All Chapters of حب علي حافة الخطر: Chapter 81 - Chapter 90

110 Chapters

الفصل الحادي والثمانون: البيت الذي يشبهنا

لم يكن البحث عن بيت جديد سهلًا كما تخيلت أمل.في صباح اليوم التالي، خرجا معًا منذ وقت مبكر، وبدآ التنقل بين أكثر من مكان.كلما دخلا شقة، كانت أمل تنظر إلى النوافذ أولًا.وعمر كان ينظر إلى المساحة.في الأولى قالت:"ضيقة."قال عمر:"بس حلوة."نظرت إليه."إنت عايز تعيش في صندوق؟"ضحك."كنت بجرب."في الثانية، كانت المساحة أفضل، لكن المكان مزدحم.قالت أمل:"مش هعرف أنام هنا.""ليه؟""الصوت.""صح."في الثالثة، وجد عمر شرفة واسعة، لكنه لم يعجبه المطبخ.قالت أمل:"المطبخ مش مهم."نظر إليها بدهشة."إنتِ اللي طلبتي مطبخ كبير.""غيرت رأيي.""ليه؟"ابتسمت."عشان الشرفة."خرج الاثنان إليها.كانت تطل على شارع هادئ، وأشعة الشمس تدخل إليها في الصباح.وقفت أمل في المنتصف، ثم قالت:"هنا.""هنا إيه؟""أقدر أتخيلنا هنا."نظر حوله.لم يكن المكان فاخرًا.ولا مثاليًا.لكنه كان دافئًا.قال:"وأنا كمان."التفتت إليه."بجد؟""أيوه.""حتى المطبخ؟""هنكبره."ضحكت."إنت وافقت بسرعة.""عشان لقيت حاجة أهم.""إيه؟""إنك مرتاحة."ظلت تنظر إليه لثوانٍ.ثم قالت:"إذن ناخده."---بعد ساعات من الإجراءات، أصبح المكان لهما
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الثاني والثمانون: وعد لا يشبه الخوف

لم تخبر أمل أحدًا بما كانت تشعر به في تلك الأيام.كانت سعيدة.لكن سعادتها كانت تحمل شيئًا جديدًا لم تعرفه من قبل.الاستقرار.لم تعد تستيقظ وهي تفكر في المكان الذي يمكن أن يختبئا فيه، ولا في الشخص الذي قد يظهر فجأة أمامهما، ولا في الطريق الذي يجب أن يسلكاه للهروب.أصبح لديها بيت.مفتاح في حقيبتها.ملابس معلقة في خزانتها.صور على الحائط.وكوب قهوة تضعه دائمًا في المكان نفسه.وأصبح عمر جزءًا من كل تفصيلة.كان الأمر بسيطًا.وربما لهذا السبب كان ثمينًا إلى هذه الدرجة.في ذلك الصباح، كانت أمل في المطبخ تحاول إعداد الإفطار.دخل عمر، وظل واقفًا عند الباب يراقبها.قالت دون أن تلتفت:"إنت واقف ليه؟""بتفرج.""على إيه؟""عليكي.""ساعد بدل ما تتفرج."اقترب."أعمل إيه؟""قطع الخبز."أخذ السكين.وبعد ثوانٍ قالت:"مش كده.""أمال إزاي؟""أصغر.""هو إحنا بنعمل إيه؟""فطار.""إحنا بنحقق في قضية."التفتت إليه وضحكت."بطلت."توقف لحظة."صح."ثم نظر إليها."بطلت."قالتها أمل بهدوء:"وأنا مبسوطة."لم يرد.اكتفى بابتسامة صغيرة.---بعد الإفطار، أخبرها عمر أنه سيخرج قليلًا.قالت:"فين؟""عندي مشوار.""مشوار
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الثالث والثمانون: حين يصبح الحلم حقيقة

