لم تترك أمل يد عمر منذ لحظة وصول سيارة الإسعاف.كانت جالسة بجواره، تراقب وجهه وكأنها تخشى أن تغمض عينيها للحظة فيختفي منها مرة أخرى.حاول عمر أن يبتسم."أمل، أنا كويس."نظرت إليه بغضب ممزوج بالدموع."متقولش أنا كويس.""بس أنا...""إنت كنت تحت الحطام ومش بترد عليا."سكت.كانت هذه أول مرة يراها بهذا الضعف.لم تكن أمل التي واجهت سامر.ولا الفتاة التي دخلت معه المبنى رغم خوفها.كانت فقط أمل التي كادت تفقد الشخص الذي أحبته.قال عمر بهدوء:"أنا آسف."هزت رأسها."مش عايزة اعتذار.""أمال عايزة إيه؟"اقتربت منه."عايزة تطمنّي.""أنا قدامك.""مش كفاية."نظر إليها."أمال إيه اللي يكفي؟"وضعت يدها على صدره."إني أسمع قلبك."ابتسم عمر."سامعاه؟"أومأت."أيوه.""لسه بيضرب.""عشان أنا هنا."سكت عمر للحظة.ثم قال:"يمكن."رفعت عينيها إليه."يمكن إيه؟""يمكن أنا كمان كنت خايف."تغيرت ملامحها."إنت؟""أيوه.""من إيه؟"نظر إليها طويلًا."إني أموت قبل ما أقولك قد إيه أنا محتاجك."نزلت دمعة من عينها."إنت قولت.""أيوه.""قولت إنك بتحبني.""بس الحب مش كلمة."أمسك يدها."أنا اكتشفت النهارده إن وجودك بقى جزء
Last Updated : 2026-08-26 Read more