Semua Bab نبضٌ لا يُرى: Bab 41 - Bab 50

123 Bab

41

" "تمام." بدأت الإجراءات. لكنها اكتشفت أن الأمر أصعب مما توقعت. بعض الطلاب رفضوا المشاركة. بعضهم خاف أن تصل الإجابات إلى الأساتذة. قالت مريم لنور: "أنا فاهمة خوفهم." "طب هتعملي إيه؟" "لازم أضمن لهم إن البيانات مجهولة." "يبقى وضحي ده." فعلت. وبدأت الاستجابات تزيد. في الوقت نفسه، كان رامي يتحدث مع المجموعة عبر مكالمة. قال: "عندي خبر." يوسف: "اتجوزت؟" ضحك رامي. "لأ." قالت نور: "قول." "المستشفى هنا عرضت عليا تدريب صيفي." سكتوا. قال يوسف: "يعني هتفضل هناك؟" "آه." قالت مريم: "مبروك." قالها بصوت هادئ: "شكرًا." لاحظت ليان أن صوت مريم لم يكن طبيعيًا. بعد المكالمة، اتصلت بها. "إنتِ كويسة؟" "آه." "مريم." تنهدت. "أنا مبسوطة له." "عارفة." "بس كنت متخيلة إنه هيرجع." "يمكن يرجع بعدين." "يمكن." سكتت. ثم قالت: "أنا لازم أفكر في نفسي." "صح." "مش عايزة أفضل مستنية حد." ابتسمت ليان. "دي أول مرة أسمعك تقولي كده." "أنا كمان." بدأت مريم تهتم أكثر بمشروعها. وبمرور الوقت، أصبحت مشغولة لدرجة أنها لم تعد تراقب هاتفها طوال الوقت. رامي لاحظ ذلك. وفي إحدى مكالماته قال: "إنتِ مشغولة." "آه." "بالمشروع؟" "وبحاجات تان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

42

وفي آخر المحاضرة، جلست مع نور ومريم ويوسف في الكافتيريا. قال يوسف وهو يأكل بسرعة: "إنتِ لسه محتارة؟" قالت ليان: "آه." "ليه؟" "عشان مش عارفة إذا كنت فعلًا مستعدة." رفعت نور عينيها عن هاتفها. "إنتِ مستنية إمتى تبقي مستعدة؟" "مش عارفة." قالت مريم: "مفيش وقت هتحسي فيه إنك جاهزة مية في المية." ضحك يوسف. "أنا جاهز دايمًا." نظروا إليه. قالت نور: "أنت آخر واحد يتكلم." "ليه؟" "عشان الأسبوع اللي فات دخلت الامتحان بقلمين ومفيش ممحاة." ضحكوا. لكن ليان ظلت تفكر. قالت: "أنا مش خايفة من التدريب." "أمال؟" سأل يوسف. "خايفة أكتشف إني مش قدّه." ساد الصمت للحظة. قالت مريم: "يمكن تكتشفي العكس." رفعت ليان رأسها. "إزاي؟" "يمكن تكتشفي إنك قدّه فعلًا." في تلك اللحظة، وصل آدم. جلس بجوارهم. "إيه الأخبار؟" قال يوسف: "ليان عندها أزمة وجودية." ردت فورًا: "محدش طلب رأيك." قال آدم: "أزمة إيه؟" أخرجت الملف. قرأه. ثم أعاده إليها. "قدمي." "إنت كمان؟" "آه." "ولو اترفضت؟" "هتكوني حاولتي." "ولو اتقبلت؟" ابتسم. "هتخافي أكتر." ضحكت. "أنت مستفز." "بس صح." في المساء، عادت ليان إلى البيت. جلست أمام مكتبها، وفتحت استمارة التقدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

