ホーム / الرومانسية / ما بعد الطلاق / チャプター 41 - チャプター 50

ما بعد الطلاق のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

100 チャプター

الفصل 41

"من أين تعلمتِ كل هذه المهارة؟ لقد فاجأتني!"ضحكت سمر من ردة فعله وسرح فادي مع ضحكتها التي أسرته، فهو متعود فقط أن يراها تبتسم ابتسامة خفيفة لكن هذه أول مرة يرى ضحكتها الحقيقية المجلجلة."في الحقيقة يا سيد فادي في مزرعتنا جبال منعرجاتها أكثر حدة من ذلك المنعرج وكنت أتجاوزها بهذه الطريقة عندما كنت أسابق أبناء عمي.""إنكِ فظيعة يا سيدة سمر، لم أتوقع هذا أبداً."تكلمت سالي ببراءة الأطفال التي تفضح الكبار: "سيدة سمر سيد فادي سيدة سمر سيد فادي، ألا يمكن أن لا تقولا سيدة سيد؟""أبي ولورا يناديان بعضهما باسمهما الأول عادي جداً، لماذا أنتما لا؟"هنا عم السكوت من كلام سالي، أحس فادي أن الوقت توقف، لم يرغب في أن ينظر نحو سمر فهو لا يمكنه توقع ردة فعلها، هل ستبكي؟ هل ستغضب؟سمعها تقول ببرود وثقة لم يتوقعها: "هذا لأن والدكِ ولورا أصدقاء منذ زمن ولهذا يناديان بعضهما بدون رسميات يا حبيبتي."كان فادي يعلم أنها ليست هذه هي الحقيقة لكن أعجبه برود سمر وقوتها، يبدو أنها تجاوزت موضوع حازم ولورا بالفعل ولم تعد تبالي."
last update最終更新日 : 2026-09-04
続きを読む

الفصل 42

تركت سمر الأطفال مع حليمة ثم توجهت إلى منزلها الجديد، أخذت حماماً دافئاً وبقيت مسترخية في البانيو، فقد انتهت إجازتها اليوم ويجب أن تعود للعمل غداً بقوة.خرجت من الحمام وفتحت الحاسوب وبدأت تعمل على المهام التي كانت لديها في هذا الأسبوع، سمر لها قدرة هائلة على إنجاز عدة أعمال في آن واحد وبدقة عالية لا مثيل لها.أنجزت الدعايات والرسومات ومع حلول الصباح أرسلتها لرضا ثم ذهبت لتنام قليلاً ساعتين فقط قبل الدوام.تفحص رضا إيميله فوجد سمر قد أرسلت 8 دعايات إشهارية التي كانت مكلفة بها طيلة الأسبوع الماضي، أنجزتها كلها في ليلة واحدة!قام رضا بإرسالها إلى فادي: "سيدي لقد أرسلت لي سمر أعمال الأسبوع المنقضي، ننتظر مراجعتك لها لنبدأ في تنفيذها."رأى فادي العمل وأعجب به كثيراً، دائماً أفكار جديدة ومتنوعة ومبدعة، كما أنها رغم أخذها الإجازة فقد أنجزت العمل المكلفة به كاملاً وزيادة، لم تتأخر يوماً.رد على رسالة رضا: "يمكنكم الشروع في تنفيذها فوراً، "بما أن حفل نهاية السنة لم يبق له الكثير أراد فادي أن يشتري فستاناً لليزا كي تحضر به الحفلة
last update最終更新日 : 2026-09-04
続きを読む

الفصل 43

بقي جميل ينظر مع الكشف ويداه ترتجفان، كان أحد الشباب،، يقف أمامه، لاحظ تغير ملامح وجهه. "عمي ما بك؟! من هو صاحب الحساب؟!" لكن لا يوجد أي رد من جميل، بقي متصلباً كالصنم، وجهه شاحب. أخذ سيف الورقة من عمه وقرأها لكنه اندهش مثل عمه: "ماذا؟ مستحيل! كيف يمكن هذا؟ حازم؟! حازم زوج سمر هو من حول الأموال؟!" أشار جميل لسيف بأن يهدأ وهو يمسك به حتى يتماسك فقد فقد توازنه من صدمة ما رآه الآن. "ششش يا سيف أرجوك لا تخبر أحداً، دعني حتى أتأكد من الأمر جيداً، فهم سيف ما يقصده عمه، فالجد حالته الصحية متدهورة والآخرون الآن بدأوا بالتركيز أكثر على إخراج الشركة من الأزمة، إن سمعوا بهذا الآن فستسوء الأمور وسينقلب البيت. "عمي لا تقلق أنا معك، تماسك، سنتحرى حول هذا الأمر، أنت يا عمي اطلب من صديقك أن يتفقد باقي الحسابات لنرى إن كان حازم هو نفس المرسل في كل الحسابات وأنا سأذهب غداً إلى الشرق لأتحرى ولن أظهر نفسي." بقي جميل ينظر نحو سيف، الابن الأكبر لأخيه فاتح، باطمئنان، فلطالما كان مقرباً
last update最終更新日 : 2026-09-05
続きを読む

