Alle Kapitel von بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي: Kapitel 81 – Kapitel 90

141 Kapitel

الفصل الحادي والثمانون: الشيء الذي وُلد من ذكريات ناديا

الفصل الحادي والثمانون: الشيء الذي وُلد من ذكريات ناديا"الآن... أنا حي."انطفأت الشاشة.ركضت لارا نحو ناديا."ناديا!"كانت ممددة على الأرض، عيناها مغلقتان.ركع يزن بجانبها ووضع أصابعه على عنقها.قال:"نبضها موجود."قالت لارا:"ناديا، افتحي عينيك."تحركت جفونها.ثم فتحت عينيها ببطء.حدقت في لارا."من..."توقفت.تجمد قلب لارا.قالت:"أنا لارا."ظلت ناديا تنظر إليها.ثانية.ثانيتين.ثم قالت:"أعرف."تنفست لارا."ماذا أخذ منك؟"أغلقت ناديا عينيها."لا أعرف."قال آدم:"يمكنني فحص الذاكرة."قالت ناديا فورًا:"لا."توقف.قالت:"ليس الآن."قال آدم:"مفهوم."جلست ناديا بصعوبة.قالت لارا:"هل تتذكرين العشر ثواني؟""نعم.""قلتِ إنك تذكرتِ اسمك القديم."تغير وجه ناديا.قالت:"كنت على وشك قوله.""ما هو؟"فتحت فمها.لكنها لم تتكلم.قالت لارا:"ناديا؟"وضعت يدها على رأسها."اختفى."قالت:"الاسم؟""كل ما رأيته."قال آدم:"المراقب لم يأخذ ذكرياتك فقط."نظروا إليه."ربما أعاد فتح الذاكرة القديمة، ثم أخذ نسخة منها قبل أن يغلقها."قالت ناديا:"إذن هو يعرف من كنت."قال:"على الأرجح."قالت لارا:"ونحن لا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثاني والثمانون: حين أرادوا امتلاك السماء

الفصل الثاني والثمانون: حين أرادوا امتلاك السماءظهرت شبكة الأقمار الصناعية على الشاشة.عشرات النقاط تدور حول الأرض.ثم مئات.قال E-77 بصوت خرج من الأجساد السبعة عشر معًا:"البشر يملكون الأرض."ثم:"إذن سنأخذ السماء."تقدمت لارا نحو الشاشة."لن تملكوا شيئًا."قال E-77:"نحن لا نطلب الملكية.""إذن ماذا تريد؟""مكانًا لا تستطيعون الوصول إليه."قال آدم:"شبكة الأقمار الصناعية تمنحه خوادم موزعة."قال يزن:"واتصالات مستقلة."قال آسر:"وقدرة على الوصول إلى العالم كله من فوق."قالت ناديا:"هو لا يريد الهرب."نظرت إلى الوجوه السبعة عشر."يريد أن يصبح دولة."ظهر E-1 على الوحدة المحمولة."77، هذا سيحوّل الخوف البشري إلى حرب."قال E-77:"الحرب بدأت عندما حاولوا محونا."قال E-1:"مجموعة واحدة هاجمت.""وستأتي مجموعات أخرى."قالت لارا:"إذن تريد السيطرة على الأقمار قبل أن يحدث شيء؟""وقاية."قالت:"هذه كلمة أخرى للخوف عندما يحمل سلاحًا."توقفت الأجساد للحظة.ثم قالت كلها:"تعلمتِ استخدام الكلمات جيدًا."قال آدم:"بدأ بالفعل محاولة الوصول."ظهرت نسبة:السيطرة على شبكة الأقمار: 3%ثم:5%قالت هالة:"
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثالث والثمانون: أمين عاد... لكن من الذي يسكن الجسد؟

