All Chapters of حب علي حافة الخطر: Chapter 51 - Chapter 60

110 Chapters

الفصل الحادي والخمسون: الهروب الأخير

"لسه اللعبة بدأت." قالها عمر وهو يقبض على المفتاح الصغير داخل يده، بينما كان سامر يقف في نهاية صالة المطار ومعه عدة رجال، وأحدهم يحمل التمثال الحقيقي. ساد صمت قصير. كان الجميع ينظر إلى التمثال وكأنه نهاية كل المطاردات التي بدأت منذ ليلة المتحف، لكن عمر شعر أن القصة أكبر من ذلك. قال نادر وهو ينظر إلى والده: "إنت كنت تعرف إن سامر معاه التمثال؟" لم يجب حسان. اقترب سامر خطوة وقال: "خلصنا. هات المفتاح والموضوع ينتهي." رد عمر: "لو كان كل اللي عايزه هو التمثال، ماكنتش هتفضل تطاردنا لحد دلوقتي." ابتسم سامر. "واضح إنك بدأت تفهم." قالت أمل: "إذن المشكلة مش في التمثال." نظر سامر إليها، لكنه لم يرد. في تلك اللحظة، اندفع أحد رجال سامر حاملًا التمثال باتجاه بوابة الخروج. صرخت أمل: "عمر!" تحرك عمر بسرعة، اصطدم بالرجل وانتزع التمثال من يده قبل أن يسقط. تحولت اللحظة إلى فوضى. حاول سامر الوصول إلى عمر، لكن نادر وقف أمامه. أما مروان فأبعد أحد الرجال، بينما بدأت أصوات الأمن تقترب بعد أن لفتت المشاجرة انتباه الموجودين في الصالة. قال عمر: "يلا!" ركضوا جميعًا نحو مخرج جانبي. خرجوا إ
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثاني والخمسون: تحت المخزن

لم ينتظر عمر أكثر.أطفأ هاتفه ووضع المفتاح في جيبه.قال بصوت منخفض:"كل واحد من الناحية التانية."نظر مروان إلى النافذة."العربيتين لسه واقفين."قال نادر:"مش سامر لوحده."أجاب عمر:"عارف."كانت السيارات بالخارج لا تتحرك، وكأن الرجال الذين بداخلها ينتظرون خروج أحد.قالت أمل:"إحنا لو خرجنا من الباب الرئيسي هنقابلهم."ابتسم عمر ابتسامة قصيرة."عشان كده مش هنخرج من الباب الرئيسي."أشار حسان إلى ممر ضيق خلف المطبخ."في باب خلفي."تحركوا بسرعة.لكن قبل أن يفتح عمر الباب، سمع صوت ارتطام قوي من الجهة الأخرى للمنزل.ثم صوت رجل:"فتشوا المكان!"قال مروان:"دخلوا."قال عمر:"يلا."فتح الباب الخلفي.خرجت أمل أولًا، ثم مروان ونادر وفؤاد وحسان.وأغلق عمر الباب خلفهم.ركضوا في ممر ضيق بين المباني.لم يكن معهم وقت للتفكير.كانت أصوات الرجال تقترب من الخلف.قال نادر:"يمين!"انعطفوا.ثم يسارًا.وصلوا إلى شارع جانبي مظلم.توقف عمر لحظة.قال:"العربية فين؟"أجاب مروان:"بعيدة.""قد إيه؟""حوالي شارعين."قال عمر:"نركض."ركضوا.سمعوا سيارة تتحرك خلفهم.قالت أمل:"هما شافونا!"التفت عمر.كانت إحدى السيا
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثالث والخمسون: الهروب إلى المجهول

