All Chapters of طبيبي الساحر: أشعل برائتي.: Chapter 11 - Chapter 20

111 Chapters

الفصل 11: بديلة في الغرفة

مر يومان وحان موعد الجلسة، أنهيت تجهيز نفسي على السرير، والشوق ينهك أعماقي. كانت حواسي كلها متيقظة، أترقب بصبر وشوق صوت خطوات آسر المتزنة في الممر. أردت أن أرى وجهه، أن أستشعر حرارة كفيه العريضتين مجدداً. أتوق لتلك اللحظة التي تلمس فيها أصابعه أسفل بطني، لتتفجر رطوبتي وتغرق يديه. كنت أتخيل كيف سينحني عليّ، وكيف ستلتهم عيناه الداكنتان ملامحي المرتجفة. كنتُ بحاجة لتلك الحرارة التي تذيب عزلتي وتطفئ النار المشتعلة في أسفل بطني. وفجأة... سُمعت خطوات خفيفة ومختلفة تماماً في الممر. خطوات سريعة، بلا ذلك الثقل والرزانة التي اعتادها قلبي. توقفت عند الباب... ثم فُتح ببطء. لم يكن آسر. دخلت امرأة في أواخر العشرينات. كانت طويلة القامة، بشعر أسود مشدود ومرفوع إلى الخلف بكعكة مرتبة. ترتدي زي تمريض باللون الأزرق الداكن، وفوقه بلطو أبيض ناصع البياض. ملامحها جادة، ونظراتها خالية من أي انفعال أو دفء. ـ أهلاً يا سارة... أنا الممرضة نجوى. قالتها بنبرة عمليّة جافة وهي تتقدم نحو السرير بخطوات سريعة. تسمرت في مكاني، وعيناي تتأملانها بذهول وشرود. انقبض صدري فجأة بحدس سيئ. ـ أين الدكتور آسر؟
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 12: غيرة واشتياق

مرت أربعة أيام ثقيلة على غياب آسر عني. أربعة أيام وأنا أصارع العطش ذاته والانتظار الذي يقطع أنفاسي. كانت نجوى تأتي كل يوم في الموعد ذاته. تدخل بالبالطو الأبيض الناصع، وبملامحها الجادة التي لا تتغير. تفتح زجاجة الزيت الطبي، وتشرع في تدليك ذراعيّ وساقي. لمسات آلية، وباردة. لم تقترب يوماً من قميصي وصدري، ولم تمسح بيديها على أسفل بطني. كان جسدي صامتاً، خائباً، وجافاً تحت يديها كأرض لم تمطر منذ عقود. وبينما كانت نجوى تدلك كاحلي بتركيز جاف... تأملت وجهها المشدود، وشعرها الأسود المرفوع بعناية. وفجأة... نبتت في عقلي فكرة مرعبة. فكرة شقت صدري ونفثت السم في عروقي كالأفعى. نجوى تعمل مع آسر منذ سنوات... ترافقه في العيادة، وتقف بجانبه في الغرف المغلقة. هل يراها كما يراني؟ هل ينحني بجسده القوي عليها كما ينحني عليّ؟ هل يلمس بشرتها بتلك الأصابع الدافئة المبللة بالزيت؟ هل يفرك حلمتيها، ويدخل إبهامه بين فخذيها حتى تغرق يداه برطوبتها؟ كل سؤال كان يمر في عقلي، كانت نار الغيرة تلتهم أحشائي. شعرت بقبضة تحصر قلبي، وبسخونة مفاجئة تسري في أطرافي. لم أتحمل أن أتخيل امرأة أخرى تذوب تحت لمسات
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 13: اعتراف الشوق

