ホーム / الرومانسية / ما بعد الطلاق / チャプター 91 - チャプター 100

ما بعد الطلاق のすべてのチャプター: チャプター 91 - チャプター 100

100 チャプター

الفصل 91

سأقضي عليكِ يا سمر! سأفطر قلب والدكِ عليك كما فعل هو بأمي! سأحرمه منكِ كما حرمني أنا وأبي من والدتي!"بقي الجميع مندهشاً ومصدوماً، لا أحد يفهم ماذا يحدث وماذا تقصد لورا بهذا الكلام، ما علاقة والد سمر بوالدتها؟صرخت لورا والدموع والحقد يملآن وجهها:"أجل! فهذه الملاك التي تقف أمامكم، سمر الشريف، والدها جميل الشريف احتجز أمي وهي حاملٌ بي! أمي حتى تحميني أخبرته أنني ابنته وبقينا أنا وأمي نعاني في بيته كخدم! حتى مرضت أمي ورحلت من القهر، بعدها رماني عند أبي! والآن يعيش هو وعائلته في سلامٍ وسعادة بينما أنا أتعذب كل يومٍ على رحيل أمي! حتى أبي... أرادوا النيل منه بعد أن تعب وأسس نفسه من الصفر!"تغيرت نظرة الجميع نحو عائلة سمر، نظرات شكٍ وخوف، هل هم حقاً أشرارٌ هكذا؟ هل جميل الشريف الرجل الطيب فعل كل هذا؟ساد صمتٌ ثقيلٌ ومريب في القاعة.عندها، تقدمت نحوها سمر بخطواتٍ هادئةٍ جداً، ليست غاضبة، بل حزينة، وقالت بصوتٍ حنونٍ يقطع القلب وهي تقترب منها اكثر "هكذا حتى أكون هدفاً سهلاً لكِ ولا تخطيئي اصابتي. لكن يؤسفني ما سأخبركِ به يا لورا، فحياتكِ كلها كذبةٌ كبيرةٌ عشتِ فيها، كذبةٌ كذبها عليكِ والدكِ
last update最終更新日 : 2026-09-29
続きを読む

الفصل 92

انهارت لورا وهي تنادي بأعلى صوتها، جاثية على الأرض أمام الشاشة: "أمييييي... أميييي!" رأف الجميع لحالها وبكى، فبعد كل هذه السنوات الطويلة يكتشف الإنسان أن حياته كلها كانت كذبةً كبيرة، وأنه كان مجرد لعبةٍ في يد والده. تأثر الجميع بذلك المنظر، حتى الصحفيون أنزلوا كاميراتهم احتراماً. لكن علي عبد السلام كان له رأيٌ آخر، لاحظ أن الجميع منتبهٌ على لورا ، فأراد أن ينتهز الفرصة ويفر هارباً من القاعة قبل أن تصل إليه الشرطة، مشى بسرعةٍ نحو باب المخرج الجانبي. رآه سيف من بعيد وصرخ بصوتٍ عالٍ: "إنه يهرب! أمسكوه! علي يهرب!" سمعت لورا ذلك، نهضت بسرعةٍ كالبرق، والغضب والحزن يملآنها، ووجهت المسدس الذي كان لا يزال بيدها نحوه ثم ضغطت بسرعة، لكنه لم يصبه لأنه كان بعيداً، أكمل هو يركض نحو المخرج فتقدمت منها سمر بسرعة وأمسكت بيدها المرتجفة وقالت بهدوءٍ وثقة: "سأساعدكِ على التصويب، اهدئي." نظر فادي وأمجد إلى بعضهما وابتسما، فهما قد رأيا من قبل مهارتها في الرماية. قالت لها سمر وهي تثبت يدها: "ثبتي قدميكِ في الأرض جيداً، أبقِ يدكِ مستقيمةً تماماً، وامسكي السلاح بقوةٍ بكلتا يديكِ، تنفسي... هيا ا
last update最終更新日 : 2026-09-29
続きを読む

