لوكاس وقفتُ على شرفة الشقة المستأجرة في روما، والمنظار مثبت بين يدي. أمامي، بقيت الفيلا غارقة في الظلام، لا يتحرك عند بوابتها سوى الحراس الذين يتبدلون كل فترة. أنزلتُ المنظار ببطء. — تبًا. لا شيء، كالعادة. وضعتُه على الطاولة، ثم جلستُ على الكرسي. بقيتُ أحدق في السماء الملبدة بالغيوم للحظات، قبل أن أتمتم: — تعبتُ. كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل أن تمنحني إجابة واحدة؟ عاد إلى ذهني مكالمة سيبستيان قبل شهرين: " العنوان يخص شقة كانت مملوكة للوزير ألبيتو، باعها منذ سنوات. الحراسة مشددة جدًا حولها، ولم يستطع تحديد هوية المرأة التي تسكنها." أغلقتُ عيني للحظة، ثم فتحتها ونظرت إلى الفيلا من جديد. — أضعتُ شهرين كاملين هنا، من أجل ماذا بالضبط؟ مرّت دقائق قبل أن أعود إلى الداخل. وضعتُ سترتي على الكرسي، ثم التقطتُ هاتفي من فوق الطاولة. فتحتُ معرض الصور. ظهرت أنجيلا. توقفتُ عند إحدى صورها. مررتُ إصبعي على الشاشة، ثم انتقلتُ إلى صورة أخرى. بقيتُ صامتًا، قبل أن أفتح نافذة الاتصال وأبحث عن اسمها. توقفت إصبعي فوق زر الاتصال. أخيرًا، أطفأتُ الشاشة ووضعتُ الهاتف جانبًا. — "اشتقتُ إليكِ. لك
آخر تحديث : 2026-09-12 اقرأ المزيد