يدي. أمامي، بقيت الفيلا غارقة في الظلام، لا يتحرك عند بوابتها سوى الحراس الذين يتبدلون كل فترة. أنزلتُ المنظار ببطء. — تبًا. لا شيء، كالعادة. وضعتُه على الطاولة، ثم جلستُ على الكرسي. بقيتُ أحدق في السماء الملبدة بالغيوم للحظات، قبل أن أتمتم: — تعبتُ. كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل أن تمنحني إجابة واحدة؟ عاد إلى ذهني مكالمة سيبستيان قبل شهرين: " العنوان يخص شقة كانت مملوكة للوزير ألبيتو، باعها منذ سنوات. الحراسة مشددة جدًا حولها، ولم يستطع تحديد هوية المرأة التي تسكنها." أغلقتُ عيني للحظة، ثم فتحتها ونظرت إلى الفيلا من جديد. — أضعتُ شهرين كاملين هنا، من أجل ماذا بالضبط؟ مرّت دقائق قبل أن أعود إلى الداخل. وضعتُ سترتي على الكرسي، ثم التقطتُ هاتفي من فوق الطاولة. فتحتُ معرض الصور. ظهرت أنجيلا. توقفتُ عند إحدى صورها. مررتُ إصبعي على الشاشة، ثم انتقلتُ إلى صورة أخرى. بقيتُ صامتًا، قبل أن أفتح نافذة الاتصال وأبحث عن اسمها. توقفت إصبعي فوق زر الاتصال. أخيرًا، أطفأتُ الشاشة ووضعتُ الهاتف جانبًا. — "اشتقتُ إليكِ. لك
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

61-🔥 شريكي الجديد في السكن 🔥

أنجيلا السبت، السابعة صباحًا، حين بدأ جرس الباب يرن بإلحاح مزعج.فتحتُ عيني بصعوبة، وخرجتُ من السرير أتعثر في خطواتي. التقطتُ أول شيء وقع تحت يدي، وكانت ملعقة خشبية، واتجهتُ نحو الباب وأنا بالكاد أرى أمامي.فتحتُه، ورفعتُ الملعقة دون تفكير.وصلني أنين مألوف.— هكذا تستقبلين زوجك بعد غياب شهرين؟ بالملعقة؟توقفتُ، ثم رمشتُ عدة مرات.لوكاس واقفًا أمامي يحمل حقيبة سفر، وعلى وجهه تلك الابتسامة المستفزة التي لم أشتق إليها إطلاقًا.— ماذا تفعل هنا في السابعة صباحًا؟ هذا يومي الوحيد للنوم.دخل من جانبي دون انتظار دعوة، ووضع حقيبته قرب الأريكة.— هل كنتِ تحلمين بي، بالصدفة؟أغلقتُ الباب خلفه ببطء.-لا ، كنتُ أحلم بنومٍ هادئ. لكن يبدو أنك قررتَ إفساده بنفسك.جلس على الأريكة ومد ساقيه براحة وكأنه في منزله.— مكان جميل ومرتب. لديكِ ذوق حقيقي.— لم أطلب رأيك في الديكور، طلبتُ أن تخرج.ابتسم دون أن يتحرك.— للأسف، سمعي ضعيف جدًا هذا الصباح.دخل لوكاس الحمام، بينما أعددتُ قهوتي وجلستُ إلى الطاولة مع صحن الكوكيز. أمسكتُ هاتفي وبدأتُ أتصفح المتجر، أبحث عن بيجاما جديدة.عاد لوكاس بعد دقائق، وما إن لم
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

62-🔥 احبك وسنحارب معا 🔥

لوكاس اقترب خوليان مني بابتسامة مستفزة، ثم وقف أمامي بطريقة متعمدة جعلت المسافة بيننا تضيق أكثر مما ينبغي. لم أعرف ما الذي كان يريده بالضبط، لكن نبرته ونظراته كانتا كافيتين لأفهم أنه يتعمد استفزازي. لم أجب. واصل حديثه بهدوء مستفز، ثم ألقى نظرة سريعة نحو أنجيلا قبل أن يعيد عينيه إليّ. يتحدث وكأنه يعرف ما يكفي ليضعني في موضع الرجل الذي لا يستحقها. اشتد فكّي. خطا نصف خطوة أخرى نحوي. في اللحظة التالية، سبقت قبضتي أي تفكير. ارتطمت لكمة قوية بفكه، فتراجع مترنحًا للخلف اندفع حراس الأمن نحوي فورًا، أمسك اثنان منهم بذراعي وسحباني إلى الخلف. — اتركوني! حاولت الإفلات منهم، لكن قبضاتهم اشتدت حولي. خوليان قد نهض، ومسح الدم عن شفته بظهر يده. بدا غاضبًا، لكنه لم يفقد هدوءه. — هل تظن أن اسم عائلتك يمنحك الحق في ضرب أي رجل يقترب من زوجتك؟ هذا بالضبط ما كنتُ أتحدث عنه: العنف بدل الكلام. توقفت أنجيلا في مكانها، وهي تنظر بيننا. التفت خوليان إليها، وتغيرت نبرته. — لم أتخيل يومًا أن أعمل مع امرأة يتصرف زوجها كوحش بلا سيطرة على نفسه. اعتني بنفسكِ يا أنجيلا. ترك كلماته خلفه ودخل المبنى.
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

