Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 91 – Kapitel 100

220 Kapitel

الفصل الواحد و التسعون.

*الفصل الواحد و التسعون*...استيقظت ماريا في الصباح التالي وشعرت لأول مرة منذ شهور أن الهواء يدخل رئتيها دون عناء. كانت خفيفة، وكأن ثقلاً جثا على صدرها لسنوات قد رُفع فجأة. ارتدت فستاناً من الحرير الناعم بلون لؤلؤي، ينسدل على جسدها برقة، ونسقت معه حذاءً ذا كعب متوسط الارتفاع، ووضعت لمسات بسيطة من العطر الذي يمنحها شعوراً بالنظافة والسكينة. ودعت سعاد بابتسامة هادئة، وربتت على كتف إيمان، ثم انطلقت نحو المستشفى العام لإجراء فحوصاتها الروتينية.داخل العيادة، كان الجو معقماً ورائحته تمزج بين الكحول والمطهرات. جلس الطبيب سامي خلف مكتبه الخشبي العريض، رفع نظارته الطبية ببطء ليمسحها بمنديل قطني، ثم نظر إلى نتائج التحاليل الملقاة أمامه بعينين يملؤهما الرضا. ابتسم وهو يعيد النظارة إلى جسر أنفه، قائلاً بنبرة مطمئنة: "تهانينا يا سيدة ماريا، النتائج ممتازة. لقد تحسنتِ تماماً. جسدكِ كان يصرخ من الضغط النفسي لدرجة أثرت على وظائفكِ الحيوية، والآن يبدو أنكِ استعدتِ توازنكِ. استمري في هذا الهدوء، فهو دواءكِ الحقيقي."خرجت ماريا من العيادة وهي تشعر أنها ولدت من جديد. كانت تمشي في ممر المستشفى الطويل ذي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل الثاني و التسعون.

*الفصل الثاني و التسعون*...ظل مالك واقفاً كالجبل، يطوق ابنه بذراعيه، وعيناه تشتعلان بنار لا ترحم. كانت ماريا تحاول التشبث بآخر خيوط كبريائها، وقالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتاً: "لن أعتذر يا مالك.. أنا لم أفعل شيئاً، والجميع يعلم أنني لست بهذه القسوة."في تلك اللحظة، تغيرت ملامح مالك. لم يصرخ، ولم يغضب، بل اقترب منها بخطوات وئيدة وباردة. انحنى بجسده نحو أذنها، بينما كان وجهه موجهاً للناس بابتسامة أب حنون ومكلوم، لكن صوته الذي همس به في أذنها كان كصلصال من الجليد يمزق الروح."هل تظنين أنني أمزح يا ماريا؟" قالها بنبرة خالية من أي عاطفة، "والدكِ... ذلك الرجل العجوز الطيب الذي كان يفتح لي بيته ويناديني يا ابني بكل ثقة؟ بمكالمة واحدة، مكالمة واحدة فقط، أستطيع أن أجعل كل تجار مدينة الغسق يمسحون اسمه من سجلاتهم. سأحول محلاته إلى أطلال فارغة، سأجعله يرى إمبراطوريته التي بناها بدم قلبه على مدار ثلاثين سنة تنهار أمام عينيه في أسبوع واحد. سأقتله قهراً وأسى.. وبعده، لن يستغرق الأمر طويلاً حتى تلحق به أمكِ حزناً عليه."تصلبت ماريا في مكانها. شعرت وكأن صاعقة ضربت عمودها الفقري. لم يكن يهددها هي، فم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل الثالث و التسعون.

