Startseite / الرومانسية / اخوتي / أشخاص الرئيسية

Teilen

أشخاص الرئيسية

last update Veröffentlichungsdatum: 18.08.2026 10:57:20

بطولة الرواية

عائلة يلماز

- أحمد يلماز (18 سنة)

- مريم يلماز (15 سنة) - توأم يوسف

- يوسف يلماز (15 سنة) - توأم مريم

- نجاة يلماز (9 سنوات)

عائلة العم

- أورهان يلماز (العم)

- شينغول يلماز (زوجة العم)

- كريم يلماز (ابنهما)

- ديلارا يلماز (ابنتهما)

عائلة رجل الأعمال

- عاكان أرسلان

- نبهان أرسلان

- أمير أرسلان

- أليف أرسلان

طلاب المدرسة

- ميليس كايا

- برك شاهين

- تولغا أصلان

- ليلى دمير

- هازال أوزتورك

- جان يلدز

- سيرين كارا

- سليم أكسوي

- دينيز أوزدمير

- إيجه كورت

- نور شاهين

- أوزغه يالتشين

- ميرت أكغون

- بورا أرسلان

- ديفريم كايا

إدارة المدرسة

- مراد يلدز (المدير)

- سيلين أكسوي (معلمة)

- كمال ديمير (معلم الرياضيات)

- فريدة أوزتورك (الأخصائية الاجتماعية)

شخصيات أخرى

- سوزان كايا

- هارون دمير

- فاطمة يلماز

- كمال يلماز

- نازلي شاهين

- طارق أرسلان

- زينب كايا

- يشار أوزتورك

- إيلول كورت

- مراد شاهين

شخصيات إضافية

- سيف أوزدمير

- أوزان كارا

- جيمري يلدز

- إليف شاهين

- جانسو أرسلان

- ميراي أكسوي

- باريش كايا

- إيمره يالتشين

- ديريا دمير

- إسراء كورت

- فريد أوزتورك

- ماهر أصلان

- ياغيز شاهين

- سيدا كايا

- هاندة دمير

- كرم أرسلان

- بيلين أوزدمير

- إيرين كورت

- سونغول أكسوي

- نائل يلماز

شخصيات تظهر لاحقًا

- الدكتور سليم أوزتورك

- المحامية ديلان شاهين

- المفتش كنعان دمير

- الصحفية نيلوفر كايا

- الجدة صفية يلماز

- الجد حسن يلماز

- الخالة زهراء كايا

- الخال مصطفى دمير

- الجارة عائشة أوزتورك

- صاحب المخبز عثمان كارا

أربعة إخوة

في بيتٍ صغيرٍ جمعنا القدر،

كان لنا من بعضنا ألفُ أثر،

أربعةُ قلوبٍ، وإن اختلفت،

تجمعها الأيام مهما قست.

أحمدُ يمشي وفي عينيه حكاية،

يحمل همَّ البيت دون شكوى أو نهاية،

يضحك أمامنا كي لا نرى خوفه،

ويخفي تعبه خلف صمته وهدوئه.

يقول: «أنا بخير» رغم أنه ليس بخير،

ويحاول أن يجعل المستحيل يسير،

فهو الأخ الذي إذا ضاقت بنا الدنيا،

وجدناه واقفًا أمامنا كالحصن.

ومريمُ تحمل في قلبها أحلامًا كثيرة،

تخفي دموعها خلف ضحكة صغيرة،

تدخل المدرسة بخطوات واثقة،

ولا تعرف أن الأيام تخبئ لها حكاية.

ويوسفُ... صاحب الضحكة والجنون،

يحوّل أصعب اللحظات إلى بعض السكون،

يمزح كثيرًا كي ينسى ما يؤلمه،

ويخفي وراء عينيه ألف سؤالٍ وهمٍّ مكتوم.

أما نجاة، طفلتنا الصغيرة،

فكانت ترى الدنيا جميلةً منيرة،

لا تعرف لماذا يطيل الكبار الصمت،

ولا لماذا تخفي الوجوه حزنًا تحت الابتسام.

كانت تركض في البيت وتملأه ضحكًا،

فتنسى القلوب للحظات ما بها،

وكان وجودها بينهم يشبه النور،

حين يشتد الليل ويغيب السرور.

أربعة إخوة... أربعة حكايات،

بينهم ضحكات، وبينهم خلافات،

يتشاجرون ثم يعودون كأن شيئًا لم يكن،

فالأخ لا يترك أخاه مهما حدث.

