Share

٥٥

last update publish date: 2026-09-17 06:55:16

**الفصل الخامس والخمسون**

(محادثات باللهجة المصرية)

بعد أسبوع من الزيارة الأولى، ساري كان واقف قدام باب شقة هند تاني.

إيده كانت بتترعش وهي بتضغط على الجرس.

هند فتحت. لابسة نفس الروبة الخفيفة، وابتسامة عارفة.

هند: جيت برضه.

ساري: جيت.

هند: قدرت تنام بعد المرة اللي فاتت؟

ساري: نمت. بس نوم متقطع.

هند: وأنا كمان. ادخل قبل ما الجيران يشوفوا.

قفل الباب. هند مشيت قدامه للأوضة. الروبة كانت بتتحرك مع جسمها. ساري وقف في نص الأوضة مش عارف يحط الشنطة فين.

هند: سيب الشنطة. مش هتعمل علاج النهارده.

ساري:
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة عمي تريدني   ٦٠

    **الفصل الستون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم الرابع.ساري كان قاعد على الترابيزة ومعاه اللابتوب لما لما نزلت من الأوضة.لما: بتعمل إيه؟ساري: بكمّل استمارة النقل للمركز اللي في مدينة نصر. بعتوا لي طلب مستندات إضافية.لما: بجد بتكمل؟ساري: أيوه. رحت المركز الصبح وسلمت طلب إيقاف الزيارات المنزلية، وقلت للدكتور هشام إن في ظروف شخصية مش هتخليني أكمل الجزء ده. ما سألش كتير، وافق.لما قعدت قدامه.لما: والدكتور ما ضغطش عليك؟ساري: لأ. قال لي «مفيش مشكلة، في متدربين غيرك». وبعدين بعتت له رسالة رسمية إني بطلب إن أي حالة كانت بتتواصل معايا برا الجلسات تتشال من جدولي.لما: هند؟ساري: أيوه. من غير ما أذكر اسمها بصريح العبارة، بس واضح.لما سكتت شوية وهي باصصة في الشاشة.لما: حسّيت براحة لما عملت كده؟ساري: حسّيت إني بقطع حبل كان ممكن يشنقني في أي لحظة. الراحة لسه مجتش… بس حسّيت إني ماشي في الاتجاه الصح.لما: وأنا كمان لسه مريحةش. بس أول مرة من أيام حسّيت إن في فعل مش مجرد كلام.ساري: هفضل أعمل أفعال. من غير ما أستناكي تقولي لي كل مرة.لما مدت إيدها للموبايل وبصّت فيه بعدين حطته جانباً.لما:

  • زوجة عمي تريدني   ٥٩

    **الفصل التاسع والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم التالت بعد الاعتراف بهند.ساري صحى لقى المكان اللي جنبه فاضي. لما كانت قايمة من بدري. نزل لقى فنجان قهوة على الترابيزة وورقة صغيرة مكتوب عليها:«خرجت. عندي مشوار طويل. متكلمنيش غير لو ضروري.»ساري قعد يبص في الورقة. حس إن المسافة رجعت أكبر من أي مرة فاتت.الظهر لما رجعت. معاها ظرف أوراق ووشها تعبان.ساري: رجعتِ. عايزة شاي؟لما: لأ. عايزة أقعد وأنا أتكلم من غير لف.ساري قعد قدامها. لما فتحت الظرف وطلعت منه أوراق مطبوعة.لما: دي نتيجة بحث سريع. مركز علاج طبيعي تاني في مدينة نصر بياخد متدربين آخر سنة. قدمت لكِ طلب أونلاين. لو وافقوا، تنقل.ساري: إنتي قدمتِلي؟لما: أيوه. عشان أشوف إن كنت هتوافق ولا هتلاقي أعذار تفضل في المكان اللي فيه هند.ساري: هوافق. على طول. ابعتيلي اللينك وأنا بكمل البيانات النهاردة.لما: من غير ما تفكر؟ساري: مش محتاج أفكر. إنتي عايزة أبعد عن المكان، يبقى أبعد.لما بصّت فيه كأنّها بتختبر صدق كلامه.لما: طيب. وهند؟ساري: مسحت رقمها من امبارح. ولو بعتت من رقم تاني، هقفل وأبلّغ الدكتور إن في تحرش لفظي من حالة،

  • زوجة عمي تريدني   ٥٨

    **الفصل الثامن والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)الصباح التاني.ساري صحى على الكنبة وضهره ميت من الألم. الباب لسه مقفول. قعد يسمع حركة خفيفة جوا الأوضة، بعدين صوت الحمام، بعدين صمت.بعد ساعة الباب اتفتح. لما طلعت لابسة هدوم خارجة، ووشها منتفخ من العياط أو من قلة النوم. ما بصّتش فيه.لما: هخرج. عندي مشوار.ساري: ممكن نتكلم قبل ما تخرجي؟لما: مش قادرين نتكلم دلوقتي. كل كلام هيطلع منه وجع.ساري: أنا مش هبرر. بس محتاجة تسمعي حاجة واحدة.لما وقفت عند الباب، ضهرها له.لما: قول بسرعة.ساري: أنا عارف إنّي كسرت الثقة مرتين. وعارف إن الكلام بقى رخيص. بس لو في أي جزء جواكِ لسه شايف إن في أمل، أنا مستعد أعمل أي حاجة. أبعد عن التدريب المنزلي، أغيّر المركز لو لزم، أقطع علاقتي بأي حد، وأفضل أثبتلك كل يوم إني مش هكرر.لما: والمرة اللي فاتت قلت شبه الكلام ده.ساري: المرة اللي فاتت كنت بخاف من النتيجة. المرة دي أنا مستعد للنتيجة أيا كانت. لو مشيتي، هستحق. لو فضلتي، هعيش على شرطكِ إنتي مش على راحتي أنا.لما سكتت ثواني، بعدين قالت من غير ما تلتفت:لما: هفكر وأنا برة. متكلمنيش على الموبايل. لو احتجت