*الفصل الثالث والتسعون*....خرجت ماريا من باب المستشفى العام. كان فستانها اللؤلؤي الناعم متسخاً بسبب ركوعها على الأرض الباردة. كانت شفتها السفلى مجروحة وتنزف لأنها عضتها بقوة، وكفها ينزف أيضاً بسبب أظافرها التي غرزتها في جلدها. حملت هاتفها المحطم في يد، وحذاءها ذا الكعب المكسور في اليد الأخرى. مشت حافية القدمين، وكانت تترنح قليلاً بسبب ألم في ركبتها.كان الشارع الجانبي فارغاً تماماً. فجأة، توقفت سيارة سوداء ذات زجاج معتم بجانبها بعنف. فتح الباب الخلفي، ومد رجل يده الخشنة وجرها من ذراعها إلى داخل السيارة بقوة. لم تصرخ ماريا، لأن قلبها كان يتوقع هذا الأمر بعد تهديد مالك لها بأنها ستعيش أسوأ أيام حياتها في مدينة الغسق. أغلق الباب وانطلقت السيارة مسرعة.توقفت السيارة في زقاق ضيق خلف المستشفى. كان الزقاق يخلو من كاميرات المراقبة، وتفوح منه رائحة الرطوبة والقمامة. أنزل رجلان ضخمان ماريا من السيارة، ودفع أحدهما جسدها نحو الحائط الخشن. ابتسم الرجل الآخر بسخرية، وضربها بعصا قصيرة على ركبتها المتألمة، وهي الركبة نفسها التي كان مالك يعرف وجعها حيث كان السبب فيها .عضت ماريا على أسنانها بقوة لت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الرابع و التسعون.

*الفصل الرابع والتسعون*....دخلت ماريا زقاق المجمع وهي تجر قدميها الحافيتين فوق الإسفلت الذي كان يغلي من حرارة الشمس، فشعرت وكأن نيراناً تلتهم باطن قدميها حتى أدماها الجلد. كان فستانها اللؤلؤي الذي كانت تتباهى به قد فقد بريقه وأصبح رمادياً يغطيه الغبار والقاذورات، بينما كانت شفتها السفلى متورمة تنزف دماً رقيقاً. حملت حذاءها المكسور في يد، وهاتفها الذي تحول إلى حطام في اليد الأخرى، وكانت تعرج بوضوح يشي بحجم الألم الذي ينهش ركبتها.فتحت سعاد الباب بسرعة، وما إن وقعت عيناها على ماريا حتى أطلقت صرخة مدوية: "ماريا! ماذا حدث!". تجمدت إيمان خلفها، واتسعت عيناها بذهول وهي تنظر إلى تلك المرأة التي كانت قبل ساعات ملكة متوجة، والآن تبدو كلاجئة من حرب طاحنة. لكن ماريا لم تمنحهما أي رد فعل عاطفي؛ نظرت إليهما بنظرة فارغة وباردة، خالية من أي بريق أو انكسار، وقالت بهدوء تام يثير الريبة: "أنا بخير". لم تشرح ما حدث، ولم تسمح لدمعة واحدة أن تسقط، بل تجاوزتهما بصمت وهي تعرج، تصعد درجات السلم ببطء شديد، وكل درجة كانت تذكرها بذلها أمام الجميع.أغلقت باب غرفتها خلفها، واختارت أن تبقى في الظلام دون أن تشعل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الخامس و التسعين.

" الفصل الخامس و التسعين" .... سمعت ماريا صوت طرقات خفيفة ومنتظمة على باب غرفتها. "طق... طق... طق." جاء صوت سعاد من خلف الباب، يملؤه القلق والتردد: "آنسة ماريا، هل تحتاجين إلى شيء؟". ظلت ماريا صامتة لثوانٍ، كانت تحدق في الفراغ بعينين جامدتين، ثم ابتسمت برفق و قالت: "تفضلا بالدخول يا سيدات". فتحت سعاد وإيمان الباب بحذر، ودخلتا الغرفة لتجدا ماريا جالسة على طرف السرير ببيجامتها البسيطة. كان منظرها يبعث على القشعريرة؛ فشعرها الأسود الطويل الذي يصل إلى ركبتيها كان مبللاً بالكامل، والماء يقطر منه على الأرضية ببطء، مما جعلها تبدو كشخص خرج للتو من أعماق محيط بارد. اقتربت سعاد منها وسألتها بنبرة حنونة: "آنسة، هل أنتِ بخير؟ هل تحتاجين لأي شيء يمكننا فعله؟". لم تحرك ماريا ساكناً، ولم تلتفت إليهما حتى. لم تعطهما شرف النظر، بل اكتفت بالإشارة بذقنها نحو درج منضدة الزينة ببرود تام، وقالت بكلمات مقتضبة: "أحضرا لي مقصاً". ارتبكت سعاد، لكنها سارعت بفتح الدرج وأخرجت المقص وسلمته لها بيد ترتجف قليلاً. أمسكت ماريا بالمقص، وأمسكت خصلات شعرها الطويل التي كانت ترمز لسنوات من الأنوثة والرقة التي كانت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل السادس و التسعون

