Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 15

15

الفصل 11: بديلة في الغرفة

مر يومين وحان موعد الجلسة أنهيت تجهيز نفسي على السرير، والشوق ينهك أعماقي.كانت حواسي كلها متيقظة، أترقب بصبر وشوق صوت خطوات آسر المتزنة في الممر.أردت أن أرى وجهه، أن أستشعر حرارة كفيه العريضتين مجدداً.أتوق لتلك اللحظة التي تلمس فيها أصابعه أسفل بطني، لتتفجر رطوبتي وتغرق يديه.كنت أتخيل كيف سينحني عليّ، وكيف ستلتهم عيناه الداكنتان ملامحي المرتجفة.كنتُ بحاجة لتلك الحرارة التي تذيب عزلتي وتطفئ الناظر المشتعلة في أسفل بطني.وفجأة...سُمعت خطوات خفيفة ومختلفة تماماً في الممر.خطوات سريعة، بلا ذلك الثقل والرزانة التي اعتادها قلبي.توقفت عند الباب... ثم فُتح ببطء.لم يكن آسر.دخلت امرأة في أواخر العشرينات.كانت طويلة القامة، بشعر أسود مشدود ومرفوع إلى الخلف بكعكة مرتبة.ترتدي زي تمريض باللون الأزرق الداكن، وفوقه بلطو أبيض ناصع البياض.ملامحها جادة، ونظراتها خالية من أي انفعال أو دفء.ـ أهلاً يا سارة... أنا الممرضة نجوى.قالتها بنبرة عمليّة جافة وهي تتقدم نحو السرير بخطوات سريعة.تسمرت في مكاني، وعيناي تتأملانها بذهول وشرود.انقبض صدري فجأة بحدس سيئ.ـ أين الدكتور آسر؟سألتها بصوت خفيض ون
last updateDernière mise à jour : 2026-08-15
Read More

الفصل 12: غيرة واشتياق

مرت أربعة أيام ثقيلة على غياب آسر عني.أربعة أيام وأنا أصارع العطش ذاته والانتظار الذي يقطع أنفاسي. كانت نجوى تأتي كل يوم في الموعد ذاته.تدخل ب البالطو الأبيض الناصع، وبملامحها الجادة التي لا تتغير.تفتح زجاجة الزيت الطبي، وتشرع في تدليك ذراعيّ وساقي.لمسات آلية، وباردة.لم تقترب يوماً من قميصي وصدري، ولم تمسح بيديها على أسفل بطني.كان جسدي صامتاً، خائباً، وجافاً تحت يديها كأرض لم تمطر منذ عقود.وبينما كانت نجوى تدلك كاحلي بتركيز جاف...تأملت وجهها المشدود، وشعرها الأسود المرفوع بعناية.وفجأة... نبتت في عقلي فكرة مرعبة.فكرة شقت صدري ونفثت السم في عروقي كالافعى.نجوى تعمل مع آسر منذ سنوات...ترافقه في العيادة، وتقف بجانبه في الغرف المغلقة.هل يراها كما يراني؟هل ينحني بجسده القوي عليها كما ينحني عليّ؟هل يلمس بشرتها بتلك الأصابع الدافئة المبللة بالزيت؟هل يفرك حلمتيها، ويدخل إبهامه بين فخذيها حتى تغرق يداه برطوبتها؟كل سؤال كان يمر في عقلي، كانت نار الغيرة تلتهم أحشائي.شعرت بقبضة تحصر قلبي، وبسخونة مفاجئة تسري في أطرافي.لم أتحمل أن أتخيل امرأة أخرى تذوب تحت لمسات طبيبي.لم أتحمل ف
last updateDernière mise à jour : 2026-08-15
Read More

