Teilen

الفصل 27

last update Veröffentlichungsdatum: 17.08.2026 18:06:23

داخل المستشفى...

دخل زين إلى غرفة هند بخطوات بطيئة، وقد أثقل التعب كتفيه، بينما كانت ملامح الحزن واضحة على وجهه.

كانت هند مستلقية على سرير المستشفى، شاحبة الوجه، وقد بدت آثار الإرهاق والصدمة واضحة عليها. كان المحلول الوريدي موصولًا بيدها، وأنفاسها هادئة، لكنها غارقة في نومٍ عميق بفعل المهدئ.

اقترب زين منها في صمت، ثم جلس إلى جوارها.

مد يده ببطء، وأمسك يدها الباردة بكل حنان، وكأنه يحاول أن يمنحها شيئًا من دفئه.

ظل ينظر إلى وجهها طويلًا، ثم همس بصوتٍ اختنق بالألم:

زين:

"سامحيني يا هند... والله ما استطعت أن أحمي أختك... سامحيني، فكل ما حدث كان بسبب تقصيري... وأنا أعترف بذلك."

انحدرت دمعة من عينه، وسقطت على يدها، بينما شد على أصابعها برفق.

ثم قال بصوتٍ مرتجف:

زين:

"الألم الذي يسكن قلبك... هو نار تشتعل في قلبي أنا أيضًا."

تنهد بعمق، وأكمل بإصرار:

زين:

"لكنني أعدك... أعدك أنني سأعيد زهر من سليم، حتى لو دفعت عمري كله ثمنًا لذلك."

اقترب من يدها، وطبع عليها قبلة خفيفة، ثم أغلق عينيه للحظة، وهمس:

زين:

"أنا السبب... سامحيني، وابقَي إلى جانبي... حتى أستطيع أن أواصل الطريق."

ظل صامتًا للحظات، ثم نهض ببطء، وألقى عليها نظرة أخيرة مليئة بالألم، قبل أن يغادر الغرفة.

خارج غرفة هند...

أخرج زين هاتفه واتصل بوالده ووالدته، وأخبرهما بما حدث.

وبعد وقتٍ قصير، وصل سوزان وعلي، وكان معتز برفقتهما.

ما إن رأوا زين حتى أسرعوا نحوه، وقد ارتسم القلق على وجوههم.

سأله علي بلهفة:

علي:

"زين... ماذا حدث؟"

خفض زين رأسه، وقال بصوتٍ منكسر:

زين:

"سليم اختطف زهر... وهند حالتها متعبة جدًا. والطبيب قال إنها لن تستعيد وعيها قبل صباح الغد."

ساد الصمت للحظات، وقد خيم الحزن على الجميع.

اقتربت سوزان من زين، واحتضنته بقوة، وربتت على ظهره بحنان، ثم همست له بصوتٍ مطمئن:

سوزان:

"لا تخف يا بني... بإذن الله سيكون كل شيء بخير. سأدخل الآن إلى هند، ثم أطمئنك عليها."

دخلت سوزان إلى غرفة هند، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.

وبعد دقائق، خرجت من الغرفة، وكانت الدموع تلمع في عينيها.

اقتربت من زين، وأمسكت يده برفق، وقالت:

سوزان:

"سآخذ زيد معي هذه الليلة، دعه يبقى عندي... أما أنت، فعليك أن ترتاح قليلًا، فقد أنهكك التعب."

هز زين رأسه بصمت، ولم يجد ما يقوله.

غادرت سوزان وعلي المستشفى، وهما يحملان زيد معهما إلى المنزل.

أما زين، فقد بقي في المستشفى برفقة معتز، ينتظران بقلقٍ أن تستعيد هند وعيها، بينما كان الخوف على زهر يثقل قلبيهما، ويجعل كل دقيقة تمر وكأنها دهر.

بقلم: نوها

دخل زين إلى الغرفة بخطوات هادئة، وقد بدت آثار الإرهاق والسهر واضحة على ملامحه.

اقترب من سرير هند، ثم جلس إلى جوارها، وأمسك يدها برفق، وكأن دفء يده قد يعيد إليها الحياة.

ظل ينظر إلى وجهها الشاحب بعينين امتلأتا بالحزن، ثم همس بصوتٍ اختلط فيه الرجاء بالألم:

زين:

"أنا هنا يا هند... لن أتركك أبدًا. أفيقي، أرجوك... فقط افتحي عينيك."

بقي يتأمل ملامحها بصمت، وكأنه ينتظر معجزة تعيد ابتسامتها إليه.