63- 🔥 الساعة العاشرة وعشر دقائق 🔥

انجيلا عدنا إلى المنزل مرهقين تمامًا، وما إن دخلنا حتى ألقينا بأنفسنا على الأريكة في اللحظة نفسها. غرقتُ في الوسائد وأطلقتُ أنينًا متعبًا، بينما فعل لوكاس الشيء نفسه بجانبي. مرّت لحظات قبل أن أنتبه إلى الساعة المعلقة على الجدار. — كان يومًا طويلًا ومرهقًا... لكنه لم ينتهِ بعد. انظر، الساعة العاشرة فقط. أمال لوكاس رأسه نحو الساعة. — كم الوقت بالضبط؟ — عشرة وعشر دقائق. 10:10 اعتدل في جلسته فجأة، ثم أشار إلى الساعة. — تأمّلي عقربَي الساعة جيدًا يا أنجيلا. نظرتُ إليه بحيرة. — ماذا؟ لماذا؟ — فقط افعلي ذلك. نظرتُ إلى الساعة، فوجدتُ العقربين متقاربين بطريقة بدت مقصودة. قال بجدية مصطنعة: — حين تكون الساعة عشرة وعشرًا، ستفكرين فيّ أنا فقط، لا أحد غيري. ثم فرقع أصابعه بثقة مبالغ فيها. انفجرتُ ضاحكة وأشرتُ إليه بإصبع اتهام. — لم ينجح الأمر يا لوكاس! تذكرتُ من أين سرقتَ هذه الحركة بالضبط... مسلسل «Big» الكوري،. هذه الخدعة قديمة جدًا. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته فضحته. — إذن لا شيء ينجح معكِ... سوى أن أقول لكِ الحقيقة العارية: أنتِ جيدة. جميلة. هذا كل ما
last updateآخر تحديث : 2026-09-13
اقرأ المزيد

64- 🔥 جوع الحب ....وحرارة جسده 🔥

انجيلا نهض لوكاس واحتضن أخاه بقوة، ثم قال بصوت خافت: «أنا هنا يا ليون. لن أتركك تواجه هذا وحدك، أعدك. شعرتُ أن وجودي أصبح زائدًا، فتراجعتُ إلى الغرفة المجاورة. أسندتُ ظهري إلى الجدار وانزلقتُ إلى الأرض، أحاول استيعاب تشابك العائلتين من حولي. بعد دقائق، مسحتُ دموعي وعدتُ إلى الغرفة. كان لوكاس جالسًا وحده، بينما ليون في الحمام. جلستُ بجانبه وسألته: -هل أنتَ بخير؟» أجاب بصوت منهك: -لا أعرف حتى ماذا أشعر بعد الآن. ليزا أيضًا... كل يوم يحمل صدمة أكبر من التي قبلها. بدأتُ أظن أن هذه العائلة لن تنفد من مفاجآتها أبدًا. وضعتُ يدي فوق يده وقلتُ بهدوء: -سيكون كل شيء بخير. أمسك يدي بصمت. قطع رنين الهاتف الصمت. نظر لوكاس إلى الشاشة، ثم أجاب ووضع المكالمة على مكبر الصوت. اتصل كايسي ليخبره عن رحلة تزلج ينظمها مع بعض الأصدقاء هذا الأسبوع في منتجع جبلي قرب ميلانو، وأصرّ على أن يرافقهم لوكاس لتغيير الأجواء. رفض لوكاس في البداية، لكن ليون حسم الأمر وأخبر كايسي أنهما سيذهبان، ثم أغلق المكالمة قبل أن يتمكن لوكاس من الاعتراض. نظر إليه لوكاس بضجر، لكن حالة أخيه لم تسمح له بالرفض. أما أنا، فش
last updateآخر تحديث : 2026-09-13
اقرأ المزيد