الفصل 93

انتهى الحفل أخيراً وعادت سمر مع عائلتها إلى منزلها، ذلك اليوم كانوا جميعاً لا يزالون يتحدثون عن الحفل وكيف مر، عن كلمة سمر وعن صدمة لورا، والجميع فخورٌ جداً بسمر، عيونهم تلمع.سألها عمها كريم وهو يشرب الشاي في الصالة:"سمر، يا ابنتي، سؤالٌ صريح، هل ستسامحين حازم وتعودين إليه بعد كل ما حدث؟ بعد أن عرفتِ الحقيقة؟"فكرت سمر قليلاً، نظرت إلى أطفالها النائمين، ثم قالت بهدوءٍ ونضج:"أنا أسامحه طبعاً، من كل قلبي أسامحه، فهو أبو أطفالي وسيبقى كذلك، لكن لن أعود له أبداً كزوجة، تلك الصفحة طويت وانتهت.قد نكون أصدقاء، أصدقاء مقربين جداً، وشركاء عمل، لكن كزوجين لن ننجح بعد الآن، لقد تغيرنا كثيراً."قال ابن عمها رامز وهو يغمز لها بمكر:"لاحظت أن علاقتكِ مع شريككِ فادي جيدةٌ جداً، أكثر من مجرد شراكة عمل، أليس كذلك؟"احمر وجه سمر وقالت بسرعة:"أجل، فقبل أن تكون بيننا علاقة عمل، كان أطفالنا متعلقين ببعضهم كثيراً، ليزا تحب سالي وسامي وهما أيضا يحبانهافي تلك اللحظة، رن جرس المنزل بقوة، نظر الجميع باستغرابٍ، من قد يأتي الآن في هذا الوقت المتأخر جداً من الليل؟ الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل.قالت
last update最終更新日 : 2026-09-30
続きを読む

الفصل 94

سكت الجميع فجأة، وتوقف فادي عن الأكل ورفع رأسه، ونظرت سمر إلى جدها بدهشةٍ وخجلٍ شديد، واحمر وجهها.أرادت سمر أن تبلل حلقها من التوتر فأخذت رشفةً سريعةً من كوب العصير، فغص العصير في حلقها وأصبحت تسعل بشدة واحمر وجهها أكثر.أسرع فادي بقلقٍ وأعطاها كوب الماء بسرعة ثم سألها وهو يربت على ظهرها بلطف:"كيف تشعرين؟ هل أنتِ بخير؟ اشربي ببطء."قالت وهي لا تزال تسعل: "بخير... بخير..."كان الجميع ينظرون نحوهما باستغرابٍ وابتساماتٍ مكتومة بعد سماع سؤال الجد المباشر، هل حقاً بينهما شيءٌ ويبقيانه سراً والجد يعلم بالأمر؟نظر فادي وسمر نحو بعضهما بتوترٍ شديد، احمر وجه سمر من الخجل، فهي الآن في موقفٍ لا تحسد عليه أبداً، أمام عائلتها كلها.قال الجد بصرامةٍ وهو يضع ملعقته:"لماذا لا تجيبان على سؤالي؟ سألتكما سؤالاً واضحاً!"قالت سمر بسرعةٍ وارتباك:"جدي أنت مخطئ، الأمر ليس كما تظن أبداً، نحن فقط..."قاطعها الجد: "أنا لا أظن، أنا أرى بعيني، أطفالكِ قريبون جداً من فادي وابنته تعتبركِ كأمها وتنام عندكِ، وكلاكما منسجمٌ مع الآخر وتفهمون بعضكم بالنظرات، وتقولين أن كل هذا سوء ظن؟"تدخل سيف بسرعة كي ينقذ سمر من
last update最終更新日 : 2026-09-30
続きを読む

الفصل 95

هزت سمر رأسها نافيةً ببطء وهي شاردةقالت فيروزة بقلق: "إذاً؟ هل قال ذلك كي ينفذ من إحراج جدكِ فقط ويسايره؟"قالت سمر: "لا أعلم يا أمي، لكن عندما أخبرته أن جدي لا يعرف المزاح وخاصةً في أمور الزواج، نظر إليّ بجديةٍ وقال لي 'لست أمزح' وذهب وتركني واقفة."ابتسمت فيروزة فجأة ونظرت نحو حليمة بفرحٍ كبير وقالت:"إذاً هو جادٌ فيما قاله قبل قليل! يا إلهي، إنه جاد!"نظرت سمر باستغرابٍ لأمها وقالت: "أرى أنكِ سعيدةٌ جداً يا أمي؟"قالت فيروزة: "أجل وكيف لا أكون سعيدة؟ فادي شابٌ رائع، محترم، ناجح، وحنون، لا توجد فتاةٌ في هذا العالم لا تتمناه زوجاً لها، وسيكون أباً رائعاً لسالي وسامي."لكن سمر تغير وجهها فجأة وقالت بجدية:"لكن أمي، أنا لا أريد الزواج."اختفت الابتسامة تدريجياً من وجه فيروزة وقالت بصدمة:"م... ماذا؟! لماذا لا تريدين؟! لماذا تقولين هذا ؟"قالت سمر وصوتها يرتجف: "أمي، لا أريد أن أخوض تجربةً أخرى وتنتهي بالفشل والطلاق والألم مرةً أخرى، تعبت، أريد أن أركز على عملي وشركتي الجديدة وأطفالي فقط، لا أريد رجلاً في حياتي الآن، لا أريد الزواج أبداً."وصعدت لغرفتها بسرعةٍ وأغلقت الباب خلفها بقوة.
last update最終更新日 : 2026-09-30
続きを読む

