Share

42 - بين الغيرة والانكسار 2

last update publish date: 2026-09-07 21:40:50

اعتدل نوح في جلسته.

تابع حازم:

— لقد سأل عنك، وعندما أخبرته أنك لم تأتِ بعد، استغرب وقال: كيف ذلك وأنت خرجت إلى الشركة قبلة؟

ثم أضاف:

— لم أعرف ماذا أجيبه. كما أنه أكد عليَّ ألا أتصل بك وأخبرك بأنه هنا.

نهض نوح من مكانه فورًا.

وقال:

— حسنًا يا حازم، أنا في طريقي إليك.

ثم أغلق الهاتف.

جز نوح على أسنانه بضيق.

كان يعرف ألاعيب أبيه جيدًا.

وبدأ يوبخ نفسه لأنه لم ينتبه إلى الأمر منذ البداية.

صحيح أن والده لم يخبره بأنه سيذهب إلى الشركة...

لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل.

كان سالم يريد أن يع
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
تابعي بليييز نتتتظرك احداث مشوقة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   211 - عودة غيرت كل شيء

    الفصل: عودةٌ غيّرت كل شيء في الصباح، كانت ليان لا تزال غارقة في نومها، تحاول تعويض الساعات التي قضتها مستيقظة في التفكير خلال الليلة الماضية، أيقظها فجأة رنين جرس الباب. فتحت عينيها بتثاقل، ثم اعتدلت في فراشها وهي تنظر نحو الباب المؤدي إلى غرفتها باستغراب. من الذي جاء في هذا الوقت؟ لم تكن معتادة على استقبال الزوار، فهي تعيش وحدها في المنزل منذ فترة، ولم يكن هناك من يأتي لزيارتها لكن سرعان ما خطرت لها فكرة جعلتها تنهض من فراشها على عجل. أيعقل أن يكون نوح قد جاء لزيارتي؟! لم تستطع منع نفسها من التفكير في هذا الاحتمال، خاصة بعد الأحداث الأخيرة وعودته المفاجئة إلى البلاد. ربما قرر أن يأتي إليها بنفسه، أو ربما أراد أن يتحدث معها بشأن أمر لم يخبرها به بعد. أسرعت ليان في النزول عبر الدرج، ثم اتجهت نحو الباب وفتحته دون إبطاء. لكنها فوجئت بسميرة تقف أمامها، وعلى وجهها ابتسامة عريضة. قالت سميرة بفرح واضح: — صباح الخير، آنسة ليان! لقد اشتقت إليك كثيرًا. تجمدت ليان للحظة، وهي تحدق فيها بدهشة لم تستطع إخفاءها، ثم قالت: — سميرة؟! ماذا تفعلين هنا؟ هل حدث شيء؟ اتسعت ابتسامة سميرة، و

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   210 - رساله في منتصف الليل

    الفصل: رسالة في منتصف الليل كان حازم يجلس وحيدًا في شقته، غارقًا في أفكاره الحزينة، عاجزًا عن إخراج ما حدث لصديقه من رأسه. لم يكن يستطيع تقبّل فكرة أن نوح، الذي عرفه منذ طفولته، قد يتعرض للخيانة على يد امرأة منحها كل شيء، وضحّى من أجلها بالكثير. كان الأمر مؤلمًا حتى بالنسبة إليه، وكأن ما حدث لنوح قد أصابه هو أيضًا. لقد جعلته تلك التجربة يفقد ثقته في كثير من الأمور، بل دفعته إلى اتخاذ قرار صارم بألا يتزوج يومًا، حتى لا يجد نفسه في الموقف نفسه الذي يمر به صديقه الآن. إذا كان هذا ما يمكن أن يحدث للإنسان الذي يمنح امرأة كل ثقته ويضحي من أجلها، فلماذا أضع نفسي في التجربة نفسها؟ تنهد حازم بعمق، وأسند رأسه إلى ظهر الأريكة، محاولًا تهدئة الأفكار التي ظلت تتزاحم في ذهنه. كان الوقت قد تأخر كثيرًا، ومع ذلك لم يستطع النوم؛ فكلما أغمض عينيه، عادت صورة نوح إلى ذهنه، وتذكّر الخيانة التي لم يكن يتمنى أن يتعرض لها صديقه أبدًا. وفجأة، قطع صوت وصول رسالة صمت الشقة. فتح حازم عينيه، ثم أدار رأسه نحو الهاتف الموضوع بجواره. استغرب وصول رسالة في هذا الوقت المتأخر، ومد يده ليلتقط الهاتف، ثم فتح الشاشة

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   209 - عودة تحمل أسرار

    الفصل: عودةٌ تحمل أسرارًا عاد نوح إلى أرض الوطن في المساء، بعد أسابيع قضاها بعيدًا عن الجميع، محاولًا استيعاب ما حدث في حياته والتفكير في الخطوات التي ينبغي عليه اتخاذها خلال الفترة المقبلة. ما إن خرج من المطار حتى لمح سيارته تنتظره بالقرب من المدخل، وكان السائق يقف إلى جوارها مستعدًّا لاستقباله. تقدم نوح بخطوات هادئة، ثم ألقى حقيبته إلى السائق، وفتح باب السيارة وجلس في المقعد الخلفي. وبعد أن استقر في مكانه، قال بصوت خافت: — توجّه إلى أحد الفنادق الفاخرة في العاصمة. التفت السائق إليه قليلًا، وكأنه أراد التأكد من طلبه، ثم أومأ برأسه قائلًا: — حاضر يا سيدي. انطلقت السيارة، بينما أسند نوح رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه للحظات. لم يكن يرغب في العودة إلى القصر الذي يعيش فيه مع شيري، فقد اتخذ قراره منذ فترة بالابتعاد عنها، حتى يأتي اليوم الذي تطلب فيه الانفصال عنه. وكان قد قرر بأنة وقتها سيعوضها مالياً. كان يعتقد أن هذا هو الحل الأفضل لكليهما؛ فهو لم يعد يريد أن يقف في طريق مستقبلها، ولا أن يحرمها من فرصة الزواج من رجل آخر وتكوين أسرة وإنجاب الأطفال الذين قد تتمناهم يومًا. أما هو،