كان الظلام داخل المخزن خانقًا، والهواء راكدًا لدرجة جعلت التنفس نفسه يبدو صعبًا.وقف عمر أمام الباب الحديدي المغلق، يضغط على المقبض دون فائدة.قال مروان وهو يلتفت حوله:"سامر قفل علينا."رد عمر:"عارف."كان التوتر واضحًا على وجوه الجميع، لكن عمر لم يسمح لنفسه بالارتباك. نظر إلى المكان مرة أخرى، يبحث عن أي شيء يمكن أن يقودهم للخروج.اقتربت أمل منه."عمر."نظر إليها."إيه؟""إحنا لازم نتحرك بسرعة."أومأ."عارف."ثم أضاف:"بس قبل ما نتحرك، عايز أتأكد إن التمثال معانا."فتح الحقيبة.كان التمثال موجودًا.تنفس براحة.قالت أمل:"كويس."ابتسم عمر."كنتِ خايفة؟""كنت خايفة عليك."نظر إليها للحظة.وسط كل الخطر، لم يجد ما يقوله.فقط أمسك يدها.قال:"أنا هنا."ابتسمت."خليك كده."لكن اللحظة لم تستمر.قال نادر:"لقيت حاجة."اقتربوا منه.كان واقفًا أمام جزء من الجدار.طرق عليه بيده.صدر صوت أجوف.قال:"الجدار ده مش صلب."اقترب عمر.بحث بين الألواح الخشبية القديمة حتى وجد قطعة معدنية صغيرة.حركها.انفتح جزء من الجدار.ظهر ممر ضيق مظلم.قال مروان:"ده موجود هنا من زمان؟"أجاب نادر:"غالبًا طريق خدمة.
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الرابع والخمسون: العملية الجديدة

لم يكن المخزن بعيدًا، لكن الطريق إليه بدا أطول من المعتاد.كان عمر يسير بجوار أمل في الشارع الجانبي، بينما مروان ونادر يتحركان خلفهما بمسافة قصيرة.لم يكن معهم فؤاد أو حسان هذه المرة.عمر تعمد أن يتركهما بعيدًا عن العملية.قال مروان:"إحنا راجعين للمخزن عشان الحقيبة، صح؟"رد عمر:"أيوه.""ولو سامر هناك؟""هنعرف."قالت أمل:"إحنا لازم نكون أسرع منه."نظر عمر إليها."المشكلة إننا مش عارفين هو عايز إيه.""بس عارفين حاجة.""إيه؟""إنه مهتم بالحقيبة أكتر من التمثال."توقف عمر للحظة."وده معناه إن الحقيبة فيها حاجة هو محتاجها."قال نادر:"يمكن أوراق."قال مروان:"أو فلوس."رد عمر:"لو كانت فلوس، ماكنش عمل كل ده."واصلوا السير.عندما اقتربوا من المخزن، اختبأ عمر خلف سيارة قديمة وراقب المكان.كان المخزن مظلمًا.لا سيارات.لا رجال.قال مروان:"مفيش حد."رد عمر:"وده اللي مش مطمني."دخلوا من الباب الخلفي.تحركوا ببطء حتى وصلوا إلى المكان الذي رأوا فيه رجال سامر.كانت السيارة السوداء اختفت.لكن الحقيبة بقيت.كانت ملقاة خلف بعض الصناديق.اقترب عمر منها.قالت أمل:"استنى."توقف."ليه؟"أشارت إلى ا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الخامس والخمسون: الهدف الجديد

لم يكن عمر يريد اتخاذ أي قرار قبل أن يعرف بالضبط ما الذي يبحثون عنه.جلس هو وأمل ومروان ونادر في شقة صغيرة بعيدة عن المنطقة، بينما كانت الأوراق التي أخذوها من الحقيبة فوق الطاولة.لم تكن كثيرة، لكنها كانت كافية لتغيير اتجاه القصة كلها.قال مروان:"إحنا معانا أسماء ومبالغ وتواريخ، بس مفيش حاجة بتقول نسرق إيه."رد عمر:"عشان كده لازم نعرف."أشارت أمل إلى اسم الشركة."المهم هنا إن الشركة دي اشترت الأرض اللي جنب المتحف."قال نادر:"وده معناه إنهم كانوا مهتمين بالمكان من قبل عملية السرقة.""بالضبط."قلب عمر إحدى الأوراق.وجد رقمًا مكتوبًا بجوار اسم الشركة.قال:"ده رقم مخزن تابع لهم."نظر مروان إليه."مخزن؟""أيوه."قالت أمل:"يمكن الحاجة اللي بندور عليها هناك."رد عمر:"مش هنهجم على مخزن من غير ما نعرف اللي جواه."أخرج هاتفه واتصل بالرجل الذي تحدث معه سابقًا.انتظر حتى جاءه الرد."قول."قال عمر:"عايز معلومات عن الشركة.""اسمها؟"أعطاه الاسم.ساد صمت قصير.ثم جاء الرد:"الشركة دي مش مجرد شركة عقارات."قال عمر:"عارف.""عندها قسم خاص بالمقتنيات والتحف."نظر عمر إلى أمل."كمل.""عندهم مخزن
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل السادس والخمسون: بين الخطر والحب