الغصل 96

رأت سمر فادي يقترب من خلف الباب الزجاجي الكبير لمدخل بيته، فتح لها الباب بهدوء، فدخلت بغضبٍ وعيناها تقدحان شرراً، قبل أن تبدأ الكلام سألته بسرعة: "أين ليزا؟!" قال ببرودٍ وهو يغلق الباب: "إنها في دروس الرسم ستعود بعد قليل قالت: "جيد." وبدأت تتحدث بانفعالٍ شديدٍ وصوتٍ عالٍ: "ما الذي تفعله يا فادي؟ هل تظن أن جدي يمزح؟ هل تظن أن موضوع الزواج هذا لعبةٌ تلعب بها؟ كيف تقول له أنك ستأتي لتطلب يدي وأنت لم تسألني حتى؟" أجاب ببرودٍ مستفز وهو يضع يديه في جيبيه: "لا، أنا لا أمزح، أنا فقط أريد أن أستقر اجتماعياً، أريد عائلةً مستقرةً ، وهذا حقي." بقيت تنظر نحوه بغضب، هي ستنفجر من الغضب وهو يتصرف ببرودٍ قاتلٍ كعادته. قالت: "فادي، إذا أردت تأسيس عائلة يوجد الكثير من النساء أفضل مني، أجمل مني وأصغر مني، أرجوك، أرجوك تراجع عن قرارك المجنون هذا أمام عائلتي، اتصل بجدي وقل له أنك كنت تمزح." وبدأ فادي يقترب منها شيئاً فشيئاً بخطواتٍ بطيئة، وهي ترجع للخلف بتوترٍ حتى لم تجد مكاناً. قال وهو يقترب: "ألن يزعجكِ أن أتزوج امرأةً أخرى وأحضرها للبيت؟" ردت بترددٍ وصوتٍ مرتجف: "و... ولما يزعجني؟ هذا شأنك!
last update最終更新日 : 2026-09-30
続きを読む

الفصل 97

ضغطت سمر أكثر على ليزا في حضنها وقالت بصوتٍ مبحوحٍ من الدموع:"وأنا أيضاً أحبكِ كثيراً يا حبيبتي، كثيراً جداً."قال فادي بلطفٍ كي يعطيهما مساحة: "ليزا هيا حبيبتي، يجب أن تغيري ملابسكِ وتغتسلي بعد الرسم، هيا."قالت ليزا وهي لا تزال متعلقة بسمر: "حاضر أبي" وقبلت سمر على خدها بقبلةٍ كبيرة وقالت: "إلى اللقاء يا خالتي، أراكِ قريباً جداً" ثم ركضت إلى الأعلى وهي تقفز فرحاً.قال فادي وهو يقترب خطوةً من سمر وصوته مليءٌ بالاعتذار:"أنا آسف يا سمر، لكن ليزا قلبها مرهف وحساسةٌ جداً، أنا لم أقصد أن أضغط عليكِ بها، أنا فقط..."وقفت سمر فجأة، ودون أن تنظر إلى وجه فادي، حتى لا تضعف، قالت بصوتٍ واضحٍ وثابت:"حسناً، أنا موافقة."ثم خرجت مباشرةً من الباب دون أن تضيف أي كلمةٍ أخرى، تركت فادي واقفاً في الصالة مذهولاً، لا يصدق ما سمع.مر ذلك اليوم ثقيلاً جداً على سمر، كان قلبها يتصارع بين عقلها وقلبها.عندما حل الليل، لم تستطع النوم، دعت طفليها سالي وسامي ليناما معها في غرفتها، كعادتها القديمة عندما تكون قلقة.أرادت أن تمهد لهما الأمر بلطف، فسألتهما وهي تلعب بشعرهما:"أخبراني، هل تحبان قضاء الوقت مع ليزا؟"
last update最終更新日 : 2026-09-30
続きを読む