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   208- ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة 2

    هزت شيري رأسها، وقد بدأ نفاد صبرها يظهر في نبرة صوتها. — آدم، لقد قلت لك إنني يجب أن أغادر الآن. أرجوك، تفهّم موقفي. ثم توقفت للحظة، قبل أن تضيف بنبرة أكثر جدية: — وهناك أمر آخر أريدك أن تعدني به. يجب ألا يعرف أي شخص بما حدث بيننا. أرجوك، لا تتحدث عما جرى لأي أحد، ولا تسمح بأن ينتشر الأمر داخل الشركة. قد يتسبب ذلك في مشكلات كبيرة بالنسبة إليّ. نظر آدم إليها باستغراب، محاولا فهم ما تقصدة. تجنبت النظر إلى عينيه، وقالت بسرعة: — كل ما أطلبه منك هو أن تحتفظ بما حدث بيننا لنفسك، وألا تخبر أحدًا عنه. بل إنني أطلب منك ذلك حفاظًا على سمعتك أنت أيضًا، قبل سمعتي أنا. ظل آدم يحدق فيها للحظات، محاولًا فهم سبب خوفها المفاجئ، ولماذا تتصرف وكأنها ارتكبت جريمة لا يمكن إصلاحها. كان يظن أن حدوث العلاقات الحميمة أمر عادي عند الأجانب. فبالنسبة إليه، كان ما حدث بينهما أمرًا سعيدًا انتظره طويلًا، وكان يتصور أن شيري ستشعر بالسعادة نفسها، وأن هذه الليلة ستكون بداية لعلاقة حميمة تجمعهما. لكنه لم يكن يتوقع أن تنهض بعد ذلك مباشرة، وتبدأ في ارتداء ملابسها، ثم تكون حالتها بهذا الخوف والاضطراب. قال محاولً

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   207 - ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة

    الفصل: ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة في الأعلى، داخل شقة آدم السويفي، كانت شيري تقف تحت مياه الدش الساخنة، تغتسل في صمت، بينما يتردد في ذهنها ما حدث بينها وبين آدم قبل قليل. لم تكن قادرة على استيعاب ما فعلته، ولا على تصديق أنها استسلمت بهذه السهولة، رغم أنها كانت تعرف جيدًا، حتى قبل أن تغادر الشركة، ما الذي يلمح إليه آدم من خلال نظراته وكلماته. لقد فهمت تلميحاته منذ البداية، وأدركت أنه يحاول التقرب منها والدخول معها في علاقة تتجاوز حدود العمل. بل إنها طوال الطريق إلى منزله كانت تتوقع أنه سيحاول الاقتراب منها، وربما يتجاوز الحدود التي وضعتها بينهما. لكن ما لم تتوقعه هو أن تضعف إلى هذه الدرجة، وأن تسمح للأمور بالوصول إلى ما وصلت إليه. أغمضت عينيها تحت الماء، وأطلقت تنهيدة مثقلة بالقلق، ثم رفعت يديها إلى وجهها وكأنها تحاول أن تمحو ما حدث. ماذا فعلت بنفسي؟! كان السؤال يتردد في رأسها بلا توقف، وكلما حاولت إيجاد إجابة، شعرت بأن الخوف يتسلل إلى أعماقها أكثر. ماذا ستفعل إذا اكتشف نوح خيانتها له؟ وما الذي سيحدث عندما يعرف أن المرأة التي كان يثق بها، والتي ظلت تنتظر أن يمنحها مكانتها

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   206 - لحظة إنتصار

    الفصل: لحظة انتصار في السيارة المتوقفة أسفل البرج السكني، كان حازم ينظر إلى ليان بصدمة شديدة، بعدما أخبرها بما سمعه من رجل الأمن. لقد تأكد أخيرًا أن الشقة التي صعدت إليها شيري تقع في الطابق الذي يسكنه آدم السويفي، الأمر الذي لم يترك مجالًا كبيرًا للشك في حقيقة الزيارة. ومع مرور ساعتين كاملتين، ظل الاثنان جالسين في السيارة، عاجزين عن تصديق أن شيري قد دخلت شقة آدم ولم تنزل منها حتى الآن. كانت الساعة الخامسة عندما دخلت شيري البرج، وقد وثقت ليان ذلك بالفيديو، صورت الوقت على هاتف حازم حتى تتمكنا من حساب المدة التي ستقضيها في الداخل. أما الآن، فقد أصبحت الساعة السابعة، ومع ذلك لم تظهر شيري عند المدخل. بالنسبة إلى حازم، كان الأمر واضحًا بما يكفي ليشعر بالغضب العارم. لقد بات مقتنعًا بأن شيري تخون نوح، وأن وجودها داخل شقة آدم طوال هذه المدة لم يكن مجرد زيارة عابرة كانت الأفكار تتصارع داخل رأسه، وكلما تخيل ما قد يحدث في الأعلى، ازدادت رغبته في الصعود إلى الشقة واقتحامها، ثم مواجهة شيري وآدم بما يفعلانه. ولولا أن ليان كانت توقفه في كل مرة يهم فيها بفتح باب السيارة، لربما اندفع بالفعل نحو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status