ホーム / الرومانسية / عشيقة بعقد مؤقت / チャプター 211 - チャプター 220

عشيقة بعقد مؤقت のすべてのチャプター: チャプター 211 - チャプター 220

275 チャプター

الفصل ٢١١

في الصباح التالي ، خطت إيلا خطواتها بثبات داخل مكاتب شركة الدعاية التي قضت فيها سنوات كفاحها الأولى. دلفت إلى مكتب رئيسها السيد فضل ، الذي ما إن رآها تدخل بكامل أناقتها ورأسها المرفوع حتى اعتدل في مقعده وقال بـنبرة تملق مألوفة: — "أهلاً ومرحباً بـموظفتي المثالية والمبدعة! ما الذي يحمله لنا ذكاؤكِ اليوم ؟" ارتسمت على شفتي إيلا ابتسامة ناعمة وقالت: — "في الحقيقة يا سيد فضل.. لن أكون موظفتك المثالية لـوقت طويل بعد الآن." قطّب فضل حاجبيه باندهاش ورجع بـظهره إلى الخلف وسألها: — "ماذا تعنين بـكلماتكِ هذه يا إيلا ؟ هل هناك خطب ما ؟" تقدمت نحو مكتبه بكل هدوء ، ومدت يدها لـتضع ورقة رسمية مغلقة أمام عينيه مباشرة وقالت بـنبرة قاطعة: — "هذا طلب استقالتي من العمل وأرجو منك قبوله ." تغيرت ملامح فضل تماماً ، واستند بـمرفقيه على الطاولة ونظر إلى الورقة بـضيق وقال بحزن حقيقي: — "لماذا تفعلين هذا بـنا فجأة يا إيلا ؟ أخبريني ، هل أساء إليكِ أحد هنا من زملائكِ أو ضغط عليكِ احد العملاء ؟" نفت ايلا برأسها وقالت بـثقة وثبات : — "لا.. لا أبداً، لم يسيء إليّ مخلوق، والجميع
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٢

دلفت إيلا إلى داخل غرفة والدتها في مستشفى الأندلس ، لتجد ثناء تجلس مستندة إلى وسائدها وهي تضحك برقة وتتحدث مع الممرضة فاطمة. وفور دخولها، التفتت فاطمة بابتسامة بشوشة وقالت: — "أهلاً بكِ يا آنسة إيلا.. لقد جئتِ في وقتكِ تماماً ؛ فـالخالة ثناء كانت تقص عليّ الآن بعض الحكايات الطريفة والممتعة من أيام طفولتكِ ." ابتسمت إيلا ابتسامة رقيقة غمرت وجهها ، وتقدمت نحو الفراش وانحنت لـتقبل جبين والدتها بـحنان دافق وسألتها برقة: — "صباح الخير يا أمي.. أخبريني ، كيف تشعرين اليوم هل تعانين من أي ألم ؟" ردت ثناء بـبريق قائلة: — "أصبحتُ في قمة الراحة والعافية بمجرد أن رأيتُ وجهكِ يا حبيبتي." تحركت فاطمة نحو المخرج وقالت : — "حسناً.. سـأترككم الآن معاً لـتتحدثا بـخصوصية." أسرعت إيلا بـاستيقافها وقالت : — "انتظري لثوانٍ يا فاطمة من فضلكِ.. أريد منكِ أن تستدعي لي الطبيب جلال ؛ لأنني أرغب في استشارته ومناقشته في أمر هام ، وهو مدى إمكانية نقل أمي وإخراجها من هنا لـتحويلها إلى مستشفى أخرى في أقرب وقت." ترددت فاطمة وتغيرت ملامحها للوجل والحزن الشديد، وقالت بـأسف و حرج : —
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٣

