لم تستطع دولت النوم بسهولة بعد المكالمة التي دارت بينها وبين عبدالرحمن في الليلة السابقة.ظل اسم هشام حاضرًا في ذهنها، ليس لأنه اتصل بها فقط، وإنما لأن عبدالرحمن أصبح يعرف بوجوده.لم يعد هشام شخصًا مجهولًا بالنسبة لزوجها.والأسوأ من ذلك أن عبدالرحمن لم يكن غاضبًا.كان هادئًا.وهذا الهدوء جعلها أكثر خوفًا.في الصباح، استيقظت قبل عبدالرحمن، وأخذت هاتفها وجلست في الصالة.فتحت المحادثة مع هشام.كانت آخر رسالة منه:"أنا آسف لو سببتلك مشكلة."كتبت:"عبدالرحمن عرف إنك بتكلمني."ظل المؤشر أمامها للحظات.ثم جاء الرد:"عرف إيه بالضبط؟""عرف اسمك بس.""وقال لك إيه؟""سألني مين إنت.""وقلتي له إيه؟"ترددت قبل أن تكتب:"قلت له إنك صاحب."تأخر هشام في الرد.ثم كتب:"وده كل اللي أنا بالنسبالك؟"أغلقت دولت المحادثة.لم تكن مستعدة لفتح هذه المواجهة من جديد.وضعت الهاتف بجوارها، وفي اللحظة نفسها خرج عبدالرحمن من الغرفة.نظر إليها."صحيتي بدري.""آه."جلس أمامها."مفيش حاجة؟"هزت رأسها."لا."ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال:"أنا عاوز أتكلم معاكي عن امبارح."شعرت بتوتر."اتكلم.""أنا مش زعلان إن في حد اسمه
최신 업데이트 : 2026-08-17 더 보기