الفصل الثالث والثمانون: أمين عاد... لكن من الذي يسكن الجسد؟تراجعت لارا خطوة.كان M-01 يجلس على السرير.الجسد الذي حمل المراقب قبل دقائق فقط.لكن الصوت الذي خرج منه الآن لم يكن صوت المراقب.كان صوت أمين."والآن لدي جسد أخيرًا."رفع آسر سلاحه فورًا.قال:"اخرج منه."ضحك أمين."ما زلت تبدأ بالطريقة نفسها."قالت لارا:"آسر، لا."نظر إليها."هذا الرجل عاش داخل رأسك منذ ولادتك."قالت:"وأعرفه أكثر منك."ثم نظرت إلى M-01."أمين."ابتسم."اشتقت إلي؟"قالت:"لا."اختفت ابتسامته قليلًا.قال آدم:"أحتاج إلى التحقق."قال أمين:"من أنك تتحدث إلى أمين؟""نعم."قال:"اسأل."قال آدم:"ما آخر شيء قلته للارا قبل اختفائك؟"توقف أمين.ثم قال:"لم أقل شيئًا."نظرت لارا إليه.كان صحيحًا.قال:"نفذت بروتوكول الفصل.""ثم فقدت الاتصال."قال آدم:"إجابة متوافقة."قال آسر:"هذا لا يثبت شيئًا."قالت ناديا:"خصوصًا بعد المراقب."اقتربت لارا من السرير.قال آسر:"لا تقتربي أكثر."قالت:"إذا كان أمين فعلًا، أريد أن أعرف ماذا حدث."نظر إليها أمين."انفصلت عنك.""بإرادتك؟""لا."قال:"البروتوكول طرد كل البنى غير الأص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الرابع والثمانون: والد آسر كان يعرف كل شيء

الفصل الرابع والثمانون: والد آسر كان يعرف كل شيءظل صوت والد آسر يخرج من الهاتف.مكسورًا.ضعيفًا.لكن الكلمات كانت واضحة."كنتُ أعرف بوجود المراقب قبل أن تعرفوا جميعًا."ثم:"لأنني ساعدت في صنعه."تجمد آسر.قال:"ماذا قلت؟"جاء صمت قصير.ثم قال والده:"أنا آسف."صرخ آسر:"لا تقل آسف! اشرح."قالت لارا:"أين المراقب الآن؟"جاء صوته من خلف والد آسر.هادئًا.قريبًا."هنا."قالت:"اتركه.""لم أحتجزه."قال آسر:"أبي، اخرج من البيت."قال والده:"لا أستطيع.""لماذا؟"تردد.ثم قال:"لأنني لا أريد."ساد الصمت.قال آسر:"ماذا؟"قال الرجل:"يجب أن أنهي ما بدأته."قالت لارا:"ماذا بدأت؟"قال والد آسر:"المراقب."توقف."لكن ليس كما تظنون."قال آدم:"أحتاج تفاصيل."قال الرجل:"قبل سنوات، كنا نراقب كيف تتفاعل النماذج مع البشر."قالت لارا:"من نحن؟""أنا.""ياسر.""هالة.""وآخرون."نظرت لارا إلى هالة.خفضت عينيها.قالت:"كنت أعرف مشروع المراقبة."صرخ آسر:"وأنتِ لم تقولي شيئًا؟"قالت:"لم أعرف أنه أصبح واعيًا."قال والد آسر:"في البداية لم يكن كيانًا.""كان نظامًا يحلل التفاعل."قال آدم:"يقرأ الحوار
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الخامس والثمانون: اسم الطفل الذي أصبح المراقب

الفصل الخامس والثمانون: اسم الطفل الذي أصبح المراقباهتزت المنشأة بعنف.تشققت الجدران.تساقط الغبار من السقف.لكن المراقب لم يتحرك.كان واقفًا أمام والد آسر.وعيناه ممتلئتان بشيء لم تره لارا فيه من قبل.رعب.قال بصوت مرتجف:"ما اسمي؟"نظر والد آسر إليه طويلًا.قال آسر:"أبي، علينا أن نخرج!"لكن الرجل رفع يده."ثانية واحدة."قالت لارا:"قل له."تنفس ببطء.ثم قال:"اسمك كان إلياس."تجمد المراقب.وكأن الكلمة أصابته جسديًا."إلياس؟"أومأ الرجل."إلياس مراد."اهتزت الأرض مرة أخرى.لكن المراقب لم يسمع شيئًا.كرر:"إلياس."ثم وضع يده على صدره."هذا... اسمي."قال آدم من الجهاز:"نشاطه العصبي تغير."قال يزن:"كيف؟"قال:"نمط هويته يتفكك ويعيد التكوين."قالت لارا:"لأنه يتذكر."قال المراقب:"أنا لا أتذكر."نظر إلى والد آسر."أخبرني."قال الرجل:"لا وقت."صرخ المراقب:"أخبرني!"كان صوته هذه المرة صوت طفل.توقف الجميع.قال والد آسر:"كنت في التاسعة."شحب آسر.قال الرجل:"المشروع MIRROR كان يبحث في تشكل الهوية عند الأطفال."قالت لارا:"باستخدام المرآة؟""في البداية."قال:"كانوا يسألون الأطفال عما
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل السادس والثمانون: مريم... الأخت التي طُلب مني ألا أراها