خرجت إيلا إلى ممر مستشفى الأندلس ، تبحث عن الطبيب جلال، لتصطدم بأجواء مشحونة وضجيج غير مألوف في هذا الطابق الهادئ. كانت الأصوات تتردد بين الجدران الرخامية ، حين اخترق السكون صوت نسائي حاد ، يفيض بالغرور والاستعلاء: — «هل تعرف مَن أنا ؟! كيف تجرؤ على الاعتراض على قراراتي ؟!» أغمضت إيلا عينيها ، وشعرت بانقباض مؤلم في صدرها؛ فقد عرفت صاحبة الصوت قبل أن تراها، واستعادت نبرتها المتعالية التي طالما اقترنت بالإهانات والتهديدات. لم تكن بحاجة إلى الالتفات لتتأكد من هويتها ، حاولت التراجع بهدوء، آملة أن تغادر المكان دون أن تضطر إلى مواجهة جديدة تستنزف ما تبقى من صبرها. لكن محاولتها باءت بالفشل ؛ إذ التقطت عينا صاحبة الصوت حركتها، فارتفع صوتها على الفور ، مشوبًا بالتشفي والشماتة: — «أنتِ! أيتها اللعينة! ماذا تفعلين هنا في هذا الطابق المخصص لكبار الشخصيات ؟!» توقفت إيلا ، ثم استدارت ببطء ، رافعة رأسها في ثبات. ، ونظرت إلى ميرا السمنودي قالت إيلا ببرود واضح: — «آنسة ميرا! يا لها من مصادفة سيئة في صباح كنت أتمنى أن يظل جميل و لطيف .» اشتد اح
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٤

استدارت ميرا نحو جلال، وراحت تتحدث إليه بنبرة آمرة لا تقبل النقاش: — «إذن افعل ذلك فورًا! انقل والدتها إلى أي مكان آخر ، وأخلِ الغرفة لتُمنح لوالدة صديقتي المقربة. لقد أخبرتني قبل قليل أن جميع الغرف المخصصة للنخبه مشغولة، وأن والده صديقتي لا تستطيع الحصول على غرفة مناسبة. والآن ظهرت لك فرصة لحل المشكلة!» حدق جلال فيها للحظات، ثم أجاب ببرود: — «لا أستطيع اتخاذ قرار كهذا يا آنسة ميرا.» ارتفع صوت ميرا من جديد، واشتعل الغضب في عينيها. — «ماذا تقصد بأنك لا تستطيع ؟! هل نسيت مع مَن تتحدث ؟ أنا لا أطلب منك خدمة شخصية، بل أعطيك امر بما يجب أن يحدث . خطيبي زين الرفاعي هو المالك لهذا المستشفى ، ومن حقي أن أطلب تنفيذ ما أراه مناسبًا!» لم يتراجع حلال أمام تهديدها، بل شبك يديه أمامه وأجاب بنبرة حاسمة: — «هناك أمور لا تُحسم بالأوامر الشخصية ، يا آنسة ميرا. حالة الخالة ثناء دقيقة، وهي مستقرة نسبيًا في الوقت الحالي، لكن نقلها دون تقييم طبي واضح قد يعرضها لمخاطر لا داعي لها. لن أسمح باتخاذ قرار قد يضر بصحتها لإرضاء أي شخص، مهما كان منصبه أو نفوذه.» ثم أضاف، وقد از
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٥

دلفت ميرا السمنودي إلى غرفة ثناء بخطوات هادئة ، مستغلة مغادرة إيلا والدكتور جلال . ألقت نظرة سريعة حولها لتتأكد من خلو المكان ، ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء ، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة تخفي وراءها نية لا تقل خبثًا عن ملامحها المتصنعة. كانت ثناء مستلقية على فراشها ، وقد بدا عليها التعب رغم تحسن حالتها نسبيًا. وحين رأت المرأة الغريبة تتقدم نحوها، رفعت رأسها قليلًا ، وحدقت فيها ، ثم سألت بصوت خافت: — «مَن أنتِ يا ابنتي ؟ وهل تبحثين عن أحد ؟» اقتربت ميرا من الفراش ، وراحت تتأمل وجه ثناء للحظات، قبل أن ترسم على ملامحها انكسارًا مصطنعًا، وتتنهد بحرقة مفتعلة ، كأنها تحمل همًّا أثقل من قدرتها على الاحتمال. — «الخالة ثناء، أرجوكِ، أحتاج إلى مساعدتكِ. لقد جئت إليكِ وأنا لا أعرف إلى مَن ألجأ ، وأتمنى أن تسمعيني حتى النهاية قبل أن تحكمي عليَّ.» عقدت ثناء حاجبيها ، وبدت الحيرة واضحة في عينيها. — «أنا آسفة يا ابنتي ، لكن ذاكرتي ما زالت ضعيفة ، ولا أستطيع تذكر الوجوه جيدًا. هل سبق أن التقينا ؟» هزت ميرا رأسها نافية، ثم أجابت ببرود : — «لا، لم نلتق
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٦