كانت هند غارقة في حلمٍ غريب، بدا لها وكأنه حقيقة.

رأت والدتها تتقدم نحوها بهدوء.

ما إن وقعت عيناها عليها حتى ارتسمت الفرحة على وجهها، وركضت نحوها بشوقٍ كبير.

لكن والدتها توقفت في مكانها، ونظرت إليها نظرة عتابٍ موجعة، ثم قالت بصوتٍ هادئ:

الأم:

"هند... لماذا لم تحمي أختك؟ لماذا تركتها؟"

ثم أدارت وجهها، وبدأت تبتعد.

اتسعت عينا هند بالرعب، وركضت خلفها وهي تبكي بحرقة.

هند:

"أمي! لا تتركيني... أمي، أرجوك!"

لكن والدتها لم تلتفت إليها، وظلت تبتعد حتى ابتلعها الضباب، واختفت تمامًا.

انتفضت هند من نومها فجأة.

فتحت عينيها وهي تبكي بحرقة، وتعالت شهقاتها حتى ملأت الغرفة.

نهض زين بسرعة، واحتضنها بقوة، ثم قال بصوتٍ منكسر:

زين:

"هند... أنا هنا، لا تبكي. كل شيء سيكون بخير... أنا معك، ولن أتركك أبدًا."

كانت هند تبكي وهي بين ذراعيه، وصوتها يرتجف من شدة الألم.

هند:

"أعد إليّ أختي يا زين... أمي لن تسامحني! أرجوك... أعد إليّ أختي."

شعر زين بأن قلبه يتمزق وهو يسمع كلماتها.

ربّت على ظهرها بحنان، وقال محاولًا تهدئتها:

زين:

"اهدئي يا هند... اهدئي. سنعيدها بإذن الله... أعدك، والله أعدك."

في تلك اللحظة، دخل الطبيب إلى الغرفة، وما إن رأى حالتها حتى أسرع بإعطائها مهدئًا ليساعدها على الهدوء.

بدأ صوت بكائها يخف شيئًا فشيئًا، حتى استسلمت للنوم مرة أخرى.

وقف زين إلى جوارها للحظات، وأطلق زفرة طويلة أثقلها الألم، ثم غادر الغرفة بصمت، بينما كان الهم ينهش قلبه.

في صباح اليوم التالي...

كان زين يقف أمام غرفة هند، وعيناه معلقتان ببابها، بينما كان قلبه منشغلًا بها.

خرج الطبيب من الغرفة، فأسرع زين نحوه وسأله بلهفة:

زين:

"دكتور، كيف أصبحت هند؟ هل أستطيع إخراجها من المستشفى؟"

ابتسم الطبيب ابتسامة خفيفة، ثم قال:

الطبيب:

"لقد أصبحت بخير، ويمكنك إخراجها في أي وقت تشاء."

هز زين رأسه بامتنان، وقال:

زين:

"شكرًا لك، دكتور."

ثم غادر الطبيب، تاركًا زين واقفًا في مكانه غارقًا في التفكير.

بعد لحظات، وصل معتز برفقة الضابط.

استقبلهما زين بنظرات يملؤها القلق، وقال:

زين:

"ماذا حدث؟ هل هناك أي جديد؟"

هز الضابط رأسه بأسف، وقال بنبرة جادة:

الضابط:

"للأسف... لا توجد أي أخبار حتى الآن، لكننا ما زلنا نبحث، ولن نتوقف."

ساد الصمت للحظات.

اتجهت نظرات زين نحو غرفة هند، وكأنه يحاول أن يستجمع ما تبقى لديه من قوة ليواصل الصمود.

ثم التفت إلى معتز، وسأله بصوتٍ خافت يخفي خلفه كثيرًا من القلق:

زين:

"وأنت؟ هل هناك أي أخبار عن زينب؟ هل ما زلتم تراقبون منزلها؟"

أومأ معتز برأسه وقال:

معتز:

"نعم، ما زلنا نراقب المنزل، لكن لم يحدث أي شيء يثير الشك. زينب تخرج وتعود بشكل طبيعي، ولم نلاحظ عليها أي تصرف غير اعتيادي."

ظل زين صامتًا للحظات، ثم قال وهو يسرح في أفكاره:

زين:

"حسنًا... لنواصل مراقبتها. هناك شيء لا يطمئنني... أشعر أن هناك أمرًا ما لا يزال خفيًا."

وبعد أن أنهى حديثه، عاد إلى غرفة هند.