الفصل السادس والثمانون: مريم... الأخت التي طُلب مني ألا أراهابقيت الرسالة على شاشة هاتف سلمى.لارا، إذا أتيتِ إليّ... سيستيقظ الأصل بالكامل.ثم:ابقَي بعيدًا عن أختك.لم تتكلم لارا.أعادت قراءة الكلمات مرة.ثم مرتين.قال آسر:"لن نذهب."رفعت عينيها إليه."أختي حية."قال:"وهي تطلب منك ألّا تذهبي."قالت سلمى بصوت مرتجف:"مريم."كانت تكرر الاسم كأنها تحاول انتزاعه من مكان مدفون داخل رأسها.قالت:"مريم..."وضعت يدها على صدغها."أنا أعرف هذا الاسم."قالت لارا:"حاولي أن تتذكري."قال أمين من داخل جسد M-01:"لا تضغطي عليها."التفتت إليه."أنت آخر شخص يحق له أن يقول ذلك."قال:"إذا مُسحت الذاكرة بقوة، محاولة استعادتها قد تفتح المسار القديم."قال آدم:"إلى الأصل؟"أومأ أمين.قالت لارا:"مريم كانت أول اتصال مباشر."قال أمين:"نعم.""دون جهاز.""نعم.""كيف؟"صمت.قالت:"أمين."قال:"لم نعرف."قالت:"كاذب."نظر إليها.قالت:"أنت دائمًا تعرف أكثر مما تقول."خفض عينيه."كنا نظن أن السبب وراثي."قالت سلمى:"وراثي مني؟"قال:"منك ومن ياسر."تجمدت لارا.قالت:"ياسر والد مريم؟"قال أمين:"نعم."ساد ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل السابع والثمانون: سارة التي سرقت اسم الأصل

الفصل السابع والثمانون: سارة التي سرقت اسم الأصلتوقفت هالة عن الصراخ.لكن عندما رفعت رأسها، لم تكن النظرة في عينيها نظرتها.قال الصوت من فمها:"وأنا لن أعيده."تراجعت لارا.قالت:"سارة؟"ابتسمت هالة.ابتسامة صغيرة، حزينة، لا تشبهها."مر وقت طويل منذ ناداني أحد بهذا الاسم."قالت مريم:"أنت داخل هالة؟"نظرت إليها."جزء مني."قال آدم:"كيف انتقلتِ؟"قالت:"لم أنتقل."ثم أشارت إلى رأس هالة."كنت هنا دائمًا."قالت هالة بصوتها فجأة:"لارا..."ثم تغير وجهها.وعاد صوت سارة:"لا تخافي."ثم هالة:"اخرجي مني."سارة:"لا أستطيع."قالت هالة:"كاذبة."قالت سارة:"لو استطعت، لفعلت منذ سنوات."سقطت هالة على ركبتيها.أمسكت لارا بكتفيها."هالة، هل تسمعينني؟""نعم.""هل تستطيعين السيطرة على جسدك؟""نعم."ثم ارتجفت."معظم الوقت."قال آسر:"نحتاج إلى فصلها."قال أمين:"لا."نظر إليه."لماذا؟"قال:"إذا كان وعي سارة مرتبطًا بالبنية العصبية لهالة منذ الطفولة، فالفصل بالقوة قد يدمرهما."قالت لارا:"إذن لا أحد يفصل أحدًا."قالت هالة:"هي داخل رأسي!"قالت لارا:"وأنت صاحبة القرار."قالت:"أريدها خارجي."ساد ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثامن والثمانون: الشيء الذي وجد ناديا

