Alle Kapitel von بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Kapitel 71 – Kapitel 80

212 Kapitel

الفصل الواحد و السبعون.

" الفصل الواحد و السبعين" .. ساد صمت رهيب في الغرفة، صمت لم يقطعه سوى صوت أنفاس زهراء المتسارعة وهي تضع يدها على فمها، وقد تجمدت ملامحها في حالة من الرعب المطلق. كانت تلك اللحظة هي "القشة التي قصمت ظهر البعير"؛ فاعترافها العفوي لم يكن مجرد زلة لسان، بل كان صك إدانة وقعته بيدها أمام ابنها وأمام الجميع. التفت مالك نحو والدته ببطء، وكانت نظراته هذه المرة خالية من أي عاطفة، بل كانت باردة كالثلج وقاسية كالصخر. لم يصرخ، ولم يغضب بشكل هستيري، بل كان صوته منخفضاً وهو ما جعله أكثر رعباً: "إذن.. كنتِ تريدين تخويفها فقط؟ وهل تخويف إمرأتي في غرفتي، عبر استئجار رجل غريب لتهديد شرفها، يسمى (تخويفاً) يا أمي؟". في هذه الأثناء، كانت بشرى تراقب المشهد بعينين تفيضان بالدموع المصطنعة. انزلقت ببراعة نحو مالك، وأمسكت بطرف كمه وهي ترتجف تظاهراً بالانهيار: "مالك، أرجوك.. أمك لا تقصد، هي فقط كانت غيورة على مكانتك، لم تكن تعلم أن الأمر سيتطور لهذا الحد! هي تحبك يا مالك، لا تجعل لحظة غضب تمزق علاقتك بوالدتك!". كان تمثيل بشرى متقناً، لدرجة أن أي شخص مكان مالك كان سيشعر بالشفقة تجاه "الابن الممزق بين أمه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-13
Mehr lesen

الفصل الثاني و السبعون.

الفصل الثاني و السبعون . .... ساد صمت ثقيل في الممر، لم يقطعه سوى صوت خطوات مالك الواثقة والقاسية وهو لا يزال يطبق قبضته على خصر ماريا، يسحبها خلفه وكأنه يجرّ غنيمة حرب. لم يتوجه بهما إلى شقتهما الهادئة في مجمع اللؤلؤ، بل اتجه مباشرة نحو قصر الزوجية. كانت ماريا تشعر بتقلص في معدتها وهي ترى أسوار القصر تقترب. بالنسبة لها، لم يعد هذا المكان مجرد بيت عائلي، بل أصبح مسرحاً للقذارة. شعرت بقرف شديد يتسلل إلى روحها؛ فكرة أن "عشيقته" تلك المرأة التي تملأ رائحتها معطفه قد مشت في هذه الممرات، وتنفست هذا الهواء، ودنست زوايا هذا القصر، جعلت ماريا تشعر وكأنها تمشي فوق أرض ملوثة. لكنها، وباحترافية عالية، حافظت على قناع البرود والهدوء، ولم تسمح لملامح وجهها أن تفضح اشمئزازها. بمجرد أن أغلق باب الجناح الخاص بهما، دفعها مالك بخفة ولكن بحزم نحو الحائط، وحاصرها بجسده الضخم، واضعاً يديه على جانبي رأسها، لتقيد حركتها تماماً. كانت أنفاسه لاهبة، وعيناه تشتعلان بنار الغيرة التي لم تخمد منذ لحظة شكرها لأصيل. سألها بصوت منخفض، أجش، ومشحون بالغضب: "لماذا؟ لماذا تصرين على الظهور بهذا المظهر؟ لماذا تتزين
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-13
Mehr lesen

الفصل الثالث و السبعون.

