Beranda / مافيا / مُباعة للألفا الملعون / الفصل الخامس: الصمت

Share

الفصل الخامس: الصمت

Penulis: RoguePumpkin
last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 16:35:22

عزرائيل

كانت اللعنة قد عادت مرة أخرى.

أعلى من المعتاد.

أربع سنوات منها. أربع سنوات وأنا أحارب ذئبي الخاص، وعقلي الخاص، كل ثانية ملعونة.

كنت جالسًا على حصاني الأسود، وشمس الصحراء تحرق الكتان الأبيض لثيابي—طبقات متالفصل الخامس: الصمت

عزرائيل

كانت اللعنة قد عادت مرة أخرى.

أعلى من المعتاد.

أربع سنوات منها. أربع سنوات وأنا أحارب ذئبي الخاص، وعقلي الخاص، كل ثانية ملعونة.

كنت جالسًا على حصاني الأسود، وشمس الصحراء تحرق الكتان الأبيض لثيابي—طبقات متدفقة، مربوطة بحزام من الفضة المطروقة. كان غطاء رأسي مربوطًا بالطريقة التقليدية، القماش الأبيض مثبّتًا بعقال أسود، يحمي وجهي من حر الظهيرة القاسية. تحت الثياب كانت علامات اللعنة تحترق كعلامات الكي على صدري، تتقطر كالحبر المسكوب باتجاه القلب.

إذا وصلتها، سأموت أو سأصبح وحشًا.

كلا الخيارين أفضل من هذا الصراخ الذي لا ينتهي داخل جمجمتي.

كان السوق فوضى—تجار يصرخون، حيوانات تنتصب، وقلوب كثيرة جدًا تضخ الدم تحت جلد هش. كل عنق مكشوف. ضعيف. سهل.

أمسكت باللجام بقوة أكبر، فعض الجلد راحتي. الألم ساعد. بالكاد.

«سيدي». ركب كايل بجانبي، صوته محايد بحذر. «دورية الشمال—»

«لاحقًا».

تراجع دون اعتراض. رجل ذكي.

انحرفنا إلى الساحة المركزية، مرورًا بتجار من ريفربند يحملون حرير السواحل، ومرتزقة أشلاندز يبحثون عن عمل، و—

صمتت اللعنة.

تجمد جسدي كله. شعر الحصان بذلك، رفع رأسه، استشعر صدمتي.

للمرة الأولى منذ أربع سنوات توقفت الأصوات.

لا عطش للدم. لا غضب. لا ضغط يهدد بتفجير جمجمتي.

فقط... لا شيء.

مستحيل.

مسحت عيناي الساحة بتركيز المفترس، تبحثان عن المصدر. كانت عربة عبيد تقف قرب البئر—تجارة السمسار. وقف السجناء بجانبها، مقيدين ومتسخين.

لم تعد الأصوات.

دفعت حصاني إلى الأمام، فتفرق الحشد كطيور أمام صقر. قفز الناس من طريقي، ضغطوا أنفسهم على الجدران والأكشاك. حسنًا. فليتذكروا من يحكم هنا.

توقفت مباشرة أمام السجناء، وحصاني يحفر الأرض بحوافره. من موقعي المرتفع رأيت كل شيء—كل وجه، كل جسد يرتجف، كل روح عديمة القيمة تنتظر أن تُباع.

أسرع السمسار نحوي، كاد يتعثر في ثيابه. «ألفا ديفيلمور! يا له من—»

«من هم». ليس سؤالًا. أمر لا يمكن تجاهله.

تلعثم في تفسيرات—لصوص، متمردون، لاجئون من هجوم على ثورنويك. بالكاد استمعت، كان انتباهي يتبع الصف، ينتظر انكسار الصمت.

لم ينكسر.

ثم رأيتها.

كانت نحيفة جدًا، حقًا—كلها زوايا حادة وتجاويف حيث يجب أن يكون اللحم. شعرها متشابك، مليء بالأوساخ ومن يدري ماذا أيضًا. ملابسها ثقوب أكثر منها قماش، تتدلى كأكفان عن جسدها.

