All Chapters of حب علي حافة الخطر: Chapter 41 - Chapter 50

110 Chapters

الفصل الحادي والأربعون: الطريق إلى مروان

كانت السيارة تتحرك بسرعة، لكن عمر لم يكن يقود بعشوائية.كان يعرف أن أي خطأ الآن قد يجعلهم يصلون متأخرين.أمل كانت تمسك هاتفها، تتابع آخر معلومة أرسلها فارس.قالت:"المكان بعيد حوالي عشرين دقيقة.""لو الطريق فاضي.""والطريق مش فاضي."نظر عمر أمامه.كانت السيارات مزدحمة، والوقت يمر.قالت أمل:"إنت فاكر إن سامر هيحاول يوصل لمروان؟""مش سامر بس.""نادر؟""ممكن.""بس لو مروان في حجز رسمي، إزاي حد يوصله؟""مش لازم يوصل له جوه."نظرت إليه."تقصد الطريق.""آه."سكتت أمل للحظات.ثم قالت:"إحنا كده بنحاول ننقذ شخص متهم.""مش شخص عادي.""شاهد.""بالضبط."ابتسمت."أنت عارف إن حياتنا اتقلبت تمامًا؟""من أول ليلة في المتحف.""لو رجع بيا الزمن..."توقف لحظة."هتدخلي المتحف؟"ابتسمت."آه."نظر إليها."ليه؟""عشان أقابلك."لم يرد.ابتسامتها اتسعت."إيه؟""ولا حاجة.""اتكسفت؟""أنا؟ مستحيل."ضحكت.لكن اللحظة لم تستمر.رن هاتف عمر.كان فارس.رد فورًا."وصلت لإيه؟"قال فارس:"المعلومة اتغيرت.""إزاي؟""مروان مش هيتنقل للمكان اللي قلت لك عليه.""أمال؟""العربية غيرت طريقها."شد عمر يده على عجلة القيادة."
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثاني والأربعون: الخروج الأخير

ظل عمر ممسكًا بالملف، بينما كان الرجل الذي أمسك به يحاول الإفلات.قال عمر:"التمثال فين؟"لم يرد الرجل.أعاد عمر السؤال:"العنوان ده معناه إيه؟"قال الرجل:"إنت مش فاهم حاجة."ردت أمل:"إذن فهمنا."نظر الرجل إليها."إنتوا لو كملتوا، هتدخلوا في حاجة أكبر منكم."قال عمر:"إحنا دخلنا فيها خلاص."حاول الرجل النهوض.لكن عمر أبقاه مكانه.قال:"مروان فين؟""جوه.""لوحده؟"صمت.قالت أمل:"مين معاه؟"قال الرجل:"محدش."نظر عمر إلى أمل.ثم ترك الرجل."امشي."نهض الرجل بسرعة.نظر إليهما للحظة، ثم ركض بعيدًا.قالت أمل:"سيبته؟""آه.""ليه؟""لأن مروان أهم."عادا إلى المخزن.كان الباب مفتوحًا.دخل عمر أولًا.ناداه:"مروان!"لم يسمع ردًا.ركض إلى المكان الذي كان فيه.كان الكرسي مقلوبًا، والحبل ملقى على الأرض.قالت أمل:"اختفى."بحث عمر في المكان بسرعة.وجد بابًا خلفيًا مفتوحًا.خرج منه.كان هناك أثر عجلات حديثة.قال:"أخدوه."قالت أمل:"بس مين؟""مش عارف."نظر إلى الملف."بس نعرف راح فين."فتحت أمل الصفحة مرة أخرى.كان العنوان مكتوبًا بوضوح.قالت:"المكان ده بعيد.""قد إيه؟""حوالي ساعة.""يبقى نتح
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثالث والأربعون: مخزن الميناء

