في صباح اليوم التالي اتصلت سمر بالسيد كمال: "سيدي هل أنت متفرغ اليوم من أجل مناقشة المشروع؟""أجل، مري على منزلي في الساعة الثانية زوالاً.""حسناً سيدي سأكون في الموعد ."أيقظت الأطفال ثم جلسوا ليفطروا معاً، كانت تحاول أن تصنع ذكريات جميلة قبل الطلاق الرسمي غداً خاصة و أنها ستبتعد عنهم لمدة أسبوع كامل ."بعد أن نكمل الإفطار لنذهب إلى الحديقة لنسقي الأزهار مع بعضنا، ما رأيكم؟""فكرة رائعة أمي،بالطبع سنحب ذلك !""أمم وأيضاً بعد الغداء سيكون لدي عمل، أريد منكم أن تحسنوا التصرف في غيابي."قال سامي بوجه عابس: "لقد أصبحتِ دائمة الانشغال أمي."سألته سمر بحنان: "وما رأيك، هل أحببت هذا أم لا؟""في الحقيقة أمي أشتاق لكِ عندما تغيبين لكن أحس بالفخر عندما أقول لأصدقائي أمي مشغولة ولديها عمل ، لذلك لا أعرف بالتحديد ما هو إحساسي." ابتسمت سمر لسماع كلام سامي، فطفل صغير مشرف على 5 سنوات لا يفهم في أمور الكبار، قال إنه يفخر لانشغال أمه، أحست أنها تسير في الطريق الصحيح وخف إحساس الذنب الذي كانت تشعر به اتجاههما، كما أنها لاحظت أنه سرعان ما تعودا على غيابها خلال فترات اليوم."في الحقيقة يا سامي أنا أيض
最終更新日 : 2026-08-29 続きを読む