لوسيين رأيت رفيقي يقتل أحدهم. في ليلة زفافنا. كانت رائحة الدم المعدنية أول ما أصابني—كثيفة، عفنة، تزحف إلى أنفي كما لو كانت شيئًا حيًا. ثم رأيته. جوناس. كان يقف فوق الجثة، والدماء القرمزية تتقطر من يديه، وضوء القمر يتسرب من نافذة غرفة نومنا كأنه يريد أن يكشف كل حقيقة مرعبة في تلك اللحظة. الألفا—والده—كان منكمشًا على أرض غرفتنا. عينان بلا حياة تحدقان في الفراغ. لم أستطع التنفس. لم أستطع التحرك. ليلة الزفاف التي كافحت وادخرت من أجلها، الأمل الهش الذي ارتديته كدرع—كل شيء تحطم بين نبضة قلب وأخرى. هذا لا يحدث. هذا لا يمكن أن يحدث. لكنه حدث. التفت جوناس نحوي. مرة واحدة. مرة واحدة فقط. نصف وجهه في الظل، والنصف الآخر في الضوء، وعرفت—عرفت—أنني، لوسيين فيشر، ابنة أدنى الذئاب، قد هلكت. حتى إلهة القمر لم تعد قادرة على إنقاذي الآن. كنت قد حُكم علي بالموت بالفعل. مشى إلى النافذة، ومسح الدم عن وجهه بمرفقه. بلا مبالاة. كما لو أنه فرغ للتو من تناول طعامه لا من ارتكاب جريمة قتل. كان منزل القطيع تحتنا ينهار في فوضى—صرخات، خطوات متسارعة، حراس يُحشدون. ظنوا أنها محاولة اغتيال. قطيع منافس. عمل ح
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-20 Mehr lesen