لكن الحياة لم تكن سهلة عليهم،

فخلف الأبواب أسرارٌ تختبئ،

وفي الماضي حكايات لم تُحكَ،

وفي الحاضر قلوب بدأت تتغير.

صديقٌ يأتي، وصديقٌ يرحل،

وقلبٌ يحب، وقلبٌ يتألم،

وعداوة تبدأ من كلمة صغيرة،

ثم تكبر حتى تصبح نارًا كبيرة.

وفي المدرسة تبدأ حكايات جديدة،

وجوهٌ كثيرة وقلوبٌ عنيدة،

مواقف تضحكهم وأخرى تبكيهم،

وأيام تجعلهم يعرفون من يحبهم.

قد يأتي الحب في وقتٍ غريب،

وقد يكون أقرب مما يبدو قريب،

وقد يخفي شخصٌ مشاعره طويلًا،

خوفًا من كلمةٍ تغيّر كل شيء.

وقد يظهر من الماضي شخصٌ منسي،

يحمل سرًا لم يكن ينبغي أن يُكشف،

فتبدأ الأسئلة تملأ المكان،

وتصبح الحقيقة أقرب من أي زمان.

من نحن؟ ومن أخفى الحقيقة؟

ومن كان يعرف كل الحكاية؟

ولماذا تغيّر كل شيء فجأة؟

ولماذا أصبح الصمت لغة العائلة؟

لكن مهما حدث، ومهما كانت النهاية،

سيبقى بينهم عهدٌ لا يعرف الخيانة،

فقد تعلموا أن الأخوة ليست كلمة،

بل يدٌ تمتد حين تسقط في الظلمة.

إن ضحك أحدهم، ضحكوا معه،

وإن بكى، جلسوا بجواره،

وإن ضاقت الدنيا على واحدٍ منهم،

فتح له الآخرون قلوبهم قبل أبوابهم.

ربما يتشاجرون، وربما يبتعدون،

وربما تغلبهم الأيام أحيانًا،

لكن حين يحتاج أحدهم إلى أخيه،

تسقط كل الخلافات في لحظة.

فالحياة قد تأخذ منهم أشياء كثيرة،

وقد تجعل الطريق صعبًا وطويلًا،

لكنها لن تستطيع أن تمحو شيئًا واحدًا:

ذلك الرابط الذي جمع أربعة قلوب تحت سقفٍ واحد.

أحمد... ومريم... ويوسف... ونجاة،

أربعة أسماء، لكنها حكاية واحدة،

حكاية بيتٍ عرف الفرح والحزن،

وعرف الحب والخوف والأمل.

وفي آخر كل ليلة،

حين يهدأ البيت ويصمت الجميع،

يبقى سؤالٌ واحدٌ معلّقًا في الهواء:

هل سيبقى الإخوة معًا حتى النهاية؟

أم أن سرًا واحدًا...

سيكون أقوى من كل شيء؟

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • اخوتي   بارت 11

    كان الدخان يملأ المكان، وصوت النيران يعلو فوق كل شيء.صرخ كنعان:— بسرعة! افتحوا الباب!اندفع رجال الشرطة نحو المدخل، بينما كانت مريم تسعل بشدة خلف أحد الأعمدة.— أحمد!لم تجد ردًا.حاولت الوقوف، لكن الدخان جعل رؤيتها شبه مستحيلة.— يوسف!جاءها صوت ضعيف من الجهة الأخرى:— مريم!ركضت نحوه، فوجدت يوسف يحاول فك الحبل حول يديه.— يوسف!احتضنته بقوة.— إنت كويس؟— أيوه... بس أحمد وبورا لسه جوه.تجمدت مريم.— فين؟— آخر مرة شفتهم كانوا عند الدرج.بدأت تبحث وسط الدخان.وفجأة ظهر بورا وهو يسند أحمد.كان أحمد ينزف من جبهته، وذراعه مصابة.— مريم!ركضت نحوهما.— أحمد!قال بورا:— لازم نخرج بسرعة.— إنتوا كويسين؟أجاب أحمد بصعوبة:— يوسف؟— معايا.— ونجاة؟— في البيت.تنفس أحمد براحة.في تلك اللحظة وصل كنعان ورجاله.— الكل يخرج حالًا!أمسك أحد الضباط بيد يوسف، بينما ساعد كنعان بورا في إخراج أحمد.خرجوا من المصنع، وبعد لحظات انهار جزء من المبنى خلفهم.وقفت مريم تراقب المكان وهي ترتجف.— كمال...قال كنعان:— مش موجود.رفع أحمد رأسه.— وطارق؟— اختفى هو كمان.نظر بورا إلى عاكان، الذي وصل إلى المكان