  • زوجة عمي تريدني   ٥٧

    **الفصل السابع والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)ساري فتح باب الشقة بهدوء. لما كانت قاعدة على الكنبة، الموبايل في إيدها، ووشها متقبض.لما: اتأخرت تلات أرباع ساعة عن المعاد اللي قلت عليه.ساري: الزحمة كانت وحشة، وبعدين الدكتور هشام كلمني في الطريق يسأل على التقرير.لما: الدكتور هشام كلمني؟ ولا أنت اللي بتبرر؟ساري: مش بتبرر. حصل تأخير.لما سابت الموبايل على الترابيزة وبصّت فيه نظرة طويلة.لما: ريحتك مختلفة.ساري: ريحة إيه؟لما: مش ريحة المركز، ومش ريحتك أنت. في حاجة تانية.ساري قعد على الكرسي البعيد عن الكنبة.ساري: يمكن عرق. الجلسة كانت طويلة.لما: الجلسة المنزلية بتاعة مين؟ساري: نفس الحالة. هند.لما: هند دي اللي بتروح لها لوحدك من تلات أسابيع؟ساري: أيوه. الدكتور مشغول ومش بيقدر يحضر كل مرة.لما: وطول الوقت ده وأنت راجع متأخر، ووشك أحمر، وعرقان أكتر من اللازم… وأنا أصدق إن كله علاج طبيعي؟ساري سكت. لما ضحكت ضحكة قصيرة مُرّة.لما: سكتك ده جواب.ساري: مش سكت عشان في حاجة. سكت عشان مش عايز الزعل يزيد.لما: الزعل موجود يا ساري. موجود من حكاية ياسمين، وبيرجع كل ما تتأخر، وكل ما ترجع

  • زوجة عمي تريدني   ٥٦

    **الفصل السادس والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)الأسبوع التالت.ساري كان واقف قدام باب هند تاني، بس المرة دي إيده ما كانتش بتترعش زي الأول. كان عارف هو جاي ليه، وعارف إنّه هيندم بعد ما يخرج، وبرضه دق الجرس.هند فتحت الباب لابسة قميص رجالي واسع بس، ورجليها عريانة. ابتسمت ابتسامة باردة ودافية في نفس الوقت.هند: تالت مرة. بقيت زبون ثابت.ساري: مش عارف أوصف نفسي إني زبون.هند: وصف نفسك براحتك. ادخل.قفل الباب. هند مشيت قدامه، القميص قصير عليها وبيغطي لحد نص الفخذ بس. ساري تبعها للأوضة من غير ما يتكلم.هند: النهاردة مش عايزة تمثيل علاج. عايزة من الأول صريح. إنتَ جاي تنيْك ولا جاي تتكلم؟ساري: جاي… أعمل اللي عملناه المرات اللي فاتت.هند: كويس. عشان أنا كمان مش في مود كلام كتير. شيل هدومك.ساري بدأ يشيل التيشيرت. هند وقفت تتابعه وهي مستندة على حافة السرير. لما شال البنطلون، بصّت في جسمه ونزلت عينيها لتحت بوضوح.هند: كل مرة بلاقيك جاهز من قبل ما تلمسني. بتفكر فيا في الطريق؟ساري: بفتكر.هند: وأنا كمان. من امبارح وأنا مبلولة. تعال هنا.ساري قرب. هند مدت إيديها ومسكت زبه من فوق اللبس التح

  • زوجة عمي تريدني   ٥٥

    **الفصل الخامس والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)بعد أسبوع من الزيارة الأولى، ساري كان واقف قدام باب شقة هند تاني. إيده كانت بتترعش وهي بتضغط على الجرس.هند فتحت. لابسة نفس الروبة الخفيفة، وابتسامة عارفة.هند: جيت برضه.ساري: جيت.هند: قدرت تنام بعد المرة اللي فاتت؟ساري: نمت. بس نوم متقطع.هند: وأنا كمان. ادخل قبل ما الجيران يشوفوا.قفل الباب. هند مشيت قدامه للأوضة. الروبة كانت بتتحرك مع جسمها. ساري وقف في نص الأوضة مش عارف يحط الشنطة فين.هند: سيب الشنطة. مش هتعمل علاج النهارده.ساري: أنا جاي في معاد الجلسة.هند: الجلسة خلصت من أسبوع. النهارده جاي عشان حاجة تانية… صح؟ساري سكت. هند قربت منه ولمست زراعه.هند: لو جيت عشان العلاج بس، قول. لو جيت عشان تكرر اللي حصل… برضه قول. مش بحب اللف.ساري: جيت عشان… مش قادر أوقف نفسي.هند: كويس إنك صريح. تعال.مدت إيديها وسحبته من قميصه لحد ما جسمه لصق في جسمها. بوسّته هي الأول. البوسة كانت أعمق من المرة اللي فاتت، وإيديها نزلت على مؤخرته وضغطت.هند: من أول ما خرجت الأسبوع اللي فات وأنا بفتكر شكلَك وأنت فوقي. بفتكر صوتك لما خلصت.ساري: وأنا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status