Alle Kapitel von حين أحبني الأسد: Kapitel 11 – Kapitel 20

25 Kapitel

الفصل الحادي عشر.. البيت الذي لم ينس

الفصل الحادي عشر: البيت الذي لم ينسَتوقفت السيارة أمام البيت القديم.ظل آدم للحظات ينظر إليه من خلف الزجاج دون أن يتحرك.كان المكان كما تركه منذ سنوات.سور منخفض تحيط به أشجار جافة، ونوافذ مغلقة، وباب خشبي قديم يحمل آثار الزمن.لكن شيئًا واحدًا لم يكن كما يتذكره.الباب كان مفتوحًا.قالت وهي تنظر إليه:— متأكد إنك عايز تدخل؟لم يبعد عينيه عن المنزل.— لأ.التفتت إليه.— لأ؟— مش متأكد.ثم فتح باب السيارة.— بس لازم ندخل.ترجلت خلفه.وقبل أن يخطو نحو الباب، أمسك بذراعها.— خليكي جنبي.نظرت إلى يده ثم إلى وجهه.— كنت لسه من شوية بتقول إنك مش عايز تحميني.ترك ذراعها.— غيرت رأيي.ابتسمت رغم التوتر.— واضح إنك عنيد.نظر إليها بطرف عينه.— وإنتِ أكتر.دخلا معًا.كان الهواء في الداخل باردًا بشكل غير طبيعي.لم تكن هناك كهرباء.أخرج آدم هاتفه وأضاء المكان.الغرفة الرئيسية كانت مليئة بالأثاث القديم.لكن لا شيء بدا مكسورًا أو مسروقًا.قالت:— حد كان هنا.— أيوه.— إزاي عرفت؟أشار إلى الأرض.كانت هناك آثار حذاء حديثة فوق طبقة الغبار.تبعها بعينيه.— شخص واحد.— ممكن يكون اللي بعت الرسالة.— أو ش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-03
Mehr lesen

الفصل الثاني عشر.. اعتراف لم يكن في الحسبان

الفصل الثاني عشر: اعتراف لم يكن في الحسبانلم يتحدث آدم طوال الطريق.كانت يداه ثابتتين على عجلة القيادة، وعيناه معلقتين بالطريق، لكن عقلَه كان في مكان آخر تمامًا.كانت الجملة الموجودة على الورقة تتكرر داخله:"اسأل أمك عن ماهر."جلست بجواره تراقب ملامحه.لم ترَ آدم بهذا الصمت من قبل.قالت بهدوء:— إنت مصدق إن والدتك تعرف حاجة؟— مش عارف.— وهنعرف إزاي؟— لما أسألها.— ولو رفضت تتكلم؟نظر إليها للحظة.— هتعرفني الحقيقة.— بالطريقة دي؟— أيوه.ثم عاد للصمت.وصلت السيارة إلى منزل والدته قبل الظهر بقليل.نزل آدم سريعًا.وقبل أن تدخل خلفه، أمسك يد الباب وقال:— استني هنا.نظرت إليه باستغراب.— ليه؟— مش عايزها تخاف لما تشوفك.— أنا؟— الموضوع يخص ليلى... وممكن الكلام يكون صعب عليها.ترددت.ثم قالت:— تمام.دخل آدم وحده.كانت والدته تجلس في غرفة المعيشة.ما إن رأته حتى ابتسمت.— آدم؟ إيه اللي جابك بدري كده؟لم يجب.جلس أمامها.نظرت إلى وجهه، ثم اختفت ابتسامتها تدريجيًا.— في إيه يا ابني؟أخرج الورقة ووضعها أمامها.قرأتها.وفي اللحظة التي وقعت عيناها على اسم ماهر...تغير وجهها.رفع آدم رأسه.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-04
Mehr lesen