43

في اليوم التالي، وصل بريد إلى ليان. فتحت الرسالة. "نود إبلاغك بأنه تم قبولك في البرنامج التدريبي." اتسعت عيناها. قرأت الجملة مرة أخرى. ثم أرسلت في مجموعة الأصدقاء: "اتقبلت." انهالت الرسائل. يوسف: "كنت عارف." نور: "مبروك!" مريم: "أنا فخورة بيكي." ثم وصلت رسالة آدم: "كنت عارف." كتبت: "إنتوا متفقين على الجملة دي؟" رد: "لأ، بس واضح إننا شايفينك أكتر ما إنتِ شايفة نفسك." ابتسمت. لكن البرنامج لم يكن سهلًا. في أول أسبوع، تم توزيع الطلاب على فرق. كانت ليان في فريق يقوده طبيب مقيم شاب اسمه سامر. كان شديد الدقة، ولا يتسامح مع الإهمال. في أول يوم، قال لهم: "أنا مش هعاملكم كطلبة محتاجين حد يطبطب عليهم." نظر إلى الجميع. "هعاملكم كناس لازم تتعلم المسؤولية." كان كلامه حادًا. لكن ليان احترمته. في أول حالة، طلب منها أن تجمع التاريخ المرضي. بدأت بشكل جيد. لكنها نسيت سؤالًا مهمًا. قال سامر: "ناقص." راجعت ملاحظاتها. "آسفة." "بلاش آسفة." نظرت إليه. "قولي هتصلحي إزاي." أومأت. "هسأل السؤال الناقص." "بالضبط." بدأت تتعلم منه. وفي نهاية الأسبوع، قال لها: "أنتِ بتتقدمي." كانت كلمة بسيطة، لكنها أسعدتها. في إحدى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

44

دخلت ليان مبنى الجامعة في صباح اليوم الأول من الفصل الجديد وهي تشعر أن المكان نفسه أصبح أصغر مما كان عليه في بداية السنة الأولى. الممرات التي كانت تبدو لها طويلة أصبحت مألوفة، الوجوه التي كانت غريبة أصبحت تحمل أسماء، وحتى أصوات الأساتذة التي كانت تجعلها تتوتر في البداية أصبحت جزءًا من روتينها. لكن شيئًا واحدًا لم يتغير. ذلك الشعور بأن كل خطوة تقربها أكثر من المستقبل الذي لم تعد تعرف شكله. كانت تمشي بجوار مريم عندما قالت لها: "إنتِ لسه هتكملي في البحث؟" "طبعًا." "حتى بعد ما الدكتور قال إنه ممكن ياخد وقت؟" "آه." "أنتِ عنيدة." ضحكت مريم. "اتعلمتها منكم." وصلتا إلى المدرج. كان يوسف ونور يجلسان في الصف الثالث، وبمجرد أن رأوهما رفع يوسف يده. "هنا!" جلست ليان بجواره. قال: "عندي خبر." "خير؟" سألت نور. "الدكتور عمر اختارني أساعد في تنظيم الأنشطة." قالت ليان: "مش كنت مترشح للاتحاد؟" "خسرت." "وعشان كده اختارك؟" "يمكن." قالت مريم: "أهو الخسارة طلعت مكسب." ابتسم يوسف. "أنا بدأت أقتنع." دخل الدكتور عمر قبل أن يكملوا حديثهم. وضع ملفاته على المكتب، ثم نظر إلى الطلاب. "قبل ما نبدأ، عندي سؤال." ساد الص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

45

تعرف إن الطالب مش نسخة منك." سكت يوسف. "يعني؟" "يعني مش كل واحد لازم يفهم بنفس طريقتك." أومأ. كان درسًا جديدًا. في الوقت نفسه، كان رامي يتحدث مع مريم. قال: "عندي مشكلة." "قول." "المستشفى عرضت عليا فرصة تدريب تاني." "مبروك." "بس المرة دي سنة كاملة." سكتت. كان يمكنها أن تقول له لا. أن تطلب منه العودة. أن تخبره أنها تشتاق إليه. لكنها قالت: "إنت عايز؟" "آه." "يبقى روح." "بس إنتِ؟" "أنا عندي حياتي هنا." "يعني؟" "يعني مش هقف." صمت رامي. ثم قال: "إنتِ اتغيرتي." "إزاي؟" "بقيتي أقوى." ابتسمت. "يمكن." بعد المكالمة، جلست مريم وحدها. كانت تشتاق إليه فعلًا. لكنها لم تعد ترى الحب باعتباره انتظارًا. كان عليها أن تكمل حياتها أيضًا. مرت الأسابيع. بدأت ليان برنامجها البحثي. كان الفريق يضم طلابًا من تخصصات مختلفة. في أول اجتماع، قال الطبيب المشرف: "أنا مش عايز بحث يتكتب ويتحط في درج." نظر إليهم. "عايز حاجة ممكن تتطبق." بدأوا بجمع البيانات. اكتشفت ليان أن بعض المشكلات التي يواجهها المرضى لا تتعلق بالمرض نفسه، بل بصعوبة الوصول إلى المعلومات. ناقش الفريق فكرة دليل مبسط للمرضى. قال أحد الطلاب: "الناس ممكن م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