وقفت، كتفاها منحنِيتان إلى الأمام، رأسها منخفض، تحاول الاختفاء.

لكن الصمت—الصمت المبارك المستحيل—جذب انتباهي إليها كمغناطيس.

«تلك». أشرت من على حصاني، دون أن أنزل. الألفا لا ينزل من أجل العبيد. «قل لي».

تلألأت عينا السمسار. «آه! قصة يا سيدي. هي مطلوبة بتهمة القتل—قتلت ألفا ثورن من ثورنويك في ليلة زفافها. أوميغا تقتل ألفا! الفضيحة وحدها—»

لم أعد أستمع.

أوميغا. قاتلة. محكومة.

كل ذلك لا يهم.

الصمت وحده هو ما يهم.

درستها من موقعي المرتفع، عيناي الداكنتان مضيقتان. كيف تقف—مهزومة، محطمة، منهكة تمامًا. الندوب ظاهرة حتى من خلال الأوساخ. الارتعاش الذي تحاول إخفاءه.

ومع ذلك...

«انظري إلي»، أمرت، صوتي يحمل عبر الساحة.

لم تتحرك.

هدأت السوق. راقب الناس، يشعرون بالتوتر.

«لا أكرر، أوميغا. انظري. إلي».

ببطء—ببطء شديد—رفعت رأسها.

التقت عيون عسليّة بعيني.

ولم تكن فارغة.

كانت غاضبة.

للحظة ضئيلة رأيت ذلك—الغضب الذي دفنته عميقًا حتى نسيت هي نفسها أنه موجود. الكراهية لكل من اشتراها وباعها وحطمها. تمرد فتاة نجت من سبعة عشر عامًا من الجحيم وما زالت تتنفس بدافع العناد وحده.

ثم رمشت، واختفى اللهب، وحل محله ذلك الاستسلام الأجوف.

لكنني رأيته.

وتنهدت اللعنة كحيوان راضٍ أُطعم أخيرًا.

«كم». كان صوتي خشنًا، أقسى مما قصدت.

ارتجف السمسار من الطمع. «نظرًا لماضيها السيئ السمعة، ثلاثمائة مارك ذهبي—»

«خمسمائة».

انتشر صمت مصدوم في الحشد. حتى كايل أصدر صوت دهشة خلفي.

خمسمائة مارك ذهبي يمكن أن تشتري عشرة عبيد من الدرجة الأولى. تمول عملية عسكرية. أو—

«سيدي، هذا كرم مفرط—»

«خمسمائة»، كررت، تاركاً حضور الألفا يتدفق عبر الكلمات، يجعل الهواء نفسه ثقيلًا. «خذها. الآن. أو آخذها على أي حال وتغادر هذه الساحة بعظام مكسورة فقط. اختر».

أخذ المال بيديه المرتجفتين.

أشرت دون أن أنظر. «كايل. خذها إلى القصر. سارة تغسلها. الجناح الشرقي، الطابق الثاني. ضع حراسًا—لا تغادر المنطقة، ولا يدخل أحد دون إذني».

«سيدي». حملت نبرة كايل ألف سؤال لم يطرحها. «هل لي أن أسأل عن... اهتمامك بهذا العبد تحديدًا؟»

نظرت إليه أخيرًا، وشيء في نظري جعله يستقيم في سرجه.

«هي تهدئ اللعنة». لمست المكان على صدري حيث تحترق العلامات تحت الكتان الأبيض والحافة المطرزة بالبنفسجي. «شعرت بذلك في اللحظة التي رأيتها فيها. لأول مرة منذ أربع سنوات صار هادئًا».

أشرق الفهم في عيني كايل. ثم القلق. «وإذا كان مؤقتًا فقط؟»

«إذن استمتعت بالصمت طالما استمر».

وستموت بلا فائدة. مثل كل شيء ألمسه.