مرت ثلاثة أيام وكأنها ثلاث سنوات من الانتظار الحارق. كنتُ أعد الساعات والدقائق، وأتأمل سقف الغرفة. كان الشوق يأكل أحشائي، ورغبتي لرؤيته تطغى على كل تفكيري. كنتُ أتخيل وجهه، ونبرة صوته، وحرارة يديه التي فارقتني. كان جسدي يصرخ بعطش شديد، وكل خلية فيّ تنادي باسمه. كنت أستلقي على السرير وأتذكر كيف كانت أصابعه تداعب بشرتي. أتذكر كيف كان الزيت الدافئ يذوب بين فخذي ليشعِل ناري. كانت كل الليالي طويلة وباردة بدونه بجانبي. أفكاري كلها كانت معلقة بتلك اللحظة التي سيعود فيها إليّ. وفجأة... سُمعت خطوات متزنة وواثقة ترن في الممر. خطوات أعرفها جيداً، تحفظها حواسي ونبضات قلبي. توقفت عند الباب... ثم فُتح بهدوء. دخل آسر بهيئته القوية ورائحته المألوفة التي ملأت المكان. كان يرتدي قميصه الداكن، وعلى وجهه ملامح التعب من السفر. توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي عليه بذهول وشوق. فاضت نظراتي بكل ما أخفيه في داخلي من عطش وجرأة. شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي، ثم تحولت إلى حرارة حارقة. كان يحمل حقيبته الطبية بيده، ونظراته تتفقد ملامحي بلهفة مكتومة. تلاقت أعيننا في صمت. لاحظ آسر ارتبا
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل 14: حرارة الشغف

كانت أنفاسه الحارة تلامس بشرة وجهي ببطء شديد. طغت رائحة الخزامى الممزوجة برائحته الخاصة على كل حواسي. تلاقت أعيننا في صمت مشتعل، يختصر كل أيام الشوق والجفاف. كنتُ أستلقي على السرير، أترقب أول لمسة من كفيه. كانت ذراعيّ ورجلاي ترتجفان بقشعريرة خفيفة من شدة التوتر والشغف. رفع آسر كفيه المبللتين بالزيت الدافئ ومررها فوق أسفل بطني. توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي على وجهه القريب. ثم وضع كفيه بثبات ونعومة فوق بشرتي العارية. آه... ما هذه الحرارة التي سرت في عروقي كالنار! كانت لمسته الأولى كشرارة أصابت كل خلية في جسدي. انحنى ظهري للخلف رغماً عني، وخرجت مني تنهيدة حارة شقت الصمت. لم أستطع مقارنة لمسات نجوى الآلية وبين هذا الدفء الحارق في يديه! شعرت بكفيه العريضتين تدلكان أسفل بطني بحركات دائرية. كان يضغط بمهارة ولين، ويمسح الزيت الساخن نحو أعلى فخذي. تأملتُ وجهه وهو ينحني عليّ بتركيز شديد. كانت عيناه الداكنتان تتفقدان تفاصيل وجهي المرتجف بلهفة مكتومة. رأيتُ عضلات فكه تتشنج، وأنفاسه تصبح أسرع وأثقل مع كل حركة. لم تكن لمساته مجرد تدليك لعضلاتي المشدودة... بل كانت لمسات ش
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل 15: تلاشي الحدود

كانت أنفاسنا المتقطعة هي الصوت الوحيد الذي يملأ المكان في غرفتي. كل خلية في جسدي كانت تتأجج ب شغف لا يرحمني. كانت يده الأولى تدلك صدري بدفء ولين ، وتضغط على حلمتي ب جرأة أذابت كل أنفاسي. ويده الأخرى كانت غارقة بالكامل في سائلي الكثيف الذي ينبعث من بين فخذي. لم أعد تلك المريضة التي تخشى لمساته أو ترتعد من الخجل. أصبحت امرأة تصرخ حواسها طلباً للمزيد من لمسات يد طبيبي. انحنى آسر عليّ أكثر، حتى كادت جبهته تلامس جبهتي. كانت قطرات العرق تسقط من وجهه لتلامس بشرة صدري ، فتزيدني قشعريرة و اشتعال. عيناه الداكنتان كانتا تغوصان في عينيّ بنظرات مليئة بالرغبة والضياع. ـ سارة... عضلاتك تذوب تحت يدي بشكل مرعب... قالها بصوت خفيض و جاف ، و أنفاسه المتسارعة تضرب وجهي. ـ لأنك آسري... و لأن هذه اليد هي كل ما أتمناه... أجبته بصوت يرتجف ، و أنا أضغط ب خصري نحو كفه المغطاة ب رطوبتي. ابتسم آسر ابتسامة خفيفة مليئة بالنشوة. ثم توقفت حركة أصابعه الخارجية لثوانٍ معدودة. شعرت ب إبهامه العريض يتسلل بثبات ومباشرة عند الفتحة المبللة. توقفت أنفاسي في صدري ، وتسمرت عيناي عليه بذهول وترقب حارق. كانت رطوب
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل 16: لمستي الأولى