  • اخوتي   بارت 10

    ساد الصمت داخل المنزل بعد كلمات فاطمة.كانت مريم تحدق فيها غير مصدقة، بينما وقف أحمد أمامها وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه.— إنتِ بتقولي إيه؟رفعت فاطمة عينيها إليه.— بقول الحقيقة اللي اتدفنت سنين طويلة.اقترب أحمد منها.— إنتِ السبب في موت أبويا؟أغمضت عينيها لحظة.— أنا كنت السبب في بداية كل شيء... لكني ما كنتش اللي قتله.تنفس أحمد ببطء.— أمال مين؟نظرت فاطمة إلى أورهان.— أخوك.تجمد أحمد.— كمال؟هزت رأسها.— أيوه.قال أورهان بغضب:— أمي، كفاية!— لا يا أورهان. كفاية كذب.تراجعت فاطمة خطوة.— أنا فضلت ساكتة سنين عشان أحميكم، لكن سكوتي خلى أولادي وأحفادي يدفعوا الثمن.سأل أحمد:— إيه اللي حصل؟جلست فاطمة على الكرسي، وبدأت تحكي.— والدك كان اكتشف إن في فلوس بتختفي من شركات العيلة. بدأ يدور، ولما وصل للحقيقة عرف إن كمال كان بيستخدم اسم العيلة في صفقات مشبوهة.قال أحمد:— وعائلة أرسلان؟— كانوا جزء من القصة، لكن مش كلهم.تدخل أورهان:— والدك حاول يواجه كمال.— وبعدين؟أجابته فاطمة:— حصلت مواجهة بينهم ليلة وفاته.توقف أحمد.— وإنتِ كنتِ هناك؟— أيوه.— وشوفتي مين قتله؟صمتت فاطمة طويلً

  • اخوتي   بارت 9

    كان كنعان واقفًا أمام باب المخزن، يقرأ الرسالة للمرة الثانية."لو دخلت، أحمد هيموت."رفع عينيه نحو المبنى، ثم نظر إلى رجاله.— محدش يدخل.قال أحدهم:— لكن يا فندم، أحمد وبورا جوه.— عارف.— ممكن يكونوا في خطر.أجابه كنعان بحدة:— عشان كده لازم نفكر قبل ما نتحرك.وفي الداخل، كان أحمد يحدق في الرجل الذي ظهر أمامه.لم يستطع تصديق ما تراه عيناه.— إنت؟ابتسم الرجل.— أيوه، أنا.كان نائل يلماز يقف أمامهم، أحد أفراد العائلة الذين لم يتوقع أحمد يومًا أن يكون لهم علاقة بكل ما يحدث.صرخ أحمد:— إنت اللي بعت الرسائل؟— بعضها.— وإنت اللي كنت بتراقبنا؟— أيوه.تقدم بورا خطوة.— ليه؟نظر نائل إليه.— لأن والدك كان لازم يدفع ثمن اللي عمله.غضب بورا.— أبويا عمل إيه؟ضحك نائل.— دي مش قصة أبوك وحده.تدخل أحمد:— عايز إيه مني؟اقترب نائل منه.— الدفتر.أمسك أحمد بالدفتر بقوة.— مش هتاخده.— إذن هارون هيموت.نظر أحمد إلى هارون المقيد.كان وجهه متعبًا، لكنه قال:— متديلوش حاجة.اقترب نائل منه.— لسه عندك شجاعة؟رد هارون:— أكتر منك.غضب نائل، لكنه تراجع.قال أحمد:— إنت بتدور على إيه في الدفتر؟صمت نا

