لم يتحدث عمر طوال الطريق.كان يمشي بجوار أمل، لكنه بدا وكأنه يحاول ترتيب عشرات الأفكار في رأسه في الوقت نفسه.قالت أمل:"قول أي حاجة.""مش عارف أقول إيه.""إنت قلت إن الشرطة فتحت البلاغ من جديد.""آه.""بس ليه دلوقتي؟""غالبًا بسبب اللي حصل في الفندق.""يعني الراجل اللي عرفنا هناك بلغ عننا؟""ممكن.""وسامر؟""هو كمان ممكن يكون له علاقة."توقفت أمل."إحنا بنفترض كتير."نظر إليها."عارف.""إذن لازم نعرف الحقيقة."أومأ."بالضبط."استقلا سيارة أجرة، وطلب عمر من السائق أن يتوقف في منطقة مزدحمة بعيدًا عن الشقة.لم يكن يريد العودة إليها قبل أن يعرف إذا كان أحد يراقبهما.نزلا من السيارة ودخلا مقهى صغيرًا.جلسا في زاوية بعيدة.قالت أمل:"دلوقتي؟"أخرج عمر هاتفه."هكلم فارس.""ليه؟""لأنه هو اللي قال إن فيه بلاغ."اتصل.رد فارس بعد ثوانٍ."نعم؟"قال عمر:"إنت متأكد إن فيه بلاغ؟""آه.""من إمتى؟""من الصبح.""مين قدمه؟"صمت فارس قليلًا."المتحف."قالت أمل:"المتحف نفسه؟"سمع فارس صوتها."آه."قال عمر:"هل عندهم دليل جديد؟""مش عارف.""إنت بتعرف حاجات كتير ومش عارف حاجات كتير.""أنا مش الشرطة.""
Last Updated : 2026-08-24 Read more