كانت الساعة تجاوزت منتصف الليل عندما توقفت سيارة عمر على بعد عدة شوارع من مخزن الميناء.لم يكن المكان هادئًا تمامًا.أصوات الشاحنات القادمة من الميناء كانت تصل إليهم من بعيد، وأضواء الرافعات تتحرك فوق الحاويات، بينما كانت المنطقة المحيطة بالمخزن شبه خالية.نظر مروان من النافذة."ده هو."أوقف عمر السيارة."متأكد؟""آه."قالت أمل:"فيه حراسة."نظر عمر إلى البوابة الرئيسية.رجلان يقفان بجوارها، ورجل ثالث يتحرك بين السيارات المتوقفة.قال مروان:"فيه مدخل جانبي.""فين؟"أشار إلى الجهة الأخرى."ورا المخزن، كان فيه باب قديم للشحن."قال عمر:"لسه مفتوح؟""مش عارف.""هنعرف."نزل الثلاثة.تحركوا في الظلام بعيدًا عن البوابة الرئيسية.كان عمر يمشي في المقدمة، وأمل خلفه، ومروان يتبعهما.بعد دقائق وصلوا إلى الجزء الخلفي من المخزن.وجدوا الباب.كان قديمًا، لكن القفل لم يكن موجودًا.نظر عمر إلى مروان."سهل قوي."قال مروان:"يمكن نادر مش بيستخدمه.""أو عايزنا ندخل."قالت أمل:"ما تبدأش."نظر إليها وضحك."ماشي."فتح الباب ببطء.دخلوا.كان الظلام كثيفًا.أخرج عمر هاتفه واستخدم إضاءة الشاشة بدل تشغيل الك
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الرابع والأربعون: التمثال المزيف

ظل عمر واقفًا بجوار السيارة، ينظر إلى مروان وكأنه ينتظر منه أن يتراجع عن كلامه.قال أخيرًا:"إنت متأكد؟"هز مروان رأسه."آه.""إزاي؟""لأني شفت التمثال الأصلي قبل ما يخرج من المخزن."قالت أمل:"واللي كان في الصندوق؟""نسخة."فتح عمر باب السيارة الخلفي."إذن لازم نرجع."أمسكت أمل ذراعه."نرجع فين؟""للمخزن.""دلوقتي؟""آه."قال مروان بسرعة:"مستحيل."نظر إليه عمر."ليه؟""نادر لسه هناك.""مش هنروح له.""حتى لو دخلنا من طريق تاني، هيكون المكان متقفل."قالت أمل:"وعندنا مشكلة أكبر.""إيه؟""التمثال الحقيقي ممكن يكون اتحرك."سكت عمر.كانت محقة.إذا كان نادر يعرف أن النسخة موجودة في المخزن، فهذا يعني أن التمثال الحقيقي لم يكن هناك أصلًا.قال مروان:"أنا أعرف مين كان آخر شخص شافه."نظر إليه عمر."مين؟""مدير المقتنيات.""فؤاد؟""آه."قالت أمل:"بس إحنا كنا عنده.""وسألناه.""وماقالش."قال مروان:"يمكن ماكانش يقدر يقول."ظل عمر صامتًا.ثم قال:"هنرجع لفؤاد."قالت أمل:"بس سامر عرف مكانه.""يبقى لازم نوصل له قبلهم."ركب الثلاثة السيارة.انطلق عمر نحو منزل فؤاد.لكن هذه المرة لم يتجه مباشرة.ت
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الخامس والأربعون: الرجل الذي يعرف الحقيقة

ظل عمر ينظر إلى حمدي دون أن يتكلم.كانت كلمات الرجل الأخيرة لا تزال تتردد في رأسه.فؤاد هو اللي سلّم التمثال الحقيقي.التفت عمر إلى مروان."إنت كنت شغال معاه في النقل.""آه.""وشفت فؤاد؟""مش فاكر."قالت أمل:"إزاي مش فاكر؟ دي مش حاجة صغيرة."مروان مرر يده على وجهه."أنا كنت خايف وقتها. كل حاجة كانت بتحصل بسرعة."نظر عمر إلى حمدي."إنت شفت فؤاد وهو بيسلم التمثال؟""آه.""لمين؟"صمت حمدي.اقترب عمر منه."مين؟"قال حمدي:"مش هقدر أقول.""ليه؟""لأني لو قلت، هتدخلوا في مشكلة أكبر."قالت أمل:"إحنا بالفعل في مشكلة."هز حمدي رأسه."لأ. إنتوا مش فاهمين.""فهمنا.""لو عرفتوا الشخص ده، هتدوروا عليه.""طبعًا.""وساعتها هو هيعرف إنكم بتدوروا عليه."قال عمر:"يبقى خليّه يعرف."نظر حمدي إليه طويلًا.ثم قال:"التمثال خرج في عربية صغيرة.""مش عربية شركة النقل؟""لأ.""مين كان سايقها؟""فؤاد."تدخل مروان:"فؤاد كان مريض.""وقتها كان كويس."قال عمر:"وخرج التمثال معاه.""آه.""راح فين؟"حمدي صمت.قالت أمل:"حمدي، لو فؤاد هو اللي خرج التمثال، يبقى ليه رجعنا له أصلاً؟""عشان يخليكم تصدقوا إنه شاهد.""إ
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السادس والأربعون: الحقيقة على الطريق