كانت أنفاسنا الثقيلة هي الشيء الوحيد الذي يتردد في أرجاء الغرفة.سحب آسر إبهامه من داخل فتحتي ببطء ولين شديدين.سرت قشعريرة دافئة في أطرافي وأنا أشعر بخروج أصبعه وتراجع كفه عن صدري.استلقيتُ على السرير بجسد مرتخٍ تماماً، ألهث بحرارة وعيناي مغمضتان.كانت نبضات قلبي تتصارع في صدري، ورطوبتي تتجمع بين فخذي بلذة لا توصف.جلس آسر على طرف السرير يلتقط أنفاسه المتسارعة، وصدره يعلو ويهبط بقوة.كان يمسح قطرات العرق التي تشكلت على جبهته بيده المرتجفة.فتحت عينيّ ببطء، وتطلعتُ نحو هيئته الجالسة بجانبي.وقعت عيناي بالصدفة على أسفل بنطاله الداكن...فتسمرت نظراتي بذهول وشغف لم أستطع إخفاءه.كان هناك بروز متصلب ومتمدد بقوة تحت القماش.شيء بارز بشكل واضح ومشتعل، أضخم بكثير مما رأيته في المرات السابقة.توقفت أنفاسي في صدري، ولم أستطع تحويل عينيّ عن ذلك المكان.فاضت نظراتي بفضول أنثوي جامح ورغبة مجنونة في اكتشاف هذا السر.لاحظ آسر صمتي المفاجئ والشرود في عينيّ نحو أسفل جسده.أدار رأسه ونظر إليّ بنظرات طويلة.رأيتُ وجهه يشتعل حمرة، وعضلات فكه تتشنج بارتباك حار لم أره فيه من قبل.حاول تعديل جلسته ب ارتباك
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 17: هروب ومواجهة

لم أستطع النوم في تلك الليلة ولو لدقيقة واحدة. كنتُ أستلقي على السرير وأتأمل كفي في ظلام الغرفة. أتذكر ملمس الصلابة تحت القماش وسائله الدافئ الذي غمر أصابعي. لم أعد أحس بالخوف أو التردد... بل ملأني غرور أنثوي لا يوصف. لقد رأيتُ الطبيب الحازم ينهار أمامي ويفقد سيطرته بالكامل. رأيتُ رجلاً يذوب شغفاً، ويرتجف تحتي كالطفل. كنتُ أبتسم في العتمة وأنا أعلم أنني غيّرتُ كل القواعد بيننا. لم أعد مجرد مريضة تحت رحمته وعلاجه... بل أصبحتُ أنا من يمسك بزمام هذه النار. في الجهة الأخرى، كان آسر يخوض حرباً طاحنة مع نفسه. أغلق على نفسه باب مكتبه طوال الليل، يصارع الصدمة والندم. كيف سمح لنفسه بأن يتجاوز الحدود المهنية إلى هذا الحد؟ كيف ترك مريضته تلمس صلابته، وتستخرج سائله بيدها الناعمة؟ كان يتحرك في الغرفة كالمجنون، يمسح وجهه بارتباك وغضب مكتوم. كان يعلم أنه سقط في فخ هذا العطش والجفاف الذي أذابه. وقرر في تلك الليلة أن يستعيد ثباته المفقود بأي ثمن. قرر أن يعود الطبيب الجاد، وأن يضع أسواراً عالية بينه وبين سارة. مرت الساعات بطيئة حتى جاء موعد الجلسة في الصباح التالي. كنتُ أنتظر ع
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 18: سقوط طبيبي

توقف الزمان في تلك اللحظة. كانت أصابعي الناعمة تلتف حول كفه المرتجفة. كان يرى في عينيّ إصرار امرأة ترفض الهروب ، وتطلب ناره بكامل إرادتها، انكسرت آخر الحصون في عيني آسر ، و انهارت رسميته التي حاول الاحتماء بها. زفر بحرارة ، وسحب يده من تحت كفي ببطء... لكنه لم يبعدها. ارتفعت كفه العريضة والمبللة بالزيت الدافي لتستقر مباشرة فوق خصري. ضغط على جسدي بقوة ولين ، وانحنى بجسده الضخم عليّ بالكامل. أصبحت أنفاسه الحارة تضرب بشرة عنقي وصدري. طغت رائحته الجذابة و امتزجت مع رائحة الزيت في المكان ، و استسلمتُ بجسدي لحضوره الحارق. أزاح القماش الخفيف عن بطني و صدري ب جرأة لم أعهدها فيه من قبل. لم تعد لمساته تدليكاً طبياً أو حركات محددة ب القواعد. كانت يداه تتحركان ب شغف رجل جائع للشوق ، يذوب رغبة في كل إنش من جسدي. وضع كفه الأولى فوق صدري ، و عصر حلمتي ب جرأة صريحة أطارت ما تبقى من عقلي. وفي الوقت نفسه ، تسللت يده الأخرى نحو الأسفل دون حذر أو تردد. هبطت أصابعه بين فخذي المفرودين ، و غاصت فوراً في رطوبتي الكثيفة و الدافئة. شهقتُ بقوة ، و انحنى ظهري عن السرير بكامله فور وصول أصابعه إلى فتحتي
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 19: عضلاتي خانتني

