"لسه اللعبة بدأت." قالها عمر وهو يقبض على المفتاح الصغير داخل يده، بينما كان سامر يقف في نهاية صالة المطار ومعه عدة رجال، وأحدهم يحمل التمثال الحقيقي. ساد صمت قصير. كان الجميع ينظر إلى التمثال وكأنه نهاية كل المطاردات التي بدأت منذ ليلة المتحف، لكن عمر شعر أن القصة أكبر من ذلك. قال نادر وهو ينظر إلى والده: "إنت كنت تعرف إن سامر معاه التمثال؟" لم يجب حسان. اقترب سامر خطوة وقال: "خلصنا. هات المفتاح والموضوع ينتهي." رد عمر: "لو كان كل اللي عايزه هو التمثال، ماكنتش هتفضل تطاردنا لحد دلوقتي." ابتسم سامر. "واضح إنك بدأت تفهم." قالت أمل: "إذن المشكلة مش في التمثال." نظر سامر إليها، لكنه لم يرد. في تلك اللحظة، اندفع أحد رجال سامر حاملًا التمثال باتجاه بوابة الخروج. صرخت أمل: "عمر!" تحرك عمر بسرعة، اصطدم بالرجل وانتزع التمثال من يده قبل أن يسقط. تحولت اللحظة إلى فوضى. حاول سامر الوصول إلى عمر، لكن نادر وقف أمامه. أما مروان فأبعد أحد الرجال، بينما بدأت أصوات الأمن تقترب بعد أن لفتت المشاجرة انتباه الموجودين في الصالة. قال عمر: "يلا!" ركضوا جميعًا نحو مخرج جانبي. خرجوا إ
Last Updated : 2026-08-25 Read more