استيقظ عمر قبل أمل بقليل.ظل للحظات ينظر إلى السقف، ثم تذكر ما اتفقا عليه الليلة الماضية.المخزن.لم يكن متحمسًا للذهاب، لكنه كان يعرف أن الاستمرار في الهروب دون محاولة فهم ما يحدث لن يقودهما إلى أي مكان.نهض بهدوء، وذهب إلى المطبخ.بعد دقائق، استيقظت أمل.قالت وهي ما زالت نصف نائمة:"صباح الخير."التفت إليها عمر."صباح النور.""صحيتني ليه؟""أنا ماصحيتكيش.""يبقى أنا صحيت لوحدي.""واضح."جلست على الكرسي."إحنا رايحين المخزن؟""آه.""دلوقتي؟""بعد الفطار."نظرت إليه."حاساك متوتر.""عادي.""لا، مش عادي."اقترب منها."أنا مش خايف على نفسي.""عارفة.""أنا خايف عليكي."أمسكت يده."وأنا مش هبعد."نظر إليها ثم ابتسم."عارف."بعد الإفطار، جهزا نفسيهما.لم يأخذا معهما إلا الضروري.قالت أمل وهي تضع حقيبتها على كتفها:"لو حصلت مشكلة؟""نمشي.""ولو اتطاردنا؟""نجري.""ولو العربية اتقفلت علينا؟""مش هنركب عربية."ضحكت."حلو إنك بتتعلم."خرجا من الشقة واستقلا سيارة أجرة.أعطى عمر السائق العنوان، ثم جلس بجوار أمل.كان الطريق طويلًا نسبيًا، وكلما ابتعدا عن وسط المدينة قل الزحام.بدأت المباني تقل، و
Last Updated : 2026-08-23 Read more