في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب のすべてのチャプター: チャプター 121 - チャプター 130

401 チャプター

121

كانت الطريق إلى المستشفى أطول ما شعرت به إيلينا في حياتها، رغم أنها لم تستغرق أكثر من عشرين دقيقة فعلية.جلست في المقعد الخلفي، يداها تقبضان على يد أدريان بقوة مع كل تقلص، بينما كان يهمس لها كلمات تشجيع متقطعة، عيناه لا تفارقانها للحظة رغم أن السائق كان يقود بسرعة حذرة عبر شوارع المدينة الليلية شبه الخالية."تنفسي معي." قال أدريان، محاولاً أن يبدو هادئًا رغم أن قلبه كان يدق بعنف يضاهي عنف تقلصاتها. "هكذا، ببطء، ادخلي الهواء... أخرجيه...""لا تخبرني كيف أتنفس." لهثت إيلينا بين الألم والضحك الخفيف. "أنتَ لم تلد طفلاً من قبل."ضحك أدريان رغم توتره، وقبّل يدها. "أنتِ محقة تمامًا. آسف."وصلا إلى المستشفى، حيث كانت الطبيبة تنتظر بالفعل، وسارعت ممرضتان بكرسي متحرك، ونُقلت إيلينا بسرعة إلى غرفة الولادة، بينما بقي أدريان يمشي بجانب الكرسي، ممسكًا يدها بقوة لا يريد أن يفلتها للحظة واحدة."سيد أدريان، ستحتاج إلى ارتداء هذا." قالت ممرضة وهي تمد له زيًا طبيًا أزرق. "يمكنك البقاء معها طوال الوقت إن أردت.""لن أذهب إلى أي مكان." قالها بحزم تام.في غرفة الانتظار، بدأ الجميع يتقاطرون واحدًا تلو الآخر
last update最終更新日 : 2026-09-24
続きを読む

122

في الليلة الثالثة بعد عودتهما من المستشفى، جلس أدريان في الثالثة فجرًا على حافة السرير، يحمل لينا الباكية بذراعين مرتبكتين، بينما كانت إيلينا تراقبه من مكانها، منهكة لكن مبتسمة."لماذا تبكي؟" سأل أدريان بصوت يائس تقريبًا، يهز الطفلة بحركة خرقاء غير منتظمة. "أطعمتُها، بدّلتُ حفاضها، دفأتُها... ماذا تريد أكثر من هذا؟"ضحكت إيلينا رغم تعبها الشديد. "أحيانًا يبكين فقط لأنهن يستطعن ذلك.""هذا غير منطقي على الإطلاق." تذمر أدريان، لكنه استمر في هزها بلطف، يمشي جيئة وذهابًا في الغرفة، يهمس لها كلمات متقطعة غير مفهومة حتى له نفسه.بعد دقائق طويلة من المحاولات المتنوعة، توقفت لينا فجأة عن البكاء، وحدّقت في وجه أبيها بعينين صغيرتين فضوليتين، كأنها قررت أخيرًا أن تمنحه استراحة."شكرًا لكِ." همس أدريان بارتياح مبالغ فيه، يقبّل جبينها الصغير. "لم أكن أعرف أن رجلًا بالغًا يمكن أن يشعر بالهزيمة أمام إنسانة بهذا الحجم الصغير.""مرحبًا بك في الأبوة." ابتسمت إيلينا وهي تفرك عينيها المتعبتين. "الأسبوع الأول هو الأصعب، أخبرتني الطبيبة."جلس أدريان بجانبها أخيرًا، لينا نائمة الآن بين ذراعيه بعد كل هذا العن
last update最終更新日 : 2026-09-24
続きを読む