الفصل الثالث و السبعين. .... أغمضت ماريا عينيها بقوة، وكأنها تحاول طرد صورة مالك وصورة القصر من مخيلتها. في تلك اللحظة، انهار جدار التمثيل الذي بنته طوال الساعات الماضية، وانفجرت في صدرها غصة مريرة. تمتمت بصوت خافت، يكاد يكون همساً موجعاً: "أضعتُ سنوات عمري.. أضعتُ حياتي على مجرد رجل.. رجل لا يعرف من الحب سوى أن يحبسني في أقفاص ذهبية، ولا يعرف من الشراكة سوى أن يطمس هويتي ويمحو وجودي". شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، ليس من البرد، بل من القرف. لقد تغلغل هذا الشعور في مسامها حتى أصبحت تتقزز من فكرة الزواج ذاتها، ومن كل رجل يظن أن تزوج امراة يعني امتلاك روحها. في تلك اللحظة، اتخذت ماريا قراراً حاسماً في أعماقها؛ لن تتزوج ثانية، لا الآن، ولا بعد سنين، ولا في أي حياة أخرى. أقسمت في سرها أن تستثمر كل ذرة ألم في قلبها لتحولها إلى قوة. ستطور من نفسها، ستصقل شخصيتها، وستصعد في مراتب العلم والسلطة والمال، ليس من أجل الشهرة، بل لتبني حول نفسها جداراً من الهيبة والنجاح، بحيث لا تجرؤ أي سيدة متسلطة أو سيد مغرور على محاولة إذلالها أو كسر كبريائها مرة أخرى. أرادت أن تصبح هي "القوة" التي لا يمكن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-13
Mehr lesen

الفصل الرابع و السبعون.

الفصل الرابع و السبعين. .... أشرقت شمس الصباح، لكنها لم تحمل معها الدفء الذي اعتادت عليه الغرف، بل حملت برودةً جديدة تسكن قلب ماريا، برودة تشبه حد السيف. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتكرر فوق الطاولة الجانبية؛ كانت لورا تتصل بها بجنون، وقد تركت عدة رسائل صوتية تفيض بلهفة وقلق عما حدث في ليلة أمس. أجابت ماريا بصوت هادئ، مسيطر، وخالٍ من أي انكسار، وكأنها تتحدث عن حالة الطقس لا عن انهيار حياتها. حكت لها كل شيء بدقة مذهلة؛ من لحظة دخول مالك الغرفة، إلى سقطة زهراء المفاجئة، وصولاً إلى الحقيقة العارية: ذهاب مالك إلى عشيقته وابنه في بيروت. لم تكن نبرة ماريا توحي بالصدمة، بل كانت تسرد الوقائع بنوع من الرضا البارد، كأنها تؤكد معلومات كانت تعرفها مسبقاً وتنتظر فقط لحظة خروجها للعلن لتكون الضربة قاضية. ساد صمت طويل على الطرف الآخر من الهاتف، صمت ثقيل لا يقطعه سوى أنفاس لورا المتسارعة، قبل أن تأتي صرختها المكتومة: "ماريا! أنا.. أنا لا أملك أي تعليق منطقي الآن! لا توجد كلمات تصف مدى رغبتي في الذهاب إلى ذلك القصر والبصق في وجوههم جميعاً!". ابتسمت ماريا ابتسامة خفيفة، بينما سألتها لورا بنبر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-13
Mehr lesen

الفصل الخامس و السبعون.

الفصل الخامس و السبعين. .... بمجرد أن خرجت ماريا من بوابة القصر، شعرت بأن الهواء أصبح أخف، وكأن جدران ذلك المكان كانت تمتص الأكسجين من رئتيها. لم تكن تريد العودة فوراً فقد اشتاقت الى التجول حتى أنها سجلت ملاحظة في عقلها عن ضرورة السفر الى الخارج و الاستمتاع بالمناظر . قررت أن تمشي قليلاً في الشوارع المحيطة، باحثة عن شعور بالحرية قبل أن تستقل سيارة أجرة تعيدها إلى شقتها. توقفت ماريا أمام واجهة محل مشهور جدا يسمى " دار الزهور للأزياء و العطور الفاخرة "، وكانت نظراتها تتفحص جودة الأقمشة المعروضة بدقة وهدوء. في تلك اللحظة، انفتح الباب وخرج رجل في منتصف العمر، يرتدي ملابس تعكس ذوقاً رفيعاً، وبوجه حليق ونظرة خبيرة تقرأ التفاصيل. توقف الرجل، وتأمل للحظة وقفتها الواثقة وظهرها المفرود، وكيف يمنحها قوامها المتناسق هيبة طبيعية تجعلها تبدو كمن تملك المكان دون عناء. قال بلباقة: "سيدتي، اعتذر عن المقاطعة. أنا إلياس، المدير الإبداعي هنا. نحن نبحث عن وجه لعرض الختام؛ لا نبحث عن عارضة تقليدية، بل عن وجه يجمع بين الحدة والهيبة مثلك تماماً. هل فكرتِ يوماً في خوض هذه التجربة؟" ردت ماريا بابتسا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-13
Mehr lesen

الفصل السادس و السبعون.

