حين أصبحنا غرباء의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

34 챕터

الفصل الحادي عشر — أول شك

لم تستطع دولت النوم بسهولة بعد المكالمة التي دارت بينها وبين عبدالرحمن في الليلة السابقة.ظل اسم هشام حاضرًا في ذهنها، ليس لأنه اتصل بها فقط، وإنما لأن عبدالرحمن أصبح يعرف بوجوده.لم يعد هشام شخصًا مجهولًا بالنسبة لزوجها.والأسوأ من ذلك أن عبدالرحمن لم يكن غاضبًا.كان هادئًا.وهذا الهدوء جعلها أكثر خوفًا.في الصباح، استيقظت قبل عبدالرحمن، وأخذت هاتفها وجلست في الصالة.فتحت المحادثة مع هشام.كانت آخر رسالة منه:"أنا آسف لو سببتلك مشكلة."كتبت:"عبدالرحمن عرف إنك بتكلمني."ظل المؤشر أمامها للحظات.ثم جاء الرد:"عرف إيه بالضبط؟""عرف اسمك بس.""وقال لك إيه؟""سألني مين إنت.""وقلتي له إيه؟"ترددت قبل أن تكتب:"قلت له إنك صاحب."تأخر هشام في الرد.ثم كتب:"وده كل اللي أنا بالنسبالك؟"أغلقت دولت المحادثة.لم تكن مستعدة لفتح هذه المواجهة من جديد.وضعت الهاتف بجوارها، وفي اللحظة نفسها خرج عبدالرحمن من الغرفة.نظر إليها."صحيتي بدري.""آه."جلس أمامها."مفيش حاجة؟"هزت رأسها."لا."ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال:"أنا عاوز أتكلم معاكي عن امبارح."شعرت بتوتر."اتكلم.""أنا مش زعلان إن في حد اسمه
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기

الفصل الثاني عشر — حدود جديدة

توقفت دولت في مكانها لحظة أن رأت عبدالرحمن يعود إلى الغرفة.كان هاتفها في يدها، واسم هشام ظاهرًا على الشاشة.لم يكن هناك مجال لإخفاء شيء هذه المرة.نظر عبدالرحمن إلى الهاتف، ثم إلى وجهها.لم يتكلم.وكان صمته أقسى من أي سؤال.انتهى الاتصال، وبقيت الشاشة مضيئة لثوانٍ قبل أن تنطفئ.قال عبدالرحمن بهدوء:"هو نفسه؟"ابتلعت دولت ريقها."أيوه.""ليه بيتصل بيكي تاني؟""مش عارفة."نظر إليها طويلًا."مش عارفة؟""أنا مكنتش مستنية المكالمة."اقترب خطوة."طيب ردي عليه."رفعت عينيها إليه."دلوقتي؟""آه."ترددت."مش عايزة.""ليه؟"لم تجد إجابة مناسبة.جلس عبدالرحمن على طرف السرير."أنا مش هلمس موبايلك، ومش هطلب منك تديهولي. لو عايزة تحافظي على ثقتي فيكي، إنتِ اللي لازم توضحي."قالت دولت:"مفيش حاجة بيني وبينه.""أنا سمعت الجملة دي.""دي الحقيقة.""طيب ليه مصر يتصل بيكي؟"سكتت.قال عبدالرحمن:"وليه كل مرة يظهر اسمه بتتوتري؟"نظرت إلى الأرض."عشان عارفة إنك مش مرتاح له.""أنا مش مرتاح للوضع كله."جلس صامتًا للحظات، ثم قال:"دولت، أنا حاولت أصلح اللي بينا. وحاولت أنسى كل حاجة حصلت قبل كده."رفعت عينيها
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기