*الفصل السادس والتسعون*.....ظل مالك يحدق في شاشة هاتفه، وعيناه تتفحصان ذلك العقد المزور بدقة متناهية. كان التوقيع نسخة طبق الأصل من توقيعه الشخصي، لدرجة أنه لو لم يكن يعلم يقيناً أنه لم يرسل شيئاً لشك في قواه العقلية. رغم أنه كان في ممر المستشفى، إلا أن غريزة السيطرة لديه دفعته لرفع رأسه وتعديل ياقة قميصه بحركة آلية، وكأنه يستعد لدخول اجتماع مجلس إدارة. لم يتوسل إلى درويش، ولم يظهر ارتباكاً في صوته، بل رد بهيبة وبرود يغلفان غضبه: "سيد درويش، أنا مالك. أنا لا أوقع عقود إنهاء شراكة بهذه الطريقة الرخيصة عبر بريد إلكتروني. لو أردت حقاً إنهاء الشراكة معك، كنت سأدعوك إلى مكتبي وأنهيها في وجهك مباشرة".كان يتحدث كرئيس لا يقبل النقاش، محاولاً استعادة زمام المبادرة في المكالمة. أضاف بنبرة جليدية: "سأجعل فريقي التقني يفحص مصدر هذا الاختراق بدقة، وسأرسل لك التقرير كاملاً الليلة لتدرك من الذي حاول التلاعب بنا".لكن درويش لم يمنحه فرصة لإكمال استعراض قوته، بل قاطعه بضحكة ساخرة مسموعة، ضحكة كانت بمثابة صفعة على وجه كبريائه: "لا داعي لذلك يا سيد مالك. لا داعي لفريقك التقني ولا لتقريرك المزعوم. لم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل السابع و التسعون .

*الفصل السابع والتسعون*....وقف مالك أمام الباب، وكان الصمت الذي يلف الممر يعكس حالة الغليان التي تسكن داخله. لم يكن صمتاً من نوع الهدوء، بل كان صمتاً يسبق العاصفة. ومن خلف العين السحرية، جاء صوت سعاد المرتجف والجامد في آن واحد: "السيدة لا تريد رؤيتك".لم ينفجر مالك صراخاً، فهو يرى في الصراخ ضعفاً، والضعف خطيئة لا يرتكبها رجل بمكانته. وبدلاً من ذلك، أخرج هاتفه ببرود، وفتح ملف ملكية الشقة، ثم وضعه مباشرة أمام العين السحرية ليكون الدليل واضحاً لا يقبل الشك. قال بنبرة هادئة، لكنها تحمل في طياتها وعيداً مرعباً: "هذه شقتي. افتحي الباب الآن، وإلا أعدكِ أنكِ ستجدين نفسكِ خارجها غداً".كان تهديداً مغلفاً بالرقي، لكنه كان حاداً كالنصل. ارتجفت سعاد، والتفتت إلى إيمان التي هزت رأسها بقلة حيلة، وكأنها تخبرها أن مواجهة مالك في هذه اللحظة هي انتحار. فتحت سعاد الباب ببطء، فدخل مالك بخطوات واثقة تملؤها الغطرسة. ألقى نظرة واحدة طويلة وعميقة على سعاد، نظرة جعلت الدماء تتجمد في عروقها، وقال بصوت خفيض: "سأتذكر وجهكِ جيداً".أطلق صوتاً ساخراً، ضحكة قصيرة خالية من المرح، ثم تجاوزهم مباشرة نحو الدرج الداخل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الثامن و التسعون.

