وقف أدريان بسرعة، واعترض طريق خالد قبل أن يصل إلى الدرج المؤدي بعيدًا عن الشرفة."لن تغادر قبل أن تجيب." قال بصوت منخفض يحمل تهديدًا صريحًا لم تسمعه إيلينا منه من قبل.نظر خالد إليه طويلاً، ثم ضحك ضحكة هادئة باردة، ضحكة رجل لم يعد يرى داعيًا للتمثيل."أنت تشبهه فعلاً." قال بإعجاب غريب. "نفس النظرة حين كان يظن أنه اكتشف شيئًا مهمًا. كان يقف بالضبط هكذا، ليلة قبل وفاته، حين واجهني بشكوكه."تجمدت إيلينا. "إذن كنتَ هناك.""كنتُ هناك دائمًا." أجاب خالد ببساطة مرعبة، وجلس من جديد، غير مبالٍ بالتوتر المحيط به، كأنه يستمتع أخيرًا بلحظة لم يعد يحتاج فيها للتظاهر. "شريكه في كل شيء، منذ البداية. الشركة التي بناها، نصفها فكرتي، نصف رأس مالها من جيبي. لكن اسمه وحده كان على كل الأوراق، لأن العائلة أرادت ذلك، لأن اسمي لم يكن 'يليق' بواجهة الشركة.""وماذا حدث؟" سأل أدريان بصوت مشدود."اكتشف أنني كنتُ أحوّل جزءًا من الأرباح إلى حسابات خاصة بي، تعويضًا عادلاً عن كل السنوات التي عملتُ فيها بلا اعتراف حقيقي." قال خالد ببرود. "غضب، هدد بفضحي، بإخراجي من الشركة كليًا رغم كل ما بنيتُه معه.""وقتلتَه." قالها
Last Updated : 2026-09-23 Read more