الفصل الثالث عشر — حسام يلاحظ

لم يكن حسام من الأشخاص الذين يتدخلون في حياة عبدالرحمن الزوجية دون سبب.كان يعرف أن بعض المشاكل بين الزوجين يجب أن تبقى داخل البيت، وأن الصديق الحقيقي لا يحول نفسه إلى قاضٍ يحكم على أحد الطرفين.لكن عبدالرحمن في الفترة الأخيرة لم يعد كما كان.كان يجلس أمامه، يتحدث معه، يضحك أحيانًا، ثم يتوقف فجأة وكأن فكرة ما مرت في رأسه وسحبت منه كل تركيزه.في ذلك المساء، كانا يجلسان في أحد الأماكن الهادئة التي اعتادا اللقاء فيها.قال حسام:"إنت سرحان من أول ما قعدنا."ابتسم عبدالرحمن ابتسامة قصيرة."مفيش.""عبدالرحمن.""قول.""أنا صاحبك، ومش هضغط عليك. بس واضح إن في حاجة."تنهد عبدالرحمن."موضوع دولت."لم يعلق حسام.تركه يتحدث من تلقاء نفسه.قال عبدالرحمن:"أنا عارف إنها غلطت.""وهشام؟"توقف عبدالرحمن عند سماع الاسم."إنت فاكر اسمه؟""طبعًا."قال حسام:"أنا مش فاكر الاسم عشان الشخص نفسه، أنا فاكره عشان أول مرة أشوفك مش قادر تثق في حكمك على حاجة."ظل عبدالرحمن صامتًا.ثم قال:"دولت قالت إنها قطعت علاقتها بيه.""وإنت مصدقها؟""عاوز أصدقها.""في فرق."رفع عبدالرحمن عينيه إليه."عارف."قال حسام:"بس لو
last update최신 업데이트 : 2026-08-17
더 보기

الفصل الرابع عشر — سلوى تتدخل

ظل الهاتف في يد دولت، بينما كانت الرسالتان أمام عينيها."مش كل حاجة هشام قالهالك عن نفسه كانت حقيقية."ثم:"اسأليه عن السبب الحقيقي اللي خلاه يقرب منك."لم تكن تعرف من أرسل الرسالة، ولا حتى إن كان الكلام صحيحًا.لكن مجرد وجود شخص آخر يعرف شيئًا عن هشام جعلها تشعر بالخوف.رفعت عينيها إلى عبدالرحمن.كان يقف أمامها وينتظر إجابة."في إيه؟"أغلقت الهاتف."رسالة.""من مين؟"ترددت."رقم غريب."اقترب منها."قال إيه؟"نظرت إليه للحظات، ثم قررت ألا تخفي الأمر هذه المرة.فتحت الهاتف وأعطته إياه.قرأ عبدالرحمن الرسالتين، ثم رفع عينيه إليها."مين بعتهم؟""مش عارفة.""وإيه حكاية إن هشام مخبي حاجة عنك؟""مش عارفة."ظل ينظر إلى الشاشة."إنتِ تعرفي عنه حاجة مش عارفاها؟"هزت رأسها."لا.""متأكدة؟""أيوه."أعاد لها الهاتف."طيب."قالت:"إنت مش شايف إن الموضوع غريب؟""أكيد غريب.""ممكن يكون حد عايز يوقع بينا.""ممكن.""وممكن يكون الكلام حقيقي."سكت عبدالرحمن.ثم قال:"إحنا مش هنحكم من رسالة."شعرت دولت ببعض الارتياح."يعني؟""يعني لو في حاجة، هنعرفها."ثم أضاف:"بس أنا عايز منك حاجة.""إيه؟""متتواصليش م
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل الخامس عشر — الكذبة الثانية

ظلت دولت تنظر إلى رسالة هشام طويلًا."دولت، لازم تعرفي إن في حاجة عمري ما حكيتها لك."ثم ظهرت الرسالة التالية:"والحاجة دي ممكن تغير كل اللي فاكرانه عني."كانت تستطيع أن تفتح المحادثة وتعرف الحقيقة في ثوانٍ.لكنها تذكرت عبدالرحمن.وتذكرت كل ما قاله لها في الليلة الماضية."مش عايزك تحاولي تكوني صريحة... عايزك تكوني صريحة."وضعت الهاتف على الطاولة دون أن تفتح الرسالة.لأول مرة لم يكن خوفها من أن يكتشف عبدالرحمن علاقتها بهشام فقط، وإنما من أن تكون هي نفسها لا تعرف الرجل الذي تعلقت به.***في الصباح، استيقظ عبدالرحمن مبكرًا.وجد دولت في المطبخ.قال:"صباح الخير."التفتت إليه وابتسمت."صباح النور."اقترب منها."نمتي كويس؟"ترددت للحظة."آه."لاحظ الشرود في عينيها."إنتِ كويسة؟""أيوه.""متأكدة؟""آه يا عبدالرحمن."ابتسم."خلاص."جلس يتناول إفطاره، بينما كانت دولت تضع أمامه الطعام.كان الهدوء بينهما غريبًا.لم يعد هدوء زوجين طبيعيين، وإنما هدوء شخصين يحاول كل منهما ألا يضغط على الآخر.قال عبدالرحمن:"أنا هتأخر النهارده.""ماشي.""ولو احتجتي حاجة كلميني.""حاضر."ثم وقف.قبل أن يخرج، التفت إ
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل السادس عشر — وراء البداية