الفصل الثالث عشر.. الرجل الذي لا يتذكره آدم

الفصل الثالث عشر: الرجل الذي لا يتذكره آدمظل آدم يحدق في شاشة هاتفه."كان أنت."ثلاث كلمات فقط...لكنها كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء في رأسه.رفعت هي عينيها إليه.— آدم... إنت كنت مع ليلى فعلًا؟لم يجب.كانت والدته تراقبهما بصمت، وملامح القلق تزداد على وجهها.قالت:— آدم، افتكر كويس قبل ما تقول أي حاجة.رفع رأسه.— أنا مش فاكر.اقتربت منه.— آخر حاجة فاكرها إيه؟أغمض عينيه.— كنت في المستشفى.سكت لحظة.— أبويا كان هناك.— وبعدها؟— خرجت.— لوحدك؟فتح عينيه.— أعتقد.— أعتقد؟ضرب آدم كفه على جبينه.— مش فاكر!ساد الصمت.اقتربت والدته منه.— كنت تعبان وقتها.نظر إليها بسرعة.— تعبان؟— أيوه.— إنتِ عمرك ما قلتيلي ده.— لأنك كنت صغير ومصدوم من موت أختك.— ماما... أنا كنت شاب وقتها، مش طفل.خفضت عينيها.— عارفة.ثم قالت بصوت خافت:— لكن اللي حصل لك بعد موت ليلى مش كان طبيعي.تجمد آدم.— حصل لي إيه؟لم تجب.— ماما!تنهدت.— أبوك أخدك بعدها بأيام لدكتور.— ليه؟— لأنك كنت بتصحى من النوم وأنت بتصرخ.نظر إليها في ذهول.— أنا؟— أيوه.ثم أضافت:— وكنت كل مرة تقول نفس الجملة.— إيه هي؟رفعت ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

الفصل الرابع عشر.. مواجهة الأسد

الفصل الرابع عشر: مواجهة الأسدلم ينتظر آدم ثانية واحدة.أغلق الهاتف ووضعه في جيبه، ثم اتجه نحو السيارة.قالت وهي تلحق به:— آدم، استنى!لم يتوقف.— رايحين الشركة؟— أيوه.— ولو سيف فعلًا هناك؟فتح باب السيارة.— يبقى هو اللي مستنيني.جلست بجواره.— وممكن تكون الرسالة فخ.أدار المحرك.— عارف.— ومع ذلك هتروح؟نظر إليها.— أنا تعبت من إني أجري ورا الناس.ثم قال بهدوء:— دلوقتي الناس هي اللي هتجري ورايا.عندما وصلا إلى الشركة، كان الهدوء غريبًا.الموظفون يتحركون بحذر، والعيون تتابع آدم دون أن يقترب أحد منه.دخل مكتبه.لم يجد سيف.سأل أحد الموظفين:— سيف فين؟تردد الرجل.— كان هنا من شوية.— دخل مكتبي؟— لأ.— أمال كان فين؟— غرفة الاجتماعات.تبادل آدم وهي النظرات.اتجها إلى غرفة الاجتماعات.فتح آدم الباب.كان سيف يجلس وحده.وأمامه ملف قديم.رفع عينيه وابتسم.— كنت عارف إنك هتيجي.أغلق آدم الباب خلفه.— إنت دخلت شركتي إزاي؟— بنفس الطريقة اللي دخلت بيها حياتك من سنين.اقترب آدم.— متلعبش معايا.ابتسم سيف.— لسه زي ما إنت.— وإنت لسه جبان.اختفت الابتسامة.نهض سيف.— أنا؟— أيوه.— عشان خ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الخامس عشر.. القبر المفتوح

الفصل الخامس عشر: القبر المفتوحظل آدم ممسكًا بالهاتف دون أن ينطق.صوت والدته ما زال يتردد في أذنه:— قبر ليلى اتفتح النهارده.سألها بسرعة:— مين فتحه؟— معرفش.— مين اللي اكتشف؟— حارس المقابر اتصل بوالدك... وبعدها والدك اختفى.تغير وجه آدم.— اختفى؟— أيوه. موبايله مقفول ومش بيرد.ثم جاء صوتها مرتجفًا:— آدم، بالله عليك متروحش هناك.أغلق المكالمة.نظرت إليه.— هنروح؟أجاب دون تردد:— طبعًا.— والدتك حذرتك.— وعشان كده لازم أروح.كانت المقبرة هادئة بشكل مخيف.ترجل آدم من السيارة، وتبعته هي.كلما اقتربا من قبر ليلى، كان يشعر بأن شيئًا داخله يرفض ما سيراه.ثم ظهرت المقبرة أمامهما.الباب الحجري مفتوح.والتراب متناثر حوله.اقترب آدم ببطء.نظر إلى القبر.كان مفتوحًا بالفعل.لم يلمسه.فقط وقف أمامه.قالت بصوت منخفض:— آدم...رفع يده يمنعها من الكلام.انحنى قليلًا.نظر إلى الداخل.ثم تجمد.لم يكن هناك نعش.ولا أي أثر لوجود جثمان.قالت:— يعني فعلًا...أجاب:— مفيش حد هنا.رفعت عينيها إليه.— يبقى مين كان مدفون؟لم يجب.ظل ينظر إلى القبر.ثم لمح شيئًا بين التراب.انحنى وأخرجه.قطعة معدنية صغ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-07
Mehr lesen

