ظل آدم واقفًا أمام ليان، وعيناه معلقتان بالمفتاح الثاني الذي كانت تخفيه في يدها. لم يكن يشعر بالغضب وحده؛ كان هناك شيء أشد قسوة، شيء يشبه الخيبة.قال آدم: منذ متى وأنت تملكين هذا المفتاح؟خفضت ليان عينيها.قالت: منذ أن كنت طفلة.شعر آدم بأن قلبه انقبض.قال: ولماذا أخفيته عني؟أجابته بصوت متردد:لأن أبي حذرني من أن أثق بأي شخص يحمل اسم عائلتك.تقدم آدم خطوة.قال: ومع ذلك جئتِ معي إلى هنا.قالت: لأنني لم أكن أعرف إن كان تحذيره عنك أم عن والدك.قاطعهما نادر بصوت متألم:ليس لدينا وقت لهذه الأسئلة. إن بقيتما هنا، فلن تخرجا أحياء.لكن آدم لم يتحرك.قال: أريد أن أعرف الحقيقة أولًا.نظر إليه نادر بجدية.قال: الحقيقة لن تنقذك إذا قبضوا عليك.فجأة دوى صوت خطوات كثيرة في الممر.اقتربت الأضواء.قال الرجل العجوز: المخرج في نهاية النفق، لكن الطريق إليه يمر عبر الغرفة القديمة.سأل آدم:وما الغرفة القديمة؟أجاب الرجل:المكان الذي بدأت فيه تجاربكم.نظر آدم إلى ليان.كانت شاحبة الوجه.قالت:سأذهب معك.أجاب آدم:بعد ما أخفيتِه عني؟نظرت إليه بألم.قالت:إذا كنت لا تثق بي، فاتركني هنا.لم يجبها.ثم أمسك
Last Updated : 2026-08-14 Read more