تقدم حارس نحو الفتاة—لوسيين، لم أكن أعرف ذلك بعد—وأمسك بذراعها ليأخذها بعيدًا.

تعثرت، ضعيفة من أيام في القفص، كادت تسقط.

أمسكها الحارس بقسوة زائدة في ذراعها.

«بحذر»، قلت فورًا، صوتي بارد بما يكفي لتجميد هواء الصحراء. «لا يجب أن تُصاب. هي ملكي الآن».

شحب الحارس وعدّل قبضته، هذه المرة بلطف.

ما زالت لا ترفع نظرها. لا ترد. تتمايل فقط على قدميها كدمية قُطعت خيوطها.

قبل أن أستطيع كبح نفسي، سألت: «ما اسمك؟»

رمشت إلي، متفاجئة أن أحدًا يسأل أصلًا. كان صوتها أجشًا، بالكاد مسموعًا. «لوسيين. لوسيين فيشر».

فيشر. اسم العدم. اسم عبد يُعطى لمن لا قطيع لهم، المتروكين، المنسيين.

لكن الطريقة التي قالته بها—كأن حتى هذا الاسم عديم القيمة أكثر مما تستحق—جعلت هذا الضيق الغريب في صدري أسوأ.

نظرت إليها من أعلى، الشمس تلمع على خيوط الفضة في ثيابي المطرزة بالبنفسجي، تلقي ظلالًا على وجهي تحت غطاء الرأس.

«لوسيين فيشر»، قلت، أختبر الاسم. «مرحبًا بك في ديفيلمور. حاولي ألا تموتي قبل أن أكتشف بماذا تفيدين».

ليست كلمات لطيفة. ليست رقيقة.

لكنها صادقة.

أخذها الحارس بعيدًا، وراقبت جسدها الصغير يختفي في الحشد—تلك الفتاة المحطمة، الغاضبة، الفارغة التي أسكتت بطريقة غير مفسرة لعنة استمرت أربع سنوات.

«هل نعود إلى القصر، سيدي؟» سأل كايل.

«نعم. وأرسل فورًا إلى ديميتري. أريد إجابات».

بينما نركب عبر السوق، استمر الصمت. ظلت علامات اللعنة تحترق، تتوسع، تعد بتدميري النهائي.

لكنها لم تعد تصرخ.

للمرة الأولى منذ سنوات صار هادئًا داخل رأسي، أُطعم أخيرًا.

خطير.

المشاعر تجعل المرء متهورًا، والضعف يؤدي إلى أنواع الأخطاء التي تكلف الناس حياتهم.

لكن ونحن نمر عبر بوابات القصر—جدران من الحجر الرملي ترتفع إلى سماء بلا غيوم، رايات بنفسجية بشعار ديفيلمور ترفرف في الريح الحارة—لم أستطع كبح الفكرة التي تسللت:

من هي هذه الفتاة حقًا؟

والأهم: ربما كانت فرصتي الأخيرة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مُباعة للألفا الملعون   الفصل الخامس: الصمت

    عزرائيل كانت اللعنة قد عادت مرة أخرى. أعلى من المعتاد. أربع سنوات منها. أربع سنوات وأنا أحارب ذئبي الخاص، وعقلي الخاص، كل ثانية ملعونة. كنت جالسًا على حصاني الأسود، وشمس الصحراء تحرق الكتان الأبيض لثيابي—طبقات متالفصل الخامس: الصمت عزرائيل كانت اللعنة قد عادت مرة أخرى. أعلى من المعتاد. أربع سنوات منها. أربع سنوات وأنا أحارب ذئبي الخاص، وعقلي الخاص، كل ثانية ملعونة. كنت جالسًا على حصاني الأسود، وشمس الصحراء تحرق الكتان الأبيض لثيابي—طبقات متدفقة، مربوطة بحزام من الفضة المطروقة. كان غطاء رأسي مربوطًا بالطريقة التقليدية، القماش الأبيض مثبّتًا بعقال أسود، يحمي وجهي من حر الظهيرة القاسية. تحت الثياب كانت علامات اللعنة تحترق كعلامات الكي على صدري، تتقطر كالحبر المسكوب باتجاه القلب. إذا وصلتها، سأموت أو سأصبح وحشًا. كلا الخيارين أفضل من هذا الصراخ الذي لا ينتهي داخل جمجمتي. كان السوق فوضى—تجار يصرخون، حيوانات تنتصب، وقلوب كثيرة جدًا تضخ الدم تحت جلد هش. كل عنق مكشوف. ضعيف. سهل. أمسكت باللجام بقوة أكبر، فعض الجلد راحتي. الألم ساعد. بالكاد. «سيدي». ركب كايل بجانبي، صوته محايد بح