الفصل السادس عشر.. الاسم الذي أخفته أمه

الفصل السادس عشر: الاسم الذي أخفته أمهظل آدم ينظر إلى الرسالة الأخيرة."اسأل والدتك عن اسمها الحقيقي."لم تكن مجرد جملة.كانت اتهامًا مباشرًا بأن والدته تعرف أكثر مما قالت.أدار السيارة دون أن يتكلم.كانت هي بجواره، تراقب ملامحه.— آدم...— لازم أروح لها.— دلوقتي؟— أيوه.— يمكن الرسالة دي معمولة عشان توقعك فيها.نظر إليها للحظة.— عارف.— ومع ذلك؟— المرة دي مش هسألها عن اللي تعرفه.— أمال؟شد يديه على عجلة القيادة.— هسألها عن اللي أخفته.عندما وصلا، كانت والدته تنتظرهما.بمجرد أن رأت وجهه، عرفت أن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل.قالت:— عرفت.لم يسألها ماذا تقصد.دخل ووضع الهاتف أمامها.ظهرت الصورة.صورة ليلى وهي تحمل الطفل.ثم المرأة الغامضة بجانبها.رفعت والدته عينيها إلى آدم.ولأول مرة...لم تحاول الإنكار.قالت:— كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.جلس أمامها.— مين الست دي؟أغلقت عينيها.— اسمها الحقيقي...توقفت.ثم قالت:— سلمى.لم يتحرك آدم.— مين سلمى؟— واحدة كانت قريبة من ليلى.— قريبة منها إزاي؟— كانت بتشتغل معاها.— فين؟— في الشركة.نظر إليها بدهشة.— شركتنا؟هزت رأسها.— أيوه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل السابع عشر.. يوسف الذي لم يكن يوسف

الفصل السابع عشر: يوسف الذي لم يكن يوسفظل آدم يحدق في الصورة.يوسف واقف أمام الشركة.هادئًا.طبيعيًا.كأنه لم يكن يعرف أن حياته كلها أصبحت فجأة جزءًا من لغز بدأ قبل سنوات.قالت وهي تنظر إلى الشاشة:— هو فعلًا موجود قدام الشركة؟— أيوه.— وإنت قلت إنك قابلته قبل كده.— قابلته.— وكان مين بالنسبة لك؟سكت آدم.ثم قال:— موظف في قسم الحسابات.اتسعت عيناها.— يعني يوسف كان شغال معاك طول الوقت؟— أيوه.— وإنت مكنتش تعرف إنه ابن أبوك؟هز رأسه.— ولا كنت أعرف أصلًا إن ليّا أخ.صمت لحظة.ثم قال:— وده معناه إن حد كان مخبي الحقيقة عني سبع سنين.خرج آدم من مكتبه.كان الممر هادئًا.لكن عند نهايته ظهر رجل يحمل مجموعة ملفات.كان يوسف.توقفت خطوات آدم.توقف يوسف أيضًا.تبادلا النظرات.ابتسم يوسف.— أستاذ آدم؟لم يرد.اقترب منه.— كنت بدور عليك.— خير؟نظر آدم إلى الملفات التي يحملها.— دي تقارير الحسابات الجديدة؟— أيوه.أخذها منه.فتح أول ملف.ثم أغلقه.— عندك وقت نتكلم؟تغيرت ملامح يوسف قليلًا.— طبعًا.دخلا المكتب.جلست هي بالقرب منهما.وضع آدم الملف أمام يوسف.— اسمك الكامل إيه؟استغرب السؤال.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-11
Mehr lesen

