Todos os capítulos de شق في حائط يثير شهوة الطبيب: Capítulo 21 - Capítulo 30

88 Capítulos

شباك العنكبوت

الفصل الخامس والثلاثون: شباك العنكبوتتساقطت كلماتها على أذني كأنها قطرات من أسيد حارق.تسمّرتُ في مكاني، وظهري يضغط على السيراميك البارد لحائط المستشفى حتى شعرتُ بأضلاعي تتأوه. كانت «سارّة» تقف أمامي بملابس التمريض البيضاء، لكن عينيها لم تعودا تحملان ذلك النقاء الصافي الذي طالما لجأتُ إليه في مخيلتي كطوق نجاة.كانت تبتسم... ابتسامة صغيرة، هادئة، وخالية تماماً من الشفقة.«فالشاشات في الأعلى لا تحب الانتظار!»ترددت عبارتها الأخيرة في الممر الفارغ بصدمة زلزلت كل كائن في داخلي.المستشفى بأكمله يتهاوى. لم تكن «كارما» امرأة معزولة في شقة مظلمة تلعب بمشاعر أطباء يسيئون التصرف... كانت عنكبوتاً يمتد نسيجه الشرير ليغطي كل زاوية في هذا المكان. وسارّة، الفتاة التي ظننتها الحبيبة والنقية، لم تكن سوى الخيط الأنعم في تلك الشبكة القاتلة؛ الجاسوسة المقيمة عند حوض التعقيم، التي تدرس انكساراتنا النفسية وتعطي التقرير المباشر لملكة القاع!ـ «أنتِ...» خنقَت الكلمة في حلقي، وصوتي يخرج كصفير جاف: «أنتِ معها... منذ البداية؟»أمالت سارّة رأسها ببطء، وتراجعت خطوة إلى الخلف، مضفية على حركتها نوعاً من الرقة المصن
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

صفارات القاع

الفصل السادس والثلاثون: صفارات القاعجلس «حسام» أمامي على الكرسي الخشبي، يفيض بالحماس والاندفاع الفتيّ.كان يتحدث بصوت نقي ونبرة مليئة بالشغف، يشرح لي تطلعاته في قسم الجراحة وطموحه لخدمة المرضى، بينما كانت كلماته تتحول في عقلي المجهد إلى طنين مبهم وشوشة بيضاء لا معنى لها.كنتُ أنظر إليه... لكنني لا أراه.كان عقلي قد افلت بالكامل من لحظة الحاضر، لينحدر في دوامة سحيقة من الإدراك النفسي المتأخر. كل شيء تحرك بسرعة جنونية كشريط سينمائي معطوب ينعرض أمام عينيّ المجهدتين:الشق الخرساني البارد...الضوء الأحمر الخانق الذي امتص روحي...رائحة المسك والتبغ المعتق...المشرط الممزق... وبصماتي الملتصقة بمقبض المسدس الفضي الدافئ...جثة «شريف» وهي تتخشب فوق السجاد الأسود...ونظرات «سارّة» الباردة التي جردتني من آخر أوهام النقاء.«كيف سمحتُ لكل هذا أن يحدث؟»سؤال واحد كان يتردد في أعماقي كصوت انفجار مكتوم. لم أكن ضحية مخدوعة فحسب؛ أنا من فتحت الباب للظلام، أنا من ألصقتُ أذني بالجدار كالحيوان الجائع، وأنا من تلذذتُ بالإذلال حتى أصبحتُ مسخاً ينفذ أوامر القاتلة ويتآمر لسحق هذا الشاب النقي الجالس أمامي.شعرت
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

