All Chapters of حب علي حافة الخطر: Chapter 31 - Chapter 40

110 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: الطريق إلى الحقيقة

لم يتحدث عمر طوال الطريق.كان يمشي بجوار أمل، لكنه بدا وكأنه يحاول ترتيب عشرات الأفكار في رأسه في الوقت نفسه.قالت أمل:"قول أي حاجة.""مش عارف أقول إيه.""إنت قلت إن الشرطة فتحت البلاغ من جديد.""آه.""بس ليه دلوقتي؟""غالبًا بسبب اللي حصل في الفندق.""يعني الراجل اللي عرفنا هناك بلغ عننا؟""ممكن.""وسامر؟""هو كمان ممكن يكون له علاقة."توقفت أمل."إحنا بنفترض كتير."نظر إليها."عارف.""إذن لازم نعرف الحقيقة."أومأ."بالضبط."استقلا سيارة أجرة، وطلب عمر من السائق أن يتوقف في منطقة مزدحمة بعيدًا عن الشقة.لم يكن يريد العودة إليها قبل أن يعرف إذا كان أحد يراقبهما.نزلا من السيارة ودخلا مقهى صغيرًا.جلسا في زاوية بعيدة.قالت أمل:"دلوقتي؟"أخرج عمر هاتفه."هكلم فارس.""ليه؟""لأنه هو اللي قال إن فيه بلاغ."اتصل.رد فارس بعد ثوانٍ."نعم؟"قال عمر:"إنت متأكد إن فيه بلاغ؟""آه.""من إمتى؟""من الصبح.""مين قدمه؟"صمت فارس قليلًا."المتحف."قالت أمل:"المتحف نفسه؟"سمع فارس صوتها."آه."قال عمر:"هل عندهم دليل جديد؟""مش عارف.""إنت بتعرف حاجات كتير ومش عارف حاجات كتير.""أنا مش الشرطة.""
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: بين الخوف والاطمئنان

لم يكن الطريق إلى السيارة طويلًا، لكن أمل شعرت أنه أطول من المعتاد.كانت تمشي بجوار عمر، ويدها داخل يده.لم يتحدث أي منهما.كانت الأسئلة كثيرة، والإجابات قليلة، لكن وجودهما معًا كان يمنح كل واحد منهما قدرًا من الهدوء.قالت أمل فجأة:"إنت ساكت ليه؟"ابتسم عمر."بحاول أفكر.""في إيه؟""في كل حاجة حصلت من أول يوم قابلتك فيه."ضحكت."وده وقت مناسب تفتكر فيه أول يوم؟""يمكن.""طيب قول."نظر إليها."أول مرة شوفتك فيها، كنت متأكد إنك هتكوني أكبر مشكلة في حياتي.""وكنت غلطان؟""لأ."ضربته على ذراعه بخفة."طب ماشي."ضحك.ثم أصبحت ملامحه أكثر هدوءًا."بس ماكنتش متوقع إنك هتبقي أهم شخص فيها."توقفت أمل للحظة.نظرت إليه، ثم أكملت السير."إنت بتعرف تقول الكلام ده في الوقت اللي الواحد بيكون محتاج يسمعه فيه.""أنا مش بعرف.""بتعرف.""يمكن عشان بقول اللي حاسه."وصل الاثنان إلى السيارة.قبل أن يفتح عمر الباب، أوقفته أمل."استنى."التفت إليها."إيه؟""عايزة أقولك حاجة.""قولي.""أنا خايفة."اختفت ابتسامته."من التمثال؟"هزت رأسها."من كل حاجة."اقترب منها."إحنا هنعديها.""ولو ماعدناهاش؟""هنعديها برضه
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الذي يعرف الطريق