الفصل السادس و السبعين . ..... اتجهت ماريا نحو تلك الزاوية المنسية من الغرفة، حيث يقبع كمبيوترها القديم مغطى بطبقة رقيقة من الغبار، وكأنه قطعة من زمن مضى. ضغطت على زر التشغيل، فارتفع أزيز المروحة العالي ليملأ السكون، بينما كانت هي تنظر إلى الشاشة بابتسامة باهتة، تنتظر بصبر أن يستيقظ الجهاز من سباته الطويل. وبمجرد أن فتح المتصفح، دخلت إلى أحد أشهر مواقع التوظيف. كانت ملامحها جادة وعيناها تركزان في كل حرف تكتبه؛ فهي لا تبحث عن مجرد عاملات، بل تبحث عن "أمان" يحيط بخصوصيتها، لذا بدأت في صياغة إعلانها بدقة متناهية وبنبرة حازمة. كتبت في العنوان: "مطلوب خادمة وطباخة لفترة مؤقتة"، وحددت المدة بثلاثة أسابيع فقط وبأجر مجزٍ، مع شرط قاطع بأن تكون المتقدمات من الإناث، وأن يتم توقيع عقد رسمي يضمن حقوق الجميع، لكي لا تترك مجالاً لأي تلاعب أو سوء فهم مستقبلي. ثم بدأت في سرد الشروط بنقاط منظمة وواضحة: - المصداقية التامة في التعامل والعمل. - الالتزام المطلق بعدم إفشاء أي سر أو خصوصية تتعلق بصاحب المنزل. - يمنع منعاً باتاً السماح بدخول أي شخص غير مدرج في قائمة الزوار التي يكتبها المسؤول ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل السابع و السبعون.

الفصل السابع و السبعون. .... لم تفتح ماريا الباب. بقيت واقفة خلفه، ظهرها ملتصق بالخشب البارد، وأنفاسها هادئة بشكل غريب، وكأنها وجدت أخيراً القوة التي كانت تفتقدها لسنوات. في الخارج، استمرت زهراء في ضرب الباب بكفها المليء بالخواتم الذهبية الضخمة التي كانت تصدر صوتاً معدنياً حاداً مع كل ضربة، وصوتها يرتفع أكثر فأكثر: "افتحي يا عديمة الحياء! ثلاث سنوات وأنتِ جاثمة على قلب ولدي، لا جلبتِ له حفيداً ولا عرفتِ كيف تحافظين على زوج! عاقر وباردة، حتى أثينا، نعم أثينا التي تحتقرينها، استطاعت أن تعطيه ما عجزتِ أنتِ عنه!" كانت بشرى بجانبها، ترتسم على وجهها تلك البراءة المصطنعة، وتقول بصوت خافت لكنه مسموع ومستفز: "خالتي زهراء اهدئي، ربما هي خائفة... ماريا حبيبتي افتحي، نحن فقط نريد أن نتفاهم، مالك قلق عليكِ." لم ترد ماريا على بشرى. كانت تعرف هذه اللعبة جيداً؛ واحدة تلعب دور "الجلاد" والأخرى تلعب دور "الملاك" لتمزيقها نفسياً، لكن ماريا لم تعد تلك الفتاة الساذجة. اقتربت ماريا من العين السحرية مرة أخرى، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء. أخرجت هاتفها من جيب بنطالها الحريري وفتحت تسجيل الفيديو، وجهت الك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل الثامن و السبعون.