  • مُباعة للألفا الملعون   الفصل الرابع: بعيدًا عن القطيع

    l لوسيين شعرت الحرية بشكل مختلف عما توقعته. بعد كل ما حدث، لم أعد أعرف حتى إلى أين أركض في الحقيقة. ركضنا لساعات—احترقت رئتاي، ونزفت قدماي عبر خفي الرقيق، ومزقت الأغصان ملابسي المتسخة. قاد ماركوس الطريق، واثقًا وهادئًا، بينما تعثر ثلاثة سجناء هاربين آخرين خلفنا. كانت الغابة هنا كثيفة، والأشجار القديمة تحجب معظم ضوء الشمس. كل ظل كان يمكن أن يخفي مطاردًا. كل غصن ينكسر جعل قلبي يقفز إلى حلقي. لكن لم يأت أحد خلفنا. كان يجب أن يكون ذلك تحذيري الأول. «كم بقي؟» لهث أحد السجناء الآخرين—شاب ربما في الثامنة عشرة، أنفه مكسور وعيناه خائفتان. «ليس بعيدًا»، أجاب ماركوس، بالكاد يلهث رغم السرعة. «هناك مخبأ وراء حدود ثورنويك. نستريح هناك ونفكر إلى أين نذهب بعد ذلك». مخبأ. مكان للراحة. للحظة أردت حقًا أن أصدقه. «من أين تعرف عن مخبأ؟» سألت، صوتي خشن من الدخان والإرهاق. نظر ماركوس إلي من فوق كتفه، ابتسامته دافئة ومطمئنة. «هربت مرة من قبل، يا فتاة. أُمسكت بالطبع، لكنني أعرف الطرق. الأماكن التي يمكن لأشخاص مثلنا أن يختبئوا فيها». أشخاص مثلنا. سجناء. عبيد. غير المرغوب فيهم. أردت أن أصدقه. رب

  • مُباعة للألفا الملعون   الفصل الثالث: في الغابة

    لوسيين كان لدي ثلاثة أيام فقط لأعيش. قضيتها أتذكر كيف يموت المرء. كانت الزنزانة تمامًا كما توقعت: حجر بارد، فئران، وظلام كثيف بما يكفي للاختناق. جلست في الزاوية الأبعد عن الدلو الذي تفوح منه رائحة البول، وأغمضت عيني. ليس للنوم. النوم لن يأتي. بل لأفهرس حياتي. لأرى إن كان هناك شيء يستحق الحزن عليه. سبعة عشر عامًا من البقاء. أخفض رأسي، وأغلق فمي، وأدفن آمالي عميقًا حتى لا تُستخدم ضدي. ومن أجل ماذا؟ لأموت في الثالثة والعشرين بتهمة قتل لم أرتكبها. رائع، لوسيين. رائع حقًا. اليوم الأول. «لوسيين؟» فتحت عيني. كانت نينا تقف عند الباب، الدموع تسيل على وجهها، وكوب من الطين يرتجف في يديها. صديقتي الوحيدة. الشخص الوحيد في هذا القطيع الذي هجرته الإلهة والذي عاملني يومًا كشخص له قيمة. «يقولون إنك قتلته»، همست، ودخلت وضغطت الكوب في يدي. ماء. بارد ونظيف. «فعلت ذلك». كانت الكذبة أسهل في المرة الثانية. «لا». هزت رأسها بعنف. «رأيت جوناس يدخل غرف الألفا وحده في تلك الليلة. كان يحمل سكينًا، لوسيين. سمعت—» انخفض صوتها إلى نفس بالكاد مسموع. «سمعت أصواتًا مريعة. وعندما خرج، كان الدم على يديه،