كانت الساعة تقترب من الظهر عندما أوقف عمر السيارة أمام مقهى صغير في شارع جانبي.أطفأ المحرك، لكنه لم ينزل.قالت أمل:"إحنا جايين نقابل صاحب فارس؟""آه.""وإنت واثق فيه؟""مش واثق في حد."ابتسمت."رد منطقي."ظل عمر ينظر من خلال الزجاج الأمامي."فارس قال إن الراجل ده اشتغل في المتحف أكتر من عشر سنين، وعنده علاقات جوه المكان.""واسمه؟""حسن.""وبنعرفه إزاي؟""هو اللي هيعرفنا."فتحت أمل باب السيارة."طيب يلا."دخلا المقهى.كان المكان هادئًا، وعدد الزبائن قليل.جلس رجل في الخمسينات بالقرب من النافذة، يرتدي قميصًا بسيطًا ويحمل كوب شاي.بمجرد أن رأى عمر وأمل، رفع يده.اقتربا منه.قال:"عمر؟""أيوه."نظر إلى أمل."وأنتِ أمل."أومأت."إحنا محتاجين مساعدتك."قال حسن:"فارس شرح لي."جلسا.قال عمر:"إحنا مش عايزين ندخل المتحف.""وده أحسن قرار.""عايزين نعرف مين دخل يوم السرقة."هز حسن رأسه."التسجيلات الرسمية مش هتساعدكم.""ليه؟""لأنها اتراجعت."تبادلت أمل وعمر النظرات.قال عمر:"اتراجعت إزاي؟""الإدارة قالت إن جزءًا منها تالف.""تالف؟"ابتسم حسن بسخرية."دي الكلمة اللي استخدموها."قالت أمل:"وأ
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: المخزن

في صباح اليوم التالي، استيقظ عمر قبل أمل بقليل.ظل للحظات ينظر إلى السقف، ثم التفت إليها.كانت نائمة بهدوء، وكأن الأيام الماضية لم تكن موجودة.ابتسم.لم يكن يريد أن يوقظها.منذ بدأت قصة المتحف، أصبح النوم بالنسبة له شيئًا نادرًا، وكلما أغمض عينيه كان يتوقع أن يفتحها على مطاردة جديدة أو مشكلة أخرى.أما الآن، فكان هناك شيء مختلف.أمل بجواره.وهذا وحده كان كافيًا ليمنحه بعض الهدوء.فتحت عينيها فجأة."بتبصلي ليه؟"ضحك."صحيتِ؟""من كتر ما إنت بتبص.""كنت بتأكد إنك موجودة."ابتسمت."أنا موجودة.""كويس."جلست على السرير."إيه اللي حصل؟""ولا حاجة.""إنت بتكدب.""ليه؟""وشك بيقول إنك بتفكر في حاجة."تنهد."في المخزن."اختفت ابتسامتها قليلًا."النهارده؟""آه.""متأكد؟""لو أجلناه، ممكن حد يسبقنا."فكرت للحظات.ثم قالت:"طيب."اقترب منها."بس في شرط.""إيه؟""لو حسينا إن الموضوع خطر، ننسحب فورًا.""موافق.""من غير جدال.""من غير جدال.""ومافيش بطولة."ضحكت."إنت اللي دايمًا بتعمل بطولة.""عشان كده بقولها لنفسي قبلك."جهزا نفسيهما وخرجا.كان المخزن في منطقة صناعية قديمة على أطراف المدينة.المكا
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: الاسم الأخير

ظل عمر ممسكًا بالدفتر طوال الطريق، بينما كانت أمل تراقب الطريق من النافذة.لم يكن أي منهما يتحدث.الاسم الذي ظهر في السجل لم يكن مألوفًا لهما، لكن وجوده أكثر من مرة في نفس الفترة التي اختفى فيها التمثال جعل تجاهله مستحيلًا.قالت أمل:"وصلنا لفين؟""لحد دلوقتي عندنا اسم.""واسم شركة النقل.""وتوقيع.""وسامر.""ورائد."تنهدت."حاسّة إن عدد الناس في القصة بيزيد بدل ما يقل."ابتسم عمر."عشان كده لازم نمشي واحدة واحدة.""وما نستنتجش من نفسنا.""بالضبط."أوقف السيارة أمام فندق صغير.لم يدخلا مباشرة.قال عمر:"عايز أكلم فارس.""كلمه."اتصل به.رد فارس بعد لحظات."وصلتوا لإيه؟"قال عمر:"لقينا سجل دخول للمخزن."صمت فارس."والاسم؟""سامر موجود."تغير صوت فارس."متأكد؟""آه.""فيه أسماء تانية؟""آه."ذكر عمر الاسم الآخر.ساد الصمت.ثم قال فارس:"إنت متأكد إن الاسم مكتوب كده؟""أيوه.""ده اسم مهم."سألت أمل:"تعرفه؟""أعرفه."قال عمر:"مين؟""رجل أعمال اسمه نادر.""وعلاقته بالمتحف؟""كان واحد من أكبر المشترين اللي بيتعاملوا معاه.""وعلاقته بالتمثال؟""كان مهتم بيه."نظر عمر إلى أمل.قال:"يعني ك
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السادس والثلاثون: المكان الذي بدأ منه كل شيء

