共有

الفصل 29

作者: نوها
last update 公開日: 2026-08-17 18:09:05

عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.

ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:

زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟

أجابت سوزان بسرعة:

سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.

اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...

لكن الغرفة كانت خالية.

تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.

اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:

> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."

سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.

صرخ بأعلى صوته:

زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!

اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.

وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.

سأله والده:

علي ـ ماذا حدث يا بني؟

أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:

زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!

كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.

في تلك الأثناء...

دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.

اقترب منهما، ثم أمسك زهر بعنف، وسحبها بعيدًا عن أختها.

صرخت هند وهي تحاول النهوض رغم قيودها:

هند: ـ إلى أين تأخذ أختي؟! اتركها!

ابتسم سليم ابتسامةً باردة، وقال:

سليم: ـ سأعيدها إلى البيت... لا تقلقي، ولكن بطريقتي الخاصة.

ثم خرج من الغرفة وهو يمسك بيد زهر، بينما بقيت هند تنظر إليهما، والدموع تنهمر من عينيها، وقلبها يتمزق خوفًا على أختها.

في الوقت نفسه...

كان زين يقف أمام القصر، يتحدث مع الحراس بلهجة حازمة:

زين: ـ استعدوا جميعًا... علينا أن نتحرك فورًا، هند في خطر.

كان ينظر في كل الاتجاهات، باحثًا عن أي دليل يقوده إليها.

ولم يكن يعلم أن سليم يراقبهم من مكانٍ بعيد.

أخرج ورقةً صغيرة، وأعطاها لزهر، ثم قال لها ببرود:

سليم: ـ اذهبي إلى زين... وسلميه هذه الرسالة.

ركضت زهر باتجاه القصر، ودموعها تنساب على خديها.

وما إن رآها زين حتى اندفع نحوها مسرعًا، واحتضنها بقوة.

زين: ـ زهر! حبيبتي... هل أنتِ بخير؟! أين هند؟!

لم تستطع زهر الكلام من شدة البكاء، فاكتفت بمد يدها إليه، وسلمته الورقة.

فتح زين الرسالة بسرعة، وقرأ ما كُتب فيها، بينما ارتسم الخوف على وجهه:

> "إذا أردت أن ترى هند، فتعال وحدك الليلة... وإن أخبرت الشرطة، فستودعها إلى الأبد."

قبض زين على الورقة بقوة، ثم ضرب الحائط بقبضته وهو يقول بصوتٍ اختلط فيه الغضب بالألم:

زين: ـ سأأتي يا هند... وأقسم أنني لن أسمح له بأن يمسّك بسوء، ولو كلفني ذلك حياتي.

روايتك بعد تحويلها إلى

بقلم نوها

في القصر...

دخل زين القصر وهو يحمل زهرة بين ذراعيه. كانت متعبة، وعيناها محمرتين من شدة البكاء.

ما إن رأتها سوزان حتى أسرعت نحوها، واحتضنتها بقلب يعتصره الألم، وقالت بحنان:

سوزان: — الحمد لله على سلامتكِ يا صغيرتي... تعالي يا حبيبتي، لنبدّل لكِ ملابسك.

أخذتها إلى الداخل، وأخذت تهدئها وتطمئنها، محاولة أن تمحو شيئًا من الخوف الذي ارتسم على ملامحها.

أما زين، فتوجّه إلى الصالة، حيث كان صوت بكاء الصغير زيد يملأ المكان.

اقترب منه، وحمله بين ذراعيه، وضمه إلى صدره، ثم مسح دموعه برفق، وقال بصوت يختلط فيه الألم بالعزم:

زين: — أعدك يا زيد... هذا وعد من أبيك... سأعيد إليك أمك، ولو كان الثمن دمي.

في المكان المهجور...

دخل سليم إلى الغرفة التي كانت هند مقيدة داخلها.

ما إن رأته حتى صرخت بحرقة:

هند: — أين أخذت أختي؟! أين زهرة؟!