يقظة في زنزانة البيضاء

الفصل السابع والثالثون: يقظة في زنزانة البيضاءفتحتُ جفنيّ ببطء شديد، وكأنني أرفع ألواحاً من الرصاص الغائر فوق عينيّ.كان الضوء الأبيض الساطع يضرب قاع شبكيتي بقسوة، محولاً العالم من حولي إلى بقعة ضبابية متوهجة. رائحة المطهرات الحادة والنقية، وطنين الأجهزة الطبية المنتظم... صوت جهاز رسم القلب وهو يصدر صفير نبضاتي الضعيفة والمجهدة: بِيب... بِيب... بِيب...حاولتُ تحريك أصابعي، لكن أطرافي كانت ثقيلة، خاوية، وموصولة بأنابيب التغذية ومحاليل التجلط.كنتُ أستلقي في وحدة العناية المركزة.الهدوء الشديد الذي يغلف الغرفة الزجاجية لم يكن يعني النجاة، بل كان أشبه بهدوء ما قبل العاصفة. تذكرتُ ضربة المطرقة الفولاذية في صدري، وسقوطي المريع تحت أقدام «حسام»... ظننتُ أن قلبي حين توقف قد منحني تأشيرة خروج مجانية من ذلك الجحيم، وأن الموت أخذني بعيداً عن أيدي الجلادين.لكن الجحيم لا يترك ضحاياه بتلك السهولة.عند حافة السرير الزجاجية، تحركت ظلال مبهمة لتستقر تحت الضوء الأبيض.تجلّت الصور تدريجياً أمام بصري الزاغ... وتجمّد الدم المتبقي في عروقي.كانتا تقفان جنباً إلى جنب.«كارما»... ترتدي معطفاً زوئياً فاخراً
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

وقع في شراكها

سقطت كلماتها كالأسيد الحارق في أذني.حاولتُ الصراخ، لكن أنبوب الأكسجين المستقر في حلقي تمزق معه صبي الصوت ليخرج كحشرجة خاوية. كانت «سارّة» تقف مجدداً بانتصاب كامل إلى جوار «كارما»، والابتسامتان المتطابقتان على وجهيهما ترسمان أبشع لوحة للخديعة النفسية التي يمكن لعين أن تبصرها.الموت لم يكن فراراً... الموت كان مجرد استراحة قصيرة منحني إياها قلبي المجهد ليختبر سقف العذاب المتبقي.أمالت كارما رأسها، ومسحت بأطراف أصابعها الباردة على حافة جهاز انبعاث النبض، وتابعت بنبرة رصينة تطفح بالسيطرة المطلقة:ـ «الدكتور حسام ينتظرك يا إياد... لقد عاش أربعة أيام من القلق والذنب، يظن أن حماسه في خفارته الأولى هو ما أدى إلى إجهاد قلب أستاذه العزيز. هو الآن يبحث عن سكن قريب ليظل بجانبك ويساعدك في فترة النقاهة... وقد اخترنا له الشقة المجاورة لشقتك بالأسفل تماماً.»اتسعت عيناي بذعر هائل، وضغطتُ بأصابعي المرتجفة على السرير.كانت الخطة تكتمل بدقة شيطانية. توقف قلبي لم يوقف عجلة الفخ، بل أسرع بابتلاع حسام؛ الشاب النقي بات يرى فيّ الأب الروحي العليل الذي يجب أن يرعاه، وسيقدم قدميه طواعية إلى تلك البناية الملعون
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

خنق البراءة

تساقطت كلمات «حسام» في مسامعي كأنها حفنٌ من الجمر الناعم.كان يبتسم بصفاء ونبل، يمسك بساعدي المجهد بحرص شديد وكأنني زجاجة آيلة للكسر، بينما كانت عيناه البنيتان تطفحان بصدق طفولي لم يُلطخ بعد بعبق القاع. كان يحسب أنه يفعل صنيعاً نبيلاً، يظن أن السكن في الشقة المجاورة لشقتي هو حبل طوق يمتد لرعاية أستاذه العليل... ولا يعلم أن كل خطوة تخطوها قدمه نحو تلك البناية إنما هي توقيع مجاني على عقد إعدامه النفسي.التفتُّ ببطء نحو نهاية الممر.كانت «سارّة» تقف هناك، تمسك بملف مريض، وعيناها الباردتان ترصدان كل اختلاجة في وجهي وكل ترعشة في شفاهي. أومأت لي برأسها إيماءة خفيفة، آمِرة، تذكرني بالحدود الشيطانية التي كُبّلتُ بها: إما أن أسير بحسام إلى المذبحة... أو تخرج أدلة مقتل «شريف» ومسدسي الملطخ من أدراج «كارما» لتلتهم ما تبقى من حياتي.ـ «هذا... هذا قرار ممتاز يا حسام...»خرجت الكلمات من حنجرتي جافة، خاوية، ومكسورة، كأنني أستفرغ آخر قطرات شرفي على الأرضية المعقمة.اتسعت ابتسامة حسام، وقال بحماس متألق:ـ «إذاً اتفقنا يا دكتور! سأنقل حقائبي الشديدة اليوم بعد انتهاء الخفارة. لقد أخبرتني الآنسة سارّة أن
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