65- 🔥 خبر في ليلة سعيدة ❣️

لوكاستلك الليلة لم تكن مجرد أمان… كانت جوعًا.حين جذبتني إليها وقبّلتني بتلك اللهفة، تلاشى كل ما حاولتُ كبحه طوال الوقت. شعرتُ بيدها على صدري، وبشفتيها على فمي، ولم أعد أملك رغبة في التفكير أو التراجع.تركتُ نفسي لها، وكأن كل ما بيننا من خوف ومسافات لم يعد يعني شيئًا.ومع مرور الساعات، هدأ كل شيء من حولنا، حتى غلبنا النوم.وعندما تسلّل ضوء الصباح إلى الغرفة، كانت أنجيلا لا تزال نائمة بجانبي.نزلنا معًا بعد قليل، لكننا وجدنا المكان فارغًا تمامًا.— أين الجميع؟وجدنا رسالة من لين على الطاولة تخبرنا أنهم ذهبوا جميعًا للتزلج ولن يعودوا قبل المساء، اقتربتُ منها، وفكرة بسيطة خطرت لي._ "لنفعل شيئًا مختلفًا تمامًا اليوم. لا تزلج، لا صخب. فقط أنتِ وأنا."أخذتُ أنجيلا إلى محطة التلفريك دون أن أخبرها إلى أين. ما إن ارتفعت العربة حتى انشغلت بالمنظر المذهل للجبال والقرية الصغيرة في الأسفل، بينما حاولتُ أنا أن أبدو هادئًا.لكنها لاحظت يدي المشدودة حول المقعد.— لوكاس، هل أنت خائف؟— طبعًا لا.نظرت إلى يدي، ثم انفجرت ضاحكة.حاولتُ تجاهل سخريتها، لكن ارتفاع العربة جعلني أكثر توترًا. عندها مدت يد
last updateآخر تحديث : 2026-09-13
اقرأ المزيد

66- 🔥الغريبة وعقد اللؤلؤ 🔥

انجيلا وقفتُ أمام الكنيسة الصغيرة صباح الأحد، والثلج يغطي الدرجات الحجرية من حولنا. لم أرتدِ فستانًا أبيض، ولم يرتدِ لوكاس بدلة رسمية؛ كنا كما نحن، بملابسنا العادية، وكأننا جئنا لقضاء يوم عادي لا لإقامة زفاف. اقتربت لين مني ومدّت إليّ باقة ورد بيضاء صغيرة. — لن أدعكِ تتزوجين دون شيء واحد على الأقل يليق بعروس. ضحكتُ وأنا أضم الباقة إلى صدري، بينما علّق كايسي ساخرًا: — عروسان بملابس نزهة صباحية. سيكون هذا أغرب زفاف حضرته في حياتي. دخلنا الكنيسة، فاستقبلنا هدوء دافئ بعيد عن البرد في الخارج. كان القس العجوز ينتظر أمام المذبح بابتسامة هادئة، ثم قال: — الحب لا يحتاج فستانًا يا أبنائي، يحتاج قلبين صادقين فقط. توقفتُ لحظة عند كلماته. نظرتُ إلى باقة الورد بين يدي، ثم إلى لوكاس، وشعرتُ أن بساطة هذا اليوم جعلته أكثر صدقًا من أي زفاف فاخر كنتُ أتخيله يومًا. وقفنا أمام القس، والكنيسة الصغيرة غارقة في هدوء دافئ يناقض الثلج خلف النوافذ. أمسك لوكاس بيدي، وثبت عينيه عليّ، ثم قال بصوت فقد كل بروده المعتاد: — لن أعدكِ بحياة سهلة، فقد رأيتِ بنفسكِ كم هي معقدة. لكنني أعدكِ بألا تواجهيها وحدكِ
last updateآخر تحديث : 2026-09-13
اقرأ المزيد

67-🔥 العقد الذي أعاد لي ذاكرتي 🔥

لوكاس كنتُ مع كايسي وليون خارج الغرفة، نتحدث ونضحك عن الزفاف وما حدث مع لين والباقة، حين شقت صرخة أنجيلا المكان، تلتها صرخة لين. اندفعتُ مع كايسي نحو الغرفة، ولحق بنا ليون. وجدنا أنجيلا تمسك بعنقها، والاحمرار ينتشر حول جلدها، بينما كانت لين ونرجس تحاولان نزع العقد دون جدوى. — ماذا حدث؟! قلتُ بقلق وأنا أقترب منها. حاولتُ فك المشبك، لكنه لم يتحرك. ثبّت كايسي العقد، وواصلتُ المحاولة حتى انفتح أخيرًا وسقط في يدي. انهارت أنجيلا من الألم، فأمسكتُ بها قبل أن تسقط وضممتها إليّ. — اهدئي، انتهى الأمر. أنا هنا. أحضرت لين المرهم، فأخذته ووضعتُه على عنقها، بينما بقيتُ ممسكًا بيدها. — هل ما زال يؤلمكِ؟ سألتها. — قليلًا، لكنني بخير. أردتُ استدعاء طبيب، لكنها رفضت. التقط كايسي العقد من الأرض، وقلبه ُ بين أصابعه بحذر. لاحظ طبقة غريبة على المعدن قرب المشبك، ففحصها سريعًا ثم قال: — مادة مهيّجة، ليست سامة، لكنها تسبب حرقانًا واحمرارًا عند ملامسة الجلد. رفع عينيه نحو لين وسألها عن مصدره. أخبرته أنها وجدته داخل علبة بيضاء أنيقة فوق رف الهدايا عند مدخل الكنيسة، وظنّت أن أحدًا نسيه فأخذته
last updateآخر تحديث : 2026-09-14
اقرأ المزيد