ظل عمر واقفًا أمام السيارة، والإيصال في يده.قرأ العنوان مرة ثانية، ثم نظر إلى أمل.قالت:"إيه؟""العنوان ده مش مجرد مكان.""إنت قلت إنه نفس المكان اللي بدأت فيه سرقة المتحف.""أيوه.""إذن؟""إذن لازم نروح."فتحت أمل باب السيارة."نروح.""استني."التفتت إليه."إيه؟""المرة دي مش هنعمل أي حاجة من غير ما نفهم إحنا داخلين على إيه."ابتسمت."أنا اللي كنت بقولك كده زمان.""اتعلمت."ركبا السيارة وانطلقا.كان العنوان يشير إلى مبنى قديم في منطقة قريبة من المتحف، لكنه لم يكن تابعًا له.كان مبنى تجاريًا صغيرًا، يحتوي على عدة مخازن ومحلات.عندما وصلا، لم يدخلا مباشرة.أوقف عمر السيارة في شارع جانبي، ثم نزلا وسارا حتى وصلا إلى المبنى.قالت أمل:"إحنا بندور على إيه؟""المخزن اللي وصل له التمثال.""ولو لقيناه؟""نشوف مين موجود.""ولو لقينا مروان؟""نسأله.""ولو لقينا سامر؟"ابتسم عمر."هسأله برضه."ضحكت."إنت بقيت واثق أوي.""لا، بس تعبت من الجري."وصلا إلى البوابة.كان هناك حارس يجلس على كرسي قديم.اقترب عمر منه."لو سمحت، مخزن شركة النقل القديم فين؟"نظر إليه الرجل."أي شركة؟"أعطاه عمر اسم الشرك
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل السابع والثلاثون: الحقيقة التي تأخرت

بقي عمر وأمل داخل السيارة يراقبان المبنى من بعيد.كان ياسر قد دخل منذ دقائق، وبعده دخل مروان.لم يكن هناك أي سبب يدفعهما إلى الاقتراب الآن.قالت أمل وهي تنظر إلى المبنى:"تفتكر بيتكلموا عن التمثال؟""غالبًا.""ولو خرجوا من الباب الخلفي؟""هنشوف.""ولو سامر موجود؟""هنبعد."نظرت إليه."إنت بقيت عاقل."ضحك."التجارب بتعلم."ساد الصمت قليلًا.كانت الشمس بدأت تميل إلى الغروب، والشارع أصبح أكثر هدوءًا.قالت أمل:"تعرف؟""إيه؟""أنا أول مرة أحس إننا بنقرب من الحقيقة من غير ما نكون بنجري وراها.""أنا كمان.""كل حاجة بقت مرتبطة.""آه.""المخزن، شركة النقل، مروان، ياسر..."ثم سكتت.قال عمر:"وسامر.""أيوه."نظر إليها."بس أنا لسه مش مقتنع إن سامر هو اللي بدأ كل حاجة.""ليه؟""لأنه كان بيدور على التمثال، لكن ده مش معناه إنه هو اللي نقله.""يبقى مين؟""ياسر."قالت أمل:"إنت شايف إن ياسر هو البداية؟""ممكن."قبل أن تكمل، خرج مروان من المبنى.نظر حوله بحذر، ثم اتجه إلى سيارة متوقفة في الجهة الأخرى.بعد دقيقة، خرج ياسر.لم يتجه إلى سيارته.وقف عند الباب يتحدث مع شخص لم يستطيعا رؤيته.قالت أمل:"مين
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: قبل أن يختفي الشاهد