123

استيقظت إيلينا على صوت هاتفها يهتز بلا توقف تقريبًا، رسائل متتالية من نسرين خلال دقائق قليلة. "إيلينا، اتصلي بي حالما تستيقظين. الأمر مهم." فتحت الرسالة الثانية بقلق متصاعد: رابط لموقع إخباري مشهور، وعنوان يلفت الانتباه فورًا: "أول صورة لابنة رجل الأعمال الأشهر وزوجته: تفاصيل حصرية من داخل غرفة الولادة". ضغطت على الرابط بأصابع مرتجفة، وظهرت أمامها صورة واضحة للينا، نائمة في ذراعي إيلينا في غرفة المستشفى، ملامح الطفلة بادية بوضوح تام، والتاريخ يشير إلى أنها التُقطت في اليوم الأول من ولادتها. "أدريان." أيقظته بصوت مشدود، ومدّت له الهاتف. جلس ببطء، وقرأ العنوان، ثم رأى الصورة، وتغيّرت ملامحه فورًا من النعاس إلى تركيز حاد. "من التقط هذه؟" سأل بصوت منخفض خطير. "لم يكن هناك أحد في الغرفة سوانا والطاقم الطبي." "إذن أحد الطاقم الطبي." قالت إيلينا بغضب متصاعد، تشعر بشيء يشبه الانتهاك يتسلل إلى صدرها. "شخص باعنا، باع لحظة كان يجب أن تكون خاصة تمامًا." اتصل أدريان بهاشم فورًا، وبعد ساعة من التحقيق السريع، وصلت الإجابة: ممرضة مؤقتة كانت تعمل في نوبة تلك الليلة تحديدًا، التقطت الصورة بهات
last update最終更新日 : 2026-09-24
続きを読む

124

مرت ستة أشهر بسلام نادر، ولينا الآن طفلة مبتسمة، تضحك بصوت عالٍ حين يرفعها أدريان في الهواء، وتمسك بإصبع إيلينا بقبضة صغيرة قوية كلما أرضعتها.في صباح أحد أيام السبت، اقترحت إيلينا نزهة بسيطة إلى السوق الأسبوعي المحلي، ذلك السوق الصغير المفتوح الذي اعتادت زيارته منذ زواجها الأول، مليء بأكشاك الخضروات والفواكه الطازجة والحرفيين المحليين."هل أنتِ متأكدة؟" سأل أدريان بقلق أبوي معتاد أصبح جزءًا من شخصيته. "مكان مزدحم كهذا...""لينا تستحق أن تعيش حياة طبيعية يا أدريان." قالت إيلينا بحزم لطيف. "لا يمكننا أن نحبسها في المنزل إلى الأبد. مع اثنين من رجال هاشم يرافقاننا من بعيد، سنكون بخير."وافق أدريان أخيرًا، وخرجوا صباحًا هادئًا، لينا في عربتها الصغيرة، وشمسية خفيفة تحميها من الشمس، بينما كان اثنان من رجال الأمن يتبعانهم على مسافة حذرة غير ملحوظة.تجولوا بين الأكشك، إيلينا تشتري فاكهة طازجة وتتحدث بود مع البائعين الذين عرفتهم منذ سنوات، وأدريان يدفع العربة بفخر واضح كلما توقف أحد المارة ليطري على جمال الطفلة.توقفت إيلينا عند كشك زهور مفضل لديها، منشغلة لحظات قليلة في اختيار باقة صغيرة، بين
last update最終更新日 : 2026-09-24
続きを読む

125

جلست إيلينا في غرفة الانتظار بالمركز الأمني الخاص الذي يتعامل معه هاشم عادة، لينا نائمة أخيرًا في حضنها بعد بكاء طويل، بينما كان أدريان يتحدث بصوت منخفض متوتر مع هاشم عند الباب."اعترفت المرأة." قال هاشم أخيرًا وهو يدخل الغرفة، يجلس أمامهما بوجه جاد لكنه يحمل بصيص ارتياح. "اسمها الحقيقي غير مهم الآن، فهي مجرد منفذة. تعمل ضمن شبكة صغيرة متخصصة في عمليات الاختطاف المدفوعة الأجر، تُعرف في أوساط معينة بعلامة تجارية بسيطة: رسم مفتاح صغير، يستخدمونه كنوع من ضمان الجودة بين عملائهم غير الشرعيين.""إذن هذا يفسر لماذا رأينا التوقيع نفسه مع الرجل الذي طعن كريم." قالت إيلينا ببطء، تربط الخيوط أخيرًا."بالضبط." أكد هاشم. "على الأرجح استأجر خالد خدماتهم حينها، دون أن يكون هو الشبكة نفسها. هم فقط منفذون، يعملون لمن يدفع، بلا ولاء لأحد.""ومن دفع هذه المرة؟" سأل أدريان بصوت حاد.تردد هاشم. "هذا الجزء الصعب. المرأة تقول إن التعاقد تم بالكامل عبر وسيط مجهول، دفعة نقدية كبيرة، لا اسم، لا وجه، فقط تعليمات مفصلة وصورة للينا وعنوان تقريبي لأنماط تحركاتكم."ساد صمت ثقيل في الغرفة."يعني أننا لن نعرف من كان
last update最終更新日 : 2026-09-24
続きを読む