الفصل الثامن و السبعون....كانت سعاد في تلك اللحظات تبدو وكأنها تحاول التلاشي والاندماج مع جدران الممر الباردة. كانت منكمشة في زاويتها، تضم أكياس الخضروات إلى صدرها بقوة وكأنها درع يحميها من شظايا هذا النزاع العنيف. كانت عيناها تتنقلان بذعر، من ماريا التي تقف بشموخ وثبات كتمثال من الرخام لا تهزه الرياح، إلى زهراء التي كانت تصرخ بجنون وتلوح بمجوهراتها في الهواء كأنها سلاح. كانت سعاد تهمس في سرها بخوف يمزقها: "يا إلهي، في أي جحيم سأعمل؟ هل سأكون الضحية القادمة في هذا البيت؟ وهل سأستطيع الصمود يوماً واحداً هنا؟"أما ماريا، ففي تلك اللحظة، لم تلتفت لزهراء ولم تمنحها لذة رؤية انفعالها. وبدلاً من الدخول في سجال جديد مع حماتها، أدارت وجهها نحو سعاد، ونظرت إليها بعينين مليئتين بالحنان والاحتواء، وكأنها تخبرها بصمت أنها تفهم خوفها. وقالت بصوت واضح ومسموع، تردد صداه في الممر ليسمعه الجميع:"سعاد، ادخلي من فضلك. هذا بيتكِ الآن، وأنتِ في أمان.. لا تخافي من أي شيء."كانت هذه الجملة البسيطة بمثابة صفعة غير مرئية وجهتها ماريا لزهراء؛ فقد أثبتت لها بلمحة واحدة أن هذه السيدة البسيطة، الطباخة التي لا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل التاسع و السبعون.

الفصل التاسع والسبعون.....ظلت ماريا جالسة على الأرض لعدة دقائق، تشعر ببرودة البلاط تتسلل إلى جسدها المنهك. كانت ركبتاها تؤلمانها بشدة، ليس فقط من الوقوف، بل من ثقل الضغوط التي تفرغت فجأة. كانت سعاد لا تزال تقف أمامها، ملامح الذعر تكسو وجهها وهي ترى سيدة عملها القوية تنهار بهذا الشكل المفاجئ."سيدتي! هل أنتِ بخير؟ هل أصابكِ مكروه؟" سألت سعاد بصوت يرتجف، وهي تحاول مد يدها لمساعدتها على النهوض.بسرعة خاطفة، مسحت ماريا وجهها بكفها، محاولةً إخفاء أي أثر لدمعة متمردة كادت أن تسقط. لم تكن تريد لسعاد أن ترى ضعفها في اليوم الأول؛ ففي هذا البيت، القوة هي العملة الوحيدة المقبولة. وقفت بصعوبة، متكئة على الحائط، ثم التفتت إلى سعاد بابتسامة متعبة لكنها مطمئنة:"أنا بخير يا سعاد، مجرد تعب بسيط في ركبتاي. كما ترين، هذا البيت هادئ جداً في العادة، لذا فإن مثل هذه العواصف تترك أثراً."دخلتا معاً إلى المطبخ، ووضعت سعاد أكياس الخضروات على الطاولة الرخامية. وبينما كانت تبدأ في تفريغ المحتويات، تذكرت فجأة القاعدة الصارمة التي قرأتها في الإعلان: "يُحظر إدخال أي أدوات حادة أو مواد خطيرة إلا التي يوفرها صاح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل الثمانون.

الفصل الثمانون...... مر أسبوع. سبعة أيام تكونت بينها علاقة صامتة ومريحة. الاثنين: كانت سعاد تحضر وجبة الكينوا الصحية، فقالت ماريا وهي تتذوقها: "أخيراً أكل صحي يدخل هذا البيت". الأربعاء: بينما كانت إيمان تنظف المكتبة، تعثرت بصندوق كرتوني مرمي في جانب المنزل، وجدت بداخله صورة قديمة لماريا ومالك. ظهرت ماريا في الصورة شابة، جميلة جداً، تبتسم بسعادة عفوية، بينما كان مالك بجانبها بارداً تماماً، لا ينظر إليها ولا حتى للكاميرا، مع مسافة متعمدة تفصله عنها. أخذت ماريا الصورة بهدوء، مزقتها إلى قطع صغيرة، رمتها في السلة وابتسمت قائلة: "أكملوا عملكم". الجمعة: خيم الهدوء على أرجاء الشقة، ولأول مرة منذ سنوات، نامت ماريا بعمق دون أن تطاردها الكوابيس. في اليوم التالي، كانت ماريا في عيادة العظام عند الطبيب سامي، الرجل الذي عارض مالك سابقاً من أجل توفير علاج مناسب لها. فحص الطبيب ركبتها ثم قال: "التحسن واضح جداً، الالتهاب خف كثيراً، حتى بشرتك تبدو متألقة، هل غيرتِ شيئاً في نظام حياتك؟" ابتسمت ماريا بهدوء وأجابته: "نعم، غيرت البيت". أكد لها الطبيب أن تحسن النوم وقلة الألم يثبتان أن تعبها كان ن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
22
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status