اقتربت ميرا من الفراش، وأجابت بلهجة باردة خالية من الرحمة: — «أتمنى لو كنت أكذب عليكِ ، حقا أتمنى ذلك! لكنني لا أملك سببًا لاختلاق كل هذا. أنا امرأة تستعد للزواج من زين الرفاعي ، ومع ذلك لم تترك ابنتي خطيبي وشأنه. لقد أبعدها عنه أكثر من مرة ، لكنها تعود إليه وتلاحقه، ولا تفكر إلا في المال الذي تحصل عليه منه.» ثم أشارت بيدها إلى الغرفة الفاخرة المحيطة بهما ، وأضافت بنبرة ساخرة: — «انظري حولكِ يا خالة ثناء. أتظنين أن ابنتكِ تستطيع تحمل تكاليف الإقامة هنا وعلاجكِ من دخلها البسيط ؟ هذا المستشفى ملك زين، وهو الذي يدفع نفقات علاجكِ. لقد أنفق عليكِ من أمواله، بينما ابنتكِ تستفيد من علاقتها به، ثم تتظاهر أمامكِ بأنها تعمل وتتعب من أجلكِ تابعت ساخره...... ياله من عمل ما تقوم به من خدمات ل خطيبي !» اهتزت شفتا ثناء ، واغرورقت عيناها بالدموع. أرادت الرد، لكن الكلمات اختنقت في حلقها، ولم تستطع سوى التحديق في ميرا بألم وذهول. ومع ذلك، قاومت ثناء انهيارها، ورفعت يدها المرتعشة مشيرة إلى الباب، ثم صاحت بصوت مبحوح: — «اخرجي من هنا! لا أريد سماع المزيد.
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٧

— «دكتور جلال! من فضلك ، تعال بسرعة! حالة السيدة ثناء تدهورت فجأة ، وجهاز مراقبة القلب يطلق إنذارًا خطيرًا نحتاج اليك !» نهض جلال من مقعده على الفور ، وتبدلت ملامحه إلى الجدية، ثم أسرع نحو الباب وهو يسألها: — «ماذا حدث ؟ هل فقدت وعيها ؟» — «لا نعرف السبب حتى الآن، يا دكتور . وجدنا حالتها تتدهور بسرعة ، وأبلغنا فريق الطوارئ ، لكننا نحتاج إليك فورًا.» ما إن سمعت إيلا اسم والدتها حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. نهضت مسرعة ، وخرجت خلفهما . كانت خطواتها تتعثر من شدة الخوف ، فيما أخذ عقلها يردد سؤالًا واحدًا: كيف تدهورت حالة أمها بهذه السرعة ، بعدما تركتها منذ دقائق وهي مستقرة و تبتسم و سعيده؟ اندفعت إلى الغرفة برفقة جلال ، لتجد الطاقم الطبي يتحرك حول الفراش في عجلة. كان وجه ثناء شاحبًا ، وجسدها يرتجف ، بينما تصدر أجهزة المراقبة أصوات إنذار متتابعة زادت الرعب في قلب إيلا. — «أمي! أمي، هل تسمعينني ؟!» حاولت الاقتراب من الفراش ، لكن أحد الممرضين منعها برفق ، بينما اتجه جلال إلى جانب ثناء وبدأ يفحص حالتها بسرعة ، طالبًا من الطاقم تجهيز ما يلزم لإنعاشها.
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل ٢١٨