الفصل 13: اعتراف الشوق

مرت ثلاثة أيام وكأنها ثلاث سنوات من الانتظار الحارق.كنتُ أعد الساعات والدقائق، وأتأمل سقف الغرفة.كان الشوق يأكل أحشائي، ورغبتي لرؤيته تطغى على كل تفكيري.كنتُ أتخيل وجهه، ونبرة صوته، وحرارة يديه التي فارقتني.كان جسدي يصرخ بعطش شديد، وكل خلية فيّ تنادي باسمه.كنت أستلقي على السرير وأتذكر كيف كانت أصابعه تداعب بشرتي.أتذكر كيف كان الزيت الدافئ يذوب بين فخذي ليشعِل ناري.كانت كل الليالي طويلة وباردة بدونه بجانبي.أفكاري كلها كانت معلقة بتلك اللحظة التي سيعود فيها إليّ.وفجأة...سُمعت خطوات متزنة وواثقة ترن في الممر.خطوات أعرفها جيداً، تحفظها حواسي ونبضات قلبي.توقفت عند الباب... ثم فُتح بهدوء.دخل آسر بهيئته القوية ورائحته المألوفة التي ملأت المكان.كان يرتدي قميصه الداكن، وعلى وجهه ملامح التعب من السفر.توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي عليه بذهول وشوق.فاضت نظراتي بكل ما اخفيه في داخلي من عطش وجرأة.شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي، ثم تحولت إلى حرارة حارقة.كان يحمل حقيبته الطبية بيده، ونظراته تتفقد ملامحي بلهفة مكتومة.تلاقت أعيننا في صمت.لاحظ آسر ارتباكي والشرود في عينيّ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-16
Read More

الفصل 14: حرارة الشغف

كانت أنفاسه الحارة تلامس بشرة وجهي ببطء شديد.طغت رائحة الخزامى الممزوجة برائحته الخاصة على كل حواسي.تلاقت أعيننا في صمت مشتعل، يختصر كل أيام الشوق والجفاف.كنتُ أستلقي على السرير، أترقب أول لمسة من كفيه.كانت ذراعيّ ورجلاي ترتجفان بقشعريرة خفيفة من شدة التوتر والشغف.​رفع آسر كفيه المبللتين بالزيت الدافي ومررها فوق أسفل بطني.توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي على وجهه القريب.ثم وضع كفيه بثبات ونعومة فوق بشرتي العارية.​آهٍ... ما هذه الحرارة التي سرت في عروقي كالنار!كانت لمسته الأولى كشرارة أصابت كل خلية في جسدي.انحنى ظهري للخلف رغماً عني، وخرجت مني تنهيدة حارة شقت الصمت.لم استطع مقارنة لمسلت نجوى الآلية وبين هذا الدفء الحارق في يديه!شعرت بكفيه العريضتين تدلكان أسفل بطني بحركات دائرية.كان يضغط بمهارة ولين، ويمسح الزيت الساخن نحو أعلى فخذي.​تأملتُ وجهه وهو ينحني عليّ بتركيز شديد.كانت عيناه الداكنتان تتفقدان تفاصيل وجهي المرتجف بلهفة مكتومة.رأيتُ عضلات فكه تتشنج، وأنفاسه تصبح أسرع وأثقل مع كل حركة.لم تكن لمساته مجرد تدليك لعضلاتي المشدودة...بل كانت لمسات شخاً يذوب مثل
last updateDernière mise à jour : 2026-08-16
Read More

الفصل 15: تلاشي الحدود

كانت أنفاسنا المتقطعة هي الصوت الوحيد الذي يملأ المكان في غرفتي. كل خلية في جسدي كانت تتأجج بشغف لا يرحمني. كانت يده الأولى تدلك صدري بدفء ولين، وتضغط على حلمتي بجرأة أذابت كل أنفاسي. ويده الأخرى كانت غارقة بالكامل في سائلي الكثيف الذي ينبعث من بين فخذي. لم أعد تلك المريضة التي تخشى لمساته أو ترتعد من الخجل. أصبحت امرأة تصرخ حواسها طلباً للمزيد من لمسات يد طبيبي. انحنى آسر عليّ أكثر، حتى كادت جبهته تلامس جبهتي. كانت قطرات العرق تسقط من وجهه ل تلامس بشرة صدري، فتزيدني قشعريرة واشتعال. عيناه الداكنتان كانتا تغوصان في عينيّ بنظرات مليئة بالرغبة والضياع. ـ سارة... عضلاتك تذوب تحت يدي بشكل مرعب... قالها بصوت خفيض وجاف، و أنفاسه المتسارعة تضرب وجهي. ـ لأنك آسري... ولأن هذه اليد هي كل ما أتمناه... أجبته بصوت يرتجف، وأنا أضغط ب خصري نحو كفه المغطاة ب رطوبتي. ابتسم آسر ابتسامة خفيفة مليئة بالنشوة. ثم توقفت حركة أصابعه الخارجية لثوانٍ معدودة. شعرت ب إبهامه العريض يتسلل بثبات ومباشرة عند الفتحة المبللة. توقفت أنفاسي في صدري، و تسمرت عيناي عليه بذهول وترقب حارق. كانت رطوبتي كثيفة
last updateDernière mise à jour : 2026-08-16
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status