Share

47 - طريق مسدود 2

last update publish date: 2026-09-10 09:04:41

نظر حازم إليه باهتمام.

تابع نوح:

— أنت تعرف كم يحب والدي ليان، بسبب المعروف الكبير الذي فعله والدها معه وأنقذ به حياته. ولو عرف والدي حقيقة ما فعلته بها، وعرف في الوقت نفسه بزواجي من شيري...

توقف قليلًا، ثم قال:

— لقد سبق أن أخبرني بوضوح أنه إذا تزوجت شيري فسيتبرأ مني، ولن أحصل على أي شيء منه. قال لي إنني لن أرث شيئًا من أملاكه. لقد تعبت في هذه الشركة كثيرا يا حازم حتى اوصلتها لما هى علية الآن وانت تعلم هذا.

ظل حازم صامتًا.

قال نوح:

— لهذا كان خوفي الحقيقي أن يعرف والدي بزواجي من شيري، ف
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    48 - الحفيد وبأى ثمن

    أنهى نوح مكالمته مع شيري، والتي لم تخلُ من الغضب والصراخ والبكاء من جانبها. ظل طوال المكالمة يحاول تهدئتها وشرح الوضع لها واحدة تلو الأخرى، موضحًا لها ما حدث مع والده، ولماذا اضطر إلى المغادرة بهذه السرعة، ولماذا لن يستطيع الذهاب إليها كما وعدها. كانت شيري حزينة للغاية، تبكي وتعاتبه، لكنه ظل يتحدث معها بصبر، حتى استطاع في النهاية أن يهدئها إلى حدٍّ ما ويجعلها تفهم موقفه. ثم طلب منها أن تتصل بوالدها ووالدتها تطلب منهم أن يأتوا ليقيموا معها في القصر خلال مدة غيابه حتى لا تشعر بالوحدة. أنهى المكالمة وأغلق الهاتف، ثم وضعه على المكتب وأطلق زفرة طويلة، وكأن كل ما حدث خلال ذلك اليوم قد تراكم فوق صدره دفعة واحدة. كان يشعر بضغط هائل، ولم يعد يحتمل المزيد من المفاجآت. مرَّ يوم العمل سريعًا، وانشغل نوح بالأعمال المتراكمة التي كان عليه إنهاؤها، حتى تمكن أخيرًا من الانتهاء من معظمها. وقبل أن يغادر مكتبه، فُتح الباب، وظهر سالم أمامه. قال سالم: — هيا يا نوح. رفع نوح عينيه إليه، وأخذ نفسًا عميقًا. كان يعرف جيدًا إلى أين يريد والده الذهاب، فهو لم ينسَ أنه وعده بمرافقته لشراء هدية لليان. نهض

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    47 - طريق مسدود 2

    نظر حازم إليه باهتمام. تابع نوح: — أنت تعرف كم يحب والدي ليان، بسبب المعروف الكبير الذي فعله والدها معه وأنقذ به حياته. ولو عرف والدي حقيقة ما فعلته بها، وعرف في الوقت نفسه بزواجي من شيري... توقف قليلًا، ثم قال: — لقد سبق أن أخبرني بوضوح أنه إذا تزوجت شيري فسيتبرأ مني، ولن أحصل على أي شيء منه. قال لي إنني لن أرث شيئًا من أملاكه. لقد تعبت في هذه الشركة كثيرا يا حازم حتى اوصلتها لما هى علية الآن وانت تعلم هذا. ظل حازم صامتًا. قال نوح: — لهذا كان خوفي الحقيقي أن يعرف والدي بزواجي من شيري، فيحرمني من أملاكه، أو يكتبها باسم شخص آخر، أو يتبرع بها، أو يفعل أي شيء يمنعني من الحصول عليها. ثم تابع: — لهذا كانت خطتي بسيطة. كنت أريد فقط أن أضمن حقي في ميراثي، وأن تصبح أملاك والدي باسمي، وبعدها أعلن زواجي من شيري. عندها لن يستطيع والدي فعل شيء، لأن الأملاك ستكون قد أصبحت ملكي بالفعل. أخذ نوح نفسًا عميقًا وقال: — هذا كل ما كنت أخشاه. ثم نظر إلى حازم وقال: — لكن أن يطلب مني والدي أن أنجب طفلًا من ليان... هذا ما لم أكن مستعدًا له أبدًا. خفض عينيه للحظات. — أنا أحب شيري يا حازم. أريد أن

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    46 - طريق مسدود

    أنهى سالم حديثه مع نوح، ثم أسند ظهره إلى مقعده، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول: — هذا كل ما أردت أن أقوله لك. والآن سأغادر المكتب واذهب لاتفقد باقى أمور الشركة وأتركك هنا في مكتبك لتباشر بقية عملك. لكن تذكر كلامي جيدًا يا نوح... الحفيد مقابل أن تصبح الرئيس التنفيذي لجميع شركاتى وتصبح جميع أملاكي الأخرى باسمك فوراً تتصرف فيها كما تريد. ولن تكون مطرا أن تنتظر حتى أرحل وترثنى. أو أن يأخذ أحد منك منصب الرئيس التنفيذي. نهض سالم من مكانه، ثم غادر المكتب دون أن ينتظر ردًا من ابنه. ظل نوح جالسًا على مقعده، وكأنه لم يستوعب بعد ما سمعه. كان مصدومًا. لم يكن قادرًا على التفكير، ولا يعرف ماذا يفعل. شعر أنه وصل إلى نقطة صعبة... صعبة جدًا. لقد وضعه والده في زاوية ضيقة، ولم يعد يعرف كيف يمكنه الخروج منها. ظل يحدق أمامه بشرود، وعقله عاجز عن إيجاد أي مخرج. وبعد دقائق، انفتح باب المكتب، ودخل حازم. اقترب من نوح، ثم جلس على المقعد المقابل له. لكن ما إن نظر إلى وجهه حتى تغيرت ملامحه. كان نوح شاردًا بصورة غير طبيعية، عيناه مفتوحتان على اتساعهما، وأنفاسه تخرج بصعوبة وكأنه تلقى خبرًا صادمًا. قطب ح