الفصل 44

ذهب حازم إلى غرفته وفتح الظرف بسرعة ويداه ترتجفان، بدأ يقرأ كالمجنون: المدعي هي: سمر محمد الشريف، التهمة: إهمال الأطفال وتركهم لوحدهم في الينابيع الحارة طيلة اليوم لمدة أسبوع كامل وتعريض حياتهم للخطر ، وعليه أن يمثل أمام المحكمة بعد غد صباحاً!اخد الهاتف بسرعة و اتصل بسمر لكنها أغلقت الخط في وجهه دون أن تسمعه، عاود الاتصال بها عدة مرات لكن يبدو انها حضرت رقمه، اصبح يصرخ ويضرب كل شيء في طريقه، حتى أنه لا يعلم أين هي الآن وأين تمكث، ليس أمامه ولا أي وسيلة كي يتصل بها أو يجدها، لقد اختفت تماماً بعد أن تركت بيت الزوجية ولم تترك له اي مجال ليتواصل معها.كان الأطفال في غرفتهم وقد سمعوا صوت الصراخ والتكسير، كانا سيدخلان الغرفة لكن حليمة أوقفتهم بحنان وأخذتهم إلى الحديقة بسرعة قبل أن يروا والدهم في تلك الحالة."يا أطفال والدكما يعاني من مشاكل كبيرة في العمل، قد يكون تعرض لخسارة كبيرة ما لهذا هو غاضب الآن، اتركاه لوحده حتى يهدأ، الرجال أحياناً يحتاجون للبقاء وحدهم، لا تقلقا حبيبي." حاضر يا خالة حليمة." قال الأطفال وهما يشعران بالخوف لأنهما لم يريا والدهما
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

الفصل 45

ابتسم سيف ابتسامة خفيفة ما إن سمع اسم حازم، وقال في نفسه وكأن هذه إشارة لي كي أركز على هدفي الذي جئت من أجله.بعد لحظات، وصل إلى غرفته في الفندق. ما إن فتح الباب حتى ارتمى على السرير بثقله، كأنه يريد أن يتخلص دفعة واحدة من تعب السفر الطويل. بقي مستلقياً على ظهره، يحدق في السقف الأبيض الصامت، وعقله لا يتوقف عن العمل.يجب أن يتحرك بسرعة ويفهم ما يحدث. إذا كان حازم حقاً وراء هذا الأمر، فلماذا قد يفعل هذا؟ وما مصلحته؟ وهل سمر تعرف شيئاً أم لا؟ هل تخفي عنه شيئاً لتحميه، أم أنها هي نفسها لا تعلم؟ثم جلس بسرعة، كمن لدغته فكرة، وقال بصوت مسموع: "لا يوجد وقت للراحة."نهض، اتجه نحو الحمام. قال: "سأستحم وأخرج."في بيت حازم، أخذت حليمة هاتفها بعد أن تأكدت أن الأطفال قد هدأوا أخيراً. كانوا يجلسون أمام التلفاز، لكن عيونهم ما زالت زائغة وقلوبهم خائفة مما سمعوه قبل قليل من صراخ وتكسير.ابتعدت قليلاً نحو المطبخ، ثم اتصلت بسمر. ما هي إلا لحظات حتى أجابت.• ألو، حليمة؟ نعم؟ • ألو سيدتي، آسفة إن كنت أزعجتك، لكن السيد حازم قد تلقى ظرفاً الآن، وبعد أن رأى ما بداخله، ثار غضبه بشكل لا يوصف وأصبح يكسر كل ما
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

