" "تمام." بدأت الإجراءات. لكنها اكتشفت أن الأمر أصعب مما توقعت. بعض الطلاب رفضوا المشاركة. بعضهم خاف أن تصل الإجابات إلى الأساتذة. قالت مريم لنور: "أنا فاهمة خوفهم." "طب هتعملي إيه؟" "لازم أضمن لهم إن البيانات مجهولة." "يبقى وضحي ده." فعلت. وبدأت الاستجابات تزيد. في الوقت نفسه، كان رامي يتحدث مع المجموعة عبر مكالمة. قال: "عندي خبر." يوسف: "اتجوزت؟" ضحك رامي. "لأ." قالت نور: "قول." "المستشفى هنا عرضت عليا تدريب صيفي." سكتوا. قال يوسف: "يعني هتفضل هناك؟" "آه." قالت مريم: "مبروك." قالها بصوت هادئ: "شكرًا." لاحظت ليان أن صوت مريم لم يكن طبيعيًا. بعد المكالمة، اتصلت بها. "إنتِ كويسة؟" "آه." "مريم." تنهدت. "أنا مبسوطة له." "عارفة." "بس كنت متخيلة إنه هيرجع." "يمكن يرجع بعدين." "يمكن." سكتت. ثم قالت: "أنا لازم أفكر في نفسي." "صح." "مش عايزة أفضل مستنية حد." ابتسمت ليان. "دي أول مرة أسمعك تقولي كده." "أنا كمان." بدأت مريم تهتم أكثر بمشروعها. وبمرور الوقت، أصبحت مشغولة لدرجة أنها لم تعد تراقب هاتفها طوال الوقت. رامي لاحظ ذلك. وفي إحدى مكالماته قال: "إنتِ مشغولة." "آه." "بالمشروع؟" "وبحاجات تان
Terakhir Diperbarui : 2026-09-02 Baca selengkapnya