سأتلذذ بأربع أثداء

تغشّت الغرفة بسحابة كثيفة من عبق التبغ المعطّر والمسك الدافئ، وشعرتُ بالضوء الأحمر الخانق يلتصق بجلدي كالماء الساخن.كانت «كارما» تجلس فوق الكنبة الجلدية العريضة، تتكئ بظهرها بكسل ملكي، وثوبها الحريري الأسود ينزلق بعفوية مدروسة عن كتفها الشاهق البياض، ليكشف عن منحنيات جسدها القاتل تحت الظلال الحمراء. كانت أنفاسها المنتظمة تفيض بالسيطرة، وعيناها الداكنتان ترصدان تهاوي أدنى مقاوماتي بثقة امرأة تدرك تماماً حجم القيد الذي تكبلني به.ولكن الشلل الحقيقي الذي أصاب عقلي لم يكن من كارما وحدها... بل من «سارّة».كانت سارّة تقف على بعد خطوات، وقد تحولت بالكامل عن تلك الممرضة البسيطة التي عرفتها في أروقة المستشفى.كانت ترتدي فستاناً نبيذياً ضيقاً يلتصق بانحناءات جسدها الخصر الممشوق والوركين بصورة صارخة، لم أكن لأتخيلها يوماً خلف القماش الخشن لمعطف التمريض. كانت أنوثتها الجامحة تنفجر في الغرفة بجرأة مريضة؛ شعرها الأسود الغجري المنسدل على ظهرها العاري، وشفتاها المصبوغان بلون الدم، ونظرتها الباردة التي يمتزج فيها الشبق برغبة التلذذ بإذلالي.ـ «ما بك يا إياد؟»اقتربت سارّة بخطوات بطيئة، حافية القدمين،
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

مرحلة الجنون

غبتُ في دوامة اللذة المسمومة حتى تلاشى الزمن من حولي.كانت أنفاس «سارّة» الحارة وعبق عطر «كارما» الثقيل يغلفان الحواس، في طقس خناعي أسقط آخر سواتر كبريائي. اندفعتُ بملء إرادتي المكسورة في حضن الجسدين، أستنزف ما تبقى من دمي المجهد، كمن يشرب من ماء البحر ليروي عطشاً قاتلاً، فاراً من صور الجريمة والدم إلى أحضان الجلادين.وحين هدأت العاصفة... ساد الصمت الخانق أرجاء الغرفة المصبوغة بالضوء الأحمر العتيق.كنتُ أستلقي على السجاد الأسود الفاخر، صَدري يعلو ويهبط بأنسام متقطعة، بينما كانت كارما تجلس على حافة الأريكة ترتدي روبها الحريري ببرود ملكي، وتنفث دخان سيجارتها العطرية في الهواء.وإلى جواري... كانت سارّة تتمدد بكبرياء أنثوي مبثوث بالسطوة، تتأمل انكساري بابتسامة ناعمة وساخرة، وهي تمرر أطراف أظافرها المصبوغة بلون الدم على طول صدري العاري.ـ «لقد كنتَ رائائعاً الليلة يا دكتور...» همست سارّة بنبرة سكسية خفيضة، تنفث أنفاسها الدافئة عند حافة أذني: «... ألم أقل لك إن القاع أكثر إثارة من معطفك الأبيض؟»سرت قشعريرة باردة في أوصالي، لكنها هذه المرة لم تكن قشعريرة شهوة... بل قشعريرة اشمئزاز نابع من أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