لم يستطع عمر أن يبعد عينيه عن انعكاس الرجل في زجاج الصندوق.كان يقف خارج الغرفة، بعيدًا عن سامر ورجاله، لكنه كان يراقبهم بتركيز واضح.قال عمر بهدوء:"مين ده؟"نظر سامر إلى الزجاج.تغير وجهه فورًا."مش عارف."قالت أمل:"بتكدب."التفت سامر إليها."لو كنت أعرفه، كنت قلت."اقترب الرجل من الباب.قال عمر:"هو جاي."أمسك سامر بمقبض الباب."خدوا القطعة."قال عمر:"إنت قلت إنك هتساعدنا نخرج.""غيرت رأيي."فتح سامر الباب فجأة.دخل الرجل.وفي اللحظة نفسها انطلقت أصوات خطوات في الممر.صرخ أحد الحراس:"إيه اللي بيحصل هنا؟"تحولت القاعة إلى فوضى.أمسك عمر بيد أمل."يلا!"ركضا خارج الغرفة.مروان ونادر كانا ينتظران في الممر.قال مروان:"إيه اللي حصل؟"قال عمر:"مش وقت الكلام."ركضوا نحو السلم.بدأ الحراس يلاحقونهم.قال نادر:"القطعة!"نظر عمر إلى يده.كانت القطعة المعدنية معه.قال:"معايا."صرخ أحد الحراس:"وقفوا!"زاد عمر سرعته.أمسكت أمل بيده.قالت:"استنى!""إيه؟""الحراس قدامنا."توقفوا عند نهاية الممر.كان هناك حارسان يغلقان الطريق.قال مروان:"اتحاصرنا."نظر عمر حوله.ثم لمح بابًا صغيرًا."من ه
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل السابع والخمسون: فخ في الطريق

ظل عمر يقود دون أن يتكلم.كانت أضواء القاهرة تمر على زجاج السيارة بسرعة، بينما بقيت يد أمل فوق يده.لم تسأله عن الرسالة مرة أخرى.كانت تعرف من ملامحه أن شيئًا يشغله.بعد دقائق قالت:"إنت مش هتقول لي مين بعت الرسالة؟"نظر إليها."هقولك.""إمتى؟""لما أعرف هو عايز إيه."ابتسمت."يعني بعد ما تروح لوحدك."هز رأسه."مش هروح لوحدي.""كويس.""هروح وإنتِ معايا."ضحكت."كده تمام."قال مروان من المقعد الخلفي:"أنا موجود بالمناسبة."ضحك نادر."وأنا كمان."رد عمر:"عارفين."ثم عاد الصمت.كان عمر يفكر في الرجل الذي ظهر في موقف السيارات.لم يكن من رجال سامر.وكان يعرف شيئًا عن القطعة.الأخطر من ذلك أنه كان يتصرف وكأنه يعرفهم.قال مروان:"هنروح على العنوان اللي في الرسالة؟"أجاب عمر:"لأ.""ليه؟""لأن أي حد يطلب مني أروح مكان لوحدي، يبقى غالبًا مجهزلي حاجة."قالت أمل:"إذن هنعمل إيه؟"نظر عمر إلى المرآة."هنخليه يفتكر إننا رايحين."قال نادر:"ونروح مكان تاني."ابتسم عمر."بالضبط."أخرج الهاتف وأرسل رسالة قصيرة.بعد دقيقة وصل الرد."الساعة ١٢. المخزن القديم."نظر عمر إلى أمل."المكان اللي كنا فيه."ق
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الثامن والخمسون: الصفقة