الفصل 98

عادت سمر إلى المنزل ونامت إلى جانب صغيريها، فقد خف توترها كثيراً بعد حديثها مع حازم في الحديقة وتغيرت وجهة نظرها، زيادة على ذلك فهذا الزواج سيكون شكلياً فقط على الورق من أجل ليزا، رغم أن هذا الأمر يساعدها ويخرجها من إحراج جدها، إلا أنها أحست بوجعٍ صغيرٍ وغريبٍ في صدرها عندما فكرت في الأمر، كغصة.فيبدو أنها بدأت تتعلق بفادي هي أيضاً، في حين هو قد قرر الزواج منها لأجل ليزا فقط، كمعروفٍ إنساني.نفضت الأفكار من رأسها بعنف ثم استسلمت للنوم وهي تقول لنفسها: "إنه زواجٌ شكلي، لا أكثر."بعد يومين، كانت سمر في المطار مع سامي وسالي وسيف، كان بانتظارهم هناك ، رحب بهم بحرارة ثم توجهوا جميعاً نحو مزرعة العائلة الكبيرة كانت التحضيرات على قدمٍ وساق، سيكون الحفل على الهواء الطلق في الحديقة الواسعة، كان فريق الديكور يعمل في الخارج بكل حماس.لاحظت سمر شخصين يقفان مع فريق الديكور ويبدوان مألوفين جداً، تقدمت منهما ببطء لتتفاجأ بأنهما لورا وحازم!بقيت مندهشةً وفاتحةً فمها: "ماذا تفعلان هنا؟!"قال حازم وهو يبتسم بفخر: "اعتبريها هديةً بسيطةً لكِ يا سمر، بمناسبة عقد قرانكِ، أردنا أنا ولورا أن نتكفل نحن بكل ا
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل 99

كان كلاهما يشعر بالتوتر من الآخر، فهما الآن زوج وزوجة أمام الناس والقانون، ولكن في الحقيقة اتفقا أن يتصرفا كصديقين فقط، قال فادي وهو يحاول كسر الجليد، وأخذ منشفته:"سأدخل للحمام لأغير ملابسي، خذي راحتكِ في الغرفة."دخل فادي للحمام وأغلق الباب، بينما اتجهت سمر للخزانة الخشبية الكبيرة من أجل اختيار ثوبٍ مريحٍ لتنام به، لتتفاجأ بأن زوجة عمها وضعت لها فقط ثياب نومٍ قصيرةٍ وجريئةٍ جداً من المستحيل أن ترتديها أمام فادي، خاصةً في أول يوم.احمر وجهها وأسرعت إلى جهة فادي في الدولاب، فوجدت قميصاً أبيض قطنياً واسعاً وشورتاً رياضياً، نزعت فستان الزفاف الثقيل ولبستهما بسرعة.القميص كان يبتلعها تماماً فهو يصل إلى ركبتيها، ثم جلست أمام المرآة تنزع مكياجها وتربط شعرها.تعمد فادي أن يطيل في الحمام حتى لا يحرجها ويعطيها وقتها، بعد دقائق نادى من الداخل: "سمر، هل انتهيتِ؟"قالت: "نعم، تفضل."فخرج وهو يجفف شعره، ليتفاجأ من منظرها، كان القميص الأبيض واسعاً عليها جداً ومظهرها كان طفولياً وبريئاً جداً كطالبةٍ في المدرسة، انفجر من الضحك بصوتٍ عالٍ، فلم يكن ينتظر أن يراها بهذا المنظر بعد فستان الزفاف الفخم.س
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل الأخير

وصلا كل من فادي وسمر أخيراً إلى جناحهما الخاص في منتجع بالي. كان الجناح أشبه بعالمٍ صغيرٍ منفصلٍ عن الدنيا.كان كبيراً جداً وفاخراً، يتوفر على حوض سباحةٍ خاصٍ في وسطه مياهه فيروزيةٌ صافية تلمع تحت اضواء المكان، محاطٍ بأسّرةٍ بيضاء من القش، وشرفاتٍ خشبيةٍ تطل مباشرةً على المحيط، وغرفةٌ زجاجيةٌ بالكامل، مجهزةٌ بكل شيءٍ قد يحلمان به، روائح الفانيليا والياسمين في كل مكان، وصوت الأمواج يأتي من بعيد.رتبا أمتعتهما بصمتٍ متوتر، ثم سألها فادي بلطفٍ وهو يحاول كسر هذا الحاجز:"هل ترغبين أن ترتاحي قليلاً ثم نخرج، أم تريدين أن نستكشف المكان الآن؟"فكرت سمر قليلاً، قلبها يدق بسرعة، ثم قالت وهي تحاول أن تبدو طبيعية:"لنغير ملابسنا ونخرج، أريد أن أرى المكان."كان المنتجع عبارة عن مدينةٍ سياحيةٍ صغيرةٍ متكاملة، يوجد قطارٌ خشبيٌ صغيرٌ ومكشوف يمر على جميع الأماكن داخل المدينة من أجل أن يتعرف عليها السياح الجدد.سألها فادي: "ما رأيكِ أن نبدأ به حتى نتعرف على المكان كله مرةً واحدة؟"قالت بحماسٍ طفولي نسيت معه توترها: "أجل، فكرة رائعة!"دخلا إلى القطار، جلست سمر أمام النافذة الكبيرة وفادي إلى جانبها قريبا
last update最終更新日 : 2026-10-02
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status