دلف مراد إلى مكتب زين الرفاعي بخطوات سريعة ، وملامح مشدودة يكسوها الحذر. اقترب من المكتب ، ثم انحنى باحترام قائلًا بنبرة جادة: — «سيد زين، وصلتنا منذ قليل معلومات من فريق المراقبة المكلف بمتابعة السيده إيلا ان الآنسة ميرا افتعلت مشاجرة حادة مع الآنسة إيلا في المستشفى ، وتسببت في حالة من الفوضى أمام العاملين والمرضى.» توقفت يد زين عن تحريك قلمه ، ورفع عينيه ببطء نحو مراد، بينما ارتسم الضيق على ملامحه الصارمة. ألقى القلم فوق المكتب، ثم زفر بنفاد صبر قائلًا: — «تبًّا! ألم تنتهِ هذه الفتاة بعد من تصرفاتها الطائشة ؟ ما الذي دفعها إلى الذهاب للمستشفى من الأساس وملاحقة إيلا هناك ؟ ألا يكفي ما تسببه لي من مشكلات في كل مرة ؟» أجاب مراد : — «والدة إحدى صديقاتها المقربات مريضة ، ويبدو أن ميرا أرادت إدخالها إلى المستشفى والحصول لها على غرفة في طابق النخبة. لكنها لم تكتفِ بطلب ذلك ، بل حاولت استخدام اسمك لفرض الأمر على الطبيب المسؤول و الحصول على غرفه السيده ثناء .» اشتدت عضلات فك زين، وأطبق أصابعه على حافة المكتب حتى برز التوتر في مفاصل يده. ثم نهض واقفًا بكامل
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む

الفصل ٢١٩

انفتح باب غرفة العناية المشددة ، وخرج منه الدكتور جلال وهو يمسح حبات العرق المتناثرة على جبينه، وقد بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهه، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة مطمئنة . ما إن رأته إيلا حتى نهضت من مقعدها بسرعة ، واقتربت منه بخطوات مضطربة، وعيناها معلقتان بملامحه، تبحثان عن إجابة تنهي عذاب الانتظار. قال جلال بصوت دافئ: — «لقد تجاوزت والدتكِ المرحلة الحرجة يا إيلا. ، استعادت وعيها، واستقرت حالتها ، ولم يعد هناك ما يدعو إلى الذعر كما كان قبل قليل.» تجمدت إيلا في مكانها للحظة. ثم وضعت يدها على فمها، وانهمرت دموعها بغزارة. همست بصوت مرتجف: — «حقًّا يا دكتور؟ أمي بخير ؟ هل استطيع رؤيتها ؟ لن يحدث لها شيء مرة أخرى ؟» ابتسم جلال بتعاطف، وأومأ برأسه. — «نعم يا إيلا، اطمئني. ستحتاج إلى المتابعة والراحة، لكن حالتها أصبحت مستقرة. يمكنكِ رؤيتها بعد أن نتأكد من انتهاء الإجراءات اللازمة.» لم تستطع إيلا السيطرة على مشاعرها ؛ فقد انفرط عقد صمودها الذي تشبثت به طوال الساعات الماضية، وارتمت بصورة عفوية بين ذراعيه، وهي تبكي بحرقة ، وكأنها أخيراً وجدت مكانًا آم
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む

الفصل ٢٢٠

على الجانب الآخر، دخلت إيلا غرفة والدتها بخطوات مترددة، وما إن اقتربت من الفراش حتى التقت عيناها بعيني ثناء اللتين استعادتا شيئًا من بريقهما بعد الأزمة. ابتسمت ثناء ابتسامة واهنة، ومدت يدها نحو ابنتها ، ثم قالت بحنان: — «تعالي يا حبيبتي، اقتربي مني. لا أريد أن أراكِ تبكين بهذه الطريقة مرة أخرى. لقد تعبتِ كثيرًا بسببي، ولا أحتمل أن أراكِ تتألمين أكثر.» مسحت إيلا وجنتيها بسرعة، وحاولت رسم ابتسامة على وجهها. — «أنا لا أبكي يا أمي، لقد انتهى الأمر. أنتِ بخير الآن، وهذا كل ما يهمني.» رفعت ثناء حاجبها قليلًا، ونظرت إليها بحنان . — «وما هذه الدموع التي ما زالت على وجهكِ إذن ؟ أتظنين أنني لا أعرفكِ .» ضحكت إيلا ضحكة خافتة اختلطت بدموعها، ثم اقتربت من الفراش وجلست إلى جوارها. — «لأنني لا أريدكِ أن تقلقي عليَّ يا أمي . يكفيني ما مررتِ به اليوم، ولا أريد أن أضيف إلى تعبكِ همومي.» مدت ثناء ذراعها بصعوبة، فمالت إيلا نحوها وأسندت رأسها إلى صدرها، كما كانت تفعل في الأيام القديمة. أخذت الأم تمرر أصابعها برفق بين خصلات شعر ابنتها، وشعرت بغصة مؤلمة وهي تتأمل وجهها الم
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む
前へ
1
...
2021222324
...
28
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status