Startseite / الرومانسية / اخوتي / Kapitel 1 – Kapitel 10

Alle Kapitel von اخوتي: Kapitel 1 – Kapitel 10

13 Kapitel

مقدمة

مقدمة الروايةبعد أن جمعتهم الحياة تحت سقف واحد، أصبح الإخوة الأربعة لا يملكون سوى بعضهم البعض، رغم اختلاف شخصياتهم وأحلامهم. أحمد، الأخ الأكبر، الذي يجد نفسه مسؤولًا عن حماية عائلته وحل مشاكلها، ومريم ويوسف، التوأم اللذان يبدآن مرحلة جديدة في المدرسة، بينما نجاة، أصغرهم، تعيش طفولتها ببراءة لا تعرف شيئًا عن الأسرار التي تحيط بعائلتها.وبين ذكريات الماضي، ومشاكل العائلة، والصداقات الجديدة، والخصومات، والمواقف المدرسية، والحب الأول، تبدأ حياة الإخوة في التغيّر شيئًا فشيئًا. لكن كل سر يظهر يكشف خلفه سرًا أكبر، وكل شخص يقترب منهم قد يحمل نية لا يعرفونها.فهل ستبقى الأخوة أقوى من كل الخلافات؟ وهل يستطيعون مواجهة الحقيقة مهما كانت مؤلمة؟ أم أن القدر يخبئ لهم أحداثًا ستغيّر حياتهم إلى الأبد؟رواية درامية، عائلية، مدرسية، رومانسية، مليئة بالأسرار والمفاجآت والصراعات. مقدمة الروايةلم يكن الإخوة الأربعة يعلمون أن اجتماعهم تحت سقف واحد سيجعلهم يعيشون حكاية مختلفة تمامًا. أحمد، الأخ الأكبر، اعتاد أن يخفي خوفه خلف قوته، ويحاول دائمًا أن يكون الحائط الذي يحمي إخوته من قسوة الحياة. أما مريم ويوسف،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

أشخاص الرئيسية

بطولة الروايةعائلة يلماز- أحمد يلماز (18 سنة)- مريم يلماز (15 سنة) - توأم يوسف- يوسف يلماز (15 سنة) - توأم مريم- نجاة يلماز (9 سنوات)عائلة العم- أورهان يلماز (العم)- شينغول يلماز (زوجة العم)- كريم يلماز (ابنهما)- ديلارا يلماز (ابنتهما)عائلة رجل الأعمال- عاكان أرسلان- نبهان أرسلان- أمير أرسلان- أليف أرسلانطلاب المدرسة- ميليس كايا- برك شاهين- تولغا أصلان- ليلى دمير- هازال أوزتورك- جان يلدز- سيرين كارا- سليم أكسوي- دينيز أوزدمير- إيجه كورت- نور شاهين- أوزغه يالتشين- ميرت أكغون- بورا أرسلان- ديفريم كاياإدارة المدرسة- مراد يلدز (المدير)- سيلين أكسوي (معلمة)- كمال ديمير (معلم الرياضيات)- فريدة أوزتورك (الأخصائية الاجتماعية)شخصيات أخرى- سوزان كايا- هارون دمير- فاطمة يلماز- كمال يلماز- نازلي شاهين- طارق أرسلان- زينب كايا- يشار أوزتورك- إيلول كورت- مراد شاهينشخصيات إضافية- سيف أوزدمير- أوزان كارا- جيمري يلدز- إليف شاهين- جانسو أرسلان- ميراي أكسوي- باريش كايا- إيمره يالتشين- ديريا دمير- إسراء كورت- فريد أوزتورك- ماهر أصلان- ياغيز شاهي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت 1