في صباح اليوم التالي، استيقظت أمل وهي ما زالت تنظر إلى يدها.كان الخاتم في إصبعها.ظلت تتأمله للحظات، ثم ابتسمت.لم تكن قد اعتادت الفكرة بعد.منذ وقت قريب كانت تخاف من الغد، أما الآن فأصبح لديها مستقبل واضح لأول مرة.فتحت عينيها أكثر عندما سمعت صوت عمر من المطبخ."أمل، القهوة جاهزة."ردت:"جاية."ارتدت ملابسها وخرجت.وجدته واقفًا أمام النافذة، يحمل كوبين.نظر إلى يدها.ابتسم."لسه بتبصي عليه؟"رفعت يدها."أيوه.""عجبك؟""جداً.""أنا كنت خايف.""من إيه؟""إنك تقولي لأ."ضحكت."بعد كل اللي حصل بينا؟""كان ممكن."اقتربت منه."أنا كنت مستنية اللحظة دي من غير ما أعرف."نظر إليها."وأنا كنت خايف أخطط لها.""ليه؟""لأن حياتنا عمرها ما كانت بتمشي زي ما بنخطط."سكتت قليلًا.ثم قالت:"يمكن عشان كده المرة دي مختلفة.""إزاي؟""إحنا اللي اخترناها."ابتسم.ثم رفع كوب القهوة."إذن نبدأ."رفعت كوبها."نبدأ."---لم تكن الخطوبة هي آخر خطوة.بل كانت بداية سلسلة طويلة من التفاصيل التي لم يفكر فيها الاثنان من قبل.الأوراق.ترتيب الزواج.البيت.الأثاث.الملابس.والسفر الذي أرادا القيام به بعد كل شيء.في ا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الرابع والثمانون: العرض الأخير

لم يكن صباحًا عاديًا.استيقظت أمل قبل عمر بقليل، لكنها لم توقظه.وقفت أمام المرآة، تنظر إلى نفسها في صمت، ثم نظرت إلى الفستان المعلق في الغرفة.غدًا سيكون يوم زفافهما.ابتسمت.لم تستطع منع نفسها من التفكير في كل شيء مر بهما منذ لقائهما الأول.لم يكن الطريق سهلًا.ولا الحب كان بسيطًا.لكنهما وصلا إلى هنا.وضعت يدها على الخاتم.ثم سمعت صوت عمر من خلفها:"بتفكري في إيه؟"التفتت.كان واقفًا عند الباب.قالت:"فيك."ابتسم."دي بداية كويسة."اقترب منها."خايفة؟""قليلًا.""وأنا.""إنت خايف من إيه؟""من بكرة."ضحكت."معقول؟""مش من الجواز.""أمال؟""من اللحظة اللي هقف فيها قدامك."نظرت إليه بحب."ليه؟""عشان ممكن أنسى كل الكلام اللي حضرته.""مش محتاج كلام.""أكيد؟""أكيد."احتضنها.وبقي الاثنان للحظات دون كلام.كانا يظنان أن أصعب ما مر بهما أصبح خلفهما.لكن في تلك اللحظة، لم يكن أي منهما يعرف أن الماضي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.---بعد الظهر، خرج عمر لإنهاء بعض الترتيبات.بقيت أمل في المنزل.كانت تراجع قائمة الأشياء التي يجب إنجازها، عندما سمعت جرس الباب.فتحت.لم تجد أحدًا.نظرت إلى الممر.ف
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الخامس والثمانون: قبل أن نفتح الباب

ظل الهاتف في يد عمر، بينما بقيت أمل تحدق في الصورة التي وصلت إليهما.لم يكن المكان واضحًا بالكامل.مبنى قديم، تحيط به أشجار كثيفة، وسور حجري مرتفع يخفي معظم ما وراءه.في آخر الصورة ظهر جزء من بوابة حديدية كبيرة.لم يكن هناك اسم.ولا عنوان.فقط الإحداثيات.قالت أمل:"إنت تعرف المكان؟"هز عمر رأسه."لأ.""أنا كمان.""وده اللي مقلقني."جلست أمل على الأريكة.كان من المفترض أن تكون هذه أول ليلة هادئة لهما بعد الزواج.لكن الماضي عاد يطرق الباب مرة أخرى.ليس بالقوة التي اعتادا عليها.بل بهدوء أكثر خطورة.قالت:"إحنا ممكن نتجاهله."نظر إليها عمر."ممكن.""نقفل الهاتف.""ممكن.""ونبدأ حياتنا.""ممكن."سكت قليلًا.ثم قال:"بس هنفضل نفكر."نظرت إليه."أنا عارفة.""طول الوقت هنسأل نفسنا: إيه اللي كان في المتحف؟ ومين الشخص ده؟ وليه اختارنا إحنا؟"قالت:"وده اللي هو عايزه.""بالضبط."اقتربت منه."إذن ما نلعبش لعبته."نظر إليها."نعمل إيه؟""نعرف عنه الأول."أومأ."ده اللي كنت بفكر فيه.""مش هتروح للمكان.""لأ.""ومش هتقابله.""مش قبل ما نعرف مين هو."ابتسمت."أهو كده بدأت تفكر.""كنت بفكر من الأول.
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل السادس والثمانون: الباب الذي لم يكن في الخريطة