ظل عمر منخفضًا خلف الجدار، وعيناه لا تفارقان فؤاد.كان الرجل يقف بجوار السيارة، ممسكًا بالمفتاح في يده.أمل همست:"هو لوحده؟"نظر عمر حول المكان."مش شايف حد."قال مروان:"ده مش طبيعي.""إيه؟""فؤاد عمره ما بيتحرك لوحده في الموضوع ده."نظر عمر إليه."إذن استنى."تقدم فؤاد نحو المبنى.كان يتحرك بسرعة، وكأنه لا يريد أن يراه أحد.دخل من الباب.انتظر عمر ثواني، ثم قال:"خليكوا هنا."أمل أمسكت بذراعه."لأ."نظر إليها."أمل...""مش هتدخل لوحدك."ابتسم رغم التوتر."كنت عارف إنك هتقولي كده."قال مروان:"وأنا؟""إنت استنى هنا.""ليه؟""لو حصل حاجة، حد لازم يفضل بره."لم يعترض مروان.دخل عمر وأمل خلف فؤاد.كان المبنى مظلمًا، لكن صوت خطوات فؤاد كان واضحًا.وصل إلى غرفة في نهاية الممر.أخرج المفتاح.توقف عمر.كان هناك صندوق معدني كبير في الغرفة.وضع فؤاد المفتاح في القفل.قبل أن يديره، قال عمر:"أستاذ فؤاد."تجمد الرجل.لم يلتفت.قال عمر:"كفاية."أغلق فؤاد عينيه للحظة.ثم استدار.نظر إلى عمر، ثم إلى أمل.لم يبدُ عليه الذعر.بل بدا وكأنه كان يتوقع رؤيتهما.قال:"كنت عارف إنكم هتوصلوا."تقدم عمر.
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السابع والأربعون: بيت نادر

لم يتكلم أحد داخل السيارة لعدة ثوانٍ.كان عمر ممسكًا بالورقة، وعيناه مثبتتان على العنوان.قالت أمل:"إنت متأكد إننا هنروح هناك؟"رد عمر:"لازم."قال فؤاد من المقعد الخلفي:"لو دخلنا البيت من غير خطة، هنضيع."التفت عمر إليه."إنت اللي قلت إن التمثال هناك.""آه.""إذن إنت هتدخل معانا."سكت فؤاد.قال مروان:"المشكلة إن نادر ممكن يكون هناك."قال عمر:"وعشان كده لازم نوصل قبله."أخرج هاتفه.اتصل بفارس.رد بعد لحظات."أيوه؟"قال عمر:"محتاج منك خدمة.""قول.""عايز تعرفلي مين ساكن في العنوان ده."أعطاه العنوان.صمت فارس قليلًا.ثم قال:"العنوان ده مسجل باسم رجل اسمه حسان.""حسان مين؟""حسان الديب."نظر عمر إلى فؤاد.تغير وجه الرجل.قال عمر:"إنت تعرفه؟"قال فؤاد:"ده والد نادر."أعاد عمر السؤال لفارس:"فيه معلومات عنه؟""رجل أعمال سابق. متقاعد من سنين.""وعنده حراسة؟""حسب المعلومات اللي عندي، آه."قال عمر:"قد إيه؟""مش عارف."أنهى المكالمة.قالت أمل:"إحنا مش داخلين بيت عادي.""عارف.""إذن؟""هنراقبه الأول."وصلوا إلى منطقة هادئة.كانت البيوت كبيرة ومتباعدة، والشوارع شبه خالية.أوقف عمر ال
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثامن والأربعون: الخروج من الحصار