البارت الأولكان الصباح هادئًا على غير عادته، والبيت الصغير لعائلة يلماز يستعد ليوم مختلف تمامًا.في المطبخ، كان أحمد يلماز يقف أمام الموقد يحاول تجهيز الإفطار، بينما عيناه تراقبان الساعة بين لحظة وأخرى. لم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة، لكن ملامحه كانت تحمل مسؤولية أكبر بكثير من عمره.منذ أن أصبح الأخ الأكبر، تعلّم أن يضع نفسه آخر القائمة دائمًا.— مريم! يوسف! هنتأخر!جاء صوت خطوات سريعة من الطابق العلوي، ثم ظهرت مريم وهي تحمل حقيبتها وتحاول تثبيت شعرها.— أنا جاهزة!خلفها مباشرة ظهر يوسف، الذي كان ما يزال يحاول إغلاق حقيبته.— أنا مش رايح.نظر إليه أحمد باستغراب.— نعم؟— مش رايح المدرسة الجديدة.ضحكت مريم بسخرية.— بطل دلع يا يوسف.التفت إليها بضيق.— وإنتِ مالك؟— مالي؟ أنا توأمتك، يعني هروح معاك غصب عنك.ابتسم أحمد رغمًا عنه، ثم وضع الطعام على الطاولة.— اقعدوا وكلوا الأول، وبعدين اتخانقوا براحتكم.جلست مريم ويوسف، بينما ظهرت نجاة الصغيرة من خلف الباب، وهي تفرك عينيها بنعاس.— أحمد...التفت إليها فورًا.— صباح الخير يا نجاة.اقتربت منه واحتضنت خصره.— إنت هتروح معاهم؟ابتسم أحمد وانح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت 2

انتهى اليوم الدراسي الأول، لكن بالنسبة لمريم ويوسف، كان كل شيء قد بدأ للتو.خرج الطلاب من الفصول وسط أصوات الضحكات والحديث، بينما وقفت مريم أمام الخزانة تحاول ترتيب كتبها.اقتربت منها ميليس بابتسامة.— هتروحوا على طول؟— أيوه، أحمد مستنينا.تدخل يوسف وهو يغلق حقيبته:— يلا يا مريم، اتأخرنا.وقبل أن يتحركا، ظهر برك بجوارهم.— استنوا، لو عايزين أوريكم مكان الباصات.قال يوسف:— لا، أخويا جاي ياخدنا.ابتسم برك.— تمام.ثم غادر.لكن مريم لاحظت أن يوسف لم يكن يستمع إليها أصلًا، بل كان ينظر إلى نهاية الممر.— إنت بتبص على إيه؟— الشاب اللي هناك.نظرت مريم، فلم تجد أحدًا.— مفيش حد.— كان هنا من شوية.تنهدت مريم.— يمكن بتتخيل.— أنا مش بتخيل!خرج الاثنان من المدرسة، فوجدوا أحمد ينتظرهما أمام البوابة.ركضا نحوه.— أحمد!ابتسم وهو يفتح ذراعيه.— اليوم كان عامل إيه؟قالت مريم بحماس:— حلو! اتعرفنا على ميليس وبرك.أما يوسف فظل صامتًا.لاحظ أحمد ذلك فورًا.— مالك؟— مفيش.اقترب أحمد منه.— يوسف، أنا عارفك. لما تقول مفيش، بيكون في حاجة.تردد يوسف قليلًا، ثم قال:— في واحد كان بيراقبني.اختفت الابت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت3

كان يوسف ينظر إلى بورا أرسلان دون أن يمد يده.ظل بورا واقفًا أمامه، ينتظر ردة فعله، بينما كان برك وتولغا ينظران إلى الاثنين باستغراب.قال بورا:— في حاجة؟رد يوسف ببرود:— لأ.ثم حمل حقيبته واتجه نحو مريم.لحق به برك، بينما ظل بورا مكانه للحظات.اقتربت ميليس من مريم وهمست:— هو يوسف متضايق من بورا ليه؟— معرفش، بس من امبارح وهو متوتر.سمع يوسف كلامهما، فقال:— أنا مش متضايق منه، بس مش عايز أتعرف عليه.نظر برك إليه باستغراب.— ليه؟تردد يوسف، ثم قال:— عشان اسم عيلته.سادت لحظة صمت.قالت ميليس:— يعني إيه؟لم يجب يوسف، فهو نفسه لم يكن يعرف الحقيقة كاملة.في تلك اللحظة دخلت سيلين أكسوي إلى الساحة.— كل الطلاب على الفصول، بسرعة.تحرك الجميع، ودخل يوسف ومريم الفصل.جلست مريم بجوار ميليس، بينما جلس يوسف في الخلف بجوار برك.بدأت الحصة، لكن يوسف لم يستطع التركيز.كان يشعر أن هناك شيئًا غريبًا يحدث حوله.وفجأة، وصلت إلى هاتفه رسالة من رقم مجهول.فتحها سرًا تحت الطاولة.كانت الرسالة قصيرة:"ما تثقش في بورا أرسلان."رفع يوسف عينيه بسرعة.نظر حوله.كل الطلاب كانوا منشغلين بالدرس.ثم وصلت رسالة ث
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت4