اقترب منها بهدوء، وجلس إلى جوارها، ثم أمسك يدها بحنان، وظل ينظر إليها بصمت، وعيناه تحملان دعاءً صادقًا بأن تستعيد عافيتها، وأن تنتهي تلك المحنة بعودة زهر سالمة إلى أحضانهم.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 34

    الخاتمةأخذ زين يد هند، وسار بها ببطء نحو ساحة الرقص. كانت الأضواء خافتة تنشر وهجًا دافئًا في أرجاء القاعة، والزهور البيضاء تحيط بهما من كل جانب، بينما كان الحضور يصفقون بحرارة ويتابعونهما بإعجاب وتأثر.انطلقت الموسيقى بصوت الفنان عمرو دياب، وكانت كلماتها تنساب برقة، وكأنها تحكي قصة حبهما:"والله جمعتنا الحياة... والليلة يا حبيب، الليلة أحلى ليلة في حياتي."دار زين بهند بين ذراعيه برفق، فاستدارت وهي تبتسم بسعادة، بينما كان فستانها الأبيض يلمع تحت أضواء القاعة كأنها أميرة خرجت من إحدى الحكايات. أما زين، فلم يرفع عينيه عنها لحظة واحدة.اقترب منها وهمس بصوت لا يسمعه سواها:ــ "لم أتخيل يومًا أن تأتي هذه اللحظة... لكنكِ كنتِ قدري منذ البداية."اغرورقت عينا هند بالدموع من شدة الفرح، وابتسمت بخجل وهي تقول:ــ "كل لحظة ابتعدت فيها عنك كانت وجعًا... أما هذه الليلة، فقد محت كل ذلك الألم."استمرا في الرقص ويداهما متشابكتان، وقلوبهما تخفق بإيقاع واحد، بينما كانت نظراتهما تروي قصة حبٍ صمدت أمام كل الصعاب.كان الجميع يتابع تلك اللحظات بصمت، وكأنهم يشهدون نهاية رحلة طويلة وبداية حياة جديدة.لقد كا

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 33

    في مركز الشرطة، كان المشهد مختلفًا تمامًا.دخل زين برفقة معتز، وكانت ملامحه مشحونة بالغضب والاضطراب. اتجه مباشرة نحو غرفة التحقيق، وطلب مقابلة زينب.سمح له بالدخول، فوجدها تجلس وحدها في الغرفة، مطرقة الرأس، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، بينما بدا على وجهها الإرهاق والانكسار.رفع زين نظره إليها، وقال بصوت حاد يحمل عتابًا وألمًا:ــ "زينب... لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟"رفعت زينب رأسها ببطء، وكانت الدموع تملأ عينيها، وقالت بصوت مرتجف:ــ "رغمًا عني، والله يا زين... لم يكن الأمر بيدي. كنت تحت ضغطٍ شديد، وكنت ضائعة... سامحني، أرجوك، ساعدني."أغمض زين عينيه للحظة، محاولًا كبح دموعه، لكن الغضب كان أقوى من كل شيء. اقترب منها قليلًا، وقال بصوت منخفض امتزج فيه الحزن بالقهر:ــ "أنتِ كنتِ السبب في موت أختي... رنا لم ترحل من هذه الدنيا عبثًا، وأنا... لا أستطيع أن أسامحك."استدار بعدها دون أن ينتظر ردًا، وغادر غرفة التحقيق برفقة معتز، تاركًا خلفه زينب تبكي بحرقة، بينما كانت تهمس لنفسها بصوتٍ خافت:ــ "لقد أضعت كل شيء... وخسرت الجميع."في القصر، كانت الأجواء أكثر هدوءًا. هند في صالة الجلوس برفقة ز

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 32

    كانت هند تستعد للخروج، فقد اتفقت مع زين على الذهاب إلى أحد مراكز التسوق لشراء مستلزمات حفل زفافهما.وقفت أمام المرآة تمشط شعرها بعناية، بينما كانت ملامح السعادة ترتسم على وجهها، وعيناها تلمعان بالحماس.وأثناء ترتيبها لأغراضها، وقع بصرها على صندوق خشبي صغير موضوع فوق أحد الرفوف.اقتربت منه بفضول، وفتحته ببطء، لتجد بداخله صورة قديمة.أمسكتها، وما إن وقعت عيناها عليها حتى تجمدت في مكانها.كانت الصورة لزين... يقف إلى جانب فتاة ترتدي فستان زفاف.اتسعت عيناها، وتسارعت نبضات قلبها، وشعرت بصدمة أربكت أفكارها.في تلك اللحظة، دخل زين إلى الغرفة، وما إن رأى الصورة بين يديها حتى توقف مكانه، وقد ارتسمت الدهشة على وجهه.أسرع نحوها، وسحب الصورة من يدها بارتباك، وقال:— "هند... ماذا أخرجتِ؟"نظرت إليه ويداها ترتجفان، وقالت بصوت متقطع:— "هذه صورة... زين! هل كنت متزوجًا؟! لماذا لم تخبرني؟"ساد الصمت لثوانٍ، وبدا التوتر واضحًا على ملامح زين، ولم يجد ما يقوله.رفعت هند صوتها قليلًا، وقد اختلطت كلماتها بالألم:— "لقد أخبرتني أنك لم تتزوج من قبل... فلماذا أخفيت الحقيقة؟"اقترب منها زين بهدوء، وقال بصوت يح