الفصل 46

وإلا فإن زواج حازم من سمر كان لغاية التقرب من الأسرة ويعرف كيف يضرب ضربته من الداخل، توقف عن التحليل وهو يركن السيارة في مكان بين الأشجار الكثيفة ويمكنه من خلاله مراقبة منزل حازم بوضوح، مرة ساعتين كاملتين ولم يخرج حازم ولا حتى سمر عادت إلى المنزل، كان سيفقد الأمل من الانتظار، فمادامت سمر لم تعد لن يخرج حازم ويترك الأطفال وحدهم، هذا على حسب تفكيره، لهذا كان سيتصل بسمر مجدداً لكنه لم يرد ذلك فقد يحتاج أن يتصل بها في الأيام القادمة وهذا قد يجعلها تشك به.لهذا غير رأيه واتصل بعمه جمال."ألو عمي؟""أهلاً سيف كيف حالك يا بني؟""أنا بخير عمي، أنا في العاصمة الشرقية كما تعلم.""جيد أنك بخير، هل من جديد؟""في الحقيقة يا عمي أنا اتصلت بك كي تساعدني، أنا أمام بيت سمر أراقبه لكن حازم لم يخرج، لقد اتصلت مسبقاً بسمر لكن إن اتصلت أنت..."قاطعه جمال بذكاء: "فهمت ما تريده يا سيف، دعني سأتصل بها أنا وأحاول إخراج حازم من البيت."أغلق جمال الهاتف واتصل بسمر التي كانت قد وصلت لبيتها للتو بعد أن أنهت عملها في شركة فادي.نظرت إلى المتصل وجدته والدها، ردت بسرعة: "أبي!""أهلاً بصغيرتي أتمنى أني لم أتصل بوقت غ
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

الفصل 47

بقي سيف يتبع سيارة حازم بحذر شديد وهو يترك مسافة كبيرة بينهما كي لا يشك حازم بأي شيء، كان يقود بهدوء ويغير المسارات، حتى وجده يركن سيارته أمام مبنى فخم من خمسة طوابق، توجد في واجهته لافتة كبيرة مضيئة مكتوب بها بخط ذهبي: "مكتب الأستاذ منصور للمحاماة والاستشارات القانونية."دخل حازم المكتب بسرعة، لقد كان على موعد مسبق مع محاميه الخاص.وقف المحامي، رجل في الخمسينيات يرتدي بدلة أنيقة، للترحيب به بابتسامة."أهلاً سيد حازم، لم أرك منذ مدة طويلة، كيف حالك؟""أجل، فنحن نتواصل عبر الهاتف فقط في الفترة الأخيرة." قالها حازم وهو يمد يده لمصافحته ببرود وتوتر واضح."إذاً يبدو أنك واجهت مشكلة كبيرة لهذا أتيت بنفسك إلى هنا، تفضل اجلس."جلس حازم على الكرسي الجلدي وأخذ نفساً عميقاً: "كما تعلم لقد انفصلت عن زوجتي سمر مؤخراً.""أجل سمعت بذلك، يؤسفني سماع هذا الخبر.""وطلبت منها أن تتنازل عن حضانة الأطفال ففعلت دون مجادلة ودون أي نقاش، وهذا ما جعلني أستغرب كثيراً، ظننتها ستقاتل من أجلهم.""لكن ماذا حدث بعد ذلك؟""رفعت دعوى لدى المحكمة ضدي.""تطالب بحضانة الأطفال من جديد؟ هذا طبيعي، ربما غيرت رأيها؟""لا،
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

الفصل 48

حل صباح اليوم الموالي، صباح هادئ وجميل، فتحت ليزا عينيها الصغيرتين بتثاقل لتجد والدها فادي ينام جنبها على نفس السرير، يحتضنها، لكنه بدأ في الاستيقاظ أيضاً، لأن رموشه ترتعشانما إن فتح عينيه حتى تهجمت عليه ليزا بقبلة طويلة وحارة على خده، قبلة مليئة بالحب."أووو ما كل هذا الحب في الصباح؟ لم أكن أعرف أني جذاب بهذا القدر، تبدين سعيدة جداً اليوم يا أميرتي.""أجل أبي لقد حلمت حلماً رائعاً جداً البارحة!""حقاً؟! هلّا سردتِ لي ما حلمتِ يا حبيبتي؟"اعتدلت ليزا في جلستها وعيناها تلمعان: "لقد جاءت الخالة سمر وكانت تحمل بيدها طفلاً رضيعاً صغيراً يرتدي كل شيء أزرق، قبعة زرقاء وملابس زرقاء، ثم جلست أمامي على السرير، عندما رأيت الطفل كان يشبهني كثيراً، يشبهني عندما كنت صغيرة، قلت لها خالتي سمر هذا الطفل يشبهني كثيراً، عندها ابتسمت وقالت لي بالتأكيد فهو أخوكِ!"اختفت ابتسامة فادي شيئاً فشيئاً بعد سماع ذلك، تجمد وجهه، من أين خرجت ليزا بهذا الحلم الآن؟ كيف حلمت بأخ لها من سمر؟ أمسك بوجهها الصغير الناعم بين يديه الكبيرتين وقال بصوت حنون لكنه متوتر: "حبيبتي، إذا أردتِ أن يتحقق هذا الحلم الجميل لا تخبري
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل 49