  • اخوتي   بارت8

    ظل هاتف أحمد يرن في يده، بينما كان أورهان يقف أمامه.نظر أحمد إلى شاشة الهاتف، ثم رفع عينيه نحو عمه.— إزاي رقمك بيتصل بيا وإنت واقف قدامي؟لم يجب أورهان فورًا.اقترب منه وأخذ الهاتف.— متردش.— ليه؟— لأن الشخص اللي بيتصل عايز يعرف إذا كنت اكتشفت الحقيقة ولا لأ.تدخلت مريم بقلق:— أحمد، في إيه؟نظر إليها ثم إلى يوسف.— خليكوا جنبي.توقف الهاتف عن الرنين.وبعد ثوانٍ، وصلت رسالة.فتحها أحمد."كويس إنك ما رديتش... لأن اللي واقف جنبك مش أورهان."تجمد أحمد.رفع عينيه ببطء نحو عمه.لاحظ أورهان نظراته.— صدقت الرسالة؟— معرفش.ظهر الغضب على وجه أورهان.— أحمد، أنا عمك.— وأنا مش عارف أثق في مين!ساد الصمت.تقدم كنعان دمير، الذي كان قد جاء إلى المدرسة بعد بلاغ جديد.— حصل إيه؟أعطاه أحمد الهاتف.قرأ كنعان الرسالة، ثم نظر إلى أورهان.— هل عندك أي تفسير؟قال أورهان:— حد بيحاول يوقعني.— وليه؟— عشان يعرف أحمد الحقيقة.رد أحمد:— أي حقيقة؟تدخل هارون الذي كان يقف بعيدًا:— الحقيقة اللي أبوك مات عشانها.التفت الجميع إليه.قال أحمد:— إنت عارف؟— أعرف جزءًا منها.— قولي.تنهد هارون.— والدك كان

  • اخوتي   بارت 7

    ارتجّ المنزل من صوت الانفجار، وتناثرت قطع الزجاج من إحدى النوافذ.صرخت نجاة:— أحمد!ركض أحمد نحوها، وأمسك بها قبل أن تسقط.— متخافيش، أنا هنا.لكن عينيه كانتا تبحثان عن مريم ويوسف.— مريم! يوسف!— إحنا هنا!ظهر يوسف من خلف الباب، ممسكًا بيد مريم.كان أورهان يحاول إغلاق الستائر، بينما وقف عاكان أرسلان أمام النافذة ينظر إلى السيارة المشتعلة في الخارج.قال هارون:— لازم نخرج من هنا.التفت أحمد إليه.— ونسيب كل حاجة؟— لو فضلنا، مش هنقدر نخرج أصلًا.قال عاكان بهدوء:— هارون عنده حق.نظر إليه أحمد بغضب.— إنت آخر واحد هسمع كلامه.اقترب عاكان منه.— ممكن تكرهني زي ما تحب، لكن لو عايز تحمي إخواتك، لازم تسمع.في تلك اللحظة، سُمع صوت سيارات تقترب.قال أورهان:— الشرطة.نظر الجميع إليه.— مين اتصل؟لم يجب أحد.بعد ثوانٍ، دوّى طرق قوي على الباب.— شرطة! افتحوا الباب!تنفس أحمد براحة، لكن هارون أمسك ذراعه.— استنى.— ليه؟— إحنا ما نعرفش مين اللي بره.فتح أورهان الباب ببطء.دخل رجل يحمل بطاقة رسمية.— أنا المفتش كنعان دمير.نظر إلى هارون، ثم إلى عاكان.— واضح إن الليلة جمعت ناس كتير.قال أحمد:—

  • اخوتي   بارت 6

    تجمد أحمد في مكانه.كان الصوت الذي سمعه منذ ثوانٍ لا يمكن أن يكون حقيقيًا.صوت والده.الصوت نفسه الذي لم يسمعه منذ سنوات، لكنه ظل محفوظًا في ذاكرته.— أحمد...التفت يوسف إلى أخيه، بينما أمسكت مريم بيد نجاة.قال يوسف بصوت مرتجف:— إنت سمعت؟لم يجب أحمد.اقترب أورهان منهم بسرعة.— محدش يتحرك.قال أحمد:— الصوت جاي من تحت.— عارف.— يعني إيه عارف؟نظر أحمد إلى عمه بغضب.— إنت عارف إن في حد تحت البيت؟تنهد أورهان.— مش حد.— أمال مين؟لم يجب.بدأ أحمد ينزل الدرج ببطء.أمسكه أورهان من ذراعه.— قلتلك محدش ينزل.— أنا مش هفضل واقف وأنا سامع صوت أبويا تحت رجلي!حرر أحمد ذراعه وصعد إلى نهاية الممر.كانت هناك غرفة قديمة مغلقة منذ سنوات.أخرج أورهان مفتاحًا من جيبه.نظر إليه أحمد.— إنت معاك مفتاح؟— أيوه.فتح أورهان الباب.كانت الغرفة مظلمة ومليئة بصناديق قديمة.دخل أحمد خلفه.في الزاوية، كان هناك دولاب خشبي ضخم.أشار أورهان إليه.— أبوك خبّى حاجته هنا.فتح أحمد الدولاب، فوجد خلفه بابًا صغيرًا في الحائط.تذكر المفتاح الذي أعطاه بورا له.أخرجه من جيبه.— ده هو.نظر أورهان إليه بصدمة.— المفتاح و

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status