كان صباح اليوم التالي مختلفاً كلياً عن كل ما مضى، أشرقت الشمس ولطفت أشعتها أرجاء غرفتي الدافئة. كنتُ أستلقي على السرير وأشعر بحرارة عجيبة تسري في أطرافي، لم يعد ذاك الثقل الميت يجثم على قدمي. كانت نبضات النشوة والشغف تحرك دمي وعضلاتي وكأن لمسات آسر أحيت في جسدي كل خلياتي. سُمعت خطواته الهادئة في الممر، ثابته ودافئة. فُتح الباب ودخل آسر بابتسامة خفيفة ملأت وجهه وسامة. غابت نظرات الجفاف والصرامة، وحل محلها الشوق والأمل. ألقى عليّ تحية الصباح بنبرة حنونة أذابت قلبي. ووضع حقيبته على الطاولة، واقترب من السرير بخطوات واثقة. ـ كيف حال جسدكِ اليوم يا سارة؟ سألني بصوته الساحر وهو يتأمل وجهي بنظرات حنونة. ـ أشعر بنمل دافئ وسريان عجيب في قدمي يا دكتور... ـ وكأن عضلاتي تعافت وتطلب الحركة مجدداً. أجبته وأنا أنظر إلى عينيه بصدق ولهفة. اتسعت عيناه بابتسامة فرح مكتومة، وخلع معطفه برفق.ثم جلس على طرف السرير، وأمسك بكاحلي بثبات ولين. لم تكن لمسته لمسة طبيب، بل كانت لمسة حبيب يطمئن علي صحتي. بدأ يفحص استجابة العضلات بلمسات خفيفة. وكان جسدي يتجاوب مع كل حركة من أصابعه بسلاسة عجيبه. ـ اس
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 20: شفتي تشتعل

ساد الصمت في الغرفة لعدة لحظات ثقيلة. كانت عيناي تتوسلان إليه بلهفة وخوف مكتوم لا يمكن إخفاؤهما. كنتُ أقف أمامه بجسدي المتعافي، لكن قلبي كان يرتجف رعباً من خطوة الفراق القادمة. كيف لي أن أعود إلى حياتي الطبيعية دون أن أسمع صوته في الصباح؟ كيف لجسدي أن يعتاد الجفاف بعد أن ذاق دفء أصابعه ونار شغفه؟ أصبح شفائي القريب يداهمني ككابوس يهدد بانتزاع آسر من عالمي. كنتُ أقف مشدودة القامة، وأنفاسي المتسارعة تنبئ بجموح المشاعر في صدري. كان آسر يراقب اضطراب ملامحي بتركيز شديد. كان يقرأ كل أفكاري وخطوات عقلي المذعورة وكأنه ينظر في كتاب مفتوح. رأيتُ ملامحه الجادة تلين ببطء، وتتحول إلى ابتسامة حنونة أذابت كل أوهامي ومخاوفي. خلع معطفه الأبيض المتبقي على كتفيه، ورماه على الطاولة بجانبه، وكأنه يعلن التخلي التام عن دور المعالج الصارم في هذه اللحظة. خطا خطوة واسعة نحو الأمام، حتى أصبح على بعد مسافة قليلة من جسدي. أمسك بكتفيّ الناعمتين بكفيه العريضتين، ونظر في عينيّ بصدق ودفء زلزل كياني: ـ سارة... هل تظنين حقاً أنني قادر على ترككِ لمجرد أن جسدكِ قد شفي؟ ـ هل تعتقدين أن ما حدث بين
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
123456
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status