أطلق سليم ضحكة شيطانية باردة، ثم قال:

سليم: — لقد أعدتها إلى البيت... والآن جاء دوركِ. زين في طريقه إلى هنا... وأنا بانتظاره.

قالت هند بصوت مختنق من الخوف:

هند: — ماذا تريد من زين؟!

اقترب منها، وابتسامة باردة تعلو وجهه، وقال:

سليم: — أريد أن أنهي كل شيء... اليوم سيموت زين.

أغمضت هند عينيها، وانهمرت دموعها على وجنتيها، وبدأت تتمتم بالدعاء بصوت مرتجف:

هند: — يا رب... يا رب لا تدعه يأتي... يا رب احمِ زين... يا رب.

في المساء...

توجه زين إلى منزل صديقه معتز.

جلسا معًا لبعض الوقت، وكان زين يتحدث بهدوء غريب، بينما عيناه معلقتان بالأرض.

قال بصوت متعب:

زين: — إذا حدث لي شيء... أرجوك اعتنِ بهند، وزهرة، وزيد.

رفع معتز حاجبيه بدهشة وقال:

معتز: — ماذا تقول يا زين؟! هل تخفي عني شيئًا؟

هز زين رأسه ببطء، وقال:

زين: — لا... لكن عِدني فقط... لا تتركهم وحدهم.

شعر معتز بأن وراء هذه الكلمات أمرًا خطيرًا، إلا أنه أخفى قلقه وقال بهدوء:

معتز: — أعدك.

بعد ذلك...

توجه زين إلى المكان الذي وصفه له سليم.

كان المكان مهجورًا، يلفه الصمت، فأخذ يتلفت حوله بحذر، محاولًا اكتشاف أي حركة.

وبينما كان يسير ببطء...

تلقى ضربة قوية على رأسه من الخلف.

سقط أرضًا فاقدًا للوعي.

كان سليم يقف خلفه.

اقترب منه وحمله، ثم أدخله إلى الغرفة التي كانت هند محتجزة فيها.

ما إن رأت هند زين ملقى أمامها حتى اتسعت عيناها من الصدمة.

صرخت بأعلى صوتها:

هند: — زين!!... زين!!

وانفجرت بالبكاء، وحاولت الاقتراب منه، لكنها كانت مقيدة، فلم تستطع الوصول إليه.

كانت دموعها تنهمر بلا توقف، وقلبها يتمزق وهي تناديه بصوت اختنقه الألم:

هند: — لاااا... زين، لا تتركني... زين، أرجوك استيقظ!

في منزل معتز...

لم يعد معتز قادرًا على الانتظار.

كان القلق ينهش قلبه، فقرر الذهاب إلى القصر للاطمئنان على زين.

وصل مسرعًا، وطرق الباب.

فتحت له سوزان.

قال بلهفة:

معتز: — أين زين؟

أجابته سوزان بقلق:

سوزان: — لا أعلم... خرج منذ ساعتين، ولم يعد حتى الآن.

اتسعت عينا معتز، وشعر بأن أمرًا خطيرًا قد حدث.

أخرج هاتفه واتصل بزين، لكن لم يصله أي رد.

حينها اتخذ قراره فورًا، وتوجه إلى مركز الشرطة ليبلغهم بما حدث.

قال للضابط بقلق شديد:

معتز: — زين مختفٍ... وأنا متأكد أنه في خطر.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 34