غادرت سمر الشركة واتجهت فوراً نحو معرض السيد رشدي، معرض الفنون الجميلة في وسط المدينة.عندما وصلت أمام المبنى الزجاجي الكبير اتصلت به على الهاتف."ألو سيد رشدي؟ "ألو، لا تخبريني أنكِ لا يمكنكِ القدوم في اللحظة الأخيرة!""في الحقيقة نعم لا يمكنني ذلك لأنني بمعرضك الآن، أمام الباب.""ههههه أيتها المتلاعبة الصغيرة، تعالي إلى مكتبي أنا هناك بانتظاركِ في الطابق الثاني."دخلت سمر وسلمت على السيد رشدي بحرارة كبيرة رغم أن صداقتهما جديدة لم تتجاوز الشهرين لكنهما منسجمان جداً، فكلاهما يرتاح إلى الطرف الآخر ويرى فيه نفس ميولاته الفنية وحبه للألوان واللوحات."تفضلي بالجلوس يا سمر، بعد أن جلسا على الأريكة الجلدية سحب رشدي الدرج وأخرج منه ظرفاً فاخراً ذهبياً يحتوي على الدعوة الرسمية وبطاقة المشاركة في المعرض السنوي، كان في الدعوة مكتوب اسمها الحقيقي "سمر محمد الشريف" أما في بطاقة المشاركة كان هناك لقبها الفني "تافيت" الذي اختاره لها السيد رشدي ، مررت أصابعها على اسمها بفخر وفرح.قال رشدي وهو يشرح لها: "لقد اختار المتحف أن يقوم بالمعرض في حفل فندق الباخرة لأنه سيأتي إلى ذلك الحفل كبار رجال الأعمال
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل 50

أصيب سيف بالدهشة والصدمة، ما هذا الذي يحدث الآن؟ أمر لا يصدق! ابنة عمه سمر، التي هي في مرتبة أخته الصغيرة الغالية، وزوجها حازم كلاهما في نفس الفندق لكن كل واحد مع شخص آخر غريب!أسرع بالدخول إلى قاعة الحفل الكبيرة كي يفهم ما يحدث، أخذ كأس من النادل ثم جلس في زاوية مظلمة تمكنه من مراقبة الجميع دون أن يراه أحد، فهو يضع قناعاً أسود بسيطاً.بحث بعينه في القاعة الفخمة المليئة بالأضواء والموسيقى، عن حازم أو سمر، لمح حازم، زوج ابنة عمه، يقف مع مجموعة من أصحاب الشركات الكبرى، رجال ببدلات فاخرة، وبجانبه تلك المرأة الشقراء، تبدو قريبة جداً منه، تضع يدها على كتفه وتضحك بصوت عالٍ، كأنها زوجته!نظر في الجهة الأخرى من القاعة فرأى سمر، تقف عند طاولة بعيدة مع الرجل الذي دخلت معه قبل قليل، كانا يتحدثان بهدوء ويشربان.: "إذاً أخبريني ما طبيعة نشاط هذا العميل الذي سنقابله؟""صناعة وبيع الأسلحة الخاصة والصيد."فتحت سمر عينيها بدهشة ونظرت نحو فادي وهي تضع كأسها على الطاولة ببطء: "ماذا؟ بيع الأسلحة؟!""أجل، أسلحة صيد وأسلحة خاصة مرخصة."الآن فهمت سمر لماذا هو عميل خاص، فحتى إعلانات هذه المنتجات لا تتم عبر I
last update最終更新日 : 2026-09-09
続きを読む
前へ
1
...
34567
...
10
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status