46

في صباح اليوم التالي، وصلت ليان إلى الجامعة قبل الجميع تقريبًا. لم تنم جيدًا طوال الليل. كانت تفكر في رسالة الدكتور المشرف على المشروع، وتحاول أن تتوقع ما الذي يريد أن يخبرهم به. وجدت مريم أمام المبنى، تحمل ملفًا كبيرًا. قالت ليان: "إنتِ كمان مش نمتي؟" ابتسمت مريم. "ولا دقيقة." "واضح إن الرسالة عملت فينا أكتر من الامتحان." قالت مريم: "أنا خايفة يكون المشروع اترفض." "ليه؟" "عشان الإدارة طلبت مراجعة تانية." "بس ده مش معناه رفض." "عارفة، بس أنا متوترة." دخلتا المبنى معًا. كان يوسف ونور في انتظارهما. قال يوسف: "الدكتور بعت لنا كلنا نفس الرسالة." "عارفين." "طب لو قال إن المشروع مش عملي؟" قالت نور: "هنرجع نعدله." نظر إليها يوسف. "إنتِ هادية ليه؟" "عشان لو توترنا كلنا، مين هيطمننا؟" ضحك. "منطق." دخلوا غرفة الاجتماع. كان الطبيب المشرف جالسًا ومعه أستاذ من الجامعة ومسؤول من المستشفى. قال الدكتور: "اتفضلوا." جلس الأربعة. وضع المسؤول ملف المشروع أمامه. "إحنا قرأنا الشغل." تبادلوا النظرات. أكمل: "الفكرة جيدة." تنفست مريم براحة. "لكن..." توقفت أنفاسها من جديد. "التنفيذ محتاج تعديل." فتح الطبيب الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

47

أ." فكر. "كنت مستعجل." "وده أخطر من إنك ما تعرفش." سكت آدم. ثم قال: "هركز." "تمام." في المساء، اتصل بليان. قال: "اتعلمت درس النهارده." "إيه؟" حكى لها. قالت: "وأنا كمان اتعلمت إن الاستعجال مش دايمًا شطارة." "إحنا بنتعلم نفس الدروس بطريقة مختلفة." "يمكن عشان الطب بيحب يعيد نفسه." ضحك. ثم قال: "إنتِ عاملة إيه في المشروع؟" حكت له. قال: "حلو." "إنت مش هتقول رأيك؟" "هقول." "قول." "إنتِ لما بتتكلمي عن المشروع صوتك بيتغير." "يعني؟" "بتبقي متحمسة." سكتت. ثم قالت: "يمكن عشان حاسة إن ليه معنى." قال: "خليه يكمل." كانت كلماته بسيطة، لكنها بقيت في ذهنها. في الجامعة، بدأت مرحلة جديدة من المنافسة. أعلن القسم عن مسابقة بحثية بين الفرق الطلابية. أفضل مشروع سيحصل على فرصة لعرضه أمام لجنة من أطباء وأساتذة. قال يوسف: "لازم نكسب." قالت مريم: "مش ده الهدف." "بس لو كسبنا مش هزعل." ضحكت نور. "أهو ظهر يوسف الحقيقي." بدأت الفرق الأخرى العمل. كان هناك فريق قوي جدًا، يضم طلابًا أكبر منهم. بدأ بعض الطلاب يقولون إن فرصتهم ضعيفة. لكن مريم رفضت التفكير بهذه الطريقة. قالت: "إحنا مش هنحاول نبقى أحسن منهم." "أمال؟" سأل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

47

أ." فكر. "كنت مستعجل." "وده أخطر من إنك ما تعرفش." سكت آدم. ثم قال: "هركز." "تمام." في المساء، اتصل بليان. قال: "اتعلمت درس النهارده." "إيه؟" حكى لها. قالت: "وأنا كمان اتعلمت إن الاستعجال مش دايمًا شطارة." "إحنا بنتعلم نفس الدروس بطريقة مختلفة." "يمكن عشان الطب بيحب يعيد نفسه." ضحك. ثم قال: "إنتِ عاملة إيه في المشروع؟" حكت له. قال: "حلو." "إنت مش هتقول رأيك؟" "هقول." "قول." "إنتِ لما بتتكلمي عن المشروع صوتك بيتغير." "يعني؟" "بتبقي متحمسة." سكتت. ثم قالت: "يمكن عشان حاسة إن ليه معنى." قال: "خليه يكمل." كانت كلماته بسيطة، لكنها بقيت في ذهنها. في الجامعة، بدأت مرحلة جديدة من المنافسة. أعلن القسم عن مسابقة بحثية بين الفرق الطلابية. أفضل مشروع سيحصل على فرصة لعرضه أمام لجنة من أطباء وأساتذة. قال يوسف: "لازم نكسب." قالت مريم: "مش ده الهدف." "بس لو كسبنا مش هزعل." ضحكت نور. "أهو ظهر يوسف الحقيقي." بدأت الفرق الأخرى العمل. كان هناك فريق قوي جدًا، يضم طلابًا أكبر منهم. بدأ بعض الطلاب يقولون إن فرصتهم ضعيفة. لكن مريم رفضت التفكير بهذه الطريقة. قالت: "إحنا مش هنحاول نبقى أحسن منهم." "أمال؟" سأل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