الفصل الثامن عشر.. هوية ماهر

الفصل الثامن عشر: هوية ماهرظل آدم واقفًا أمام الرجل دون أن يرمش.الصورة في يده.والاسم أسفلها واضح:ماهر.لكن الرجل أمامه كان هو نفسه الشخص الذي عرفه الجميع باسم يوسف.قال آدم ببطء:— إنت ماهر؟ابتسم الرجل.— أخيرًا.تقدم آدم خطوة.— بس أنا قابلت ماهر قبل كده.— قابلت الشخص اللي كان عايزك تصدق إنه ماهر.توقفت هي.— يعني إيه؟نظر الرجل إليها.— ماهر الحقيقي كان لازم يفضل ميت في نظر الناس.قال آدم:— وأنت؟— أنا كنت واحد من رجاله.ثم وضع يده على المكتب.— لكن لما بدأت اللعبة تكبر... اضطررت أستخدم اسم يوسف.قال آدم:— وليه اسم يوسف تحديدًا؟ابتسم.— لأن يوسف الحقيقي كان مفتاحًا للقصة.رفع آدم الصورة.— والصورة دي؟— حقيقية.— يعني يوسف كان موجود فعلًا؟— أيوه.— فين؟صمت الرجل.ثم قال:— مات.تجمد آدم.— إمتى؟— قبل سبع سنين.— مين قتله؟— نفس الشخص اللي قتل ليلى.اشتدت ملامح آدم.— كفاية ألغاز.اقترب الرجل منه.— أنت عايز الحقيقة؟— أيوه.— الحقيقة إن ليلى لم تكن الضحية الوحيدة.ساد الصمت.قالت:— وسلـمى؟نظر إليها الرجل.— سلمى كانت أول واحدة حاولت تكشفهم.— وإيه اللي حصل لها؟— اختفت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-15
Mehr lesen

الفصل التاسع عشر... الغرفة رقم 27

لم يتحرك آدم من مكانه بعد أن قرأ الرسالة للمرة الثانية.«ومتجيبش يوسف معاك... لأن اللي هيستناك جوه... مش ماهر.»ظل يحدق في الشاشة، بينما كانت الكلمات تتكرر في رأسه كتحذير لا يعرف صاحبه، ولا يعرف إن كان يريد حمايته أم دفعه إلى فخ جديد.قالت وهي تراقب وجهه: — ماذا هناك؟رفع آدم عينيه إليها.— لن يأتي يوسف معنا.قطبت حاجبيها.— لكنك قلت إننا سنعرف الحقيقة الليلة.— سنعرف جزءًا منها فقط... إذا حالفنا الحظ.اقتربت منه خطوة.— وأنت ذاهب وحدك؟نظر إليها طويلًا، ثم قال بحزم:— ستبقين هنا.— آدم...— قلت لا.— وأنا أقول إنني لن أبقى في مكان بينما أنت تدخل غرفة مجهولة وحدك.ساد الصمت بينهما.كان يعرف أنها لن تتراجع بسهولة، وهي تعرف أن الأمر بالنسبة إليه لم يعد مجرد تحقيق. كان يخشى أن تكون هي نقطة الضعف التي يحاول أعداؤه الوصول إليها.تنهد أخيرًا وقال:— ستأتين معي... لكنك لن تبتعدي عني خطوة واحدة.لم تجبه، واكتفت بالنظر إليه.كان ذلك بالنسبة إلى آدم موافقة كافية.وصل الاثنان إلى المستشفى القديم بعد منتصف الليل بقليل.المكان بدا مهجورًا أكثر مما تذكره آدم.ممرات طويلة مظلمة، أبواب مغلقة، ورائحة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل العشرون.. خلف الجدار

تجمد آدم في مكانه.ظل يحدق في الجدار الذي جاء من خلفه الصوت.«آدم... لا تثق في يوسف.»لم تكن جملة مسجلة هذه المرة.كان الصوت قريبًا.قريبًا جدًا.قالت وهي تحاول خفض صوتها:— آدم... هل سمعت؟— نعم.اقترب من الجدار، ووضع كفه عليه.— الصوت جاء من هنا.طرق على الجدار مرة.لا شيء.ثم طرق مرتين.جاءه الرد فورًا.طق... طق.تراجع خطوة.— هناك شخص خلفه.بحث بعينيه عن أي شيء يمكن أن يكشف المدخل.الخزانة المعدنية القديمة لفتت انتباهه.دفعها.تحركت بصعوبة، وكشفت جزءًا من الجدار.كانت هناك لوحة خشبية صغيرة مثبتة بمسامير قديمة.نزَع آدم أحد المسامير بيده، ثم الثاني.وبمجرد أن أزاح اللوحة...ظهر خلفها ممر ضيق مظلم.نظرت إليه بدهشة.— هذا المستشفى يخفي ممرًا كاملًا؟— يبدو أن الغرفة 27 لم تكن غرفة عادية.أضاء آدم هاتفه، ثم دخل أولًا.تبعته بحذر.كان الممر ضيقًا، والجدران مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.بعد خطوات قليلة، وجدوا بابًا آخر.وعليه لوحة صغيرة مكتوب عليها:«قسم الأرشيف القديم.»قالت:— لماذا كان الأرشيف متصلًا بالغرفة؟لم يجب.فتح آدم الباب.دخل الاثنان.كانت الغرفة مليئة بصناديق وملفات قديمة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status