126

"ماما!"جلست إيلينا مذهولة أمام لينا التي وقفت متمسكة بحافة الأريكة، تشير بإصبعها الصغير نحوها بفخر واضح، تكرر الكلمة بحماس متزايد."ماما! ماما!"انفجرت إيلينا بضحكة مليئة بالدموع، وركضت نحو ابنتها ذات العام والنصف، ورفعتها بين ذراعيها ودارت بها في الصالة."قالتها! قالت كلمتها الأولى!" صرخت بفرح، تبحث بعينيها عن هاتفها لتصور اللحظة، لكنها كانت مشغولة تمامًا باحتضان لينا لتهتم بأي شيء آخر.أرادت أن تتصل بأدريان فورًا، لكنها تذكرت أنه في اجتماع مهم، اجتماع آخر من سلسلة اجتماعات طويلة بدأت تتكاثر في الأسابيع الأخيرة.أرسلت له رسالة نصية بدلًا من ذلك: "قالت لينا كلمتها الأولى! ماما! أتمنى لو كنتَ هنا."مرت ساعات قبل أن يرد."هذا رائع! آسف، كنتُ في اجتماعات متتالية طوال اليوم. سأعوضها الليلة."لكن أدريان عاد في التاسعة مساءً، بعد أن كانت لينا قد نامت بالفعل، منهكًا، يحمل حقيبته وحاسوبه المحمول، وعينان محمرتان من الإرهاق."آسف." قال وهو يخلع سترته، ملقيًا نظرة سريعة نحو غرفة لينا المظلمة. "الاجتماع امتد أكثر مما توقعت."جلست إيلينا على الأريكة، تراقبه بصمت لحظة، شيء ثقيل يستقر في صدرها."أد
last update最終更新日 : 2026-09-25
続きを読む

127

كان يومًا عاديًا تمامًا، من ذلك النوع من الأيام الذي لا يعرف المرء أنه سيتذكره إلى الأبد إلا بعد فوات الأوان. استيقظت إيلينا على صوت ضحكات لينا القادمة من المطبخ، حيث كان أدريان يحاول إطعامها فطورها بينما كانت الطفلة تصر على إطعامه هو بدلاً من ذلك، ملعقة زبادي تنتهي على أنفه بدل فمه وسط ضحكاتهما المشتركة. "سأتأخر قليلاً الليلة." قال أدريان وهو يرتدي سترته استعدادًا للخروج، يمسح بقايا الزبادي عن وجهه بابتسامة. "اجتماع أخير مع الشريك الدولي، لكنني وعدتُ أن أعود قبل التاسعة لأقرأ لها قصتها المفضلة." "سأنتظركما." ابتسمت إيلينا وهي تقبّله وداعًا، حياة زوجية عادية هادئة أصبحت طبيعتها الجديدة بعد كل ما مرّا به. مرّ اليوم بهدوء معتاد: لعب مع لينا في الحديقة، مكالمة سريعة مع نسرين، تحضير عشاء بسيط. كل شيء عادي، مألوف، آمن. في السابعة والنصف مساءً، بينما كانت إيلينا تحضّر لينا للاستحمام، رنّ هاتفها. رقم لا تعرفه، لكن بادئة الرقم من المستشفى الرئيسي في المدينة. "سيدة إيلينا؟" جاء صوت امرأة رسمي متوتر قليلاً. "نتصل من قسم الطوارئ. هل أنتِ زوجة السيد أدريان؟" جمد قلب إيلينا. "نعم. ماذا حد
last update最終更新日 : 2026-09-25
続きを読む

128

فتح أدريان عينيه ببطء، والضوء الأبيض للغرفة أغرق حدقتيه فجأة فأغمضهما مرة أخرى بألم خفيف.انتفضت إيلينا واقفة فورًا. "أدريان؟ أدريان، هل تسمعني؟"فتح عينيه مرة أخرى، أبطأ هذه المرة، وحدّق في السقف الأبيض، ثم في الأنابيب المتصلة بذراعه، ثم أخيرًا، في وجهها.انتظرت إيلينا تلك اللحظة، لحظة الاعتراف، لحظة يقول فيها اسمها بذلك الصوت المبحوح الذي تعرفه.لكن عينيه بقيتا فارغتين."أين أنا؟" سأل بصوت أجش من عدم الاستخدام، ونظر حوله بارتباك واضح. "ما هذا المكان؟""أدريان، أنا إيلينا." اقتربت أكثر، أمسكت يده بكلتا يديها، صوتها يرتجف. "تعرضتَ لحادث سيارة. أنتَ في المستشفى."نظر إليها طويلاً، حاول جاهدًا أن يجد ملامح مألوفة في وجهها، لكن شيئًا لم يتحرك في عينيه سوى الحيرة الصادقة."إيلينا؟" كرر الاسم وكأنه يتذوقه، يبحث في ذاكرته عن صدى له. "لا أعرف هذا الاسم."انفطر قلبها في تلك اللحظة بصمت تام."لا بأس." قالت بسرعة، محاولة إخفاء الرعب في صوتها. "ربما تحتاج وقتًا فقط. أنا زوجتك."اتسعت عيناه فجأة بصدمة حقيقية. "زوجتي؟" ضحك ضحكة قصيرة غير مصدقة، ثم توقف حين رأى جديتها الكاملة. "لكنني... أنا مخطوب.
last update最終更新日 : 2026-09-25
続きを読む