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 31

    وصلت سيارة معتز إلى بوابة القصر، وترجّل منها زين وهند بخطوات بطيئة، وقد بدت على وجهيهما آثار الإرهاق والتعب، لكن بريقًا خافتًا من الأمل كان يلمع في أعينهما بعد كل ما مرّا به.ما إن دخلا القصر حتى وجدا سوزان وعلي يقفان عند المدخل، وقد غلبت الدموع على ملامحهما.بمجرد أن رأت سوزان زين، أسرعت نحوه واحتضنته بقوة، وهي تبكي بحرقة قائلة:— "الحمد لله على سلامتك يا بني... هذا اليوم لن يُنسى أبدًا، لكن المهم أنك عدت إلينا سالمًا، وستعود الأمور إلى ما كانت عليه بإذن الله."ربّت زين على كتفها بحنان، وقال بصوت متعب ومتهدج:— "اهدئي يا أمي... لقد انتهى كل شيء، والحمد لله."في تلك اللحظة، خرجت زهر من إحدى الغرف وهي تحمل زيد الصغير بين ذراعيها. وما إن رأت هند حتى ركضت نحوها، بينما فتحت هند ذراعيها لها بكل شوق.ارتمت زهر في حضن أختها، فاحتضنتها هند بقوة، وانهمرت دموعها وهي تضمها إلى صدرها وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى.ابتعدت زهر قليلًا وهي تنظر إلى هند بعينين دامعتين، وقالت بصوت خافت:— "اشتقنا إليك كثيرًا."ابتسمت هند وسط دموعها، ثم ضمّت زيد إلى صدرها، وأخذت تقبّل جبينه وخديه بحنان الأم الذي افتقدت

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 30

    في مكانٍ مهجور...كان زين مقيّدًا بالحبال، وما يزال فاقدًا للوعي، بينما كانت هند تنظر إليه والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف.وقف سليم أمام زين، ممسكًا بدلوٍ من الماء البارد، ثم سكبه على وجهه دفعةً واحدة.انتفض زين من شدة البرودة، وفتح عينيه بصعوبة، محاولًا أن يرفع رأسه المثقل بالألم.نظر أولًا إلى سليم، ثم اتجهت عيناه مباشرةً إلى هند، التي كانت مقيّدة، ودموعها تنهمر بغزارة.همس بصوتٍ مبحوح:زين: — هند... حبيبتي... هل أنتِ بخير؟أجابته هند بصوتٍ مرتجف من البكاء:هند: — أنا بخير يا زين... لكن لماذا جئت؟ لماذا يا زين؟ كان يجب أن تبقى بعيدًا!وقف سليم يضحك ضحكةً شيطانية خبيثة، وهو يدور حولهما، ثم قال بسخرية:سليم: — آه... الحب! عاشقٌ ومعشوقة... وأخيرًا يا زين، جاء يومك. اليوم سأنتقم، كما أدخلتني أنا وأبي إلى السجن. أكنت تظن أنك ستفلت؟ لا يا عزيزي... اليوم ستدفع الثمن.كان زين ينظر إلى سليم بعينين يملؤهما الألم والقهر، والدم يغطي رأسه بسبب الضربة التي تلقاها.قال بصوتٍ متعب:زين: — سليم... دع هند ترحل...ضحك سليم باستهزاء وقال:سليم: — لا... لن أتركها. أريدها أن تبقى هنا... لترى حبيبها وهو

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 29

    عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟أجابت سوزان بسرعة:سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...لكن الغرفة كانت خالية.تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.صرخ بأعلى صوته:زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.سأله والده:علي ـ ماذا حدث يا بني؟أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.في تلك الأثناء...دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.اقترب منهم

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status