لم يرفع عمر قدمه عن دواسة البنزين طوال الطريق.كانت أمل تجلس بجواره، تنظر إليه بين لحظة وأخرى.قالت:"إنت ساكت ليه؟""بحاول أفكر.""في ياسر؟""آه.""هو قال إن عنده اسم الشخص اللي طلب نقل التمثال.""وده أهم شيء معانا دلوقتي.""بس سامر شافنا في المطعم.""عارف.""ممكن يكون عرف إن ياسر كان معانا.""عشان كده لازم نوصل له.""هنروح بيته؟""مش مباشرة.""ليه؟""لو سامر بيراقبه، ممكن ياخدنا ليه."أمل فكرت قليلًا."يبقى نراقب بيت ياسر.""بالضبط."اتجه عمر إلى منطقة قريبة من منزل ياسر، لكنه أوقف السيارة قبل الشارع بمسافة كبيرة.نزلا وسارا حتى وصلا إلى مكان يمكنهما منه رؤية مدخل العمارة.لم يكن هناك أي شخص واضح يراقب المكان.قالت أمل:"يمكن سامر ماعرفش.""ممكن."جلسا في سيارة أجرة أوقفها عمر أمام مقهى قريب.بعد حوالي نصف ساعة، ظهر ياسر.خرج من العمارة، نظر حوله، ثم بدأ يمشي.قالت أمل:"ده هو.""أيوه.""هنمشي وراه؟""من بعيد."تحركا خلفه.لم يذهب ياسر إلى سيارته.دخل متجرًا صغيرًا، ثم خرج بعد دقائق.واصل السير حتى وصل إلى موقف حافلات.وقف هناك.قالت أمل:"غريبة.""يمكن بيحاول يبعد عن البيت."بعد دق
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: البيت القديم

ظل عمر صامتًا طوال الطريق.كان ياسر يجلس في المقعد الخلفي، بينما كانت أمل بجوار عمر تراقب الشوارع من النافذة.قالت أخيرًا:"هنروح بيت مدير المقتنيات؟""آه.""إنت متأكد إن ده أحسن قرار؟""لأ."التفتت إليه."على الأقل صريح."ابتسم."بس عندنا فرصة."قال ياسر من الخلف:"اسمه فؤاد."نظر عمر إليه من المرآة."فؤاد لسه عايش في نفس البيت؟""حسب آخر مرة شفته.""وإنت متأكد إن المستند عنده؟""أنا شفته بعيني.""إمتى؟""بعد اختفاء التمثال بأيام."قالت أمل:"يعني كان عارف إن فيه مشكلة.""كان عارف إن التمثال خرج من المتحف بطريقة هتسبب مشكلة كبيرة.""ومع ذلك سكت.""أيوه."سأل عمر:"ليه؟"تردد ياسر."الخوف.""من نادر؟""من ناس كتير."أوقف عمر السيارة أمام مقهى صغير.قال:"هننزل."استغربت أمل."ليه؟""لازم نغير العربية."نظر ياسر إليه."عندك مشكلة في العربية؟""لأ.""أمال؟""مش عايز حد يتبعنا."دخل الثلاثة المقهى.جلسوا في مكان بعيد.طلب عمر ثلاثة مشروبات، ثم قال:"ياسر، عايز منك حاجة.""إيه؟""اوصفلي بيت فؤاد."شرح له ياسر المكان بالتفصيل.قالت أمل:"ولو فؤاد موجود؟""نتكلم معاه.""ولو رفض؟"نظر عمر إل
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل الأربعون: اللوحة

ظل عمر ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة.لم يتكلم.كانت أمل تنظر إليه، تنتظر تفسيرًا.قالت أخيرًا:"قول أي حاجة."رفع عينيه إليها."اللوحة مع مروان.""إحنا متأكدين إن دي نفس اللوحة؟""فارس قال كده.""بس إزاي؟""مش عارف."قال ياسر من المقعد الخلفي:"مروان ماكانش معاه اللوحة."التفت عمر إليه."إنت متأكد؟""آه.""إمتى آخر مرة شفته؟""من يومين.""وكان معاه إيه؟""ولا حاجة."قالت أمل:"إذن حد حطها معاه."أومأ عمر."وده اللي مقلقني.""ليه؟""لأن حد عايز الشرطة تلاقيها معاه."قال ياسر:"عشان يثبتوا إنه سرقها.""بالضبط."ساد الصمت.ثم قال عمر للسائق:"وقف هنا."توقفت السيارة.دفع عمر الأجرة، ونزل الثلاثة.قالت أمل:"إحنا رايحين فين؟""لازم نعرف مكان مروان.""هنروح الشرطة؟""لأ.""ليه؟""لأن لو رحنا، ممكن نتورط إحنا كمان."قال ياسر:"ممكن أجيب حد أعرفه."نظر إليه عمر."مين؟""محامي.""يثق فيك؟""آه."قالت أمل:"وده أفضل."اتصل ياسر بالمحامي.بعد حوالي ساعة، التقوا به في مكتب صغير.كان رجلًا هادئًا في الأربعينات.استمع إلى القصة كاملة دون أن يقاطع.ثم قال:"لو اللوحة اتضبطت مع مروان، فالموقف
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status