لم تستطع دولت أن تفكر في أي شيء آخر طوال الطريق.كانت جملة هشام تتكرر داخل رأسها بصورة مزعجة:"لأن عبدالرحمن طلب مني."كلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا، ظهرت أمامها أسئلة جديدة.متى عرف هشام عبدالرحمن؟ولماذا لم يخبرها عبدالرحمن؟ولماذا اقترب منها هشام في البداية بحجة مساعدتها؟والأهم من ذلك كله... ماذا كان يعرف عنها ولم تكن تعرفه؟جلست في السيارة بجوار عبدالرحمن، بينما كان هو يقود بهدوء.التفت إليها للحظة."إنتِ ساكتة ليه؟""مفيش."ابتسم ابتسامة خفيفة."رجعنا لـ مفيش تاني."حاولت أن تضحك."مش عارفة أقول إيه.""قولي اللي في دماغك."نظرت من النافذة."لو اكتشفت حاجة عن شخص كنتِ واثقة فيه، وبعدين عرفت إن في حاجات كتير متقالتش لك... هتعمل إيه؟"نظر إليها سريعًا."هسأل.""ولو الشخص ده كان قريب منك؟""هسأل برضه.""ولو الحقيقة ممكن تغير كل حاجة؟"صمت عبدالرحمن قليلًا.ثم قال:"الحقيقة مهما كانت أحسن من إن الواحد يعيش على حاجة مش عارف هي حقيقية ولا لأ."شعرت دولت بقلبها يضيق.كانت تعرف أنه يتحدث عن الثقة بصورة عامة.لكنه لم يكن يعرف أنه اقترب من الحقيقة أكثر مما يتصور.قالت:"وأنت عمرك خبيت
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل السابع عشر — الحقيقة الناقصة

لم تستطع دولت أن تنام طوال الليل.كانت كلمات عبدالرحمن تدور في رأسها، خصوصًا اعترافه بأنه هو من طلب من هشام أن يقترب منها في البداية.لم تكن تعرف ماذا تشعر.كانت غاضبة منه لأنه أخفى عنها الحقيقة.وفي الوقت نفسه، كانت غاضبة من نفسها لأنها سمحت لعلاقتها بهشام أن تتجاوز الحدود.أما هشام، فلم يعد بالنسبة إليها الرجل الذي ظنت أنها تعرفه.كان هناك شيء آخر.شيء لم يخبرها به.في الصباح، جلست دولت أمام عبدالرحمن دون أن تتحدث.كان واضحًا أن كلاهما لم ينم جيدًا.قال عبدالرحمن:"أنا عارف إن اللي حصل صعب.""صعب؟"نظر إليها."أيوه.""إنت فاهم إنك خبيت عني حاجة غيرت شكل كل اللي حصل؟""فاهم.""أنا كنت فاكرة إن هشام دخل حياتي من نفسه.""في البداية لأ.""وبعدين؟""بعدها الموضوع خرج من إيدي."سألته:"إمتى عرفت إنه حبني؟"سكت قليلًا."بعد فترة.""قد إيه؟""مش فاكر بالضبط.""عبدالرحمن."تنهد."بعد كام شهر."شعرت بالضيق."وكان بيكلمني طول الفترة دي وإنت عارف؟""مش طول الوقت.""بس كنت عارف.""أيوه.""وليه مخبرتنيش؟"رفع عينيه إليها."كنت خايف.""من إيه؟""إنك تعرفي إني كنت السبب في دخوله حياتك، فتفقدي الثقة
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل الثامن عشر — من كان يعرف؟

