"أهلاً سيد كمال، كيف حالك؟" التفت كمال نحو الصوت ليجد حازم واقفاً وإلى جانبه لورا استغرب قليلاً، فقد سمع من فادي قبل أيام أن سمر هي زوجة حازم ، لكنه لم يركز على الأمر كثيراً قال بابتسامةٍ رسمية: "أهلاً بك سيد حازم، أنا بخير، وأنت؟" "بخير أيضاً، شكراً لك." لاحظ حازم أن كمال ينظر نحو لورا التي كانت لا تزال ملتصقة به باستفهام، فقال بسرعة ليقطع أي إحراج، وهو يمسك بيد لورا: ، الآنسة لورا عبد السلام، خطيبتي لقد التقيت بها مسبقا في الحفلة التي أقمتها." قال كمال وهو يومئ برأسه بلباقة: "اممم لقد تذكرتها، اختيارك جيد يا سيد حازم، تشرفت بك مجددا آنسة لورا." ردت لورا بابتسامةٍ واسعةٍ مصطنعة، تحاول أن تبدو واثقة: "وأنا كذلك سيدي، تشرفت بك كثيراً، سمعت عنك الكثير." قال حازم ليغير الموضوع: "ظننت أنك لست قادماً اليوم، قيل لي أنك مسافر." قال كمال: "لقد تلقيت دعوةً خاصةً من إدارة المتحف من أجل تقديم الجوائز للفائزين بمعرض اليوم، لم أستطع الرفض." قال حازم: "هكذا إذاً، لقد فوت العرض، كانت هنا الكثير من الأعمال التي تثير الاهتمام حقاً." قال كمال: لا بأس، يمكننا رؤيتها الآن . حسنا ، اذ
Last Updated : 2026-09-15 Read more