48

"إنت جيت؟" "أكيد." ابتسمت. "أنا كنت خايفة." "وأنا كنت واثق." "بلاش غرور." ضحك. في المساء، احتفلوا في مكان بسيط قريب من الجامعة. لم تكن حفلة كبيرة. مجرد طاولة طويلة، ضحكات، وأكواب عصير. قال يوسف: "أنا عندي اقتراح." "إيه؟" سألت نور. "نفضل فاكرين اليوم ده." قالت مريم: "ليه؟" "عشان لما نفشل بعدين، نفتكر إننا نجحنا قبل كده." ساد الصمت. ثم قالت ليان: "أنت بدأت تفهم." ضحكوا. لكن في منتصف الاحتفال، وصل لليان اتصال. نظرت إلى الهاتف. كان الدكتور عمر. ابتعدت قليلًا. "أيوه يا دكتور؟" قال: "مبروك." "شكرًا." "بس عندي خبر." "خير؟" "المستشفى طلبت ترشيح طالبين من الفريق للمشاركة في مؤتمر طلابي خارج المدينة." سكتت ليان. "مين؟" "أنتِ ومريم." اتسعت عيناها. "أنا ومريم؟" "أيوه." نظرت إلى مريم من بعيد. كانت تضحك مع نور ويوسف. قال الدكتور: "المؤتمر بعد شهر." "تمام." "فكري، وبلغيني بكرة." أغلقت الهاتف. اقتربت منها مريم. "في إيه؟" نظرت إليها ليان. "شكلنا مش هنلحق نرتاح." "ليه؟" ابتسمت ليان. "عشان عندنا سفر." اتسعت عينا مريم. "فين؟" "مؤتمر." صرخت مريم من الفرحة. التفت الجميع. قال يوسف: "إيه اللي حصل؟" ضحكت ليان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

49

قالت ليان: "آه." اقترب سيف. "سمعت إنكم الفريق الفائز." قال يوسف، الذي كان قد وصل إلى المؤتمر في اليوم نفسه: "أيوه." قال سيف: "مبروك." "شكرًا." نظر إلى ليان. "أنتِ صاحبة فكرة دليل المرضى؟" "واحدة من الفريق." "حلو." ثم قال: "بس عندي ملاحظة." رفعت ليان حاجبها. "اتفضل." "مش كل مريض هيقدر يستخدم دليل مكتوب." "إحنا عارفين." "طب ليه ماعملتوش نسخة صوتية؟" سكتت. كانت الفكرة بسيطة. لكنها لم تخطر في بالهم. قالت: "فكرة كويسة." ابتسم. "ممكن تطوروها." رحل. نظرت ليان إلى مريم. "هو مستفز." ضحكت مريم. "بس عنده حق." "عارفة." في المساء، جلس الفريق لمناقشة الفكرة. قال يوسف: "نسخة صوتية هتحتاج وقت." قالت نور: "بس ممكن تبقى مرحلة تانية." أضافت مريم: "نكتبها كتوصية." بدأوا تعديل العرض. وفي اليوم الثاني، كان موعد تقديم المشاريع. وقفت ليان خلف الكواليس وهي تمسك الأوراق. قالت مريم: "أنا خايفة." "أنا كمان." "إنتِ؟" "آه." "غريبة." ضحكت ليان. "الخوف مابيخلصش." دخلوا. بدأت مريم الحديث. ثم جاء دور ليان. شرحت المشكلة، ثم عرضت نتائج مقابلات المرضى. سأل أحد أعضاء اللجنة: "إيه أكبر خطأ وقعتم فيه؟" أجابت: "إننا بدأنا نف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status