129

وصلت صوفيا بعد يومين، وكانت إيلينا تقف عند نافذة غرفة الانتظار حين رأتها تخرج من سيارة أجرة، حقيبة سفر أنيقة في يدها، ومعطف طويل يتماوج خلفها.جمد قلب إيلينا في صدرها. لم تكن قد رأت صوفيا وجهًا لوجه منذ سنوات طويلة، منذ تلك الأيام التي انتهت فيها كل الأكاذيب، وانكشف كل شيء: ليلة البار في فندق ذا غراند، والفستان الأحمر الذي لم تستطع صوفيا نسيانه، وخطبة انهارت أخيرًا بعد أشهر من الشك والوجع، لتترك خلفها جرحًا لم يُغلق يومًا بينهما.دخلت صوفيا الردهة، ونظرت حولها، ثم وقعت عيناها على إيلينا.توقفت للحظة. لم تتقدم فورًا. وقفت المرأتان على مسافة، تفصل بينهما سنوات من الصمت المتبادل وذنب لم يُغفر تمامًا."إيلينا." قالت صوفيا أخيرًا، صوتها هادئ بشكل مقلق، لا يحمل الدفء القديم ولا الغضب الصريح، بل شيئًا أكثر برودًا، محسوبًا."صوفيا." أومأت إيلينا. "شكرًا لأنكِ أتيتِ.""لم آتِ من أجلكِ." قالت صوفيا بوضوح تام، وهي تقترب أخيرًا. "أتيتُ لأنهم أخبروني أنني آخر من يتذكره ذاكرته. أدريان الذي سيستيقظ عليه هو أدريان الذي كان لي، قبل أن تأخذيه مني."لم تحاول إيلينا الدفاع عن نفسها. لم يعد هناك ما تقوله
last update最終更新日 : 2026-09-26
続きを読む

130

دخلت إيلينا غرفة أدريان بعد ساعة، حاملة صينية صغيرة فيها كوب عصير برتقال طازج، ويدها ترتجف قليلاً وهي تدفع الباب.كانت صوفيا جالسة على الكرسي المجاور للسرير، تمسك يد أدريان، تتحدث معه بصوت ناعم عن أيام قديمة، عن حفلة عائلية، عن خطط زفاف كانت تُرسم يومًا.رفع أدريان عينيه حين دخلت إيلينا، ونظر إليها بحذر ذلك الغريب الذي لا يعرف كيف يتصرف أمام امرأة تدّعي أنها زوجته."أحضرتُ لك عصيرًا." قالت إيلينا بهدوء، تضع الكوب على الطاولة الجانبية. "كنتَ تحبه دائمًا بعد الاستيقاظ.""شكرًا." قال أدريان بأدب رسمي بارد، النبرة نفسها التي كانت تستخدمها معه إيلينا في أول أيام معرفتهما، قبل أن يتحول كل شيء بينهما.لاحظت صوفيا التبادل، وابتسمت ابتسامة رقيقة موجهة لأدريان وحده."إيلينا تعمل في شركتك، أليس كذلك؟" سألته بنبرة عابرة مدروسة بعناية، موجهة السؤال له لا لإيلينا. "أعتقد أنها كانت مساعدتك الشخصية قبل أن تتزوجا."كانت الجملة سهمًا موجهًا بدقة: تذكير خفي بأن العلاقة بدأت كعلاقة عمل، لا كقصة حب حقيقية، محاولة لتصغير كل ما بنته إيلينا وأدريان معًا."لم أكن أعرف ذلك." قال أدريان، ونظر إلى إيلينا بفضول ج
last update最終更新日 : 2026-09-26
続きを読む
前へ
1
...
1112131415
...
41
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status