كانت السيارة تشق طريقها في شوارع القاهرة، بينما ظل عمر يقود بصمت.منذ أن أخبرهم كريم أن القطعة الثالثة موجودة في مكان مرتبط بالمتحف، لم يتحدث أحد كثيرًا. كانت كل الأفكار تدور حول السؤال نفسه: لماذا يريد سامر هذه القطع إلى هذه الدرجة؟كانت أمل جالسة بجوار عمر، تنظر من النافذة للحظات، ثم تعود للنظر إليه.قالت:"إنت ساكت بقالك كتير."ابتسم دون أن ينظر إليها."بفكر.""في سامر؟""في كل اللي حصل."قالت:"كل مرة بنهرب منه، يظهر قدامنا من جديد."رد عمر:"المشكلة مش إنه بيظهر.""أمال؟""إنه دايمًا سابقنا بخطوة."تدخل مروان من المقعد الخلفي:"يبقى المرة دي نخليه هو اللي يتأخر."ضحك نادر."لو الموضوع بالساهل ده، كنا خلصنا من زمان."قال عمر:"المرة دي مختلفة."سألته أمل:"إزاي؟""لأننا معانا حاجة هو محتاجها."أخرج القطعة المعدنية الصغيرة.نظر إليها للحظات.كانت بسيطة في شكلها، لكنها تحمل نفس العلامة الموجودة على التمثال.قالت أمل:"ودي القطعة الثالثة."أجاب عمر:"أيوه."قال مروان:"طيب، نعمل بيها إيه؟""مش عارف.""يعني رجعنا لنقطة الصفر.""لأ."نظر عمر إلى الطريق."عندنا ميزة."قال نادر:"إيه؟""
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل التاسع والخمسون: بداية العملية

كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا عندما وصل عمر وأمل إلى الشقة.أغلق عمر الباب خلفهما، ووضع الحقيبة فوق الطاولة.كانت الشقة هادئة تمامًا.لا أصوات، ولا حركة، ولا شيء يشتت تركيزهما.أخرج عمر الصندوق الصغير الذي حصل عليه من سامر، ثم وضع بجواره القطعتين المعدنيتين.ظلت أمل واقفة أمام الطاولة.قالت:"إحنا دخلنا العملية فعلًا."أجاب عمر:"أيوه.""ومش عارفين إيه اللي جوه الصندوق.""ولا ليه سامر عايزه.""ومع ذلك وافقنا."نظر إليها."عشان حادثة المتحف."اقتربت أمل من الطاولة."أنا مش خايفة من سامر.""عارف.""أنا خايفة إننا نفضل طول الوقت بنجري من حاجة حصلت في أول يوم."جلس عمر."عشان كده العملية دي ممكن تكون فرصتنا.""إزاي؟""لو عرفنا ليه سامر مصر على الصندوق، ممكن نفهم كل اللي حصل."جلست أمامه."بس من غير ألغاز."ابتسم."من غير ألغاز.""ومن غير ناس جديدة."ضحك."اتفقنا.""ومن غير ما تختفي فجأة وتقرر تنقذني لوحدك."نظر إليها."دي أصعب واحدة.""عمر.""حاضر."مد يده وأمسك يدها."مش هسيبك."ابتسمت."كويس."فتح عمر صورة المبنى.كان المخزن ضخمًا، تحيط به بوابات حديدية، وموقف سيارات واسع، ومبنى إ
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الستون: ما بيننا

لم يتحدث عمر طوال الطريق.كان الصندوق الأسود فوق ساقه، والهاتف القديم بداخله، بينما ظلت أمل تنظر إليه بين لحظة وأخرى.كانت تعرف أنه يفكر في الاسم المكتوب على الورقة.اسمه.لم يكن الأمر مجرد صدفة.منذ بدأت قصة المتحف، وكل خطوة كانت تقودهم إلى شيء أكبر مما توقعوه، لكن هذه المرة كان الأمر شخصيًا.قالت أمل:"عمر.""هممم؟""بص لي."التفت إليها.قالت:"متفكرش لوحدك.""أنا مش لوحدي.""إذن اتكلم."تنفس ببطء."أنا خايف."تفاجأت.لم تكن معتادة أن تسمعه يعترف بالخوف.قالت:"من إيه؟""إن الحاجة دي تكون مرتبطة بيكي."هزت رأسها."إنت لسه مش عارف.""عشان كده خايف."وضعت يدها على خده."بص لي."نظر إليها."مهما كان اللي هنلاقيه، مش هسيبك."أمسك يدها وقبلها."وأنا مش هسيبك."ابتسمت."يبقى خلاص.""خلاص إيه؟""نبطل نخاف."ضحك."إنتِ بتقوليها بسهولة.""عشان لو خفت، هخاف عليك."اقترب منها قليلًا."وأنا لو خفت، هخاف عليكي."ابتسمت.ثم أسندت رأسها على كتفه.لأول مرة منذ بداية العملية، شعر عمر أن الضجيج داخل رأسه هدأ.لكن الهدوء لم يستمر.وصلت السيارة إلى الشقة.دفع عمر الحساب، ونزلا.دخل الاثنان.أغلق عمر ال
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
PREV
1
...
45678
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status