  • مُباعة للألفا الملعون   الفصل الثاني: من رفيقة إلى سجينة

    لوسيين كانوا ينتظرونني كالذئاب التي تحيط بحمل. امتدت القاعة الكبرى تحتنا، واسعة وباردة، تضيئها المشاعل التي تلقي بظلال راقصة على الجدران الحجرية. ملأ أعضاء القطيع المكان—محاربون أيديهم على أسلحتهم، شيوخ بوجوه صارمة، وأوميغا يضغطون أجسادهم على الجدران كأنهم يريدون الاختفاء داخلها. الجميع يبحث عن إجابات. وجوناس كان على وشك أن يمنحهم واحدة. كانت يده دافئة وثابتة على أسفل ظهري، تقودني إلى أسفل الدرج. لأي مراقب كانت تبدو كدعم. كعزاء. رفيق يساعد زوجته المصابة في أعقاب مأساة. وحدي شعرت بأصابعه تغوص قليلاً في جلدي. تذكير. تحذير. لا تجرؤي. تحركت قدماي تلقائيًا، خطوة بعد أخرى، رغم أن كل غريزة في داخلي كانت تصرخ بالهروب. لكنني تعلمت منذ زمن بعيد أن الهروب يجعل كل شيء أسوأ. الندوب على ظهري كانت الدليل. «أفسحوا الطريق!» دوّى صوت حارس وسط الفوضى. «ابن الألفا قادم!» انقسم الحشد، ورأيته. إلياس. كان يقف في وسط القاعة، وجهه اللطيف مشوهًا بالألم والغضب. كانت تونيكه ملطخة بالدم—ليس دمه، فكرت بذهول. دم والده على الأرجح. لا بد أنه هو من وجد الجثة بعد أن... بعد أن... جوناس... «جوناس!» جلد صوت

  • مُباعة للألفا الملعون   الفصل الأول: حياة مترنحة

    لوسيين رأيت رفيقي يقتل أحدهم. في ليلة زفافنا. كانت رائحة الدم المعدنية أول ما أصابني—كثيفة، عفنة، تزحف إلى أنفي كما لو كانت شيئًا حيًا. ثم رأيته. جوناس. كان يقف فوق الجثة، والدماء القرمزية تتقطر من يديه، وضوء القمر يتسرب من نافذة غرفة نومنا كأنه يريد أن يكشف كل حقيقة مرعبة في تلك اللحظة. الألفا—والده—كان منكمشًا على أرض غرفتنا. عينان بلا حياة تحدقان في الفراغ. لم أستطع التنفس. لم أستطع التحرك. ليلة الزفاف التي كافحت وادخرت من أجلها، الأمل الهش الذي ارتديته كدرع—كل شيء تحطم بين نبضة قلب وأخرى. هذا لا يحدث. هذا لا يمكن أن يحدث. لكنه حدث. التفت جوناس نحوي. مرة واحدة. مرة واحدة فقط. نصف وجهه في الظل، والنصف الآخر في الضوء، وعرفت—عرفت—أنني، لوسيين فيشر، ابنة أدنى الذئاب، قد هلكت. حتى إلهة القمر لم تعد قادرة على إنقاذي الآن. كنت قد حُكم علي بالموت بالفعل. مشى إلى النافذة، ومسح الدم عن وجهه بمرفقه. بلا مبالاة. كما لو أنه فرغ للتو من تناول طعامه لا من ارتكاب جريمة قتل. كان منزل القطيع تحتنا ينهار في فوضى—صرخات، خطوات متسارعة، حراس يُحشدون. ظنوا أنها محاولة اغتيال. قطيع منافس. عمل ح

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status