68- 🔥 أخيراً هي 🔥

لوكاس وقفتُ بجانب سيارتي في مزبلة سيارات مهجورة قرب ميلانو، وحين سمعتُ خطوات فوق الحصى التفتُّ لأجد ماريا تقترب سيرًا على الأقدام. كانت ترتدي بنطالًا وسترة بنقشة النمر، وحذاءً رياضيًا ورديًا فاقعًا، وتحمل حقيبة بالنقشة نفسها. تأملتها لثوانٍ، ثم قلتُ: — هل استيقظتِ اليوم وقررتِ أن تجعلي النمر يشعر بالعار؟ رفعت ماريا حاجبها بثقة، ونظرت إلى ملابسها وكأنها ترتدي أفخم ما في ميلانو. — على الأقل أنا أمتلك أسلوبًا. أنت ترتدي الأسود وكأنك في جنازة مستمرة. ضحكتُ رغمًا عني، ثم استعدتُ جديتي. — انتهت المسرحية. أين سيلين؟ أخرجت ماريا هاتفها بابتسامة. — أخيرًا وصلنا إلى الجزء الذي يهمك. فتحت ماريا مقطعًا قصيرًا على هاتفها وأرته لي. ظهر منزل خشبي معزول بين الأشجار، يحرسه رجال مسلحون. تحركت الكاميرا قليلًا، فظهرت سيلين داخل غرفة بسيطة، تجمدتُ في مكاني. امتلأت عيناي بالدموع، وأعدتُ المقطع مرة أخرى، كأنني أخشى أن تختفي بمجرد أن ينتهي. — إنها وحدها؟ أجابت ماريا بنعم، وأخبرتني أن ليتيسيا تركتها وعادت إلى روما. سألتها عن المكان، فذكّرتني بالصفقة: الألماس مقابل موقع سيلين. رفضتُ دفع الم
last updateآخر تحديث : 2026-09-14
اقرأ المزيد

69-🔥 الحقيقة التي أخفاها زوجي 🔥

انجيلا كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، ومع ذلك بقيتُ مستيقظة. اتصلتُ بلوكاس مرة أخرى، لكن الهاتف ظل صامتًا. تذكرتُ كلماته قبل ساعات حين أخبرني أن لديه عملًا مهمًا وقد يتأخر. وضعتُ الهاتف على الطاولة، ثم عدتُ لأحمله بعد دقائق. حاولتُ الاتصال به مجددًا، لكن النتيجة لم تتغير. نظرتُ إلى الساعة، ثم تمتمتُ: — لوكاس، أين أنت؟ دوّى جرس الباب. نهضتُ فورًا، واتجهتُ إليه بخطوات سريعة. للحظة، ظننتُ أنه عاد.فتحتُ الباب. لا أحد. خرجتُ إلى العتبة، وألقيتُ نظرة على الشارع. كانت ماريا متكئة على سيارتها، تمضغ علكتها بلا مبالاة، رفعت يدها بتحية ساخرة، ثم قالت: — مساء الخير يا أختي الصغيرة. يبدو أنكِ كنتِ تنتظرين شخصًا آخر. بقيتُ عند الباب دون أن أجيب. تغيّرت ملامحي فورًا. — ماذا تفعلين هنا؟ اقتربت ماريا ببطء: — جئتُ لأرى إن كان زوجكِ سيعود الليلة أم سيتركني أنا أخبركِ أين ذهب. فتحت حقيبتها وأخرجت علبة صغيرة. وما إن رفعت الغطاء حتى انعكس بريق الألماس أمامي. — صهري العزيز يحبني كثيرًا. انظري ماذا أعطاني. تجمدت للحظة. — لوكاس أعطاكِ هذا؟ ضحكت بخفة. — بالكامل. يبدو أنه كريم جد
last updateآخر تحديث : 2026-09-14
اقرأ المزيد
السابق
1
...
56789
...
14
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status