استلقت لارا وأغمضت عينيها لتنام، لكن أحدهم رفع الغطاء عنها فجأة، فشعرت ببرودة تجتاح جسدها.فتحت عينيها، فرأت رائد يحمل مستحضرًا طبيًا لتدليك الكدمات.قطبت حاجبيها، إذ لم تكن تطيق رائحته.قال رائد: "يجب أن أدلك ذراعك قليلًا، وإلا آلمتك غدًا."كانت قبضة المسؤول الطائي العنيفة قد خلفت على ذراع لارا عدة كدمات بنفسجية محمرة.قالت: "سأفعل ذلك بنفسي." ومدت يدها لتأخذ المستحضر، لكن أصابع الرجل الطويلة أمسكت بمعصمها وجذبتها إليه. صب السائل في كفه، ثم غطى بكفه الدافئة ذراعها النحيلة كلها.انعقد حاجبا لارا. شعرت في البداية ببرودة لاذعة وألم، لكن الألم خف تدريجيًا مع تدليكه اللطيف.كانت قوة يده مضبوطة تمامًا، حتى إنها لم تنتبه إلى ضرورة دفعه بعيدًا.وحين تنبهت، كان قد أوشك على الانتهاء.مد يده إليها وقال: "الذراع الأخرى." كانت أصابعه الطويلة مبتلة، وبدت جميلة على نحو لافت.أصرت لارا: "سأفعلها بنفسي."ظل يحدق فيها وقال: "وهل تكفي قوتك الضئيلة لذلك؟"لم تتأثر بسخريته، وقالت بلا اكتراث: "إنها تكفي لتدليك ذراعي بهذا المستحضر."انخفض رائد أمامها في شبه قرفصاء، وخفض عينيه وقال بهدوء: "لا داعي لأن تقاومي
اقرأ المزيد