كان الظلام قد ابتلع المنزل بالكامل.لم يعد هناك سوى أصوات الخطوات القادمة من الطابق السفلي، وصوت تنفسهم المتوتر.قال نادر بصوت منخفض:"الكلاب اللي تحت مش تبعي."رد عمر:"يعني رجال سامر.""آه."قال مروان:"إحنا محاصرين."نظر عمر إلى فؤاد."كنت هتحكيلنا إيه؟"قال فؤاد:"مش دلوقتي."نظر إليه عمر بغضب."كل مرة نفس الكلام."تدخل حسان:"سيبه."التفت عمر إليه."إنت عارف الحقيقة.""وعارف إن الوقت مش مناسب."قالت أمل:"إذن نخرج الأول."أومأ عمر.تحركوا جميعًا نحو الجانب الآخر من الغرفة.قال نادر:"في ممر خلف المكتبة."اقترب من المكتبة، وأزاح أحد الرفوف.تحرك جزء منها ببطء، وظهر باب ضيق.قال مروان:"إيه ده؟"قال نادر:"طريق قديم للخروج."قال عمر:"وإنت كنت مخبيه عننا ليه؟""عشان لو حصل اللي بيحصل دلوقتي."دخل حسان أولًا.تبعه فؤاد ومروان.ثم أمل.وقبل أن يدخل عمر، سمع صوتًا في الممر.اقترب أحد الرجال من الباب.أغلق عمر الباب بسرعة.قال:"يلا!"دخل.أعاد نادر المكتبة إلى مكانها.بعد ثوانٍ، دخل رجل إلى الغرفة.بحث بعينيه.لم يجد أحدًا.خرج.في الممر السري، كانوا يتحركون بصمت.كان المكان ضيقًا جدً
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل التاسع والأربعون: الفخ

ظل مروان ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة.لم يتكلم أحد.قال عمر:"الرقم ظهر عندك؟"نظر مروان إلى الشاشة."مجهول."قال نادر:"امسحه."التفت إليه عمر."ليه؟""عشان محدش يقدر يتتبعك."ابتسم عمر بسخرية."إحنا مش شغالين في فيلم."قال نادر:"وأنا مش بهزر."تدخلت أمل:"المهم دلوقتي نعرف مين المتصل."قال مروان:"قال إنه عايزنا نروح لوحدنا.""مش هنروح."قال عمر فورًا.نظرت إليه أمل."بس دي أول مرة حد يطلب مقابلتنا بدل ما يطاردنا.""وده اللي مخوفني."قال فؤاد:"لازم تروحوا."نظر إليه عمر."إنت بتقول إيه؟""لو الشخص ده معاه التمثال، دي فرصتنا الوحيدة."قال نادر:"وفخ."رد فؤاد:"أكيد فخ.""وبتقول لهم يروحوا؟""لأننا لو ما رحناش، هنفضل نطارد بعض في دوائر."قال عمر:"مش هنروح من غير خطة."أومأت أمل."وأنا معاه."قال نادر:"أنا كمان."نظر عمر إليه."إنت مش مطلوب منك تيجي.""اللي معاه التمثال يعرفني.""وده سبب يخليه يستهدفك.""بالضبط."سكت عمر.ثم قال:"ماشي."نظر إلى مروان."إنت مش هتيجي."اعترض مروان:"ليه؟""لأن المكالمة جت لك.""وده معناه إني لازم أكون موجود.""لا."قالت أمل:"عمر عنده حق.""
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الخمسون: البوابة السابعة

كانت أضواء المطار تقترب بسرعة، بينما السيارة السوداء خلفهم ترفض أن تبتعد.أمسكت أمل بحافة المقعد وهي تنظر من الزجاج الخلفي."العربيتين لسه ورانا."قال عمر وهو يركز أمامه:"خلي عينك عليهم."قال نادر:"متدخلش من البوابة الرئيسية."نظر إليه عمر."ليه؟""لو سامر وراهم، هيكون عارف إننا جايين.""وإيه البديل؟"أشار نادر إلى طريق جانبي."في مدخل خدمة."قالت أمل:"وإنت عارف كل المداخل دي منين؟""أبويا كان بيسافر كتير."نظر عمر إليه للحظة، ثم انحرف بالسيارة نحو الطريق الذي أشار إليه.في اللحظة نفسها، اندفعت إحدى السيارتين خلفهم، لكنها لم تلحق بهم عند المنعطف.قال مروان عبر الهاتف:"وصلتوا؟"رد عمر:"لسه.""أنا عند البوابة السابعة.""إزاي وصلت قبلك؟""تاكسي."ابتسمت أمل رغم التوتر."على الأقل مروان بقى عنده عقل."قال عمر:"خليك عند البوابة ومتتحركش.""حاضر."أغلق الهاتف.وصلوا إلى مدخل الخدمة.أوقف عمر السيارة.قال نادر:"من هنا."نزلوا جميعًا.أما فؤاد، فبقي داخل السيارة.قال عمر:"إنت مش هتيجي؟"رد فؤاد:"أنا لو دخلت، ممكن حسان يشوفني."قال عمر:"وده المطلوب.""لا.""ليه؟"نظر فؤاد إليه."لأن
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status