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    45 - ثمن الحفيد

    دخل نوح إلى مكتب والده وعلى وجهه ابتسامة هادئة، ثم قال: — السلام عليكم يا أبي. رفع سالم عينيه إليه وأجابه: — وعليكم السلام. لكن نبرة صوته وملامح وجهه كانتا مختلفتين تمامًا عن ابتسامة نوح؛ فقد كان الغضب واضحًا في عينيه. تقدم نوح وجلس على المقعد الموجود أمام مكتب والده، ثم قال محاولًا أن يبدو طبيعيًا: — لم أكن أعلم أنك ستأتي إلى الشركة اليوم، وإلا لكنت جئت معك. لماذا لم تخبرنى أنك قادم. ظل سالم ينظر إليه للحظات قبل أن يسأله بصرامة: — وأين كنت أنت؟ تردد نوح لثانية، ثم أجاب بصدق: — كنت خارج الشركة. — أين؟ قال نوح: — كنت أشتري هدية لليان. رفع سالم حاجبه، ثم قال: — كنت أشعر أن هناك مشكلة بينك وبين ليان كان واضحاً هذا الصباح، ولهذا جئت إلى هنا لأتحدث معك. أخبرني، ماذا فعلت بها؟ عقد نوح حاجبيه وقال: — ولماذا تفترض أنني أنا من أزعجتها؟ ربما هي من فعلت شيئًا أزعجني. ضرب سالم بيده على سطح المكتب وقال: — حتى لو كانت هي من أزعجتك، فأنا أعرفك جيدًا يا نوح، وأعرف أنك بالتأكيد فعلت شيئًا لها. صمت نوح. تابع سالم بنبرة غاضبة: — ثم أخبرني، كيف تسمح لزوجتك أن تذهب إلى الجامعة وحدها؟

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    44 - عالق في الفوضى

    شعرت ليان بصدمة حقيقية. لم تتوقع أن تكون كل تلك التفاصيل قد لفتت انتباههما. وقبل أن تجيب، قالت الجدة زينب: — نعم ، وأنا لاحظت أيضا أنة كان يتحدث اليكى وهو ينظر في اتجاة آخر. ثم اقتربت منها قليلًا وقالت: — ليان، أنا لا أريد أن أضغط عليكِ، لكن واضح أن هناك شيئًا بينكما. ابتلعت ليان ريقها. فكل ما قالتاه كان صحيحًا. نوح فعل ذلك بالفعل. لم يقترب منها. لم يضع يده عليها. لم ينظر إليها. ولم يبتسم لها. لكن الحقيقة أنها كانت مرتاحة وسعيدة بذلك. لأول مرة منذ زواجها منه، لم تكن مضطرة إلى تحمل لمسته أو تمثيل دور الزوجة أمام عائلته. ومع ذلك، لم تستطع أن تقول ذلك لهما. ابتسمت وقالت: — صدقيني يا جدتي، لا يوجد شيء بيننا. قالت نبيلة: — إذًا ما تفسيرك لكل ما رأيناه؟ أجابت ليان بسرعة: — ربما كان نوح مشغولًا بالتفكير في صفقة أو مشكلة في الشركة. أنتما تعرفان أنه عندما ينشغل بالعمل لا ينتبه إلى شيء حوله. نظرت إليها الجدة زينب طويلًا. — هل أنتِ متأكدة؟ هزت ليان رأسها. — متأكدة. قالت الجدة: — ولا يوجد بينكما أي خلاف؟ — لا يوجد. — ولم يقل لكِ شيئًا أزعجك؟ — لا. — ولم يحدث شيء بال

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    43 - شكوك لا تخفى

    عادت ليان من الجامعة، ودَفعت البوابة الخارجية للمنزل، ثم عبرت الحديقة الصغيرة بخطوات بطيئة. شعرت بالضيق كلما اقتربت من باب المنزل. كانت تتمنى لو أن تلك المسافة الصغيرة لا تنتهي، فقط حتى لا تضطر إلى التعامل مع عائلة نوح. تذكرت كيف كانت علاقتها بهم قبل زواجها من نوح. كانت تحبهم وتحترمهم، وكانت تظن أنهم عائلتها الثانية، وكانت تشعر بالسعادة كلما اجتمعت بهم. لكن كل ذلك تغيّر بعدما علمت بما فعلوه بها. تحول الحب إلى كراهية، والاحترام إلى حقد يسكن داخلها. فهم السبب في كل ما حدث لها. هم من خدعوها. هم من رسموا أمامها حياة وردية مع نوح، وجعلوها تعتقد أنها ستعيش معه حياة زوجية طبيعية، بينما كانوا يجبرون نوح الزواج بها. ولو لم يفعلوا ما فعلوه، لما وصلت حياتها إلى كل هذا التعقيد. توقفت ليان أمام الباب، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت لنفسها: — أنا لست مضطرة إلى التعامل معهم... أنا فقط مضطرة إلى ذلك أمام نوح. فهي أمامه كانت تضطر إلى الابتسام لهم، والتحدث معهم، والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. أما الآن، فنوح غير موجود. إذًا لا أحد يستطيع إجبارها على الجلوس معهم أو التظاهر أمامهم. قررت أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status