    الخاتمةأخذ زين يد هند، وسار بها ببطء نحو ساحة الرقص. كانت الأضواء خافتة تنشر وهجًا دافئًا في أرجاء القاعة، والزهور البيضاء تحيط بهما من كل جانب، بينما كان الحضور يصفقون بحرارة ويتابعونهما بإعجاب وتأثر.انطلقت الموسيقى بصوت الفنان عمرو دياب، وكانت كلماتها تنساب برقة، وكأنها تحكي قصة حبهما:"والله جمعتنا الحياة... والليلة يا حبيب، الليلة أحلى ليلة في حياتي."دار زين بهند بين ذراعيه برفق، فاستدارت وهي تبتسم بسعادة، بينما كان فستانها الأبيض يلمع تحت أضواء القاعة كأنها أميرة خرجت من إحدى الحكايات. أما زين، فلم يرفع عينيه عنها لحظة واحدة.اقترب منها وهمس بصوت لا يسمعه سواها:ــ "لم أتخيل يومًا أن تأتي هذه اللحظة... لكنكِ كنتِ قدري منذ البداية."اغرورقت عينا هند بالدموع من شدة الفرح، وابتسمت بخجل وهي تقول:ــ "كل لحظة ابتعدت فيها عنك كانت وجعًا... أما هذه الليلة، فقد محت كل ذلك الألم."استمرا في الرقص ويداهما متشابكتان، وقلوبهما تخفق بإيقاع واحد، بينما كانت نظراتهما تروي قصة حبٍ صمدت أمام كل الصعاب.كان الجميع يتابع تلك اللحظات بصمت، وكأنهم يشهدون نهاية رحلة طويلة وبداية حياة جديدة.لقد كا

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 33

    في مركز الشرطة، كان المشهد مختلفًا تمامًا.دخل زين برفقة معتز، وكانت ملامحه مشحونة بالغضب والاضطراب. اتجه مباشرة نحو غرفة التحقيق، وطلب مقابلة زينب.سمح له بالدخول، فوجدها تجلس وحدها في الغرفة، مطرقة الرأس، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، بينما بدا على وجهها الإرهاق والانكسار.رفع زين نظره إليها، وقال بصوت حاد يحمل عتابًا وألمًا:ــ "زينب... لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟"رفعت زينب رأسها ببطء، وكانت الدموع تملأ عينيها، وقالت بصوت مرتجف:ــ "رغمًا عني، والله يا زين... لم يكن الأمر بيدي. كنت تحت ضغطٍ شديد، وكنت ضائعة... سامحني، أرجوك، ساعدني."أغمض زين عينيه للحظة، محاولًا كبح دموعه، لكن الغضب كان أقوى من كل شيء. اقترب منها قليلًا، وقال بصوت منخفض امتزج فيه الحزن بالقهر:ــ "أنتِ كنتِ السبب في موت أختي... رنا لم ترحل من هذه الدنيا عبثًا، وأنا... لا أستطيع أن أسامحك."استدار بعدها دون أن ينتظر ردًا، وغادر غرفة التحقيق برفقة معتز، تاركًا خلفه زينب تبكي بحرقة، بينما كانت تهمس لنفسها بصوتٍ خافت:ــ "لقد أضعت كل شيء... وخسرت الجميع."في القصر، كانت الأجواء أكثر هدوءًا. هند في صالة الجلوس برفقة ز

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 32

    كانت هند تستعد للخروج، فقد اتفقت مع زين على الذهاب إلى أحد مراكز التسوق لشراء مستلزمات حفل زفافهما.وقفت أمام المرآة تمشط شعرها بعناية، بينما كانت ملامح السعادة ترتسم على وجهها، وعيناها تلمعان بالحماس.وأثناء ترتيبها لأغراضها، وقع بصرها على صندوق خشبي صغير موضوع فوق أحد الرفوف.اقتربت منه بفضول، وفتحته ببطء، لتجد بداخله صورة قديمة.أمسكتها، وما إن وقعت عيناها عليها حتى تجمدت في مكانها.كانت الصورة لزين... يقف إلى جانب فتاة ترتدي فستان زفاف.اتسعت عيناها، وتسارعت نبضات قلبها، وشعرت بصدمة أربكت أفكارها.في تلك اللحظة، دخل زين إلى الغرفة، وما إن رأى الصورة بين يديها حتى توقف مكانه، وقد ارتسمت الدهشة على وجهه.أسرع نحوها، وسحب الصورة من يدها بارتباك، وقال:— "هند... ماذا أخرجتِ؟"نظرت إليه ويداها ترتجفان، وقالت بصوت متقطع:— "هذه صورة... زين! هل كنت متزوجًا؟! لماذا لم تخبرني؟"ساد الصمت لثوانٍ، وبدا التوتر واضحًا على ملامح زين، ولم يجد ما يقوله.رفعت هند صوتها قليلًا، وقد اختلطت كلماتها بالألم:— "لقد أخبرتني أنك لم تتزوج من قبل... فلماذا أخفيت الحقيقة؟"اقترب منها زين بهدوء، وقال بصوت يح

