لم تكن تلك الجلسة القصيرة بين ريان وأسامة كافية لتخرج من ذهن أيٍّ منهما بسهولة.بعد أن افترقا، عادت ريان إلى منزلها، لكن شيئًا في داخلها ظل عالقًا عند ذلك الحوار البسيط الذي دار بينهما في المقهى. لم يكن هناك اعتراف، ولا كلمات كبيرة، ولا حتى وعد بلقاء آخر..... ومع ذلك، شعرت بأن وجوده كان مختلفًا عن كل مرة.جلست على طرف سريرها، وأخذت هاتفها بين يديها، ثم فتحته دون سبب واضح.توقفت للحظة عندما ظهر اسم أسامة أمامها في المحادثات.ابتسمت ابتسامة صغيرة لنفسها، ثم أغلقت الهاتف."ماذا يحدث لي؟"لم تجد إجابة.وفي مكان آخر، كان أسامة يجلس مع فارس في السيارة بعد أن انتهيا من بعض الأعمال.كان فارس يتحدث عن أمر يخص الشركة، لكن أسامة لم يكن يصغي إليه تمامًا.لاحظ فارس شروده، فالتفت إليه وقال بنبرة مازحة:"منذ متى وأنت تسكت أثناء حديثي؟"نظر إليه أسامة وضحك بخفة."أنا أسمعك.""لا، أنت لم تسمعني."هز أسامة رأسه، ثم نظر من النافذة.لم يكن يريد أن يعترف حتى لنفسه بأنه كان يفكر في ريان.كل ما يعرفه أنه شعر براحة غريبة معها، وأنه لم يعتد أن يستمتع بالحديث مع شخص بهذه السرعة.قال فارس وهو يراقبه:"هل هناك ش
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14 อ่านเพิ่มเติม