لم يستطع عبدالرحمن أن ينام تلك الليلة.ظل جالسًا في الصالة بعد أن نامت دولت، يحاول أن يسترجع كل ما حدث منذ بداية علاقته بهشام.كان هناك شيء واحد يزعجه أكثر من غيره.هشام قال إن شخصًا آخر كان يعرف كل شيء.لم يكن يعرف هل صدقه أم لا، لكن الطريقة التي قال بها هشام الجملة جعلته يشعر أن الأمر ليس مجرد محاولة لإرباك دولت.أخذ هاتفه واتصل بحسام.رد حسام بعد لحظات."خير؟""كنت عايز أسألك على حاجة.""قول.""إنت كنت تعرف إن هشام دخل حياة دولت بطلب مني؟"سكت حسام للحظات.ثم قال:"أيوه."أغمض عبدالرحمن عينيه."من إمتى؟""من وقت ما حكيت لك.""يعني كنت عارف من البداية؟""مش من البداية كلها. إنت حكيت لي بعد فترة.""وهشام كان يعرف إنك عارف؟""مش عارف."تغير صوت عبدالرحمن."هشام قال إن في شخص تاني كان عارف كل حاجة.""ممكن يقصدني.""إنت حكيت له؟""لا."سكت عبدالرحمن.ثم قال:"طب إزاي عرف إنك عارف؟""مش عارف."أنهى عبدالرحمن المكالمة.جلس للحظات يفكر.لم يكن حسام هو المشكلة.هو نفسه أخبره.لكن السؤال بقي:هل كان هشام يقصد حسام فعلًا؟***في الصباح، استيقظت دولت قبل عبدالرحمن.لم تنسَ ما حدث.كانت تريد مع
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل التاسع عشر — المواجهة

ظل عبدالرحمن ممسكًا بالهاتف بعد أن أخبره حسام أن الرسالة تحمل اسم هشام.كانت دولت تنظر إليه، تنتظر أن يقول شيئًا.قال أخيرًا:"حسام عايز يقابلني.""دلوقتي؟""آه.""هتروح؟""لازم."وقفت دولت."أنا جاية معاك."نظر إليها."مش لازم.""أنا تعبت من إني أفضل مستنية أعرف إيه اللي بيحصل."سكت عبدالرحمن.ثم قال:"خلاص."***بعد نصف ساعة، كان عبدالرحمن ودولت يجلسان أمام حسام.أخرج حسام هاتفه ووضعه على الطاولة."دي الرسالة."قرأ عبدالرحمن:"لو عبدالرحمن عرف الحقيقة كلها، هيفهم إن هشام ما كانش الشخص الوحيد اللي غلط."ثم الرسالة الثانية:"ومتفتكرش إنك بعيد عن الموضوع."رفع عبدالرحمن عينيه."إنت عرفت الرقم؟""لا.""هشام؟""مش عارف."قالت دولت:"طب ليه اسمي مش موجود؟"رد حسام:"يمكن لأن الشخص ده عايز يخلي كل واحد فينا يشك في التاني."قال عبدالرحمن:"أو عايز يقول إن هشام مش لوحده."ساد الصمت.ثم قال حسام:"أنا عندي سؤال."نظر إليه عبدالرحمن."هشام كان بيتكلم معاكي قبل ما عبدالرحمن يعرف إن العلاقة اتطورت؟"أجابت دولت:"آه.""وكان بيقولك إيه عن عبدالرحمن؟"ترددت."كان بيقول إنه شايف إن عبدالرحمن مش فاهم
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기

الفصل العشرون — اعتراف هشام

لم يكن قرار هشام سهلًا.ظل طوال الليل يفكر في المكالمة التي يريد إجراءها مع عبدالرحمن.كان يعرف أن مواجهته لن تكون عادية.عبدالرحمن لن يسمع فقط عن العلاقة التي حدثت بينه وبين دولت، بل سيعرف أن هناك سببًا آخر وراء دخوله حياتها من البداية.سببًا لم يكن هشام يريد أن يتذكره.أخرج هاتفه، فتح اسم عبدالرحمن، ثم أغلق الشاشة.حاول مرة أخرى.تردد.ثم قال لنفسه:"لازم يعرف."وفي الصباح، أرسل رسالة واحدة:"عايز أقابلك."وصل الرد بعد دقائق:"ليه؟"كتب هشام:"في حاجة لازم تعرفها."جاءه الرد:"قولها هنا."نظر هشام إلى الشاشة طويلًا.ثم كتب:"مش هينفع."بعد لحظات جاء الرد:"الساعة 6."***في السادسة تمامًا، وصل عبدالرحمن إلى المكان المتفق عليه.كان هشام ينتظره في الخارج.توقف عبدالرحمن أمامه.لم يصافحه.ولم يتحدث.نظر إليه فقط.قال هشام:"عارف إنك مش عايز تشوفني.""أنا مش جاي عشان أشوفك.""عارف.""أنا جاي أعرف الحقيقة."هز هشام رأسه."وده اللي لازم يحصل."جلس الاثنان في مكان هادئ.بقيت لحظات من الصمت قبل أن يتحدث عبدالرحمن."ابدأ."نظر هشام إلى الطاولة."فاكر أول مرة طلبت مني أتكلم مع دولت؟""آه.""إ
last update최신 업데이트 : 2026-08-18
더 보기
이전
1234
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status