ظل أحمد ينظر إلى رسالة بورا طويلًا، ثم أغلق هاتفه ووضعه في جيبه.لم يكن يريد أن يذهب.لكنه في الوقت نفسه لم يستطع تجاهل فرصة معرفة الحقيقة عن والده.دخل المنزل، فوجد مريم ويوسف في غرفة المعيشة. كانت مريم تتحدث مع نجاة، بينما جلس يوسف صامتًا.قال أحمد:— أنا خارج شوية.رفعت مريم رأسها.— دلوقتي؟— أيوه، عندي مشوار.نظر إليه يوسف باهتمام.— رايح فين؟ابتسم أحمد محاولةً إخفاء توتره.— مشوار وهارجع.خرج قبل أن يستطيع أحد سؤاله أكثر.وصل إلى العنوان الذي أرسله بورا، فوجد نفسه أمام مبنى قديم مهجور في أحد الشوارع الهادئة.نظر حوله.— هو أنا جيت هنا ليه؟وفجأة سمع صوتًا خلفه.— لأنك عايز تعرف الحقيقة.استدار بسرعة.كان بورا واقفًا أمامه.اقترب أحمد منه بحذر.— إنت بعتلي الرسالة؟— أيوه.— ليه؟صمت بورا قليلًا، ثم قال:— لأن والدك كان يعرف والدي.تجمد أحمد.— عاكان أرسلان؟أومأ بورا.— أيوه.اقترب أحمد منه.— إنت عايز تقنعني إن أبويا كان صاحب أبوك؟— مش بالضبط.— يبقى إيه؟أخرج بورا ظرفًا قديمًا من حقيبته.— ده كان عند جدي.أخذ أحمد الظرف، لكنه لم يفتحه.— ليه بتديني ده؟— لأن جدي قبل ما يموت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت 5

كان الظلام يملأ المنزل بالكامل.وقفت مريم في منتصف الممر، وقلبها يخفق بعنف، بينما كانت نجاة تبكي داخل غرفتها.— مريم!ركضت مريم إليها وأغلقت باب الغرفة بسرعة.— متخافيش يا نجاة، أنا معاكي.— في حد دخل البيت!وضعت مريم يدها على فمها حتى تمنع نفسها من الصراخ.في الخارج، سُمعت خطوات بطيئة تقترب.خطوة...ثم أخرى...اقتربت من الباب.أمسكت مريم بيد نجاة، وأخذتها إلى زاوية الغرفة.ثم توقف الصوت.ساد الصمت.وفجأة رن هاتف مريم.شهقت وأغلقته بسرعة.لكن الصوت كان قد كشف مكانهما.بدأ مقبض الباب يتحرك.— مريم...همست نجاة وهي تبكي.— متتكلميش.فتح الباب ببطء.لكن قبل أن يدخل الشخص، أضاءت أنوار المنزل فجأة.ظهر أورهان أمام الباب.نظر إلى مريم ونجاة بدهشة.— إنتوا بتعملوا إيه هنا؟تنفست مريم براحة.— عمي!ركضت نجاة إليه واحتضنته.— أنا خفت!حملها أورهان ونظر إلى مريم.— حصل إيه؟قالت مريم بسرعة:— النور قطع، وسمعنا حد بيدخل البيت.تغيرت ملامح أورهان.— حد دخل؟— أيوه.ترك نجاة وخرج إلى الصالة.تفقد الأبواب والنوافذ.كان باب المنزل مفتوحًا فعلًا.اقترب أورهان منه، ثم رأى شيئًا صغيرًا على الأرض.مفتاح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت 6

تجمد أحمد في مكانه.كان الصوت الذي سمعه منذ ثوانٍ لا يمكن أن يكون حقيقيًا.صوت والده.الصوت نفسه الذي لم يسمعه منذ سنوات، لكنه ظل محفوظًا في ذاكرته.— أحمد...التفت يوسف إلى أخيه، بينما أمسكت مريم بيد نجاة.قال يوسف بصوت مرتجف:— إنت سمعت؟لم يجب أحمد.اقترب أورهان منهم بسرعة.— محدش يتحرك.قال أحمد:— الصوت جاي من تحت.— عارف.— يعني إيه عارف؟نظر أحمد إلى عمه بغضب.— إنت عارف إن في حد تحت البيت؟تنهد أورهان.— مش حد.— أمال مين؟لم يجب.بدأ أحمد ينزل الدرج ببطء.أمسكه أورهان من ذراعه.— قلتلك محدش ينزل.— أنا مش هفضل واقف وأنا سامع صوت أبويا تحت رجلي!حرر أحمد ذراعه وصعد إلى نهاية الممر.كانت هناك غرفة قديمة مغلقة منذ سنوات.أخرج أورهان مفتاحًا من جيبه.نظر إليه أحمد.— إنت معاك مفتاح؟— أيوه.فتح أورهان الباب.كانت الغرفة مظلمة ومليئة بصناديق قديمة.دخل أحمد خلفه.في الزاوية، كان هناك دولاب خشبي ضخم.أشار أورهان إليه.— أبوك خبّى حاجته هنا.فتح أحمد الدولاب، فوجد خلفه بابًا صغيرًا في الحائط.تذكر المفتاح الذي أعطاه بورا له.أخرجه من جيبه.— ده هو.نظر أورهان إليه بصدمة.— المفتاح و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت 7