لم تتحدث أمل بعد قراءة الرسالة.كانت تنظر إلى شاشة الهاتف، ثم إلى عمر، ثم تعود إلى الكلمات نفسها."الآن بدأت اللعبة الحقيقية."قالت أخيرًا:"أنا مش بحب الجملة دي."ابتسم عمر رغم توتره."وأنا كمان.""خصوصًا كلمة اللعبة.""يبقى نتعامل معاها كأنها مش لعبة.""أمال إيه؟""اختبار."نظرت إليه."اختبار لإيه؟""لمدى معرفتنا ببعض."جلست أمل على طرف السرير."إنت شايف إننا المفروض نكمل؟"جلس أمامها."أنا شايف إننا لازم نعرف الأول الباب ده بيفتح إيه.""ولو فتحنا حاجة تمنينا إننا ما عرفناهاش؟"أمسك يدها."هنقفلها."ابتسمت رغم القلق."إنت دايمًا بتقولها ببساطة.""عشان لو فكرنا في كل الاحتمالات، مش هنعمل حاجة.""بس المرة دي إحنا مش مضطرين.""صح.""يعني لو حسيت إن الموضوع خرج عن السيطرة، ننسحب.""من غير نقاش.""وعد؟""وعد."---قضيا الصباح في البحث عن معنى العلامة.لم تكن مجرد رمز عشوائي.كانت دائرة صغيرة يتوسطها خطان متقاطعان، وتحتها ثلاثة نقاط.رسمت أمل الرمز على ورقة.ثم وضعتها بجوار صور الصندوق والمتحف والمفتاح.قالت:"العلامة موجودة في التلاتة.""أيوه.""وده معناه إنهم مرتبطين.""غالبًا.""بس ليه
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل السابع والثمانون: الطريق إلى الميناء

لم يكن السفر هذه المرة هروبًا.كان قرارًا.استيقظ عمر وأمل في الصباح وهما يعرفان أن أمامهما خمسة أيام فقط قبل الموعد الذي حدده الشخص المجهول.لكن بدلًا من أن يقضيا الأيام في الخوف، قررا أن يستغلاها في الاستعداد.لم يعرفا بالضبط ما الذي ينتظرهما في الميناء.ولا ما الذي سيحدث بعد ذلك.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.لن يذهبا إلى هناك كضحيّتين.قالت أمل وهي تضع آخر قطعة ملابس في الحقيبة:"حاسّة إننا بنجهز لسفر عادي."كان عمر يراجع بعض الأوراق."لأنه سفر عادي."نظرت إليه."إنت مقتنع؟""لأ."ضحكت."أهو.""بس مش عايز أخلي الموضوع ياخد أكبر من حجمه.""ولو طلع أكبر؟""ساعتها نتعامل معاه."أغلقت الحقيبة."أنا جاهزة."نظر إليها."متأكدة؟""أيوه.""مش خايفة؟"فكرت قليلًا."خايفة."اقترب منها."طب ليه مكملة؟"أمسكت يده."عشان المرة دي الخوف مش هو اللي بيقرر."ابتسم."اتفقنا."---قبل السفر بيوم، قررا أن يقضيا المساء في البيت.لم يريدا أن يكون كل شيء متعلقًا بالمهمة.جلسا معًا يتناولان العشاء.قالت أمل:"فاكر أول مرة أكلنا سوا؟""أيوه.""كان الوضع مختلف تمامًا.""جداً.""كنت مش طايقاك.""كنتِ بتخبي."
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل الثامن والثمانون: الحقيقة التي تأخرت

