**الفصل الأول: طلاق في عيد ميلادي**"حبيبي، لم تقل شيئًا منذ أن وصلنا إلى هنا. لا أطريت على فستاني ولا أَبديت رأيًا في طعامي،" تمتمت ليلى وهي تفحص بعينيها تعابير غري غير المفهومة، لكن غري ظل صامتًا وكأنه يتحدث إلى شبح، دون أن يرفع عينيه حتى ليلقي عليها نظرة."أفترض أن اليوم يجب أن يكون يومي السعيد. أنت من اقترح فكرة مجيئنا إلى هنا لنقضي بعض الوقت بمفردنا، والان تجلس وتحدق بي دون كلمة؟ هل نحن في جلسة تأمل؟" تمتمت ليلى، وقلبها يحترق نفاد صبر وسط هذا الجو الهادئ."لو سمحت لي فقط بالخروج مع صديقاتي منذ البداية، بدلاً من معاملتي بهذه الطريقة، لكان ذلك أفضل بكثير،" تمتمت وهي تمد شفتيها قليلاً."يكفي كلاماً، يا ليلى!" انفجر غري فجأة، وضرب ملعقته على الطاولة. كان صوته حادًا ليقطع الصمت الحاد."ماذا؟" تجمدت ليلى."في الواقع، لقد انتهيت! لقد انتهيت منكِ يا ليلى! أنتِ وأنا نعلم أنه لا توجد أي كيمياء بيننا." صرخ واستنشق نفسًا عميقًا.وقف وأدخل يديه في جيبه، وأخرج ظرفًا أنيقًا، ثم ناوله إياها."تأكدي من مراجعة تلك الأوراق وتوقيع الطلاق. إذا كان هناك أي شيء لا تفهمينه، يمكنكِ الاتصال بمحاميّ." أضاف
آخر تحديث : 2026-08-06 اقرأ المزيد