ارتجّ المنزل من صوت الانفجار، وتناثرت قطع الزجاج من إحدى النوافذ.صرخت نجاة:— أحمد!ركض أحمد نحوها، وأمسك بها قبل أن تسقط.— متخافيش، أنا هنا.لكن عينيه كانتا تبحثان عن مريم ويوسف.— مريم! يوسف!— إحنا هنا!ظهر يوسف من خلف الباب، ممسكًا بيد مريم.كان أورهان يحاول إغلاق الستائر، بينما وقف عاكان أرسلان أمام النافذة ينظر إلى السيارة المشتعلة في الخارج.قال هارون:— لازم نخرج من هنا.التفت أحمد إليه.— ونسيب كل حاجة؟— لو فضلنا، مش هنقدر نخرج أصلًا.قال عاكان بهدوء:— هارون عنده حق.نظر إليه أحمد بغضب.— إنت آخر واحد هسمع كلامه.اقترب عاكان منه.— ممكن تكرهني زي ما تحب، لكن لو عايز تحمي إخواتك، لازم تسمع.في تلك اللحظة، سُمع صوت سيارات تقترب.قال أورهان:— الشرطة.نظر الجميع إليه.— مين اتصل؟لم يجب أحد.بعد ثوانٍ، دوّى طرق قوي على الباب.— شرطة! افتحوا الباب!تنفس أحمد براحة، لكن هارون أمسك ذراعه.— استنى.— ليه؟— إحنا ما نعرفش مين اللي بره.فتح أورهان الباب ببطء.دخل رجل يحمل بطاقة رسمية.— أنا المفتش كنعان دمير.نظر إلى هارون، ثم إلى عاكان.— واضح إن الليلة جمعت ناس كتير.قال أحمد:—
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

بارت8

ظل هاتف أحمد يرن في يده، بينما كان أورهان يقف أمامه.نظر أحمد إلى شاشة الهاتف، ثم رفع عينيه نحو عمه.— إزاي رقمك بيتصل بيا وإنت واقف قدامي؟لم يجب أورهان فورًا.اقترب منه وأخذ الهاتف.— متردش.— ليه؟— لأن الشخص اللي بيتصل عايز يعرف إذا كنت اكتشفت الحقيقة ولا لأ.تدخلت مريم بقلق:— أحمد، في إيه؟نظر إليها ثم إلى يوسف.— خليكوا جنبي.توقف الهاتف عن الرنين.وبعد ثوانٍ، وصلت رسالة.فتحها أحمد."كويس إنك ما رديتش... لأن اللي واقف جنبك مش أورهان."تجمد أحمد.رفع عينيه ببطء نحو عمه.لاحظ أورهان نظراته.— صدقت الرسالة؟— معرفش.ظهر الغضب على وجه أورهان.— أحمد، أنا عمك.— وأنا مش عارف أثق في مين!ساد الصمت.تقدم كنعان دمير، الذي كان قد جاء إلى المدرسة بعد بلاغ جديد.— حصل إيه؟أعطاه أحمد الهاتف.قرأ كنعان الرسالة، ثم نظر إلى أورهان.— هل عندك أي تفسير؟قال أورهان:— حد بيحاول يوقعني.— وليه؟— عشان يعرف أحمد الحقيقة.رد أحمد:— أي حقيقة؟تدخل هارون الذي كان يقف بعيدًا:— الحقيقة اللي أبوك مات عشانها.التفت الجميع إليه.قال أحمد:— إنت عارف؟— أعرف جزءًا منها.— قولي.تنهد هارون.— والدك كان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen
ZURÜCK
12
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status