ظل عمر واقفًا أمام الصندوق، وكأنه ينتظر أن يتغير شكله أمام عينيه.أما أمل فلم تتحرك.كانت تنظر إلى كريم، ثم إلى الصندوق، ثم إلى عمر.قالت:"يعني إيه مش الصندوق الحقيقي؟"رد كريم بهدوء:"يعني إن الصندوق اللي شفتوه في المتحف كان نسخة."تقدم عمر خطوة."وأنت عرفت منين؟""لأني كنت أعرف بوجود الصندوق الحقيقي.""فين؟""هنا."أشار كريم إلى الطاولة.اقتربت أمل."إنت عايزنا نصدق إن كل اللي حصل بدأ بسبب صندوق مزيف؟""مش بسبب الصندوق.""أمال بسبب إيه؟"نظر كريم إليها."بسبب اللي كان جواه."سكت عمر.ثم قال:"إيه اللي كان جواه؟"كريم لم يجب فورًا.فتح الصندوق.كان فارغًا.قالت أمل:"فاضي.""دلوقتي.""كان فيه إيه؟"أخرج كريم ورقة صغيرة من جيبه.وضعها أمامهما.كانت عليها نفس العلامة.ثم قال:"كان فيه مفتاح."نظر عمر إلى المفتاح الموجود معه.تغير وجهه.أخرج المفتاح ووضعه بجوار الورقة.كان مطابقًا.قالت أمل:"إذن المفتاح هو اللي كان جوه الصندوق.""أيوه.""إنت حطيته عندنا؟"هز كريم رأسه."لأ.""أمال مين؟""الشخص اللي كان عايزكم توصلوا هنا."اقترب عمر."مين؟"صمت كريم.ثم قال:"لسه مش وقت الاسم."انزعج ع
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل التاسع والثمانون: ما وراء الخزنة

لم يكن البحر هادئًا بما يكفي ليجعل الرحلة مريحة.كانت الأمواج تضرب جانب القارب، والجزيرة تظهر أمامهما تدريجيًا، صغيرة ومعزولة وسط البحر.وقفت أمل بجوار عمر، تنظر إليها بصمت.قالت:"حاسّة إن المكان ده مخبي حاجة."أجاب عمر:"وأنا حاسس إننا هنكتشفها غصب عننا."نظرت إليه."لسه عندك فرصة نرجع."ابتسم."وإنتِ؟""أنا جاية معاك."أمسك يدها."يبقى خلاص."وصل القارب إلى شاطئ صغير.نزل عمر وأمل، بينما بقي كريم مع الرجل الذي يقود القارب.أشار كريم إلى طريق ضيق بين الأشجار."الباب في آخر الطريق."سأله عمر:"وإنت مش جاي؟""هستناكم هنا.""ليه؟"صمت كريم للحظة."لأن اللي موجود جوه يخصكم أكتر مما يخصني."لم يعجب عمر الرد، لكنه لم يجادله.انطلق هو وأمل بين الأشجار.كان الطريق قصيرًا، لكنه بدا أطول بسبب الصمت المحيط بهما.بعد دقائق، ظهرت أمامهما واجهة حجرية قديمة، وفي منتصفها باب ضخم.وعلى الباب كانت العلامة نفسها.قالت أمل:"دي هي."أخرج عمر المفتاح.نظر إليها."جاهزة؟""أيوه."أدخل المفتاح.دار بسهولة.صدر صوت معدني عميق، ثم انفتح الباب.دخلا.---كان خلف الباب ممر حجري طويل.أضاء عمر المصباح.ظهرت ال
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل التسعون: آخر ما تبقى

عاد عمر وأمل إلى المدينة مع غروب الشمس. لم يتحدثا كثيرًا في الطريق. كان كل واحد منهما غارقًا في أفكاره، لكن الصمت هذه المرة لم يكن ثقيلًا. لم يكن هناك سؤال عن مطاردة جديدة، ولا خوف من شخص يراقبهما، ولا محاولة لمعرفة ما سيحدث بعد ساعات. كان هناك شعور غريب بأن شيئًا طويلًا بدأ أخيرًا ينتهي. عندما وصلا إلى الفندق، وضع عمر الحقيبة فوق الطاولة. أخرج الملفات التي أخذاها من الخزنة، ثم وضعها جانبًا. أما الخريطة الصغيرة فبقيت في يده. قالت أمل: "لسه بتفكر فيها؟" نظر إليها. "مش عارف أرميها." "ولا أنا." "بس مش هنروح الجزيرة دي." ابتسمت. "أكيد." أعاد الخريطة إلى الحقيبة. ثم أغلقها. قال: "خلصنا." نظرت إليه أمل طويلًا. "خلصنا فعلًا؟" "أيوه." اقتربت منه. "حاسّة إن كلمة خلصنا دي كبيرة." "لأنها أول مرة نقولها ونكون مصدقين." وضعت يدها على صدره. "أنا فخورة بيك." ابتسم. "ليه؟" "عشان كل مرة كان ممكن تختار نفسك، اخترتني." أمسك يدها. "وأنتِ كنتِ بتعملي نفس الحاجة." سكتت. ثم قالت: "بس من النهارده مش عايزة حد فينا يضحي بنفسه عشان التاني." "هحاول." "مش تحاول." نظر إليها. "
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status