لم تكن لينا تتوقع أن يحمل ذلك اليوم أي شيء مختلفًا عن الأيام السابقة. استيقظت، أعدّت فطورها، ثم انشغلت ببعض الأعمال المنزلية التي أجلتها منذ أيام. حاولت أن تشغل نفسها قدر الإمكان، فقد سئمت من العودة إلى الأفكار نفسها دون أن تصل إلى نتيجة، وقررت أن تمنح عقلها بعض الراحة بدلًا من تفكيك كل شعور يمر بها. كانت في المطبخ حين سمعت صوت هاتفها. مسحت يديها بالمنشفة، ثم التقطته لتجد رسالة من يزن. «لا تخططي لأي شيء هذا المساء. أريدك أن تكوني جاهزة في السابعة.» ابتسمت وهي تقرأ الرسالة مرة أخرى. كتبت له: «ولماذا؟» لم تتأخر إجابته. «لأنني طلبت منك ذلك، وهذه المرة لا أقبل الاستجواب.» ضحكت وحدها، ثم ردت: «أنت تعرف أنني لا أحب المفاجآت التي لا أعرف عنها شيئًا.» «وأنا أعرف أنك تحبينها عندما تكون من اختياري.» هزّت رأسها مبتسمة. كان يزن يعرف كيف يستفز فضولها، تمامًا كما كان يفعل في بداية علاقتهما. حاولت أن تستدرجه إلى الاعتراف بالمكان الذي سيأخذها إليه، لكنه رفض، واكتفى بإخبارها أن ترتدي شيئًا تحبه وألا تتأخر في الاستعداد. عادت إلى أعمالها، لكن الرسالة جعلتها تنتظر المساء بشيء من الحماسة. لم يكن
Last Updated : 2026-10-16 Read more