خرج آدم وليان وريان من الممر بصعوبة، بينما كانت صفارات الإنذار تصرخ في أرجاء المنشأة، والأبواب الحديدية تغلق خلفهم واحدًا تلو الآخر.كان آدم لا يزال ممسكًا بيد ليان، ولم يكن مستعدًا لتركها مهما حدث.قال ريان:أسرعا، قبل أن يغلق الباب الأخير!ركضوا نحو نهاية الممر، لكن فجأة توقفت ليان.قال آدم:ماذا بك؟وضعت يدها على رأسها.قالت:هناك شيء يحدث.اقترب منها.قال:هل تتذكرين شيئًا؟أغمضت عينيها.قالت:أرى مكانًا آخر.سألها:أين؟قالت:تحت الأرض... غرفة كبيرة... وهناك شخص ينتظرني.قال ريان:أي شخص؟فتحت عينيها ونظرت إلى آدم.قالت:أنت.تجمد آدم.قال:أنا؟أومأت.قالت:لكنني رأيتك كما أنت الآن.نظر ريان إلى سليم.قال:هذا مستحيل.أجاب سليم:ليس مستحيلًا.قال آدم:ماذا تقصد؟قال سليم:ذاكرة ليان لا تسترجع الماضي فقط.ثم نظر إلى الشاشة الموجودة على الجدار.وأضاف:إنها ترى احتمالات المستقبل.ساد الصمت.قال آدم:أنت كنت تعرف؟أجاب سليم:كنت أشك.قالت ليان:ماذا رأيت في المستقبل؟نظرت إليه.قالت:رأيتك واقفًا أمامي.قال آدم:وماذا كنت أفعل؟قالت:كنت تحمل سلاحًا.تغير وجهه.قال:هل كنت أوجهه نحو
최신 업데이트 : 2026-08-20 더 보기