طنين السرير الفارغ

استلقيتُ فوق السرير البارد، والماء المالح يتقطر من أطراف شعري ليمتصه القماش الخشن للوسادة.كان الصمت المخيم على الشقة يملك طنيناً حاداً، كأنه إبر ناعمة تُغرز في طبلة أذنك بتأنٍ طقوسي. أطبقتُ جفنيّ بأقصى ما أملك من قوة، محاولاً انتزاع صورة «سارّة» وهي تنحني فوقي بثوبها النبيذي المائل، وصوت رنين خلخالها الفضي الذي بات يستقر في عقلي كمرض مزمن.كيف استطاعت أن تمثل دور الملائكة طوال تلك الأشهر؟كل ابتسامة عابرة في أروقة المستشفى، كل لمسة حنونة عند منصة التمريض، كل كلمة عزاء نطقت بها حين انكسرت نفسي... لم تكن سوى هندسة دقيقة. لم تكن سارّة طوق نجاة، بل كانت الطُعم الأكثر لزوجة وإغراءً في الشباك.انقبض صدري بنوبة عجز خانقة.تذكرتُ «حسام» القابع خلف الجدار الملاصق لسريري.كانت الجدران في هذه البناية الملعونة جافة وهرِمة، تنقل الهمس والأنفاس. أرهفتُ سمعي في العتمة، فسمعتُ تقلب جسده الفتيّ على الفراش، وصوت أنفاسه الهادئة المنتظمة وهو ينعم بنوم عميق.هو الآن يرقد على بُعد سنتيمترات من المقصلة، يظن أنني سنده وأستاذه النبيل الذي يحرسه، بينما أنا القواد الحقيقي الذي قبِل ثمن خيانته شهوة محرمة فوق رأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

محاولة بائسة

وقف «حسام» مبهوراً، تصنّمت عيناه الفتيتان على القوام المنساب لـ«سارّة» تحت الرداء الحريري الأبيض.كانت نظرته تلك تعيد تكرار ذات الشباك التي تكبلتُ بها؛ ذلك المزيج المسموم من الاندهاش، والشهوة المفاجئة، والإغواء المتخفي تحت قناع الزمالة والنقاء. كانت سارّة تبتسم ببرود، نظرتها البارزة تخترق دروعنا النفسية، وتثبت لي للمرة الألف أنني لم أعد أملك أي سلطة في هذه البناية الملعونة.ـ «تصبحان على خير...»همست سارّة بصوت ينساب كالسم الناعم، واستدارت ببطء لتصعد الدرج الخشبي. كانت حركتها مدروسة بكل تفاصيلها، تترك خلفها عبق المسك والتبغ المعتق يملأ الردهة الخاوية، ورنين كعبها الخفيف يطرق في وجدان حسام كدعوة مفتوحة للجحيم.بقي حسام واقفاً في مكانه، يشخص ببصره نحو الأعلى، وأنفاسه تتصاعد حارة ومضطربة.ـ «حسام!»نطقتُ اسمه بصوت مبحوح يحمل كل ما تبقى في صدري من بقايا إنسانية.التفت إليّ بسرعة، وعيناه لا تزالان تطفحان بالذهول والارتباك:ـ «دكتور إياد... هل... هل سارّة تعيش هناك بشكل دائم؟ وكيف... كيف تجلس معها في ساعة متأخرة كهذه وأنتم لديكم عمل هل يوجد بينكما علاقة 😅؟»كانت الأسئلة تخرج من فمه بتخبط
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

تمهيد

مرّ الليل كأنه كابوس بطيء لا نهاية له.في صباح اليوم التالي، كانت أروقة المستشفى تبدو مختلفة تماماً. لم أعد أرى الجدران البيضاء والمعاطف المعقمة كرمز للطب والأمل، بل كستار زائف يخفي تحته أبشع صور السيطرة والإذلال.كنتُ أقف في قسم الطوارئ، يداي المرتجفتان تمسكان بملف أحد المرضى، بينما كان عقلي ينهشه التمزق النفسي.تأملتُ «حسام» من بعيد.كان يتحرك بين أسرة المرضى بفوران واندفاع، لكن ملامحه لم تكن كما كانت بالأمس. البراءة الصافية التي عرفتها فيه بدأت تتآكل؛ كانت عيناه تتسللان بين الحين والآخر نحو منصة التمريض... نحو «سارّة».و«سارّة» كانت تمارس لعبتها بإتقان مرعب.لم تكن تنظر إليه بشكل مباشر، بل كانت ترسل له إشارات خفية؛ التفاتة بطيئة، ابتسامة عابرة تسقط من شفتيها المصبوغتين، أو حركة ناعمة في رداء تمريضها تجعل حسام يتوقف عن الحديث ويعجز عن سحب بصره عنها.اقتربت سارّة من مكتبي بحجة تسليم تقرير العلامات الحيوية.وضعت الأوراق أمامي، وانحنت بجسدها المثير نحو أذني، لتتداخل أنفاسها الدافئة المعطرة بالبرود المريب مع صمتي الخانق:ـ «أنظر إليه يا دكتور إياد...» همست بنبرة سكسية خفيضة يقطر منها ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
9
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status