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 31

    وصلت سيارة معتز إلى بوابة القصر، وترجّل منها زين وهند بخطوات بطيئة، وقد بدت على وجهيهما آثار الإرهاق والتعب، لكن بريقًا خافتًا من الأمل كان يلمع في أعينهما بعد كل ما مرّا به.ما إن دخلا القصر حتى وجدا سوزان وعلي يقفان عند المدخل، وقد غلبت الدموع على ملامحهما.بمجرد أن رأت سوزان زين، أسرعت نحوه واحتضنته بقوة، وهي تبكي بحرقة قائلة:— "الحمد لله على سلامتك يا بني... هذا اليوم لن يُنسى أبدًا، لكن المهم أنك عدت إلينا سالمًا، وستعود الأمور إلى ما كانت عليه بإذن الله."ربّت زين على كتفها بحنان، وقال بصوت متعب ومتهدج:— "اهدئي يا أمي... لقد انتهى كل شيء، والحمد لله."في تلك اللحظة، خرجت زهر من إحدى الغرف وهي تحمل زيد الصغير بين ذراعيها. وما إن رأت هند حتى ركضت نحوها، بينما فتحت هند ذراعيها لها بكل شوق.ارتمت زهر في حضن أختها، فاحتضنتها هند بقوة، وانهمرت دموعها وهي تضمها إلى صدرها وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى.ابتعدت زهر قليلًا وهي تنظر إلى هند بعينين دامعتين، وقالت بصوت خافت:— "اشتقنا إليك كثيرًا."ابتسمت هند وسط دموعها، ثم ضمّت زيد إلى صدرها، وأخذت تقبّل جبينه وخديه بحنان الأم الذي افتقدت

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 30

    في مكانٍ مهجور...كان زين مقيّدًا بالحبال، وما يزال فاقدًا للوعي، بينما كانت هند تنظر إليه والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف.وقف سليم أمام زين، ممسكًا بدلوٍ من الماء البارد، ثم سكبه على وجهه دفعةً واحدة.انتفض زين من شدة البرودة، وفتح عينيه بصعوبة، محاولًا أن يرفع رأسه المثقل بالألم.نظر أولًا إلى سليم، ثم اتجهت عيناه مباشرةً إلى هند، التي كانت مقيّدة، ودموعها تنهمر بغزارة.همس بصوتٍ مبحوح:زين: — هند... حبيبتي... هل أنتِ بخير؟أجابته هند بصوتٍ مرتجف من البكاء:هند: — أنا بخير يا زين... لكن لماذا جئت؟ لماذا يا زين؟ كان يجب أن تبقى بعيدًا!وقف سليم يضحك ضحكةً شيطانية خبيثة، وهو يدور حولهما، ثم قال بسخرية:سليم: — آه... الحب! عاشقٌ ومعشوقة... وأخيرًا يا زين، جاء يومك. اليوم سأنتقم، كما أدخلتني أنا وأبي إلى السجن. أكنت تظن أنك ستفلت؟ لا يا عزيزي... اليوم ستدفع الثمن.كان زين ينظر إلى سليم بعينين يملؤهما الألم والقهر، والدم يغطي رأسه بسبب الضربة التي تلقاها.قال بصوتٍ متعب:زين: — سليم... دع هند ترحل...ضحك سليم باستهزاء وقال:سليم: — لا... لن أتركها. أريدها أن تبقى هنا... لترى حبيبها وهو

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 29

    عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟أجابت سوزان بسرعة:سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...لكن الغرفة كانت خالية.تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.صرخ بأعلى صوته:زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.سأله والده:علي ـ ماذا حدث يا بني؟أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.في تلك الأثناء...دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.اقترب منهم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status