*الفصل الثامن والتسعون*.... ظلت ماريا مستسلمة على صدره، جسدها الذي كان يوماً ما يفيض حيوية أصبح الآن مجرد كتلة من السخونة التي تشبه النار، وأنفاسها المتقطعة تضرب رقبته كأنها استغاثات أخيرة. كان مالك لا يزال يشدها من خصرها، بينما يده الأخرى تلامس جبهتها التي كانت تغلي، وكأنه يحاول قياس مدى عمق الهاوية التي سقطت فيها. كانت سعاد وإيمان تقفان عند الباب في صمت مطبق، تراقبان هذا المشهد غير المألوف. أطلق مالك لعنة خافتة، همس بها بين أسنانه دون أن يرفع صوته: "اللعنة". لم تكن اللعنة موجهة لماريا، بل كانت موجهة لروحه التي أدركت، في لحظة صدق نادرة، أنه أخطأ في تقدير الموقف، وأن غروره قد أعماه عن رؤية الحقيقة البسيطة: هي كانت تنهار فعلاً. دون أن يهدر كلمة واحدة معهما، مال بجسده ليدخل يده تحت ركبتيها واليد الأخرى خلف ظهرها، وحملها بين ذراعيه. كانت خفيفة بشكل مفزع، خفة تدل على أن المرض وقلة الطعام قد نهشا جسدها بلا رحمة، فمال رأسها بتلقائية على كتفه. تقدمت سعاد قائلة: "سيدي..."، لكنه قاطعها بنظرة حادة جعلتها تصمت فوراً، وقال ببرود: "افتحي الباب". نزل الدرج وهو يحملها، وكان المشهد مثقلاً بالتنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل التاسع و التسعون.

*الفصل التاسع والتسعون* ... كان مالك لا يزال واقفاً أمام غرفة ماريا، يمسك بملفها الطبي وكأنما يمسك دليلاً على جريمة. كانت عبارة "كدمات حديثة" تتردد في ذهنه كصاعقة، وتثير في داخله مزيجاً من الغضب والتساؤل. لكن، وفي تلك اللحظة الحرجة، اخترق سكون الممر رنين هاتفه الذي اعاد تشغيله قبل قليل من اجل تلقي الأخبار . كانت أثينا على الطرف الآخر، وصوتها يأتي مشحوناً بالشهقات والبكاء الهستيري: "مالك! أرجوك تعال بسرعة! ليو منذ الصباح وهو يبكي حتى انتفخ وجهه الصغير، قلبه يؤلمه بشدة، والطبيب حذرنا من أن البكاء قد يشكل خطراً عليه... أرجوك، ابننا يحتاجك!". توقف مالك عن التفكير. في هذه اللحظة، تصادمت في عقله صورتان: صورة ماريا الشاحبة الملقاة خلف الزجاج، وصورة ابنه ليو الذي يمثل له الامتداد والوريث. لم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة ليحسم قراره. في ميزانه، كانت أولوية ليو تسبق كل شيء. لم يتصل بسعاد ليخبرها، ولم يطلب من إيمان المجيء؛ بل قرر أن ينسحب بصمت. توجه إلى مكتب الاستقبال وبنبرة خالية من العواطف قال للموظفة: "زوجتي أمانة عندكم"، ثم استدار وغادر المستشفى بسرعة. في تلك اللحظة، كان الطبيب ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل المئة.

"الفصل المئة". ...... ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد أن سحبت زهراء الحقنة من معصم ماريا بعنف. كان الدم يسيل ببطء، يلون الجلد الشاحب بلون قاني، بينما كانت زهراء تقف بوضعية المنتصر، تترقب بانتظار شهي أن ترى ماريا تنهار. كانت تتوقع شهقات البكاء، توسلات السماح، أو حتى صرخة ألم تعيد لها الشعور بتفوقها. لكن ماريا لم تفعل شيئاً من ذلك. لم ترمش، ، ولم تذرف دمعة واحدة. بدلاً من ذلك، رفعت حاجبها ببطء شديد، وارتسمت على شفتيها ابتسامة غامضة، باردة كالثلج، ثم نطقت بتلك القصة.. قصة الراقصة وكولومبيا. في تلك اللحظة، حدث تحول مرعب في ملامح زهراء. تلاشت الحمرة المتكبرة من وجنتيها وحل محلها بياض شاحب، كأن الدم قد هرب من عروقها فجأة. أما الفتاة الشابة التي تقف بجانبها، تلك النسخة المصغرة من مالك في جمالها وتعاليها، فقد تراجعت خطوة للخلف، واتسعت عيناها بذهول وهي تنظر إلى والدتها، وكأنها ترى وجهاً غريباً لا تعرفه. حاولت زهراء استعادة قناع القوة، لكن صوتها خانها، فخرج حاداً، مرتجفاً، يقطر خوفاً مغلفاً بالغضب: "كيف تعلمين؟ من أخبركِ بهذه الأكاذيب القذرة؟ هل هذا ما تفعله عاقر بلا شهادة؟ أن تقضي وقت مر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
89101112
...
22
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status