الفصل الحادي عشر: البيت الذي لم ينسَتوقفت السيارة أمام البيت القديم.ظل آدم للحظات ينظر إليه من خلف الزجاج دون أن يتحرك.كان المكان كما تركه منذ سنوات.سور منخفض تحيط به أشجار جافة، ونوافذ مغلقة، وباب خشبي قديم يحمل آثار الزمن.لكن شيئًا واحدًا لم يكن كما يتذكره.الباب كان مفتوحًا.قالت وهي تنظر إليه:— متأكد إنك عايز تدخل؟لم يبعد عينيه عن المنزل.— لأ.التفتت إليه.— لأ؟— مش متأكد.ثم فتح باب السيارة.— بس لازم ندخل.ترجلت خلفه.وقبل أن يخطو نحو الباب، أمسك بذراعها.— خليكي جنبي.نظرت إلى يده ثم إلى وجهه.— كنت لسه من شوية بتقول إنك مش عايز تحميني.ترك ذراعها.— غيرت رأيي.ابتسمت رغم التوتر.— واضح إنك عنيد.نظر إليها بطرف عينه.— وإنتِ أكتر.دخلا معًا.كان الهواء في الداخل باردًا بشكل غير طبيعي.لم تكن هناك كهرباء.أخرج آدم هاتفه وأضاء المكان.الغرفة الرئيسية كانت مليئة بالأثاث القديم.لكن لا شيء بدا مكسورًا أو مسروقًا.قالت:— حد كان هنا.— أيوه.— إزاي عرفت؟أشار إلى الأرض.كانت هناك آثار حذاء حديثة فوق طبقة الغبار.تبعها بعينيه.— شخص واحد.— ممكن يكون اللي بعت الرسالة.— أو ش
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-03 Mehr lesen