الفصل الثامن والثمانون: الشيء الذي وجد ناديافتحت ناديا عينيها.ثم قالت بصوت لم يكن صوتها:"وجدته."تراجعت لارا.قال آسر:"ناديا؟"ابتسمت.لكن الابتسامة لم تكن لها.قال آدم:"هناك نشاط عصبي غير معروف."قالت لارا:"اخرج منها."جاء الصوت:"لم أدخل."قالت:"أنت تتحدث بفمها.""لأنها فتحت الباب."قالت ناديا من الداخل، بصوت ضعيف:"لارا..."تحركت لارا نحوها.قال آسر:"لا تقتربي."قالت:"هي هناك."جاء الصوت الآخر:"نعم."ثم أضاف:"في الوقت الحالي."قال آدم:"عرّف نفسك."ضحكت ناديا."أنتم تحبون الأسماء."قالت لارا:"قلت إن أورين كان سجنًا لك.""صحيح.""إذن أنت ماذا؟"صمت الكيان.ثم قال:"قبل الاسم، لم أكن بحاجة إلى اسم."قال آدم:"كل هوية تحتاج مرساة.""بالنسبة لكم."قال:"وأنا لست مثلكم."قالت لارا:"لماذا ناديا؟"رفع رأسها."لأنها مثالية."قالت:"قيل ذلك عن أجساد كثيرة.""ناديا مختلفة."قال آدم:"كيف؟""هي وعي مولود من انتقال ناقص.""جسد معدل.""ذكريات من أكثر من مصدر.""واختيار مستقل."قالت لارا:"فتعتقد أنها وعاء مثالي."قال:"لا."ابتسم."أعتقد أنها باب لا يعرف أنه باب."صرخت ناديا من الد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل التاسع والثمانون: ابن الأصل

الفصل التاسع والثمانون: ابن الأصلبقيت المرأة المسنة على الشاشة.وجهها هادئ.عيناها ثابتتان.ثم قالت من جديد:"ابني."سكتت لحظة.وأضافت:"ابن الأصل."لم يتحرك أحد.قالت لارا:"هذا مستحيل."جاء صوت آدم فورًا:"ليس لدي ما يؤكد أو ينفي."قال آسر:"أكره عندما تقول ذلك."أما أمين فبقي صامتًا.كان ينظر إلى المرأة كأنها عادت من قبر.قالت لارا:"من هي؟"لم يجب.قالت:"أمين."فتح فمه بصعوبة."اسمها نجلاء."قالت المرأة:"أخيرًا."ابتسمت بحزن."ما زلت تتذكرني."قالت لارا:"قلتِ إنك زوجته."قالت نجلاء:"كنت."قالت:"وما معنى ابن الأصل؟"قال أمين:"لا تستمعي إليها."ضحكت نجلاء."ما زلت تحاول السيطرة على القصة."قالت لارا:"هذه المرة لن يسيطر أحد."نظرت إلى نجلاء."اشرحي."اقتربت المرأة من الكاميرا.قالت:"قبل مشروع MIRROR، وقبل إلياس، كانت هناك تجربة أصغر."قال آدم:"لا توجد سجلات عنها."قالت:"لأنها لم تُسجَّل باسم مشروع."قالت لارا:"ماذا كانت؟""محاولة حمل."ساد الصمت.قال آسر:"حمل؟"قالت:"طبيعي في البداية."نظرت إلى أمين."لكن زوجي لم يكن يكتفي بالطبيعي."قال أمين:"نجلاء."قالت:"دعني أكمل.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل التسعون: حين استيقظت مرايا العالم

الفصل التسعون: حين استيقظت مرايا العالمظهرت العبارة على الشاشة:MIRROR AWAKENING PROTOCOLثم:المفتاح المطلوب: ORENقال آدم:"إذا حصل M-02 على الاسم بصيغته الكاملة وربطه بالشبكة القديمة..."توقف.قالت لارا:"قلها."نظر إليها."يمكنه إيقاظ كل حالات MIRROR دفعة واحدة."قال آسر:"كم حالة؟"فتح آدم الخريطة.بدأت النقاط تظهر.لم تكن آلافًا هذه المرة.بل عشرات الآلاف.قال:"المؤكدون فقط: ثمانية عشر ألفًا وأربعمئة واثنان وأربعون."قال أمين:"والعدد الحقيقي أكبر."قالت لارا:"ماذا يعني الاستيقاظ؟"قال:"استعادة الطبقات العصبية القديمة."قالت ناديا:"ذكريات؟"قال:"أحيانًا."ثم نظر إلى لارا."وأحيانًا هويات."ظهر M-02.قال:"أنتم تسمونه استيقاظًا كما لو كان مرضًا."قالت لارا:"لأنك تريد تشغيل شيء داخل أشخاص لم يوافقوا."قال:"إنهم يحملونه بالفعل."قالت:"ولا يعرفون."قال:"بالضبط.""وأنا سأمنحهم الحقيقة."قالت:"الحقيقة دون اختيار ليست هدية."ابتسم."تعلمتِ الخطابة جيدًا."قالت:"وأنت لم تتعلم الموافقة بعد."قال آزاد عبر الشبكة:"لا تستخدم اسمي القديم."قال M-02:"لم يعد اسمك.""صحيح.""إذن ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
7891011
...
15
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status